أقفر من أهله ملحوب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عن القصيدة
«أقفر من أهله ملحوب» من شعر عبيد بن الأبرص، من العصر الجاهلي، وتقع في ٤٥ بيتًا. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الباء، وهي من المعلقات.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات فحول الشعراء»: عبيد بن الأبرص، البيت ١
- «كتاب الأغاني»: أخبار الحطيئة مع سعيد بن العاص، البيت ١٨
- «الشعر والشعراء»: عبيد بن الأبرص الأسدى، الأبيات ١٦ و١٨ و١٩ و٢٢ وغيرها
- «الشعر والشعراء»: الحطيئة، البيت ١٨
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس والتسعون بعد الخمسمائة، البيت ١٨
- «كتاب الزهرة»: الباب الثاني والتسعون: ذكر ما اتفقت قوافيه واتفقت حدوده ومعانيه، البيتين ٧ و١٠
- «الحماسة البصرية»: تتمة باب الأدب، البيتين ١٨ و٢٤
- «جمهرة أشعار العرب»: مجمهرة عبيد بن الأبرص، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
أبيات مشهورة منها(٦)
- أَقفَرَ مِن أَهلِهِ مَلحوبُ ... فَالقُطَبِيّاتُ فَالذَنوبُ
- وَكُلُّ ذي غَيبَةٍ يَؤوبُ ... وَغائِبُ المَوتِ لا يَؤوبُ
- مُضَبَّرٌ خَلقُها تَضبيراً ... يَنشَقُّ عَن وَجهِها السَبيبُ
- وَالمَرءُ ما عاشَ في تَكذيبٍ ... طولُ الحَياةِ لَهُ تَعذيبُ
- فَعَردَةٌ فَقَفا حِبِرٍّ ... لَيسَ بِها مِنهُمُ عَريبُ
- قَد يوصَلُ النازِحُ النائي وَقَد ... يُقطَعُ ذو السُهمَةِ القَريبُ
من شروح القرّاء(٣)
يعدّد الشاعر في هذا البيت أسماء منازل وديار وأماكن كانت مأهولة بالسكان ثم أقفرت وخلت من أهلها وأصبحت تسكنها الوحوش
أقفر أي خلا ، وقيل أقفر هو اسم مكان . بمعنى أن هذه الديار أو هذا المكان خلا ولم يبق فيه أحد . من أهله - أي: سكانه . ومَلْحوبُ ؛ بفتح الميم وكسر اللام، قيل أنها قرية ، وقيل أنه اسم مكان ووادي . فالقطبيات : اسم جبل . وجاء في كتاب الصاحبي قال امرئ القيس : بسقط اللوى بين الدخول فحوملِ وكان قطرب يقول …
فكلُّ ذي نعمة مخلوسُ، أي: النعم التي لدينا لا تدوم على حالها ، فهي غير دائمة ، والمخلوسُ والمسلوبُ واحد . وكل ذي أملٍ مكذوبُ ، أي : الإنسان مهما طال أمله في الدنيا ، فإنه لا ينال كلما يطمع له ويتمناه ويريده، ولا ينال المرء كلما يؤمل .
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.