سَقّى الرّبَابَ مُجَلْجَلُ ال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقّى الرّبَابَ مُجَلْجَلُ الأكنافِ رعّادٌ بُروقهْ
جَوْنٌ تُكَفْكِفُهُ الصَّباوهناً ويَمَرْيْهِ خَرِيْقُهْ
مَرْي العَسيْفِ عِشارَهُحتّى إذا دَرَّتْ عُرُوقُهْ
حتّى إذا ما جلْدُهُبالمَاءِ ضَاقَ فمَا يُطِيْقُهْ
هَبّتْ لهُ مِنْ خَلْفهِريْحٌ يمانِيةٌ تَسوقُهْ
حَلّتْ عَزَاليْهِ السّمَاءُ فسحَ واهيةً خُرُوقُهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دؤاد الإيادي، من قبل الإسلام، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف القاف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: مطلب الكلام على مادة ح س س، البيت ٢
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: عبيد بن الأبرص، البيت ٢
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: أي الرجال المهذب، البيت ٢
- «التذكرة الحمدونية»: نعت السحاب والغيث وما كان منهما، البيت ٢
- «البصائر والذخائر»: الجزء الثامن (٤)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «حماسة الخالديين»: الجزء الأول (٣)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.