تجاوز إلى المحتوى

من «منتهى الطلب من أشعار العرب» لابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

عبيد بن الأبرص

وقال عبيد بن الأبرص بن عوف بن جشم بن عامر بن مرّ بن مالك بن الحارث ابن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة:

أمنْ منزلٍ عافٍ ومنْ رسمِ أطلالِبكيتُ وهلْ يبكي منَ الشَّوقِ أمثالي
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أمن منزل عاف ومن رسم أطلال»
ديارهمُ إذ همُ جميعٌ فأصبحتْبسابسَ إلاّ الوحشُ في البلدِ الخالي
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أمن منزل عاف ومن رسم أطلال»
فإنْ تكُ غبراءُ الجُنينةِ أصبحتْخلتْ منهمُ واستبدلتْ غيرَ أبدالِ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «فإن تك غبراء الجنينة أصبحت»
بما قدْ أرى الحيَّ الجميعَ بغبطةٍبها واللَّيالي لا تدومُ على حالِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أمن منزل عاف ومن رسم أطلال»
قليلاً بها الأصواتُ إلاّ عوارفاًوإلاّ عراراً منْ غياهبِ آجالِ
أبعدَ بني عمِّي ورهطي وأخوَتيأُرجِّي ليانَ العيشِ ضلاًّ بتضْلالِ
فلستُ وإنْ أضحَوا مضَوا لسبيلهمْبناسيهمْ طولَ الحياةِ ولا سالِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أمن منزل عاف ومن رسم أطلال»
ألا تقفانِ اليومَ قبلَ تفرُّقٍونأيٍ بعيدٍ واختلافٍ وأشغالِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أمن منزل عاف ومن رسم أطلال»
إلى ظُعنٍ يسلكنَ بينَ تبالةٍوبينَ أعالي الخَلّ لاحقةَ التَّالي
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أمن منزل عاف ومن رسم أطلال»
فلمَّا رأيتُ الحادِيينِ تكشَّماندمتُ على أنْ يذهبَا ناعِمي بالِ
رفعْنا عليهنَّ السِّياط فقلّصتْبنا كلُّ فتلاءِ الذِّراعينِ مرقالِ
خلوجٌ برجْليها كأنَّ فروجَهافيافي سهوبٍ حينَ يُحتثُّ في الآلِ
فألحقْنا بالقومِ كلُّ دِفِقَّةٍمصدَّرةٍ بالرَّحلِ وجناءَ شمْلالِ
فأُبنا ونازعنَ الحديثَ أوانساًعليهنَّ جيشانيَّةٌ ذاتُ أغيالِ
فملنَ إلينا بالسَّوالفِ وانتحىبنا القولُ فيما يشتَهي المرحُ الخالي
كأنَّ صباً جاءتْ بريحِ لطيمةٍمن المسكِ لا تُسطاعُ بالثَّمنِ الغالي
وريحِ الخُزامى في مذانبِ روضةٍجَلا دِمنها سارٍ من المزنِ هطَّالِ

وقال عبيد أيضاً:

تغيَّرتِ الدّيارُ بذي الدَّفينِفأوديةُ اللِّوى فرِمالُ لينِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «تغيرت الديار بذي الدفين»
فخرْجا ذروةٍ فلِوى ذَيالٍيعفِّي أيهُ مرُّ السَّنينِ
تبيَّنَ صاحبي أترى حُمولاًيشبَّهُ سيرُها عومَ السَّفينِ
جعلنَ الفجَّ منْ رككٍ شمالاًونكَّبنَ الطَّويَّ عن اليمينِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «تغيرت الديار بذي الدفين»
ألا عتبتْ عليَّ اليومَ عِرسيوقدْ هبَّتْ بليلٍ تشتَكيني
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «تغيرت الديار بذي الدفين»
فقالتْ لي كبرتَ فقلتُ حقّاًلقدْ أخلفتُ حيناً بعدَ حينِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «تغيرت الديار بذي الدفين»
تُريني آيةَ الإعراضِ عنهاوقطَّتْ في المقالةِ بعدَ لينِ
وحطَّتْ حاجبيْها أنْ رأتْنيكبرتُ وأنْ قدِ ابيضَّتْ قُروني
فقلتُ لها رُويدكِ بعضَ عتْبيفإنِّي لا أرى أنْ تزْدهيني
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «تغيرت الديار بذي الدفين»
وعِيشي بالذي يُغنيكِ حتَّىإذا ما شئتُ أنْ تنأي فبيني
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «تغيرت الديار بذي الدفين»
فإنْ يكُ فاتني أسفاً شبابيوأمسى الرَّأسُ منِّي كاللّجينِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «تغيرت الديار بذي الدفين»
وكانَ اللهوُ حالفني زماناًفأضحى اليومَ منقطعُ القرينِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «تغيرت الديار بذي الدفين»
فقدْ ألجُ الخباءَ على العذارَىكأنَّ عيونهنَّ عيونُ عينِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «تغيرت الديار بذي الدفين»
يملنَ عليَّ بالأقربِ طوراًوبالأجيادِ كالرَّيطِ المصونِ
وأسمرَ قدْ نصبتُ لذي سناءٍيرى منِّي مخالطةَ اليقينِ
يحاولُ أنْ يقومُ وقدْ مضتهُمغابنةٌ بذي خرصٍ قتينِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «تغيرت الديار بذي الدفين»
إذا ما عادهُ منَّا نساءٌسفحنَ الدَّمعَ من بعدِ الرَّنينِ
وخرقٍ قدْ دعوتُ الجونَ فيهِعلى أدماءَ كالعيرِ الشَّنونِ

وقال عبيد أيضاً:

يا ذا المخوّفنا بقتل أبيهِ إذلالاً وحينا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا ذا المخوفنا بقت»
أزعمتَ أنَّكَ قدْ قتلْتَ سراتَنا كذباً ومينا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا ذا المخوفنا بقت»
لوْما على حجرِ بنِ أُمِّ قطامِ تبكي لا علينا
إنَّا إذا عضَّ الثّقافُ برأسِ صعدتنا لوينا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا ذا المخوفنا بقت»
نحمي حقيقتنا وبعضُ القومِ يسقطُ بينَ بيْنا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا ذا المخوفنا بقت»
هلاّ سألتَ جموعَ كندةَ إذ تولَّوا أينَ أينا
أيَّامَ نضربُ هامهمْببواترٍ حتَّى انحنينا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا ذا المخوفنا بقت»
وجموعُ غسَّانَ الملوكُ أتينهمْ وقد انطوينا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا ذا المخوفنا بقت»
لحقاً أياطلُهنَّ قدْعالجنَ أسفاراً وأينا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا ذا المخوفنا بقت»
ولقدْ صلقنَ هوازناًبنواهلٍ حتَّى ارتوينا
نُعليهمُ تحتَ الضَّبابِ المشرفيَّ إذا اعتزينا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا ذا المخوفنا بقت»
نحنُ الأُلى فاجمعْ جموعكَ ثمَّ وجّههمْ إلينا
واعلمْ بأنَّ جيادناآلينَ لا يقضينَ دينا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا ذا المخوفنا بقت»
ولقدْ أبحنَا ما حميْتَولا مُبيحَ لما حميْنا
هذا ولو قدرتْ عليكَ رماحُ قومي ما انتهيْنا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا ذا المخوفنا بقت»
حتَّى تنوشكَ نوشةًعاداتهنَّ إذا انتوينْنا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا ذا المخوفنا بقت»
نُغلي السِّباءَ بكلِّ عاتقةٍ شمولٍ ما صحوْنا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا ذا المخوفنا بقت»
ونهينُ في لذَّاتهاعظمَ التِّلادِ إذا انتشيْنا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا ذا المخوفنا بقت»
لا يبلغَ الباني ولورفعَ الدَّعائمَ ما بنيْنا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا ذا المخوفنا بقت»
كمْ رئيسٍ قد قتلْناهُ وضيمٍ قد أبيْنا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا ذا المخوفنا بقت»
ولربَّ سيِّدِ معشرٍضخمِ الدَّسيعةِ قد رميْنا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا ذا المخوفنا بقت»
عقبانهُ بظلالِ عقبانٍ تيمَّمُ منْ نويْنا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا ذا المخوفنا بقت»
حتَّى تركنا شلوهُجزرَ السِّباعِ وقد مضيْنا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا ذا المخوفنا بقت»
إنَّا لعمركَ ما يضامُ حليفُنا أبداً لديْنا
وأوانسٍ مثلِ الدُّمىحورِ العيونِ قد استبيْنا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا ذا المخوفنا بقت»

وقال عبيد أيضاً:

يا خليليَّ قفا واستخبرا المنزلَ الدَّارسَ عن أهلِ الحلالِ
مثلَ سحقِ البردِ عفا بعدكَ القطرُ مغناهُ وتأويبُ الشَّمالِ
ولقدْ يغنى بهِ جيرانكَ الممسكو منكَ بأسبابِ الوصالِ
ثمَّ أكدى ودُّهم إذ أزمعوا البينَ والأيَّامُ حالٌ بعدَ حالِ
فانصرف عنهمْ بعنسٍ كالوأى الجأبِ ذي العانةِ أو شاةِ الرِّمالِ
نحنُ قدْنا من أهاضيبِ الملا الخيلَ في الأرسانِ أمثالَ السّعالي
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا خليلي اربعا واستخبرا المنزل»
شذَّباً يغشينَ منْ مجهولةِ الأرضِ وعثاً من سهولٍ ورمالِ
فانتجعنا الحارثَ الأعرجَ فيجحفلٍ كالليلِ خطَّارِ العوالي
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا خليلي اربعا واستخبرا المنزل»
ثمَّ غادرْنا عديّاً بالقنا الذّبَّلِ بالسُّمرِ صريعاً في المجالِ
ثمَّ عجْناهنَّ خوصاً كالقطا القاربِ الماءَ من أينِ الكلالِ
نحنُ قرصٍ يومَ جالتْ جولةُ الخيلِ قبّاً عن يمينٍ وشمالِ
كم رئيسٍ يقدمُ الألفَ على الأجردِ السَّابحِ ذي العقبِ الطّوالِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا خليلي اربعا واستخبرا المنزل»
قدْ أباحتْ جمعهُ أسيافنا البيضُ في الرَّوعةِ من حيٍّ حلالِ
ولنا دارٌ ورثْنا عزَّها الأقدمَ القدموسَ عن عمٍّ وخالِ
منزلٌ دمَّنهُ آباؤنا المورثونَ المجَ في أُولى اللَّيالي
ما لنا فيها حصونٌ غيرُ ماالمقرباتِ الجردِ تردي بالرِّجالِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا خليلي اربعا واستخبرا المنزل»
في روابي عدمليٍّ شامخِ الأنفِ فيه إرثُ عزٍّ وكمالِ
فاتَّبعنا دأبَ أولانا الأولى الموقدي الحربَ وموفٍ بالحبالِ

وقال عبيد أيضاً:

لمنِ الدِّيارُ بصاحةٍ فحروسِدرستْ في الإقفارِ أيَّ دروسِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن الديار بصاحة فحروس»
إلاّ أواريّاً كأنَّ رسومهافي مهرقٍ خلقِ الدَّواةِ لبيسِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن الديار بصاحة فحروس»
دارٌ لفاطمة الرَّبيعَ بغمرةٍفقفا شرافٍ فهضبِ ذاتِ رؤوسِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن الديار بصاحة فحروس»
أزمانَ علّقها وإنْ لمْ تكسهِنكساً وشرُّ الدَّاءِ داءُ نكوسِ
وسبتكَ ناعمةٌ صفيّ نواعمٍبيضٍ غرائرَ كالظِّباءِ العيسِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن الديار بصاحة فحروس»
خودٌ مبتَّلةُ العظامِ كأنَّهابرديَّةٌ نبتتْ خلالَ غروسِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن الديار بصاحة فحروس»
أفلا تناسى حبّها بجلالةٍوجناءَ كالأُجمِ المطينِ ولوسِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن الديار بصاحة فحروس»
رفعَ المرارُ منَ الرَّبيعِ سنامَهافنوتْ وأردفَ نابُها بسديسِ
فكأنَّما تحنو إذا ما أُرسلتْعودَ العضاهِ وروقهُ بفؤوسِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن الديار بصاحة فحروس»
أفنيتُ بهجتَها وفضلَ سنامِهابالرَّحلِ بعدَ مخيلةٍ وشريسِ
وأميرِ خيلٍ قد عصيتُ بنهدةٍجرداءَ خاظيةِ السَّراةِ جلوسِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن الديار بصاحة فحروس»
خُلقتْ على عسبٍ وتمَّ ذكاؤهاوأحالَ فيها الصُّنعُ غيرَ بجيسِ
وإذا جهدنَ وقلَّ ماءُ نطافهاوصُلقنَ في ديمومةٍ إمليسِ
تنفي الأواثمَ عنْ سواءِ سبيلِهاشركَ الأحزَّةِ وهي غيرُ شموسِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن الديار بصاحة فحروس»
أمَّا إذا استقبلتَها فكأنَّهاذبلتْ من الهنديّ غيرَ يبوسِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن الديار بصاحة فحروس»
أمَّا إذا ما أدبرتْ فكأنَّهاقارورةٌ صفراءٌ ذاتُ كبيسِ
وإذا اقتنصنا لا يخفُّ خضابهاوكأنَّ بركتها مداكُ عروسِ
وإذا رفعنا للحراجِ فنهبُهاأدنى سوامِ الجاملِ المحبوسِ
هاتيكَ تحملُني وأبيضَ صارماًومجرَّباً في مارنٍ مخموسِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن الديار بصاحة فحروس»
صدقٍ منَ الهنديِّ أُلبسَ جبَّةًلحقتْ بكعبٍ كالنّواةِ مليسِ
في أسرةٍ يومَ الحفاظِ مصالتٍكالأُسدِ لا ينمى لها بفريسِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن الديار بصاحة فحروس»
وبنو خزيمةَ يعلمونَ بأنَّنامن خيرِهمْ في غبطةٍ وبئيسِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن الديار بصاحة فحروس»
تُنكي عدوَّهمُ وينصحُ جيبُنالهمُ وليسَ النُّصحُ بالمدموسِ

وقال عبيد أيضاً:

يا دارَ هندٍ عفاها كلُّ هطَّالِبالجوُّ مثلَ سحيقِ اليمنةِ البالي
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا دار هند عفاها كل هطال»
جرتْ عليها رياحُ الصَّيفِ فاطَّرقتْوالرِّيحُ ممَّا تعفِّيها بأذيالِ
حبستُ فيها صِحابي كيْ أُسائلُهاوالدَّمعُ قدْ بلَّ منِّي جيبَ سربالي
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا دار هند عفاها كل هطال»
شوقاً إلى الحيِّ أيَّامَ الجميعُ بهاوكيفَ يطربُ أو يشتاقُ أمثالي
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا دار هند عفاها كل هطال»
وقدْ علا لمَّتي شيبٌ فودعنيمنهُ الغواني وداعَ الصَّارمِ القالي
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا دار هند عفاها كل هطال»
وقد أُسلِّي همومي حينَ تحضرُنيبحسرةٍ كعلاةِ القينِ شملالِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا دار هند عفاها كل هطال»
زيَّافةٍ بقتودِ الرَّحلِ ناجيةٍتفري الهجيرَ بتبغيلٍ وإرقالِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا دار هند عفاها كل هطال»
مقذوفةٍ بلكيكِ اللَّحمِ عن عرضٍكمفردٍ وحدٍ بالجوِّ ذيَّالِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا دار هند عفاها كل هطال»
هذا وحربٍ عوانٍ قدْ سموتُ لهاحتَّى شببتُ لها ناراً بأشعالِ
تحتي مسوَّمةٌ جرداءُ عجْلزةٌكالسَّهمِ أرسلهُ من كفّهِ الغالي
وكبشِ ملمومةٍ بادٍ نواجذهُشهباءَ ذاتِ سرابيلٍ وأبطالِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا دار هند عفاها كل هطال»
أوجرتُ جفرتهُ خرصاً فمالَ بهِكما انثنى مخضدٌ من ناعمِ الضَّالِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا دار هند عفاها كل هطال»
وقهوةٍ كرفاتِ المسكِ طالَ بهافي دنّها كرُّ حولٍ بعدَ أحوالِ
باكرتهُ قبلَ أن يبدو الصَّباحُ لنافي بيتِ منهمرِ الكفَّينِ مفضالُ
وغيلةٍ كمهاةِ الجوِّ ناعمةٍكأنَّ ريقتها شيبتْ بسلسالِ
قد بتُّ ألعبها طوراً وتلعبُنيثمَّ انصرفتُ وهيَ منِّي على بالِ
بانَ الشَّبابُ فآلى لا يلمُّ بناواحتلَّ بي من ملمِّ الشَّيبِ محلالِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «يا دار هند عفاها كل هطال»
والشيبُ شينٌ لمنْ أرسى بساحتهِللهِ درُّ سوادِ اللّمَّةِ الخالي

وقال عبيد أيضاً:

تحاولُ رسماً من سُليمى دكادكاخلاءً تعفِّيهِ الرِّياحُ سواهكا
تبدَّلَ بعدي من سُليمى وأهلهانعاماً ترعاهُ وأُدماً ترائكا
وقفتُ بها أبكي بكاءَ حمامةٍأركيَّةٍ تدعو الحمامَ الأواركَا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «تعفت رسوم من سليمى دكادكا»
إذا ذكرتْ يوماً من الدَّهرِ شجوهاعلى فرعِ ساقٍ أذرتِ الدَّمعَ سافكا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «تعفت رسوم من سليمى دكادكا»
سراةَ الضُّحى حتَّى إذا ما صبابتيتجلَّتْ كسوتُ الرَّحلَ وجناءَ تامكا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «تعفت رسوم من سليمى دكادكا»
كأنَّ قُتودي فوقَ جأبٍ مطرَّدٍرأى عانةً تهوي فظلَّ مواشكا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «تعفت رسوم من سليمى دكادكا»
ونحنُ قتلْنا الأجدلينِ ومالكاًأعزّهما فقداً عليكَ وهالكا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «تعفت رسوم من سليمى دكادكا»
ونحنُ جعلْنا الرُّمحَ قرناً لنحرهِفقطَّرهُ كأنَّما كانَ واركا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «تعفت رسوم من سليمى دكادكا»
ونحنُ الأُلى إنْ تستطعكَ رماحُنانقدكَ إلى نارٍ لعمرُ إلاهكا
نقدكَ إلى نارٍ وإنْ كنتَ ساخطاًولا تنتشرْ نفوسُنا لفدائكا
ويومَ الرَّبابِ قد قتلْنا هُمامهاوحجراً وعمراً قد قتلنا كذالكا
ونحنُ صبحنا عامراً يومَ أقبلواسيوفَا عليهنَّ النّجارُ بواتكا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «تعفت رسوم من سليمى دكادكا»
عطفْناهمُ عطفَ الضَّروسِ فأدبرواسراعاً وقدْ بلَّ النَّجيعُ السَّنابكا
ونحنُ قتلنا مرَّةَ الخيرِ منكمُوقرصاً قتلنا كانَ ممَّنْ أولائكا
ونحنُ قتلنا جندلاً في جموعهِونحنُ قتلنا شيخهُ قبلَ ذلكا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «تعفت رسوم من سليمى دكادكا»
وربّكَ لولاهُ لقيتَ الذي لقوافذاكَ الذي نجَّاكَ ممَّا هنالكا
ظللتَ تغنِّي أنْ أخذتَ ذليلةًكأنَّ معدّاً أصبحتْ في حبالكا
وأنتَ امرؤٌ ألهاكَ زقٌّ وقينةٌفتصبحَ مخموراً وتُمسي متاركا
عن الوترِ حتَّى أحرزَ الوتر أهلهُفأنتَ تبكِّي إثرهُ متهالكا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «تعفت رسوم من سليمى دكادكا»
فلا أنتَ بالأوتارِ أدركتَ أهلَهاولا كنتَ إذْ لم تنتصرْ متماسكا
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «تعفت رسوم من سليمى دكادكا»

وقال عبيد أيضاً:

أمنْ أمِّ سلمٍ تلكَ لا تستريحُوليسَ لحاجاتِ الفؤادِ مريحُ
إذا ذقتُ فاها قلتُ طعمَ مدامةٍمشعشعةٍ ترخي الإزارَ قديحُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «نأتك سليمى فالفؤاد قريح»
بماءِ سحابٍ من أباريقِ فضَّةٍلها ثمنٌ في البائعينَ ربيحُ
تبصَّر خليلي هلْ ترى من ظعائنٍيمانيَّةٍ قد تغتدي وتروحُ
كعومِ سفينٍ في غواربِ لجَّةٍيكفِّئها في وسطِ دجلةَ ريحُ
جوانبها تغشَى المتالفَ أشرفتْعليهنَّ صهبٌ من يهودَ جنوحُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «نأتك سليمى فالفؤاد قريح»
وقد أغتدي قبلَ الغطاطِ وصاحبيأمينُ الشَّظا رخوُ اللّبانِ سبوحُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «نأتك سليمى فالفؤاد قريح»
إذا حرَّكتهُ السَّاقُ قلتَ مجنَّبٌغضيضٌ غذتهُ عهدةٌ وسروحُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «نأتك سليمى فالفؤاد قريح»
مرابضهُ القيعانُ فرداً كأنَّهإذا ما تماشيهِ الظِّباءُ نطيحُ
فهاجَ بهِ حيٌّ غداةً فآسدواكلاباً فكلُّ الضَّارياتُ شحيحُ
إذا خافَ منهنَّ اللّحاقَ نمتْ بهِقوائمُ حمشاتُ الأسافلَ روحُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «نأتك سليمى فالفؤاد قريح»
وقدْ أتركَ القرنَ الكميَّ بصدرهِمشلشلةٌ فوقَ السِّناتِ تفوحُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «نأتك سليمى فالفؤاد قريح»
دفوعٌ لأطرافِ الأناملِ ثرَّةٌلها بعدَ إنزافِ العبيطِ نشيحُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «نأتك سليمى فالفؤاد قريح»
إذا جاءَ سربٌ من نساءٍ يعدنهُتبادرنَ شتَّى كلّهنَّ ينوحُ

وقال عبيد أيضاً:

أمنْ رسومٍ آيُها ناحلُومنْ ديارٍ دمعكَ الهامِلُ
قد جرَّت الرِّيحُ بهِ ذيلَهاعاماً وجونٌ مسبلٌ هاطِلُ
حتَّى عفاها صيِّتٌ رعدهُداني النَّواحي مسبلٌ وابِلُ
ظلتُ بها كأنَّني شاربٌصهباءَ ممَّا عتَّقتْ بابِلُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أمن رسوم نأيها ناحل»
بلْ ما بكاءُ الشِّيخِ في دمنةٍوقدْ علاهُ الوضحُ الشَّامِلُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أمن رسوم نأيها ناحل»
أقوتْ منَ اللاّئي همُ أهلُهافما بها إذْ ظعنوا آهِلُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أمن رسوم نأيها ناحل»
وربَّما حلَّتْ سُليمى بهاكأنَّها عطبولةٌ خاذِلُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أمن رسوم نأيها ناحل»
لولا تسلِّيكَ جماليَّةٌأدماءُ دامٍ خفّها باذِلُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أمن رسوم نأيها ناحل»
حرفٌ كأنَّ الرَّحلَ منها علىذي عانةٍ تحبو لهُ عاقِلُ
يا أيُّها السَّائلُ عن مجدِناإنَّكَ عن مسعاتنا جاهِلُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أمن رسوم نأيها ناحل»
إنْ كنتَ لم تسمعُ بإبائنافسلْ تنبَّا أيُّها السَّائِلُ
سائلْ بنا حجراً غداةَ الوغىيومَ تولَّى جمعهُ الحافِلُ
يومَ لقُوا سعداً على مأقطٍوحاولتْ منْ دونهِ كاهِلُ
فأورَدوا سرباً لهُ ذبَّلاًكأنَّهنَّ اللَّهبُ الشَّاعِلُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أمن رسوم نأيها ناحل»
وعامراً أنْ كيفَ يعلوهمُإذا الْتقينا المُرهفُ النَّاهِلُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أمن رسوم نأيها ناحل»
وجمعُ غسَّانَ لقيناهمُبجحفلٍ قسطلهُ ذائِلُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أمن رسوم نأيها ناحل»
قوْمي بنو دودانَ أهلُ الحَجىيوماً إذا أُلقحتِ الحائِلُ
كمْ فيهمُ من أيِّدٍ سيِّدٍذي نفحاتٍ قائلٌ فاعِلُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أمن رسوم نأيها ناحل»
من قولهُ قولٌ ومنْ فعلهُفعلٌ ومنْ نائلهُ نائِلُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أمن رسوم نأيها ناحل»
القائلُ القولَ الذي مثلهُيمرعُ منهُ البلدُ الماحِلُ
لا يحرمْ السَّائلَ إنْ جاءهُولا يُعفِّي سيبهُ العاذِلُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أمن رسوم نأيها ناحل»
الطَّاعنُ الطَّعنةَ يومَ الوغىيذهلُ منهُ البطلُ الباسِلُ

وقال عبيد أيضاً:

أقفرَ منْ أهلهِ ملحوبُفالقُطبيَّاتُ فالذّنوبُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أقفر من أهله ملحوب»
فراكسٌ فثُعيْلباتٌ فذاتُ فرقينِ فالقليبُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أقفر من أهله ملحوب»
فعردةٌ فقفا حبِّرٍ ليسَ بها منهمُ عريبُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أقفر من أهله ملحوب»
وبُدِّلتْ منْ أهلِها وحوشاًوغيَّرتْ حالَها الخطوبُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «معلقة عبيد بن الأبرص»
أرضٌ توارثُها شعوبٌفكلُّ منْ حلَّها محروبُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أقفر من أهله ملحوب»
إمَّا قتيلاً وإمَّا هالكاًوالشَّيبُ شينٌ لمنْ يشيبُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أقفر من أهله ملحوب»
عيناكَ دمعهُما سروبُكأنَّ شأنيهِما شعيبُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أقفر من أهله ملحوب»
واهيةٌ أو معينٌ مُمعنٌ منْ هضبةٌ دونها لهوبُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أقفر من أهله ملحوب»
أوْ فلجُ ماءٍ ببطنِ وادٍللماءِ منْ تحتيهِ قشيبُ
تصبو وأنَّى لكَ التَّصابيأنَّى وقدْ راعكَ المشيبُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «معلقة عبيد بن الأبرص»
إنْ يكُ حُوِّلَ منها أهلُهافلا بديءٌ ولا عجيبُ
أو يكُ أقفرَ منها أهلُهاوعادَها المحلُ والجدوبُ
فكلُّ ذي نعمةٍ مخلوسُهاوكلُّ ذي أملٍ مكذوبُ
وكلُّ ذي إبلٍ موروثُهاوكلُّ ذي سلبٍ مسلوبُ
وكلُّ ذي غيبةٍ يؤوبُوغائبُ الموتِ لا يؤوبُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أقفر من أهله ملحوب»
أعاقرُ كذاتِ رحمٍأو غانمٌ كمنْ يخيبُ
أفلحْ بما شئتَ فقدْ يُدرَكُ بالضَّعفِ وقد يُخدعُ الأريبُ
لا يعظُ النَّاسُ منْ لا يعظُ الدَّهرَ ولا ينفعُ التَّلبيبُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «معلقة عبيد بن الأبرص»
لا ينفعُ اللُّبُّ عن تعلُّمِإلاّ السَّجيَّاتُ والقلوبُ
ساعدْ بأرضٍ إذا كنتَ بِها ولا تقلْ إنَّني غريبُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أقفر من أهله ملحوب»
منْ يسألِ النَّاسَ يحرموهُوسائلُ اللهَ لا يخيبُ
للشاعر ابن قلاقس، من قصيدة «الفكر في الرزق كيف يأتي»
قد يوصلُ النَّازحُ النَّائيويُقطعُ ذو السُّهمةِ القريبُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أقفر من أهله ملحوب»
بلْ إنْ تكنْ قد علَتني كبرةٌ والشَّيبُ لمنْ يشيبُ
والمرءُ ما عاشَ في تكذيبٍطولُ الحياةِ لهُ تعذيبُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أقفر من أهله ملحوب»
بلْ ربَّ ماءٍ وردتهُ آجنٍسبيلهُ خائفٌ جديبُ
ريشُ الحمامِ على أرجائهِللقلبِ من خوفهِ وجيبُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أقفر من أهله ملحوب»
قطعتهُ غدوةً مُشيحاًوصاحبي بادنٌ خبوبُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أقفر من أهله ملحوب»
عيرانةٌ أُجدٌ فقارُهاكأنَّ حاركَها كثيبُ
أخلفَ ما بازلاً سديسُهالاحقَّةٌ هي ولا نيوبُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أقفر من أهله ملحوب»
كأنَّها منْ حميرِ غابٍجونٍ بصفحتهِ ندوبُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أقفر من أهله ملحوب»
أو شببٌ يحتفرُ الرُّخامىتلفُّهُ شمألٌ هبوبُ
فذاكَ عصرٌ وقد أرانيتحملُني نهدةٌ سُرحوبُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أقفر من أهله ملحوب»
مضبَّرٌ خلقُها تضبيراًينشقُّ عنْ وجهِها السَّبيبُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أقفر من أهله ملحوب»
زيتيَّةٌ ناقمٌ أبجلُهاوليِّنٌ أسرُها رطيبُ
كأنَّها لقوةٌ طلوبٌتخرُّ في وكرِها القلوبُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أقفر من أهله ملحوب»
باتتْ على إرمٍ رابيةً كأنَّها شيخةٌ رقوبُ
فأصبحتْ في غداةٍ قرَّةٍيسقطُ عنْ ريشِها الضَّريبُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أقفر من أهله ملحوب»
فأبصرتْ ثعلباً منْ ساعَةٍ دونَها سبسبٌ جديبُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أقفر من أهله ملحوب»
فنفضتْ ريشَها وانتفضَتْ وهي منْ نهضةٍ قريبُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أقفر من أهله ملحوب»
فاشْتالَ وارتاعَ منْ حسيسَها وفعلهُ يفعلُ المذؤوبُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أقفر من أهله ملحوب»
يدبُّ من رؤيتِها دبيباًكأنَّ حملاقَها مقلوبُ
فأدركتْهُ فطرحتْهُ والصَّيدُ منْ تحتِها مكروبُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أقفر من أهله ملحوب»
فرنَّحتهُ ووضعتهُ فكدَّحتْ وجههُ الحبوبُ
يضغو ومخلبُها في دفِّهِلا بدَّ حيزومهُ مثقوبُ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «أقفر من أهله ملحوب»

وقال عبيد أيضاً:

أمنْ دمنةٍ بجوَّةِ سرغدِتلوحُ كعنوانِ الكتابِ المجدَّدِ
لسعدةَ إذ كانتْ تُثيبُ بودِّهاوإذْ هيَ لا تلقاكَ إلاّ بأسعدِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن دمنة أقوت بحرة ضرغد»
وإذْ هي حوراءُ المدامعِ طفلةٌكمثلِ مهاةٍ حرَّةٍ أمِّ فرقدِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن دمنة أقوت بحرة ضرغد»
تُراعي به نبتَ الخمائلِ بالضُّحىوتأوي بهِ إلى أراكٍ وغرقدِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن دمنة أقوت بحرة ضرغد»
وتجعلهُ في سربِها نصبَ عينِهاوتثني عليهِ الجيد في كلِّ مرقدِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن دمنة أقوت بحرة ضرغد»
فقدْ أورثتْ في القلبِ سقماً يعودهُعياداً كسمِّ الحيَّةِ المتردِّدِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن دمنة أقوت بحرة ضرغد»
غداةَ بدتْ منْ سترِها وكأنَّمايحفُّ ثناياها بحالكِ إثمدِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن دمنة أقوت بحرة ضرغد»
وتبسمُ عن عذبِ اللّثاثِ كأنَّهُأقاحي الرُّبى أضحى وظاهرهُ ندي
فإنِّي إلى سُعدى وإنْ طالَ نأيُهاإلى نيلِها ما عشتُ كالحائمِ الصَّدي
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن دمنة أقوت بحرة ضرغد»
إذا كنتَ لا تعبأ برأيٍ ولا تطعْإلى اللُّبِّ أو تُرعي إلى قولِ مرشدِ
فلا تتَّقي ذمَّ العشيرةِ كلِّهاوتدفعُ عنها باللِّسانِ وباليدِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن دمنة أقوت بحرة ضرغد»
وتصفحُ عن ذي جهلِها وتحوطُهاوتقمعُ عنها نخوةَ المتهدِّدِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن دمنة أقوت بحرة ضرغد»
وتنزلُ منها بالمكانِ الذي بهِيُرى الفضلُ في الدُّنيا على المتحمِّدِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن دمنة أقوت بحرة ضرغد»
فلستَ وإنْ علَّلتَ نفسكَ بالمنىبذي سؤددٍ بادٍ ولا كربِ سيِّدِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن دمنة أقوت بحرة ضرغد»
لعمركَ ما يخشى الجليسُ تفحُّشيعليهِ ولا أنأى على المتودِّدِ
ولا أبتغي ودَّ امرئٍ قلَّ خيرهُوما أنا عنْ وصلِ الصَّديقِ بأصيدِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن دمنة أقوت بحرة ضرغد»
وإنِّي لأُطفي الحربَ بعدَ شبوبِهاوقد أُوقدتْ للغيِّ في كلِّ موقدِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن دمنة أقوت بحرة ضرغد»
فأوقدتُها للظَّالمِ المصطَلي بهاإذا لمْ يرعهُ رأيهُ عنْ تودّدِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن دمنة أقوت بحرة ضرغد»
وأغفرُ للمولى هناةً تريبُنيفما ظلمهُ ما لمْ ينلْني بمحقدِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن دمنة أقوت بحرة ضرغد»
ومنْ رامَ ظُلمي منهمُ فكأنَّماتوقَّصَ حيناً من شواهقِ صنددِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن دمنة أقوت بحرة ضرغد»
وإنِّي لذو رأيٍ يُعاشُ بفضلهِوما أنا منْ علمِ الأمورِ بمبتدِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن دمنة أقوت بحرة ضرغد»
إذا أنتَ حمَّلتَ الخؤونَ أمانةًفإنَّكَ قدْ أسندْتها شرَّ مسندِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن دمنة أقوت بحرة ضرغد»
وجدتُ خؤونَ القومِ كالعرِّ يُتَّقىوما خلتُ غمَّ الجارِ إلاّ بمعهدِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن دمنة أقوت بحرة ضرغد»
ولا تظهرنْ ودَّ امرئٍ قبل خبرهِوبعدَ بلاءِ المرءِ فاذممْ أوِ احمدِ
ولا تتبعنَّ الرَّأيَ منهُ تقصُّهُولكنْ برأيِ المرءِ ذي اللُّبِّ فاقتدِ
ولا تزهدنْ في وصلِ أهلِ قرابةٍلذخرٍ وفي صرمِ الأباعدِ فازهدِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن دمنة أقوت بحرة ضرغد»
وإنْ أنتَ منَ الدُّنيا متاعاً فإنَّهُعلى كلِّ حالٍ خيرُ زادِ المزوَّدِ
تمنَّى مُريءُ القيسِ موتي وإنْ أمتْفتلكَ سبيلٌ لستُ فيها بأوحدِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن دمنة أقوت بحرة ضرغد»
لعلَّ الذي يرجو ردايَ وموْتتيسفاهاً وحبْناً أن يكونَ هو الرَّدي
فما عيشُ منْ يرجو خِلافي بضائريولا موتُ منْ قدْ فاتَ قبلي بمُخلدي
وللمرءِ أيَّامٌ تعدُّ وقدِّمتْحبالُ المنايا للفتى كلَّ مرصدِ
منيَّتهُ تجري لوقتٍ وقصرهُمُلاقاتها يوماً على غيرِ موعدِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن دمنة أقوت بحرة ضرغد»
فمنْ لمْ يمتْ في اليومِ لا بدَّ أنَّهُسيعلقهُ حبلُ المنيَّةِ من غدِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن دمنة أقوت بحرة ضرغد»
فقلْ للَّذي يبغي خلافَ الذي مضىتهيَّأ لأُخرى مثلَها فكأنْ قدِ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن دمنة أقوت بحرة ضرغد»
فإنَّا ومنْ قدْ بادَ منَّا لكالَّذييروحُ وكالقاضي البتاتِ ليغْتدي
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن دمنة أقوت بحرة ضرغد»

وقال عبيد أيضاً:

لمنْ جِمالٌ قبيلَ الصُّبحِ مزمومهُميمِّماتٍ بلاداً غيرَ معلومَهْ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن جمال قبيل الصبح مزمومه»
عالينَ رقماً وأنماطاً مظاهرةًوكلَّةٍ بعتيقِ العقلِ مرقومَهْ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن جمال قبيل الصبح مزمومه»
من عبقريٍّ عليها إذ غدوْا صبحٌكأنَّها منْ نجيعِ الجوفِ مدمومَهْ
كأنَّ ظعنهمُ نخلٌ موسَّقةٌسودٌ ذوائبها بالحملِ مكمومَهْ
فيهنَّ هندٌ وقدْ هامَ الفؤادُ بهابيضاءُ آنسةٌ بالحسنِ موسومَهْ
في إنَّها كمهاةِ الجوِّ ناعمةٌتُدني النَّصيفَ بكفٍّ غيرِ موشومَهْ
كأنَّها ريقتها بعدَ الكرى اغتبقتْصهباءَ صافيةً بالمسكِ مختومَهْ
ممَّا يغالي بها البيّاعُ عتَّقهاذو شاربٍ أصهبٌ يُغلى بها السِّيمَهْ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن جمال قبيل الصبح مزمومه»
يا منْ لبرقٍ أبيتُ الليلَ أرقبهُفي مكفهرٍّ وفي سوداءَ ديمومَهْ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن جمال قبيل الصبح مزمومه»
فيرقُها حرِقٌ وماؤها دفِقٌوتحتها ريّقٌ وفوقَها ديمَهْ
فذلكَ الماءُ لو أنِّي شربتُ بهِإذاً شفا كبداً شكاءَ مكلومَهْ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن جمال قبيل الصبح مزمومه»
هذا ودويَّةٍ يعيا الهُداةُ بهاناءٍ مسافتُها كالبُردِ ديمومَهْ
جاوزتُ مهمهَ يهماها بعيْهمةٍعيرانةٍ كعلاةِ القينِ معقومَهْ
أرمي بِها عرُضَ الدَّويِّ ضامزةًفي ساعةٍ تبعثُ الحرباءَ مسمومَهْ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «لمن جمال قبيل الصبح مزمومه»

ولعبيد وما تدخل في القصائد:

سقى الرَّبابَ مُجلجلُ الأكنافِ لمَّاحٌ بروقُهْ
جونٌ تكفكفهُ الصَّباوهناً وتَمريهِ خريقُهْ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
مَريَ العسيفِ عشارهُحتَّى إذا درَّتْ عروقُهْ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «سقى الرباب مجلجل الأكناف»
ودنا يُضيءُ ربابهُغاباً يضرِّمهُ حريقُهْ
حتَّى إذا ما ذرعهُبالماءِ ضاقَ فما يطيقُهْ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «سقى الرباب مجلجل الأكناف»
هبَّتْ لهُ منْ خلفهِريحٌ شآميَّةٌ تسوقُهْ
حلَّتْ عزاليهُ الجنوبُ فثجَّ واهيةً خروقُهْ
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «سقى الرباب مجلجل الأكناف»

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منتهى الطلب من أشعار العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.