سقى الرباب مجلجل الأكناف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقى الرَبابَ مُجَلجِلُ الأَكنافِ لَمّاحٌ بُروقُه
جَونٌ تُكَركِرُهُ الصَباوَهناً وَتَمريهِ خَريقُه
مَريَ العَسيفِ عِشارَهُحَتّى إِذا دَرَّت عُروقُه
وَدَنا يُضيءُ صُبابُهُغاباً يُضَرِّمُهُ حَريقُه
حَتّى إِذا ما ذَرعُهُبِالماءِ ضاقَ فَما يُطيقُه
هَبَّت لَهُ مِن خَلفِهِريحٌ يَمانِيَةٌ تَسوقُه
حَلَّت عَزالِيَهُ الجَنوبُفَثَجَّ واهِيَةً خُروقُه
عن القصيدة
«سقى الرباب مجلجل الأكناف» من شعر عبيد بن الأبرص، من العصر الجاهلي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف القاف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: مطلب الكلام على مادة ح س س، الأبيات ١ و٣ و٥ و٧
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: عبيد بن الأبرص، الأبيات ٣ و٥ و٧
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: أي الرجال المهذب، الأبيات ٣ و٥ و٧
- «التذكرة الحمدونية»: نعت السحاب والغيث وما كان منهما، الأبيات ١ و٣ و٥ و٧
- «حماسة الخالديين»: الجزء الأول (٣)، الأبيات ١ و٥ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.