يا دار هند عفاها كل هطال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا دارَ هِندٍ عَفاها كُلُّ هَطّالِبِالجَوِّ مِثلَ سَحيقِ اليُمنَةِ البالي
جَرَت عَلَيها رِياحُ الصَيفِ فَاِطَّرَدَتوَالريحُ فيها تُعَفّيها بِأَذيالِ
حَبَستُ فيها صِحابي كَي أُسائِلَهاوَالدَمعُ قَد بَلَّ مِنّي جَيبَ سِربالي
شَوقاً إِلى الحَيِّ أَيّامَ الجَميعُ بِهاوَكَيفَ يَطرَبُ أَو يَشتاقُ أَمثالي
وَقَد عَلا لِمَّتي شَيبٌ فَوَدَّعَنيمِنها الغَواني وَداعَ الصارِمِ القالي
وَقَد أُسَلّي هُمومي حينَ تَحضُرُنيبِجَسرَةٍ كَعَلاةِ القَينِ شِملالِ
زَيّافَةٍ بِقُتودِ الرَحلِ ناجِيَةٍتَفري الهَجيرَ بِتَبغيلٍ وَإِرقالِ
مَقذوفَةٍ بِلَكيكِ اللَحمِ عَن عُرُضٍكَمُفرَدٍ وَحَدٍ بِالجَوِّ ذَيّالِ
هَذا وَرُبَّتَ حَربٍ قَد سَمَوتُ لَهاحَتّى شَبَبتُ لَها ناراً بِإِشعالِ
تَحتي مُضَبَّرَةٌ جَرداءُ عِجلِزَةٌكَالسَهمِ أَرسَلَهُ مِن كَفِّهِ الغالي
وَكَبشِ مَلمومَةٍ بادٍ نَواجِذُهُشَهباءَ ذاتِ سَرابيلٍ وَأَبطالِ
أَوجَرتُ جُفرَتَهُ خُرصاً فَمالَ بِهِكَما اِنثَنى مُخضَدٌ مِن ناعِمِ الضالِ
وَلَهوَةٍ كَرُضابِ المِسكِ طالَ بِهافي دَنِّها كَرُّ حَولٍ بَعدَ أَحوالِ
باكَرتُها قَبلَ ما بَدا الصَباحُ لَنافي بَيتِ مُنهَمِرِ الكَفَّينِ مِفضالِ
وَعَبلَةٍ كَمَهاةِ الجَوِّ ناعِمَةٍكَأَنَّ ريقَتَها شيبَت بِسَلسالِ
قَد بِتُّ أُلعِبُها وَهناً وَتُلعِبُنيثُمَّ اِنصَرَفتُ وَهِي مِنّي عَلى بالِ
بانَ الشَبابُ فَآلى لا يُلِمُّ بِناوَاِحتَلَّ بي مِن مُلِمِّ الشَيبِ مِحلالِ
وَالشَيبُ شَينٌ لِمَن يَحتَلُّ ساحَتَهُلِلَّهِ دَرُّ سَوادِ اللِمَّةِ الخالي
عن القصيدة
«يا دار هند عفاها كل هطال» من شعر عبيد بن الأبرص، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مالك ونسبه، البيتين ١ و٤
- «حماسة البحتري»: الباب السادس عشر والمائة فيما قيل في الشباب والشيب، البيت ١٧
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: من سوء النظم، الأبيات ٥ و٦ و٧ و١٢
- «مختارات شعراء العرب»: مختار شعر عبيد بن الأبرص الأسدي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: عبيد بن الأبرص، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
أبيات مشهورة منها(٦)
- يا دارَ هِندٍ عَفاها كُلُّ هَطّالِ ... بِالجَوِّ مِثلَ سَحيقِ اليُمنَةِ البالي
- شَوقاً إِلى الحَيِّ أَيّامَ الجَميعُ بِها ... وَكَيفَ يَطرَبُ أَو يَشتاقُ أَمثالي
- وَقَد عَلا لِمَّتي شَيبٌ فَوَدَّعَني ... مِنها الغَواني وَداعَ الصارِمِ القالي
- وَقَد أُسَلّي هُمومي حينَ تَحضُرُني ... بِجَسرَةٍ كَعَلاةِ القَينِ شِملالِ
- زَيّافَةٍ بِقُتودِ الرَحلِ ناجِيَةٍ ... تَفري الهَجيرَ بِتَبغيلٍ وَإِرقالِ
- أَوجَرتُ جُفرَتَهُ خُرصاً فَمالَ بِهِ ... كَما اِنثَنى مُخضَدٌ مِن ناعِمِ الضالِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.