تجاوز إلى المحتوى

من «حماسة البحتري» للبحتري (ت ٢٨٤هـ)

الباب السادس عشر والمائة فيما قيل في الشباب والشيب

قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ العِبَادِيُّ:

نَزَلَ الْمَشِيبُ بِوَفْدِهِ لا مَرْحَبَاوَرَأَى الشَّبَابُ مَكَانَهُ فَتَجَنَّبَا
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
ضَيْفٌ بَغِيضٌ لا أَرَى لِيَ عُصْرَةًمِنْهُ هَرَبْتُ فَلَمْ أَجِدْ لِيَ مَهْرَبَا
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
بُدَّلْتُ بِالْعَيْشِ اللَّذِيذِ وَنِعْمَةِ الْــعَصْرَيْنِ هَمًّا شَاهِداً وَمُغَيَّبَا
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
وَلَقَدْ يُصَاحِبُنِي الشَّبَابُ فَلَمْ أَكُنْآتِي بِهِ إلَّا الْفَعَالَ الأَصْوَبَا
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
وَلَقَدْ حَفِظتُ مَكَانَهُ وَرَعَيْتُهُوَجَعَلْتُهُ مِنَّي الأَحَبَّ الأَقْرَبَا
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة

وَقَالَ أَيْضاً:

بَانَ الشَّبَابُ فَمَا لَهُ مَردَّودُوَعَلَيَّ مِنْ سِمَةِ الْكَبِيرِ شُهُودُ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
شيْبٌ بِرَأْسِي وَاضِحٌ أُعْقِبْتُهُمِنْ بَعْدِ آخَرَ بَانَ وَهْوَ حَمِيدُ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
وَأَرَى سَوادَ الرَّأْسِ يُنْقِصُهُ الْبِلَىوَالشَّيْبُ عَنْ طُولِ الحَيَاةِ يَزِيدُ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
ولَقَدْ بَكَيْتُ عَلَى الشَّبَاب لَوَ انَّهُكَانَ الْبُكَاءُ بِهِ عَلَيَّ يَعُودُ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
لَيْسَ الشَّبَابُ وَإنْ جَزِعْتُ بِرَاجِعِأبَدًا وَلَيْسَ لَهُ عَلَيْكَ مُعِيدُ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة

وَقَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئَةَ الرَّبَعِيُّ:

يَا لَهْفَ نَفْسِى عَلَى الشَّبَابِ وَلَمْأفْقِدْ بِهِ إِذْ فقَدْتُهُ أَمَمَا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
قَدْ كُنْتُ في مَيْعَةٍ أسَرُّ بِهَاأمْنَعُ ضَيْمِي وَأَهْبِطُ الْعُصُمَا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
وَأَسْحَبُ الذَّيْلَ وَالْمُروطَ إِلَىأدْنَى تِجَارِي وَأَنْفُضُ اللَّمَمَا
لا تَغْبِطِ الْمَرْءَ أَنْ يُقَالَ لَهُأضْحَى فُلانٌ لِعُمْرِهِ حَكَمَا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة

وَقَالَ كعْبُ بْنُ زهَيْرٍ الْمُزْنِيُّ:

بَانَ الشَّبَابُ وأَمْسَى الشَّيْبُ قَدْ أَزِفَاوَلا أَرَى لِشَبَابِ ذَاهِبٍ خَلَفَا
للشاعر كعب بن زهير، من قصيدة «بان الشباب وأمسى الشيب قد أزفا»
عَادَ السَّوَادُ بَيَاضاً في مَفَارِقِهِلا مَرْحَباً هابِذَا الشَّيْبِ الَّذِي أَزِفَا
في كُلِّ يَوْمٍ أَرَى فِيهِ مُبَيِّنَةًتَكَادَ تَسْقُطُ نَفْسِي عِنْدَهَا أَسَفَا
لَيْتَ الشَّبَابَ حَليفٌ لا يُزَايِلُنَابَلْ لَيْتَهُ ارْتَدَّ مِنْهُ بَعْضُ مَا سَلفَا
للشاعر كعب بن زهير، من قصيدة «بان الشباب وأمسى الشيب قد أزفا»

وَقَالَ الأَسْوَدُ بْنُ الْجَهْمٍ التَّمِيمِيُّ:

أجَدَّ الشَّبَابُ قَدْ مَضَى وَتَسَرَّعَاوَبَانَ كَمَا بَانَ الْخَلِيطُ فَوَدَّعَا
وَمَا كَانَ مَذْمُوماً لَدَيْنَا صَفَاؤُهُوَصُحْبَتُهُ لَكِنْ أعَدَّ فَأَوْضَعَا
وَبَانَ فَحَلَّ الشَّيْبُ في رَسْمِ دَارِهِكَمَا خَفَّ فَرْخٌ نَاهِضٌ فَتَرفَّعَا
وَأَصْبَحَ أخْدَانِي مِنَ الْقَوْمِ حُلِّلُوامُلاءَ الْعِرَاقِ وَالثُّغامَ المُنَزَّعَا
يُبَيِّنُهُمْ ذُو اللُّبِّ حِينَ يَرَاهُمُبِسيمَاهُمُ بِيضاً لُحَاهُمْ وَأَصْلُعَا
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أجد الشبابُ قد مضى فَتَسرَّعا»

وَقَالَ أَيْضاً:

هَلْ لشَبَابٍ فَاتَ مِنْ مَطْلبِأمْ مَا بُكَاءُ الرَّجُلِ الأشْيَبِ
بُدِّلْتُ شيْباً قَدْ عَلا مَفْرقِيبَعْدَ شَبَابَ حَسَنٍ مُعْجِبِ
صَاحَبْتُهُ ثُمَّتَ فَارَقْتُهُلَيْتَ شَبَابِي ذَاكَ لَمْ يذْهَبِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل لشبابٍ فات من مطلب»

وَقَالَ بِشْرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مَرْثَدٍ الشَّيْبَانِيُّ:

أمَاوِيَّ لَيْتَ الشَّيْبَ في الرَّأْسِ لا يُرَىوَلَيْتَ الشَّبَابَ رُدَّ طَوْرَيْنِ لِلْفَتَى
كَأَنَّ شَبَابِي كَانَ ثَوْباً لَبِسْتُهُفَأَبْلَيْتُهُ وَكُلُّ شَيْء إِلَى بِلَى

وَقَالَ عَلْقَمَةُ بْنُ عَبَدَةَ التَّمِيمِيُّ:

فَإِنْ تَسْأَلُونِي بالنِّسَاءِ فإِنَّنِيبَصيرٌ بِأَدْوَاءِ النِّسَاءِ طَبِيبٌ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «طحا بك قلب في الحسان طروب»
إِذَا شَابَ رَأسُ الْمَرْءِ أَوْ قَلَّ مَالُهُفَلَيْسَ لهُ مِنْ وُدِّهِنَّ نَصِيبُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «طحا بك قلب في الحسان طروب»
يُرِدْنَ ثَرَاءَ الْمَالِ حَيْثُ عَلِمْنَهُوَشَرْخُ الشَّبَابِ عِندَهُنَّ عَجِيبُ
للشاعر علقمة الفحل، من قصيدة «طحا بك قلب في الحسان طروب»

وَقَالَ أَسْمَاءُ بْنُ رِئَابٍ الْجَرْمِيُّ:

أضْحَى لِيَ الشَّيْبُ ضَيْفاً غَيْرَ مُرْتَحِلٍوَلَيْتَهُ كَانَ يُقْرَى الْمَالَ فَارْتَحَلا
لكُلِّ ضَيْفٍ قِرَاهُ أَنْتَ حَاشِمُهُوَمَا قِرَى الشَّيْبِ إلَّا الْحِلْمُ إِذْ نَزَلا
إِنَّ الشَّبَابَ لَوَحْشِيٌّ فَنَفَّرَهُرَامِيِ الْيَدَيْنِ خَفِيٌّ الشَّخْصِ إِذ خَتَلا
لا تَقْرِ شَيْبَكَ جَهْلاً حِينَ تَعْرِفُهُوَلا تقُلْ لِشَبَابِ الْوَحْفِ مَا فَعَلا

وَقَالَ خَشْرَمُ بْنُ زَيْدٍ الْبَلَوِيُّ:

ذَهَبَ الشَّبَابُ وَلَيْتَهُ لَمْ يَذْهَبِوَنَعَى الشَّبَابَ مُخَبِّرٌ لَمْ يَكْذِبِ
فَانْدُبْ عَشِيَّاتٍ الشَّبَابِ وَلا أَرَىمِثْلَ الشَّبَابِ مُفَارِقاً لَمْ يُنْدَبِ
إِنَّ الشَّبَابَ أَخٌ مَتَى لا تَلْقَهُتَنْزِلْ بِسَاحتِكَ الْهُمُومُ وَتنْصَبِ
بَيْنَا الشَّبَابُ تَسْرُّنا أَيَّامُهُوَنَشُوبُ لَذَّتَهُ بِعَيْشٍ مُعْجِبِ
نَزَلَ الْمَشِيبُ وَقَالَ حَانَتْ عُقْبَتِيوإِخَالُ أَنِّي سَائقٌ بِكَ فَارْكَبِ
فَلَئِنْ صَحَوْتُ عَنِ التَّرَحُّلِ مُكْرَهاًوَأَقَمْتُ مِنْ حَصْرِ الْكَبِيرِ الأَشْيَبِ
فَلَقَدْ قَطَعْتُ الْخَرْقَ تَعْزِفُ جِنُّهُوَتُجِيبُ هَامَتُهُ صِيَاحَ الثَّعْلَبِ

وَقَالَ جَبَّار بْنُ سَلْمَى الْعَامِرِيُّ:

حَلَّ وَبَانَ الشَّبَابُ مُرْتَحِلاًفِي دَارِهِ حِينَ وَدَّعَ الكِبَرُ
قَدْ يَتْرُكُ الْمَرْءَ بَعْدَ قُوَّتِهِوَهْوَ ضَعِيفُ الْقِيَامِ منْكَسِرُ

وَقَالَ ثَعْلَبَةُ بْنُ مُوسَى:

مَا زِلْتُ أَصْنَعُ لِلْمَشِيبِ أَكيدُهُعَنِّي وَأَرْدَعُ لَوْنَهُ بِخِضَابِ
فَيَعودُ ثُمَّ أَعُودُ ثُمَّ يَعُودُ لِيفَأَعُودُ ثُمَّ مَلِلْتُ مِنْ أَتْعَابِي

وَقَالَ أَيْضاً:

قَدْ كُنْتُ أَفْزَعُ لِلْبَيْضَاءِ أُبْصِرُهَافِي شَعْرِ رَأْسِي فَقَدْ أَقْرَرْتُ بِالْبَلَقِ
فَإِنْ تُغَرَّ بِشَيْبٍ أَوْ تَغرُّ بِهِفَلَيْسَ دَهْرٌ أَكَلْنَاهُ بِمُسْتَرَقِ
الآنَ حِينَ خَضَبْتُ الرَّأْسَ زَايَلَنِيمَا كُنْتُ أَلْتَذُّ مِنْ عَيْشٍ وَمِنْ خُلُقِ

وَقَالَ عَبِيدُ بْنُ الأَبْرَصِ:

بَانَ الشَّبَابُ فَآلى لا يُلمُّ بِنَاوَاحْتَلَّ بِي منْ مُلِمَّ الشَّيْبِ مِحْلالِي
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا دار هند عفاها كل هطال»
وَالشَّيْبُ شَيْنٌ لِمَنْ أَرْسَى بِسَاحَتِهِلِلَّهِ دَرُّ سَوَادِ اللِّمَّةِ الْحَالِي

وَقَالَ الْفَرَزْدَقُ بْنُ غَالِبٍ:

رَأَيْتُ نَوَارَ قَدْ جَعَلَتْ تَجَنَّيوَتُكْثِرُ لِيَ الْمَلامَهَّ وَالْعِتَابَا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «رأيتُ نوار قد جعلت تجنى»
وَأَحْدَثُ عَهْدِ وُدِّكَ بِالْغَوَانِياِذا مَا رَأْسُ طَالِبِهِنَّ شَابَا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «رأيتُ نوار قد جعلت تجنى»
فَلا أَسْطِيعُ رَدَّ الشَّيْبِ عَنِّيوَلا أَرْجُو مَعَ الْكِبَرِ الشَّبَابَا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «رأيتُ نوار قد جعلت تجنى»
فَلَيْتَ الشَّيْبَ يَوْمَ عَدَا عَلَيْنَاإِلَى يَوْمِ الْقيَامَةِ كَانَ غَابَا
فَكَانَ أَحَبَّ مُنْتَظَرٍ إِلَيْنَاوَأَبْغَضَ غَائِب يُرْجَى إيَابَا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «رأيتُ نوار قد جعلت تجنى»
فَلَمْ أَرَ كَالشَّبَابِ مَتَاعَ دُنْيَاوَلَمْ أَرَ مِثْلَ جِدَّتهِ ثِيَابَا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «رأيتُ نوار قد جعلت تجنى»
وَلَوْ أَنَّ الشَّبَابَ يُذَابُ يَوْماًبِهِ حَجَرٌ مِنَ الْجَبَلَيْن ذَابَا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «رأيتُ نوار قد جعلت تجنى»

وَقَالَ أَيْضاً:

قَالَتْ وَكَيفَ يَمِيلُ مِثْلُكَ لِلصَّبَاوَعَلَيْك مِنْ عِظَةِ الْحَليمِ عِذَارُ
وَالشَّيْبُ يَنْهَضُ في الشَّبَابِ كأَنَّهُلَيْلٌ يَصِيحُ بجَانِبَيْه نَهَارُ
إنَّ الشَّبَابَ لَرَابِحٌ مَنْ بَاعَهُوَالشَّيْبُ لَيْسَ لبَائعيهِ تِجَارُ
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «نظر الدلهمس نظرة ما ردها»

وَقَالَ الأَحْوَصُ بْنُ مُحمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ:

نَزَلَ الْمَشِيبُ فَمَا لَهُ تَحْوِيلُوَمَضَى الشَّبَابُ فَمَا إِلَيْهِ سَبِيلُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «نزل المشيب فما له تحويل»
وَلَقَدْ أَرَانِي وَالشَّبَابُ يَقُودُنِيوَردَاؤُهُ حَسَنٌ عَلَيَّ جَمِيلُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «نزل المشيب فما له تحويل»
وَعَلَيَّ مِنْ وَرَقِ الشَّبَابُ وَظِلِّهِغُصْنٌ تَفَرَّع فِي الْغُصُونِ ظَلِيلُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «نزل المشيب فما له تحويل»
بَشَرٌ يَكَنُّ مِنَ الْحَرُورِ وَلِمَّةٌمِثْلُ الْجَنَاحِ وَعَارضٌ مَصْقُولُ
فَالْيَوْمَ وَدَّعَنِي الشَّبَابُ كَأَنَّنيسَيْفٌ تَقَادَمَ عَهْدُهُ مَفْلُولُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «نزل المشيب فما له تحويل»
تُرْضِيكَ هَيْبَتُهُ إِذَا اسْتَقْبَلْتَهُوَتَقُولُ حِينَ تَرَاهُ فِيهِ نُحولُ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «نزل المشيب فما له تحويل»

وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيُّ:

رَحَلَ الشَّبَابُ ولَيْتَهُ لَمْ يَرْحَلِوَغَدَا لِطَيَّةِ ذاهلٍ مُتَجَمِّلِ
للشاعر الحارث المخزومي، اقرأ القصيدة
وَلَّى بِلا ذَمِّ وَغَادَرَ بَعْدَهُشَيْباً أَقَامَ مَكَانَهُ في الْمَنْزِلِ
لَيْتَ الشَّبَابَ ثَوَى لَدِيْنَا حِقْبَةًقَبْلَ الْمَشِيبِ وَلَيْتَهُ لَمْ يَعْجَلِ
للشاعر الحارث المخزومي، اقرأ القصيدة
فَقَضَيْتُ مِنْ لَذَّاتِهِ وَنَعيمِهِكَالْعَهْدِ إِذْ هُوَ فِي الزَّمَانِ الأَوَّلِ
يَرْعَى الصِّبَا أَوْطَانَهُ وَيُريحُهُفِي السَّهْل مِنْ دَمِثٍ أَنيقٍ مُقْبِلِ
كَزَمَانِنَا وَزَمَانِهِ فِيمَا مَضَىإِذْ نَحْنُ فِي ظِلِّ الشَّبَابِ الْمُخْضلِ
للشاعر الحارث المخزومي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ مِسْكِينُ بْنُ عَامِرٍ الدَّارِمِيُّ:

سَلَبَ الشَّبَابُ رِدَاءَهُعَنِّي وَأَتْبْعَهُ إِزَارُهْ
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «سلب الشباب رداءه»
وَلَقدْ يَحُلُّ علَيَّ حُلَّـتُهُ فَيُعْجِبُنِي فَخَارُهْ
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «سلب الشباب رداءه»
ولَقدْ لَبِستُ جَديدَهُحِيناً فَلا يبْعُدْ مَزَارُهْ
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «سلب الشباب رداءه»
فَانْظُرْ إِلَى شَعْرِي تَبَيَّــنْ كيْفَ قَدْ فعَلَتْ دِيَارُهُ
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «سلب الشباب رداءه»
بِيضٌ كلَوْنِ الْقُطْنِ لايَخْفَى عَلَى أَحَدٍ خِمَارُهْ
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «سلب الشباب رداءه»
وَاسْأَلْ شَبَابي هَلْ أهَنْــتُ مِسَاكَهُ أَوْ ذَلَّ جَارُهْ
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «سلب الشباب رداءه»
أمْ هَلْ وَقَفْت بِمَوْقِفٍأَوْ مَشْهَدٍ يُخْزِيهِ عَارُهْ
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «سلب الشباب رداءه»
أمْ هلْ كَسِبْتَ المَالَ إلَّاعَادَ لِي وَلَهُ خِيَارُهْ
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «سلب الشباب رداءه»
أعْطَيْتُهُ دِرْعِي وَبَيْضَتَهَاوَمَصْقُولاً شِفَارُهْ
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «سلب الشباب رداءه»
وَالْقَيْنَةَ الْحَسْنَاءَ مِثْــلَ الرَّيمِ مِنْ ذَهَبٍ سِوَارُهْ
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «سلب الشباب رداءه»
وحَمَلْتُهُ يَوْمَ اللِّقَاءِ عَلَى جَوَادٍ مَا يُعَارُهْ
للشاعر مسكين الدرامي، من قصيدة «سلب الشباب رداءه»

وَقَالَ الكُمَيْتُ بْنُ زَيدٍ الأَسَديُّ:

هَلْ لِلشَّبَابِ الَّذِي قَدْ فَاتَ مِنْ طَلَبِأمْ لَيْسَ غَائِبُهُ المَاضِي بمُنْقَلِبِ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «هل للشباب الذي قد فات من طلب»
ما الشَّيْءُ بِالشِّيْءِ فانْظُرْ في عوَاقِبهمِمَّا إذَا هُوَ يَوْماً غَابَ لَمْ يَؤُبِ
لَيْتْ الشَّبِيبَةَ لَمْ تظْعَنْ مُقَفِّيَةًوَلَيْتَ غَائِبَهَا الْمَألْوفَ لَمْ يَغِبِ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «هل للشباب الذي قد فات من طلب»
وَلَّتْ بِحُلْوَاءَ مِنْ عَيْشٍ وَأَعْقَبَهامِثْلُ الثَّغَامَةِ مِنْ شَيْبٍ أَوِ الْعَطَبِ
مَنْ يلْبَسِ الشَّيْبَ يَذْكُرْ مِنْ شَبِيبَتِهِمَا لَنْ يَعُودَ وَمِنْ أَثْوَابِهِ الْقُشُبِ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «هل للشباب الذي قد فات من طلب»
تَذَكُّرَ الْحَائِمِ الْعَطْشَانِ فِي وَهَجٍمِنَ الْوَدَائِقِ مَاءَ الْمُزْنِ فِي النَّغَبِ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «هل للشباب الذي قد فات من طلب»

وَقَالَ أَيْضاً:

لَوْ أَنَّ أهْلَ الشَّبَابِ الْغَضِّ بَايَعَهُمْأَهْلُ الْمَشِيبِ وَكُلٌّ كَانَ ذَا جَلَبِ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «لو أن أهل الشباب الغض بايعهم»
أعْطَى ذَوُو الشَّيْبَةِ الأَحْقَابِ سَيْمَهُمُمِنَ الشَّبَابِ وَعَيْشٌ فِيهِ بِالْحِقَبِ
يَوْمُ الشَّبَابِ بِشَهْرِ الشَّيْبِ مُكْتَبِسٌمَعَ الزِّيَادَةِ مِنْ تَرْفِيعِ ذِي النَّشَبِ
وَقَدْ لَبِسْتُ مِنَ النَّوْعَيْنِ أرْدِيَةًشَتَّى وَجَرَّبْتُ مِنْ جَدٍّ وَمِنْ لَعبِ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «لو أن أهل الشباب الغض بايعهم»

وَقَالَ ثُمَامَةُ بْنُ عامِرٍ الْبَجَلِيُّ:

بَكَيْتُ لَمَّا رَأَيْتُ الشَّيْبَ قَدْ نَزَلاوَبَانَ عَنْكَ الشَّبَابُ الْغَضَّ فَارْتَحَلا
شَجْواً لِمَا فَاتَ مِنْ هذَا وَحَلَّ بِذَامِنْ كُلِّ مُكْرُوهَةٍ تُنْسِي الْفَتَى الأَمَلا
هَيْهَاتِ مِنْكَ شَبَابٌ كُنْتَ تَعْهَدُهُإِذْ كَنْتَ أَغْيَدَ لَدْنَ الْغُصْنِ مُقْتَبِلا
لا تَحْسِبُ الدَّهْرَ يُبْلِي جِدَّةً أَبَداًمِنَ الشَّبَابِ وَلا يُعْطِي بِهِ بَدَلا
فَأَبْدَلَتْكَ اللَّيَالِي بَعْدَ جِدَّتِهَامِنَ الْمَشِيبِ لِبَاساً بَالِياً سَمِلا
وَأَدْبَرَتْ عَنْكَ أَيَّامٌ تُسَرُّ بِهَامِنَ الْشَّبابَ فَلَنْ تَلْقَى لَهَا مَثَلا
فَإِنْ بَكَيْتَ عَلَي دَهْرِ الشَّبَابِ لَقَدْأَبْكَى الْعُيُونَ فَأَذْرَى دَمْعَهَا هَمَلا
وَإِنْ صَبَرْتَ عَلَى مَا فَاتَ مُعْتِرِفاًلِمِثْلِ حِلْمِكَ رَدَّ الْجَهْلَ وَالْخَطَلا
فإنْ عَجِبْتَ فَفي الأَياِم مَعْجَبَةٌفي كل حالٍ يُنَقِّلْنَ الفَتَى دُوَلا
فَعَزِّ نَفْسَكَ عَمَّا فَاتَ مُصْطَبِراًمَنْ يَجْعَلُ الْبِرَّ زَاداً وَالنُّهَى عَقَلا

وَقَالَ أَيْضاً:

لأَيِّ حَالَيْكَ تَبْكِي أَمْ لِمَا تَدَعُأَلِلَّذِي قَدْ مَضَى أَمْ لِلَّذي يَقَعُ
لا بَلْ لِحَالَيْكَ مِنْ شَيْبٍ رَمَاكَ وَمِنْبَيْنِ الشَّبَابِ فَأَضْحَى وَهْوَ مُنْقَشِعُ
بَكَيْتَ مِنْ جَزَعٍ شَجْواً لِذَاكَ وَذَاوَهَلْ يَرُدُّ عَلَيْكَ الْوَجْدُ والْجَزَعُ
هَلْ كُنْتَ إلَّا امْرَءاً كَانَ الشَّبَابُ لَهُعَارِيَّةً وَلَهَا لا بُدَّ مُرْتَجَعُ
فَزَالَ عَنْكَ وَهذَا الدَّهْرُ ذُو غِيَرٍبِالنَّاسِ يَخْفِضُ طَوْراً ثُمَّ يَرْتَفِعُ
لِلّهِ دَرُّ شَبَابٍ كُنْتَ تَعْهَدُهُوَالْبَثُّ لِلشَّيْبِ وَالشَّنْآنُ وّالْجَدَعُ
في كلِّ يَوْمٍ لَنَا مِنْهُ مُبَكَيَةٌيَكَادُ مِنْهَا نِيَاطُ الْقَلْبِ يَنْقَطِعُ
عَشاً وَأُخْلُوقَةٌ فِي الْجِسْمِ حَانِيَةٌلِلْعظْمِ وَالْوَقْرُ فِي الأُذْنَيْنِ وَالصَّلَعُ
فَإِنْ بَكَيْتَ عَلَى دَهْرِ الشَّبَابِ لَقَدْأَبْكَى القُرُونَ قَديماً ثُمَّ مَا انْتَفَعُوا
وَإِنْ صَبَرْتَ لِمَا قَدْ فَاتَ مُعْتَرِفاًلِمِثْلِ حِلْمِكَ في إلْحَاحِهِ نَزَعُ

وَقَالَ نَصْرُ بْنُ سَعْدٍ الأَنْصَارِيُّ:

لَوْ شَاءَ رَبَّي رَدَّ الشَّبَابَ عَلَىالْمَرءِ كَمَا رَدَّ خُضْرَةَ الشَّجَرِ
وَزَادَ بَعْدَ النُّقصَانِ بَهْجَتَهُعَنْ طُولِ عُمْرٍ زِيَادَةَ القَمَرِ
هذَا جَدِيدٌ غَضُّ وَذَا خَلَقٌلَيْسَ بذِي بَهْجَةٍ وَلا نَضِرِ
أرَى شَبَابِي أَمْسَى يُوَدِّعُنِيوَدَاعَ غَادٍ لِلْبَيْنِ مُبْتَكِرِ
قَوَّضَ عَنْهُ الرِّوَاقَ ثُمَّ طَوَىثِنْيَيْهِ لِلبَيْنِ غَيْرَ مُنْتَظِرِ
نَزَّعَ أَوْتَادهُ وَأَعْمَلَ كَفَّــيْه بِطَيِّ الأَطْنَابِ وَالإِصَرِ
وَعِنْدَهُ أَيْنُقٌ مُيَسَّرَةٌمَشْدُودَةٌ بالرِّحَالِ وَالثَّفَرِ
إِنْ غَابَ لَمْ أَرْجُ أَنْ يَؤوبَ وَلَمْأُوتَ بِعَيْنٍ مِنْهُ وَلا أثَرِ
أعْظِمْ بِفَقْدِ الشَّبَابِ مَرْزِئَةًلَوْ كانَ يُفْدَى بِالسَّمْعِ وَالْبَصَرِ
مَا كُنْتُ أَدْرِي مَا كُنْتُ فِيهِ مِنَ الْــعِرَّةِ حَتَّى اسْتَفَقْتُ مِنْ سَكَرِي
وَأَحْلَسَ الرَّأسُ وَالْعَوَارِضُ وَاسْــتَبْدَلَ لَوْناً بِلَوْنهِ بَشرِي

وَقَالَ أيْضاً:

قَدْ كُنْتَ دَهْراً زَهْرَاءَ مُشْرِقَةًتعْتَادُ فِيكَ الْهُمُومُ وَالأَرَقُ
يَرْنُو بِكَ الشَّيْبُ وَالشَّبَابُ فَمَاتَنْفَكُ مِنْهُم مُسْتَرْهِنٌ غَلِقُ
إذَا تَبَدَّيْتَ أَوْ عَرَضْتَ لَهُمْمَالَتْ إِلَيْكَ الأَعْنَاقُ وَالْحَدَقُ
حَتَّى رَمَاكَ الزَّمَانُ مِنْ كثَبٍوَقْعاً بِشَيْبٍ بَيَاضُهُ يَقَقُ
فَغَاضَ مَاءُ الشَّبابِ وَانْجَرَدَ الْــعُودُ فَأَمْسَى مَا فَوْقَهُ وَرَقُ
وَأَظْلَمَ اللَّوْنُ وَانْتحَاكَ معَ الْـكَبْرَةِ دَهْرٌ جَديدهُ خَلَقُ

وَقَالَ طُرَيْحُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ:

إِنَّ الشَّبَابَ لَهُ لَذَاذَةُ جِدَّةٍوَالشَّيْبُ مِنْهُ فِي المَغَبَّةِ أَنْفَعُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
لا يَسْتَوِي عِنْدَ الْكَوَاعِبِ لابِسٌثَوْبَ الشَّبَابِ وَلا الْكبِيرُ الأَنْزَعُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
خَلَعَ الشَّبَابُ جَدِيدَهُ عَنْ نَاحِلٍخَلَقٍ بِمَفْرَقِهِ الْمَنِيَّةُ تَلْمَعُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
فَكأَنَّمَا أَبْصَرْنَ حِينَ رَأَيْنَهُبِالشَّيْبِ حَيَّةَ غَيْضَةٍ تَتَلَذَّعُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
فَجَبُنَّ مِنْهُ وَانْقَبَضْنَ تَحَيُّراًمَكْرَ الْمُخَادِع يَبْتَغِي مَنْ يَخْدَعُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
لا يُبْعِدِ اللهُ الشَّبَابَ وَمَرْحَباًبِالشَّيْبِ حِينَ أَوَى إلَيْهِ الْمُوجَعُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
فَدَعِ الْبُكَاءَ عَلَى الشَّبَابِ وَقُلْ لَهُمَا قَالَ عِنْدَ مُصِيبَةٍ مُسْتَرْجِعُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة

وقَال أَيْضاً:

ذهَبَ الشَّبابُ وِصُرتُ كالخَلَقِ الَّذِيإِلاَّ تعاجِلْه المَنِيَّةُ يُهْمَدِ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
حِينَ التحَفتُ مِنَ المشيبِ مُلاءةًعُقباكَ مِنْ شَعَرِ الشَّباب الأسودِ

وقال أَيْضاً:

حَلَّ الْمَشِيبُ فَفَرْقُ الرَّأْسِ مُشْتَعِلُوَبَانَ بِالْكُرْهِ مِنَّا اللَّهْوُ وَالْغَزَلُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
فَحَلَّ هذَا مُقِيماً لا يُرِيدُ لَنَاتَرْكاً وَهذَا الَّذِي نَهْوَاهُ مُرْتَحِلُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
شَتَّانَ بَيْنَهُمَا لَوْ دافعتْ حِيَلٌمَكرُوهَ ذَاكَ وَلكِنْ تُغْلَبُ الحِيَلُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
هذَا لَهُ عِنْدَنَا نَوْرٌ وَرَائِحَةٌكَنَشْرٍ رَوْضٍ سَقاهُ عَارِضٌ هَطِلُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
وَجِدَّةٌ وَقَبُولٌ لا يَزَالُ لَهُمِنْ كُلِّ خُلْقٍ هَوًى أَوْ خُلَّةٍ نَفَلُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
وَالشَّيْبُ يَطْوِي الْفَتى حَتَّى مَعَارِفَهُنُكْرٌ وَمَنْ كَانَ يَهْوَاهُ بِهِ مَلَلُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
يَبْلَى بِلَى الْبُرْدِ يَوْماً بَعْدَ قُوَّتِهِوَهْنٌ وَبَعْدَ تَنَاءٍ خَطْوُهُ رَمَلُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ بَيْهَس بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ الْغَطَفَانِيُّ:

بَكَرَ الْمَشِيبُ عَلَى الشَّبَابِ فَشَانَهُشَيْنَ الْمُحَرَّقِ فِي الْحَدِيدِ بِنَارِ
للشاعر بيهس الغطفاني، من قصيدة «لمن الديار عرفتها وكأنها»
حَتَّى كَأَنَّ قَدِيمَه وَحَدِيثَهُلَيْلٌ تَلَفَّعَ مُدْبِراً بِنَهَارِ
لَبِسَ الْخِضَابَ لِكَي يُوَارِي شَيْبَهُوَالشَّيْبُ لا حَسَنٌ وَلا مُتَوَارِي
للشاعر بيهس الغطفاني، من قصيدة «لمن الديار عرفتها وكأنها»

وَقَالَ قَعْنَبُ بْنُ ضَمْرَةَ الْغَطَفَانِيُّ، وَهْوَ ابْنُ أمِّ صَاحِبٍ:

إِنْ يَكُ قَدْ ولَّى الشَّبَابُ وَالصِّبَاعَنَّا فَسَقْياً لِلشَّبَاب وَالْغَزَلْ
وَنَزَلَ الشَّيْب وَلَمْ نَسْتَعْدِهِبِرِيبَةٍ عَلَى الشَّبابِ فَاحْتَمَلْ
كَمَا رَأَى اللَّيلُ النَّهَارَ مُقْبِلاًفَهَرَبَ اللَّيْلُ وَوَلَّى وَانْجَفَلْ
فَمَا نَرَى مِنَ الشَّبَابِ وَالصَّبَاإلَّا التُّقَى إِذْ فَارَقَانَا مِنْ بَدَلْ

وَقَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ:

لا نُؤَاتِيكَ إِذْ صَحَوْتَ وَإِذْ أَجْــهَدَ في الْعَارِضينِ مِنْكَ الْقَتِيرُ
وَابْيِضَاضُ السَّوَادِ مِنْ نُذُرِ الْمَوْتِ وَهَلْ بَعْدَهُ لِحَيٍّ نَذِيرُ

وَقَالَ يَحْيَى بْن زِيَادٍ:

فَإنْ يَكُ هذَا الشَّيْبُ جَاءَ وَأَصْبَحَتْلَوَائِحُهُ يُشْهِقْنَ مِنْكَ الغَوَانِيَا
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة
فَإنِّي رَأَيْتُ الْمَوْتَ أَوَّلَ رِشْقِهِوَلَمْ أَرَ مِثْلَ الدَّهْرِ أَصْوَبَ رَامِيَا
رَمَتْنِي اللَّيَالِي بِالْمَشِيبِ فَأَصْبَحَتْلَوَائِحُ هذَا الشَّيْبِ تَبْغِي شَبَابِيَا
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة
وَمَنْ يَنْتَقِصْ يَبْلُغْ ذَخِيرَةَ عُمْرِهِوَلَوْ عَاشَ أعْصاراً يَعُدُّ اللَّيَالِيَا
كَأَنِّي وَهذَا الشَّيْبَ كُنَّا بِمَوْعِدٍفَلَمَّا أَتَى الْمِيعَادُ جَاءَ مُوَافِيَا
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة
كَأَنَّ الْمَشِيبَ جَاءَنَا وَهْوَ سَاخِطٌعَلَيْنَا فَأَنْحَى بالْمَلامَةِ لاحِيَا

وَقَالَ أَيْضاً:

إِنَّ شَيْبَ الرَّأسِ بَعْدَ الشَّبَابِلَنُهىً عَنْ جَامِحَاتِ التَّصَابِي
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة
إِنَّما الشَّيْبُ سِهَامُ الْمَنَايَاوَلِذِي الصَّبْوَةِ أَدْنَى الْعِتَابِ
مَرْحَباً بِالشَّيْبِ مِنْ زَائِرٍوَسَقَى الرَّحْمَانُ شَرْخَ الشَّبَابِ
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة
مَا يَزَالُ الدَّهْرُ يَرْمِي الْفَتَىكُلَّ حِينٍ بسِهَامٍ صِيَابِ
بِبَيَاضِ الرَّأْسِ مِنْ بَعْدِ مَاكَان غمْراً كَجَنَاحِ الْغُرَابِ
أَوْ بِنَقْضٍ بَانَ في قُوَّةٍبَعْدَ تَأيِيدِ الْفَتَى ذِي الشِّغَابِ
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة
أوْ بِإِفْرَادِ امْرِئٍ رُبَّمَاكَانَ فِي مَا نَابَهُ ذَا صِحَابِ

وَقَالَ أَيْضاً:

دَعِ التَّصَابِي فَإِنَّ الشَّيْبَ قَدْ لاحَاوَقَدْ أَرَاكَ قُبَيْلَ الشَّيْبِ مِمْزَاحَا
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة
وَقَدْ يَعِيبُ الْفَتَى وَخْطُ الْمَشِيبِ بِهِإِذَا غَدَا مَرَّةً لِلَّهْوِ أَوْ رَاحَا
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة
وَالشَّيْبُ يَقْطَعُ مِنْ ذِي اللَّهْوِ شِرَّتَهُوَيُذْهِبُ المَزْحَ مِمَّنْ كَانَ مَزَّاحَا
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة
وَالشَّيْبُ سَابِقَةٌ لِلْمَوْتِ قَدَّمَهُثُمَّ تَرَى الْمَوْتَ لِلأَقْوَامِ فَضَّاحَا
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ أَيْضاً:

قَدْ غَنِينَا وَمَا يُفَزِّعُنَا الدَّهْــرُ فَأَضْحَتْ بِالرَّأْسِ مِنْهُ عَلامَهْ
مُكْلِحَاتٌ كَأَنَّهُنَّ عِصَابٌمُرْصِدَاتٌ بَعْدَ الرِّضَا بِالسَّلامَهْ
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة
فَتَشَدَّدْتُ سَاعَةً ثُمَّ أَذْعَنْــتُ كَمَا تَرْكَبُ الْمُسِيءَ النَّدَامَهْ
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة
إِنْ أكُنْ قَدْ رُزِئْتُ أسْوَدَ كَالْفَحْــمِ فَأُعْقِبْتُ مِنْهُ مِثْلَ الثَّغامَهْ
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة
فَلَقَد أَشْغَفُ الحِسَانَ وَأَحْبُوبِالنَّدَى أَهْلَهُ وَآبى الظُّلامَه
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ أَيْضاً:

ذَهَبَ الشَّبَابُ فَمَا لَهُ مَرْدُودُوَتَقَطَّعَتْ خُطْمٌ بِهِ وَقُيُودُ
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة
وَعَلاكَ مِنْ سِمَةِ الْمَشِيبِ مُلاءَةٌشَهْبَاءُ لَوْنُ سَوَادِهَا مَفْقُودُ
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة
وَدَعَتْكَ أُخْتُ بَنِي ضُبَيْبَةَ عَمَّهَانَسَبٌ لَعَمْرُكَ مِلْ حِسانِ بَعِيدُ
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ الأَحْوَصُ بْنُ مُحَمَّد الأَنْصَارِيُّ:

أمْسَى شَبَابُكَ عَنْكَ الْغَضُّ قَدْ حَسَرَالَيْتَ الشَّبَابَ جَدِيدٌ كَالَّذِي عَبَرا
إِنَّ الشَّبَابَ وَأَيَّاماً لَهُ سَلَفَتْوَلَّى وَلَمْ أَقْضِ مِنْ لَذَّاتِهِ وَطَرَا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أمسى شبابك عنا الغض قد حسرا»
أَوْدَى الشَّبَابُ وَأَمْسَتْ عَنْكَ نَازِحَةًجُمْلٌ وَبَتَّتْ جَدِيدَ الْحَبْلِ فَانْبَتَرَا
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «أمسى شبابك عنا الغض قد حسرا»

وقال الْكُمَيْتُ بْنُ زَيْدٍ الأَسَدِيُّ:

هَلْ لِحالٍ مِنِ اقْتِيَاضِ بِحَالِرُبَّ مَغْبُونِ صَفْقَةٍ غَيْرِ آلِ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «هل لحال من اقتياض بحال»
أمْ لِشَيْبٍ عَلا الْمَفَارِقَ بَيْعٌبِالشَّبابِ الْمُرَجَّلِ الذَّيَّالِ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «هل لحال من اقتياض بحال»
كَيْفَ أَشْري مَعِيشَةً صِرْتُ فِيهَابَعْدَ مَيْلُولَةِ الصّبَا لاعْتِدَالِ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «هل لحال من اقتياض بحال»
مَنْ يَبِعْ بِالمَشيبِ مِنهُ شَباباًلا يُعَنَّفْ مُبادِلاً بالبِدالِ
أَوْ يَبِعْ بِالشَّبَابِ شَيْباً فَقَد بَاعَ رَخِيصاً مِنَ العُلُوقِ بِغَالِ
لَوْ يَنَالُ الْكَبِيرُ فِي حِرْفَةِ الْبَيْــعِ وَصَرْفِ الأَمْوَالِ بِالأَمْوَالِ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «هل لحال من اقتياض بحال»
لَيْلَةً مِنْ شَبَابِهِ لَمْ يَبِعْهَامِنْ لَيَالِي مَشِيبِهِ بِلَيَالِ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «هل لحال من اقتياض بحال»
وَلِكُلٍّ مِنَ الْمَعِيشَةِ نَحْوٌبَالُ ذِي الشَّيْبِ لِلْفَتَى غَيْرُ بِالِ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «هل لحال من اقتياض بحال»
كُلَّ أَنْوَاعِ ذلِكَ الْعَيْشِ قَدْ ذُقْــتُ وَمَا زَالَ مِنْ جَدِيدٍ وَبَالِ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «هل لحال من اقتياض بحال»
وَلَبِسْتُ الشَّبَابَ غَضًّا وَأَجْرَيْــتُ دَداً فِي الْغَرَانِقِ الأَزْوَالِ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «هل لحال من اقتياض بحال»

وقَالَ مُطِيعُ بْنُ إِيَاسٍ:

إِنِّي لَبَاكٍ عَلَى الشَّبَابِ وَمَاأعْرِفُ مِنْ شِرَّتِي وَمِنْ طَرَبِي
للشاعر ابن إياس الكناني، اقرأ القصيدة
وَمِنْ تَصَابِيَّ إِنْ صَبَوْتُ وَمِنْنَارِي إِذَا مَا استعرتُ فِي لَهَبِي
للشاعر ابن إياس الكناني، اقرأ القصيدة
أبْكِي خَلِيلاً وَلَّى بِبَهْجَتِهِبَانَ بَأَثْوَابِ جِدَّةٍ قُشُبِ
للشاعر ابن إياس الكناني، اقرأ القصيدة
عَلَى الأَحْمِّ الأَثِيثِ مُنْسَدِلاًعَلَى جَبِينِي تَهَدُّلَ الْعِنَبِ
للشاعر ابن إياس الكناني، اقرأ القصيدة
كَانَ صَفِيِّي دُونَ الصَّفِيِّ وَذَاالأُلْفَةِ مِنِّي في الْوُدِّ وَالْحَدَبِ
للشاعر ابن إياس الكناني، اقرأ القصيدة
كَانَ خَلِيلِي عَلَى الزَّمَانَ فَإِنْرَابَ بِرَيْبٍ أَبَى فَلَمْ يَرِبِ
للشاعر ابن إياس الكناني، اقرأ القصيدة
كَانَ إذَا نِمْتُ قَالَ قُمْ فَإِذَاقُمْتُ سَمَا بِي لأَعْظَمِ الرُّتَبِ
للشاعر ابن إياس الكناني، اقرأ القصيدة
وَكَانَ أُنْسِي إذَا فَزِعْتُ لَهُوَكَانَ حِصْنِي في شِدَّةِ الْكُرَبِ
للشاعر ابن إياس الكناني، اقرأ القصيدة
وَا بِأَبِي أَنْتَ مِنْ أَخِي ثِقَةٍلَوْ كَانَ تُغْنِي مَقَالَتِي بِأَبِي
للشاعر ابن إياس الكناني، اقرأ القصيدة
إِنِّي لَبَاكٍ عَلَيْهِ أُعْوِلُهُبِوَاكِفٍ إِنْ أُجِلْهُ يَنْسَكِبِ
للشاعر ابن إياس الكناني، اقرأ القصيدة
كلُّ خَلِيلٍ مَضَى فَفَارَقَنِيكَانَ شَرىً لَوْ ثَوَى فَلَمْ يَغِبِ
للشاعر ابن إياس الكناني، اقرأ القصيدة
قَارَعَهُ عَنِّيَ الزَّمَانُ فَقَدْصِرْتُ لَهُ في الأَذَى وَفِي التَّعَبِ
للشاعر ابن إياس الكناني، اقرأ القصيدة
وَيْحَكَ يَا دَهْرُ كَيْفَ جِئْتَ بِمَاأَكْرَهُ جَهْراً عَلَيَّ مِنْ كَثَبِ
للشاعر ابن إياس الكناني، اقرأ القصيدة
شَوَّهْتَنِي بَعْدَ مَنْظَرٍ حَسَنٍكَأَنَّ فِيهِ سَبَائِكَ الذَّهَبِ
للشاعر ابن إياس الكناني، اقرأ القصيدة
قَلَبْتَ لَوْنِي إِلَى السَّوَادِ وَقَدْبَيَّضْتَ رَأْسِي فَصَارَ كَالْعُطُبِ
للشاعر ابن إياس الكناني، اقرأ القصيدة
مَا زِلْتَ تَرْمِي مُخِّي فَتُرْهِقُهُوَتَنْتَحِي بِالْفتُورِ في عَصَبِي
للشاعر ابن إياس الكناني، اقرأ القصيدة
حتَّى كَأَنِّي وَلَمْ أَقُمْ لَغِبٌوَكُنْتُ أَعْلُو الذُّرَى بِلا لَغَبِ
للشاعر ابن إياس الكناني، اقرأ القصيدة

وَقَالَ أَيْضاً:

يَا لَهْفَ نَفسِي عَلَى الشَّبَابِإِنِّي عَلَيْهِ لَذُو اكْتِئَابِ
للشاعر ابن إياس الكناني، اقرأ القصيدة
أَصْبَحْتُ أَبْكِي عَلَى شَبَابِيبُكَاءَ صَبٍّ عَلَى التَّصَابِي
للشاعر ابن إياس الكناني، اقرأ القصيدة
وَأَصْبَحَ الشَّيْبُ قَدْ عَلانِييَدْعُو حَثِيثاً إلَى الْخِضَابِ
للشاعر ابن إياس الكناني، اقرأ القصيدة

وقَالَ أَبُو صَخْرٍ الهُذَلِيُّ:

بَكَرَ الصِّبَا مِنَّا بُكُورَ مُزَايلِعَجِلَ الشَّبَابُ بِهِ فَلَيْسَ بِغَافِلِ
بَانَا مَعاً وَتُرِكْتُ في مَثْوَاهُمَاأبْكِي خِلافَهُمَا بُكَاءَ الثَّاكِلِ
أخَوَا صَفَاءٍ فَارَقَا بِبَشَاشَةٍوَبِلَذَّةٍ مِنْ عَيْشِنَا وَفَوَاضِلِ
وَجَنَائِبٍ عَذَوِيّة تَنْدَى ضُحاًوَغَيَاطِلٍ لِلَّهْوِ بَعْدَ غَيَاطِلِ
وُبيُوتِ غِزْلانٍ يُهَابُ دُخُوُلهَاوَهَوَاجِرٍ مَوْصُولَةٍ بِأَصَائِلِ
فَأَتَاحَ شَيْبُ الْعَارِضَيْنَ مَنِيَّةًلا مَرْحَباً بِكَ مِنْ مُقِيمٍ نَازِلِ
جَاوَرْتَنَا بِقِلَى لَذَاذَاتِ الصِّبَاوَالْغَانِيَاتِ وَكُلِّ عَيْشٍ شَامَلِ
قَالَتْ أُثَيْلَةُ قَدْ تَنَقَّصَكَ الْبلىوَنُكِسْتَ فِي أَطْمَارِ أَشْعَثَ نَاحِلِ
أَأُثَيْلَ إِنَّ السَّيْفَ يُخْلَقُ غِمْدُهُوَيَرِثُّ وَهْوَ عَلَى غِرَارٍ قَاصل

وَقَالَ أَبُو قُطَيْفَةَ الْقُرَشِيُّ:

أمْسَى الشَّبَابُ مُوَدِّعاًلَمَّا رَأَى قُرْبَ الْمَشِيبِ
يَا لَيْتَ أنَّا نَشْتَرِيقُرْبَ الْبَعيدِ بِذَا الْقَرِيبِ
لا يَبْعُدَنْ غُصْنُ الشَّبَابِ النَّاعِمِ الْغَضِّ الرَّطِيبِ
كَانَ الشَّبابُ حبِيبَنَاكَيْفَ السَّبيلُ إِلَى الْحَبِيبِ

النص من طبعة هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث (١٤٢٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة التحقيق والحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «حماسة البحتري»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.