نَزَلَ المشيبُ بِوَفدِهِ لا مَرحَبَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَزَلَ المشيبُ بِوَفدِهِ لا مَرحَبَاورَأَى الشَّبابُ مَكَاَنهُ فَتَجَّنبَا
ضَيفٌ بَغيضٌ لا أَرَى لي عُصرَةًمِنهُ هَرَبتُ فَلم أَجِد لي مَهرَبَا
بُدِّلتُ بِالعَيشِ اللَّذيذِ ونِعمَةِ العُمرَينِ هَمّاً شاهِداً ومُغَيَّبَا
ولَقَد يُصاحِبُني الشَّبابُ فَلم أَكُنآتي بهِ إلاَّ الفَعَالَ الأَصوَبَا
ولَقَد حَفِظتُ مَكانَهُ ورَعَيتُهُوجَعلَتُهُ مِنِّيـ الأَحَبَّ الأَقربَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عدي بن زيد، من قبل الإسلام، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة البحتري»: الباب السادس عشر والمائة فيما قيل في الشباب والشيب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.