ما رعدت رعدة ولا برقت
الشاعر: عبيد بن الأبرص · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة قصيرة
«ما رعدت رعدة ولا برقت» من شعر عبيد بن الأبرص، من العصر الجاهلي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما رَعَدَت رَعدَةً وَلا بَرَقَت — لَكِنَّها أُنشِأَت لَنا خَلِقَه
الماءُ يَجري عَلى نِظامٍ لَهُ — لَو يَجِدُ الماءُ مَخرَقاً خَرَقَه
بِتنا وَباتَت عَلى نَمارِقِها — حَتّى بَدا الصُبحُ عَينُها أَرِقَه
أَن قيلَ إِنَّ الرَحيلَ بَعدَ غَدٍ — وَالدارُ بَعدَ الجَميعِ مُفتَرِقَه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بتنا: تنأ: تَنَأَ بِالْمَكَانِ يَتْنَأُ: أَقامَ وقَطَن. قَالَ ثَعْلَبٌ: وَبِهِ سُمِّي التَّانِئُ مِنْ ذَلِكَ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا مِنْ أَقبح الْغَلَطِ إِن صَحَّ عَنْهُ، وخَلِيقٌ أَن يَصحّ لأَنه قَدْ ثَبَتَ فِي أَماليه …
- خرقه: الخِرْقَةُ : القطعة من الثّوب بعد تمزيقه؛ مُزِّق الثَّوبُ خِرَقاً ج خِرَقٌ.
- مفترقه: [ف ر ق]. (مفعول مِن اِفْتَرَقَ). 1."عِنْدَ مُفْتَرَقِ الطُّرُقِ" : عِنْدَ مَفْرَقِهَا، مُنْعَطَفِهَا. 2."اِنْتَهَتِ الأَزْمَةُ إِلَى مُفْتَرَقِ الطُّرُقِ" : إِلَى مَوْقِفٍ مُتَشَعِّبٍ.
- والدار: الدَّارُ : المسكن يجمع البناءَ وما حوله؛ فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيارِ.-: المَنْزل المسكون أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ.-: القبيلةُ/ دار الإسلام، هي بلادُ المسلمين/ د …