وَتَرى المَشيبَ مُبَصِّراً وَمُحَكِّماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَتَرى المَشيبَ مُبَصِّراً وَمُحَكِّماًكُـــــل يَـــــغــــولُكَ نــــازِلٌ وَمُــــوَدِّعُ
وَالشَيبُ لِلحُكَماءِ مِن سَفَهِ الصِبابَدَلٌ تَكونُ لَهُ الفَضيلَةُ مقنعُ
وَالشَبيبُ زينُ ذَوي المُروءَةِ والحِجافــــيــــهِ لَهُم شَرَفٌ وَحَقّ تَوَرُّعُ
وَالبِرُّ تَخلِطُهُ المُروءَةُ وَالتُقىفي حالِ أَشيبَ جِسمُهُ مُتَضَعضِعُ
أَهوى إِلَيَّ مِنَ الشَبابِ مَع العَمىوَالغَيُّ يَتبَعهُ الغَوِيُّ المُهرَعُ
إِنَّ الشَبابَ عَمىً لأَكثَر أَهلِهِوَتَــــعَــــرُّضٌ لِمــــهــــالِكٍ وَتَــــقَــــرُّعُ
إِن تَغتَبِط في اليَومِ تُصبِح في غَدٍمِمّا خَبا لَكَ وَاجِماً تَتَوَجَّعُ
وَالشَيبُ غايَةُ مَن تَأَخَّرَ حينُهُلا يَستَطيعُ دِفاعَهُ مَن يَجزَعُ
إِنَّ الشَــــــبـــــابَ لَهُ لَذاذَةُ جِـــــدَّةٍوَالشَيبُ مِنهُ في المَغبَّةِ أَنفَعُ
لا يَستَوي عِندَ الكَواعِبِ لابِسٌثَوبَ الشَبابِ وَلا الكَبيرُ الأَنزَعُ
خَلعُ الشَبابُ جَديدَهُ عَن ناحِلٍخَلَقٍ بِمًفرِقِهِ المَنِيَّةُ تَلمَعُ
فَكَأَنَّما أَبصَرنَ حينَ رَأَينَهُبِالشَيبِ حَيَّةَ غَيضَةٍ تَتَلَذّع
فَجَبُنَّ مِنهُ وَاِنقَبضنَ تَحَيُّراًمَكرَ المُخادِعِ يَبتَغي مَن يَخدَعُ
لا يُبعِدُ اللَهُ الشَبابَ وَمَرحَباًبِالشَيبِ حينَ أَوى إِلَيهِ الموجَعُ
فَدَعِ البُكاءَ عَلى الشَبابِ وَقُل لَهُما قالَ عِندَ مُصيبَةٍ مُستَرجِعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طريح بن إسماعيل الثقفي، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة البحتري»: الباب السادس عشر والمائة فيما قيل في الشباب والشيب، الأبيات ٩ و١٠ و١١ و١٢ وغيرها
- «حماسة البحتري»: الباب الثامن عشر والمائة فيما قيل في مدح المشيب، الأبيات ٢ و٤ و٥
- «حماسة البحتري»: الباب الحادي والعشرون والمائة فيما قيل في مدح الشيب وذم الشباب، البيت ٦
- «أمالي المرتضى»: عود إلى المختار من شعر مروان بن أبى حفصة:، البيت ٨
- «أمالي المرتضى»: طائفة من أقوال الشعراء فى مدح الشيب وتفضيله:، الأبيات ٢ و٨ و٩
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الثاني الرضى بالشيب والتسلي عن جدته، الأبيات ٢ و٨ و٩ و١٤
- «معجم الأدباء»: طريح بن إسماعيل بن عبيد بن أسيد، البيتين ٢ و٦
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤٠)، البيت ١٤
أبيات مشهورة منها(٤)
- وَالشَيبُ لِلحُكَماءِ مِن سَفَهِ الصِبا ... بَدَلٌ تَكونُ لَهُ الفَضيلَةُ مقنعُ
- إِنَّ الشَــــــبـــــابَ لَهُ لَذاذَةُ جِـــــدَّةٍ ... وَالشَيبُ مِنهُ في المَغبَّةِ أَنفَعُ
- وَالشَيبُ غايَةُ مَن تَأَخَّرَ حينُهُ ... لا يَستَطيعُ دِفاعَهُ مَن يَجزَعُ
- لا يُبعِدُ اللَهُ الشَبابَ وَمَرحَباً ... بِالشَيبِ حينَ أَوى إِلَيهِ الموجَعُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.