لمن الديار بصاحة فحروس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمَنِ الدِيارُ بِصاحَةٍ فَحَروسِدَرَسَت مِنَ الإِقفارِ أَيَّ دُروسِ
إِلّا أَوارِيّاً كَأَنَّ رُسومَهافي مُهرَقٍ خَلَقِ الدَواةِ لَبيسِ
دارٌ لِفاطِمَةَ الرَبيعَ بِغَمرَةٍفَقَفا شَرافِ فَهَضبِ ذاتِ رُؤوسِ
أَزمانَ غَفلَتِها وَإِن لَم تَجدُهانَكساً وَشَرُّ الداءِ داءُ نُكوسِ
وَسَبَتكَ ناعِمَةٌ صَفِيُّ نَواعِمٍبيضٍ غَرائِرَ كَالظِباءِ العيسِ
خَودٌ مُبَتَّلَةُ العِظامِ كَأَنَّهابَردِيَّةٌ نَبَتَت خِلالَ غُروسِ
أَفَلا تُناسي حُبَّها بِجُلالَةٍوَجناءَ كَالأُجُمِ المَطينِ وَلوسِ
رَفَعَ المَرادُ مِنَ الرَبيعِ سَنامَهافَنَوَت وَأَردَفَ نابَها لِسَديسِ
فَكَأَنَّما تَحنو إِذا ما أُرسِلَتعودَ العِضاهِ وَدِقَّهُ بِفُؤوسِ
أَفنَيتُ بَهجَتَها وَنِيَّ سَنامِهابِالرَحلِ بَعدَ مَخيلَةٍ وَشَريسِ
وَأَميرِ خَيلٍ قَد عَصَيتُ بِنَهدَةٍجَرداءَ خاظِيَةِ السَراةِ جَلوسِ
خُلِقَت عَلى عُسُبٍ وَتَمَّ ذَكائُهاوَاِحتالَ فيها الصَنعُ غَيرَ نَحيسِ
وَإِذا جُهِدنَ وَقَلَّ مَصُّ نِطافِهاوَصَلَقنَ في دَيمومَةٍ إِمليسِ
تَنفي الأَواثِمَ عَن سَواءِ سَبيلِهاشَرَكَ الأَحِزَّةِ وَهيَ غَيرُ شَموسِ
أَمّا إِذا اِستَقبَلتَها فَكَأَنَّهاذَبُلَت مِنَ الهِندِيِّ غَيرَ يَبوسِ
أَمّا إِذا اِستَدبَرتَها فَكَأَنَّهاقارورَةٌ صَفراءُ ذاتُ كَبيسِ
وَإِذا اِقتَنَصنا لا يَجِفُّ خِضابُهاوَكَأَنَّ بِركَتَها مَداكُ عَروسِ
وَإِذا دَفَعنا لِلحِراجِ فَنَهبُهاأَدنى سَوامِ الجامِلِ المَحلوسِ
هاتيكَ تَحمِلُني وَأَبيَضَ صارِماًوَمُحَرَّباً في مارِنٍ مَخموسِ
في أُسرَةٍ يَومَ الحِفاظِ مَصالِتٍكَالأُسدِ لا يُنمى لَها بِفَريسِ
وَبَنو خُزَيمَةَ يَعلَمونَ بِأَنَّنامِن خَيرِهِم في غِبطَةٍ وَبَئيسِ
نُبكي عَدُوَّهُمُ وَيَنطَحُ كَبشُنالَهُمُ وَلَيسَ النَطحُ بِالمَوموسِ
عن القصيدة
«لمن الديار بصاحة فحروس» من شعر عبيد بن الأبرص، من العصر الجاهلي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: الرد على الشعوبية، البيت ١٩
- «المجموع اللفيف»: رماح العرب، البيت ١٩
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: عبيد بن الأبرص، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ما قيل فى السيف من الأسماء والنعوت والأوصاف، البيت ١٩
- «معجم ما استعجم»: الصاد والألف، البيت ١
- «معجم البلدان»: باب الحاء والراء وما يليهما، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.