يا رب صل على النبي المجتبى
الشاعر: البرعي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية
«يا رب صل على النبي المجتبى» من شعر البرعي، من العصر المملوكي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا رب صل عَلى النَبي المجتبى — ما غردت في الايك ساجعة الربا
يا رب صل عَلى النبي وآله — ما اِهتَزَت الاثلاث من نفس الصبا
يا رب صل عَلى النَبي وآله — ما لاحَ برق في الاباطح أَو حبا
يا رب صل عَلى النَبي وآله — ما أَمت الزوّار نحوك يثربا
يا رب صل عَلى النَبي وآله — ما قالَ ذو كرم لضيف مرحبا
يا رب صل عَلى النَبي وآله — ما كوكب في الجوّ قابل كوكبا
يا رب صل عَلى الَّذي أدنيته — من قاب قَوسين الجناب الاقربا
باللَه يا متلذذين بذكره — صلوا عليه فما أَحق وأَوجبا
صلوا عَلى المختار فهو شفيعكم — في يوم يبعث كل طفل أَشيَبا
صلوا عَلى من ظللته غمامة — وَالجزع حن له وأَفصحَت الظبا
صلوا عَلى مَن تدخلون بجاهه — دار السَلام وَتبلغون المطلبا
صلوا عليه وَسَلموا وَتَرحموا — وَردوايه حوض الكَرامة مشربا
صلى وَسلم ذو الجَلال عليك يا — من نور طلعته يشق الغيهبا
صلى وَسلم ذو الجَلال عليك يا — أَحلاك ذكرا في القلوب وأَعذَبا
صلى وَسلم ذو الجَلال عليك يا — أَوفاك للمتذممين وأَحسبا
صلى وَسلم ذو الجَلال عليك يا — أَزكاك في الرسل الكِرام وَأَطيَبا
صَلي وَسلم ذو الجلال عليك من — عبدالرَحيم توسلا وَتَقربا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاثلاث: [ث ل ث]. (مصدر أَثلَثَ). 1."إِثْلاثُ القَوْمِ": اِنْقسامُهُمْ إِلَى ثَلاثِ فِرَقٍ. 2."إثْلاَثُ القَوْمِ" : صَيْرُهُمْ ثَلاثينَ.
- الايك: أيك: الأَيْكةَ: الشَّجَرُ الْكَثِيرُ الْمُلْتَفُّ، وَقِيلَ: هِيَ الغَيْضة تُنْبِتُ السَّدْر والأَراك وَنَحْوَهُمَا مِنْ نَاعِمِ الشَّجَرِ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ مَنْبَتَ الأَثْل ومُجتَمعه، وَقِيلَ: الأَيْكة جَمَاعَةُ ا …
- الزوار: الزِّوَارُ : حبل تُجمعُ به يدا الأسير إلى صدره.-: كل ما كان صلاحاً لغيره وعصمة؛ كانت التربية الصالحة له زِوارًا من الزَّلل.
- بذكره: الذَّكِرَةُ : مذ ذَكِرٌ / امْرَأَةُ ذَكِرَةٌ، أي متشبِّهة بالذُّكُور؛ (إِيّاكُمْ وكُلَّ ذَكِرَةٍ مُذَكَّرةٍ شَوْهَاءَ فَوْهَاءَ).