قَصَدتُّكَ عارِياً مِن كُلِّ قَنِّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَصَدتُّكَ عارِياً مِن كُلِّ قَنِّلِكُلِّ الخَلقِ في كُلِّ المَعاني
فَلَو دُنيايَ قابَلَني غِناهابِغَيرِكَ ما ثَنَيتُ لَها عَناني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طريح بن إسماعيل الثقفي، من عصر بين الدولتين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف القاف (٤)، البيت ١
- «محاضرات الأدباء»: الحد التاسع في الاستعطاء والعطاء، البيت ١
- «محاضرات الأدباء»: الراغب عن كل نعمة دون بلوغ مجتداه، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.