ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ بَحراً زاخِراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ بَحراً زاخِراًعَمَّ البَريَةَ كُلَّها الدَأداءَ
أَضحى دَفيناً في ذِراعٍ واحِدٍمِن بَعدِ ما مَلأَ الفَضاءَ عَلاءَ
إِلّا عَطاياهُ الجِسام فَإِنَّهافَضَحَت بِأَدنى جودها الأَنواءَ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طريح بن إسماعيل الثقفي، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الرثاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني (٤)، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.