أقفر من مية الدوافع من

الشاعر: عبيد بن الأبرص · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة عامة

«أقفر من مية الدوافع من» من شعر عبيد بن الأبرص، من العصر الجاهلي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَقفَرَ مِن مَيَّةَ الدَوافِعَ مِن — خَبتٍ فَلُبنى فَيحانَ فَالرِجَلُ

فَالقُطَبِيّاتُ فَالدَكادِكُ فَال — هَيجُ فَأَعلى هَبيرِهِ فَالسَهلُ

فَالجُمُدُ الحافِظُ الطَريقَ مِنَ ال — زَيغِ فَصَحنُ الشَقيقِ فَالأُمُلُ

فَالطَلبُ فَالحَدُّ مِن تَبالَةَ لا — عَهدَ لَهُ بِالأَنيسِ ما فَعَلوا

كَأَنَّ ما أَبقَتِ الرَوامِسُ مِن — هُ وَالسِنونَ الذَواهِبُ الأُوَلُ

فَرعُ قَضيمٍ غَلا صَوانِعُهُ — في يَمَنِيِّ العِيابِ أَو خِلَلُ

يا ناقَةً ما كَسَوتُها الرَحلَ وَال — أَنساعَ رَهباً كَأَنَّها جَمَلُ

تَختَرِقُ البيدَ وَالفَيافِيَ إِذ — لاحَ سُهَيلٌ كَأَنَّهُ قَبَلُ

وَيلُ اُمِّها صاحِباً يُصاحِبُها — مُعتَسِفُ الأَرضِ مُقفِرٌ جَهِلُ

أَورَدَها شَربَةً بِلينَةَ لَم — تُحمِض عَلَيها مِن دونِها رِجَلُ

بارَكَ في مائِها الإِلَهُ فَما — يَبِصُّ مِنهُ كَأَنَّهُ عَسَلُ

مِن ماءِ حَجناءَ في مُمَنَّعَةٍ — أَحرَزَها في تَنوفَةٍ جَبَلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحافظ: الحَافِظُ : فا. -: الحارسُ والرقيب إنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ / هو حافظُ العين، أي لا يغلبه نوم. -: الطريق البيِّن المستقيم. -: من يحفظ القرآن والحديث ج حُفاظٌ وحَفظةٌ وحافِظُون.
  • الرحل: (رَحَلَ) الرَّاءُ وَالْحَاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُضِيٍّ فِي سَفَرٍ. يُقَالُ: رَحَلَ يَرْحَلُ رِحْلَةً. وَجَمَلٌ رَحِيلٌ: ذُو رِحْلَةٍ، إِذَا كَانَ قَوِيًّا عَلَى الرِّحْلَةِ، وَالرِّحْلَةُ: الِارْتِح …
  • الروامس: الرَّوَامِسُ : الطُّيورُ التي تطيرُ في الليل.-: الدّوابّ التي تخرج بالليل.-: الرياح التي تغطِّي آثار الدّيار بما تثيره؛ طمرت الروامس كثيراً من آثار القدماء.
  • الشقيق: الشَّقِيقُ : الأَخُ من الأَب والأُمّ؛ التّوءَمانِ شقيقان. -: النّظيرُ والمثيلُ؛النِّساءُ شقائقُ الرجالِ ج أَشقَّاءُ.
  • العياب: العِيَابُ : المِندَفُ؛ ندف الرجلُ قُطْنَ فراشه بالعِياب.

قصائد ذات صلة

  • لمن الديار ببرقة الروحان
  • تغيرت الديار بذي الدفين
  • يا ذا المخوفنا بقت
  • وقد باتت عليه مها رماح
  • أبلغ جذاما ولخما إن عرضت بهم
  • يا عين فابكي ما بني
  • لمن جمال قبيل الصبح مزمومه
  • حلت كبيشة بطن ذات رؤام