وَاِعتامَ كَهلُكَ مِن ثَقيفٍ كُفأَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَاِعتامَ كَهلُكَ مِن ثَقيفٍ كُفأَهُفَتَنازَعاكَ فَأَنتَ جَوهَرُ جَوهَرُ
فَنَمَت فُروعُ القَريَتَينِ قُصَيُّهاوَقَسِيُّها بِكَ في الأَشَمِّ الأَكبَرُ
تَستَخبِرُ الدِمَنَ القِفارَ وَلم تَكُنلِتَرُدَّ أَخباراً عَلى مُستَخبِر
فَظَلَلتَ تَحكُمُ بَينَ قَلبٍ عارِفٍمَغنى أَحبَتهِ وَطَرفٍ مُنكِر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طريح بن إسماعيل الثقفي، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر طريح وأخباره ونسبه، البيتين ١ و٢
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: شعر عمر بن أبى ربيعة، وشعر الحارث بن خالد، البيتين ٣ و٤
- «الأنوار ومحاسن الأشعار»: في الرياع والمنازل والأطلال وذكر السراب والآل، البيت ٤
- «جمع الجواهر في الملح والنوادر»: حديث الأطلال والدمن، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.