من القائل؟
مَريَ العَسيفِ عِشارَهُحَتّى إِذا دَرَّت عُروقُه
البيت لعبيد بن الأبرص، من قصيدة «سقى الرباب مجلجل الأكناف»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبيد بن الأبرص
البيت في سياقه
جَونٌ تُكَركِرُهُ الصَباوَهناً وَتَمريهِ خَريقُه
مَريَ العَسيفِ عِشارَهُحَتّى إِذا دَرَّت عُروقُه
وَدَنا يُضيءُ صُبابُهُغاباً يُضَرِّمُهُ حَريقُه
ورد في ٥ من كتب التراث
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب الكلام عَلَى مادة ح س س
وأنشدنا أَبُو بَكْرٍِ لعبيد:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
عبيد بن الأبرص
ولعبيد وما تدخل في القصائد:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
أي الرجال المهذبُ
وقول عبيد:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
نعت السحاب والغيث وما كان منهما
- وقال عبيد:
- البصائر والذخائر · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)
الجزء الثامن (٤)
قال العتبي، قال أبو دواد: