تجاوز إلى المحتوى

معلقة عبيد بن الأبرص

عبيد بن الأبرصمخلع البسيطالعصر الجاهلي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦

عن القصيدة

«معلقة عبيد بن الأبرص» من شعر عبيد بن الأبرص، من العصر الجاهلي، وتقع في ٤٨ بيتًا. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الباء.

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول عبيد بن الأبرص

فَدَبَّ مِنْ خَلفِها دَبيبًا

والعَيْنُ حِمْلاقُها مَقْلوبُ

قال الخطيب التبريزي في «شرح القصائد العشر»: يقول: من الفزع انقلب حملاق عينه، وقيل: الحملاق جفن العين، وقيل: الحملاق ما بين المأقين، وقيل: الحملاق بياض العين ما خلا السواد، وقيل: العروق التي في بياض العين.

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    فَراكِسٌ فثُعَيلٍباتٌ

    فَذاتَ فَرقَينِ فالقَلِيبُ

    الخطيب التبريزي: (فَرَاكِسٌ، فَثُعَالِبَاتٌ ... فَذَاتُ فِرْفَيْنِ، فَالْقَلِيبُ) ويروى (فثُعيلبات) وراكس وثعالبات: موضعان، والقليب: البئر.

  2. ٢

    فَعَرْدةٌ ، فَقَفا حِبِرٍّ

    لَيسَ بِها مِنهُمُ عَريبُ

    الخطيب التبريزي: ويروى (ففردة) ويروى (فقفا عبر) وعريب: أحد، لا يستعمل إلا في النفي.

  3. ٣

    أرضٌ تَوارَثَها الجُدوبُ

    فَكُلُّ من حَلَّها مَحْروبُ

    الخطيب التبريزي: شعوب: اسم للمنية، ويروى (فكل من حلها) ومحروب: مسلوب.

  4. ٤

    إمَّا قَتيلاً وإمَّا هَلْكًا

    والشَّيْبُ شَيْنٌ لِمَنْ يَشِيبُ

    الخطيب التبريزي: و (إما قتيلا وإما هالكا) يريد إما أن يكون ذلك المحروب قتيلا وإما أن يكون هالكا، وقوله (والشيب شين لمن يشب) يقول: أن لم يُقتل وعُمر حتى يشيب فشيبه شين له، وكانوا يستحبُّون أن يموت الرجل وفيه بقية قبل أن يفرط به الكبر.

  5. ٥

    عَيناكَ دَمْعُهما سَروبٌ

    كأنَّ شَأنَيهِما شَعِيبُ

    الخطيب التبريزي: سروب: من (سرب الماء يسرب)، والشعيب: المزادة المنشقة، والشأن: مجرى الدمع.

  6. ٦

    واهِيةٌ أو مَعينُ مَعْنٍ

    مِنْ هَضْبةٍ دونَها لَهوبُ

    الخطيب التبريزي: ويروى (أو معين معن) ويروى (أو هضبة) وواهية: بالية، والمعين: الذي يأتي على وجه الأرض من الماء فلا يرده شيء، والممعن: المسرع واللهوب: جمع لهب وهو شق في الجبل، يقول: كأن دمعه ماء يمعن من هذه الهضبة منحدرا، وإذا كان كذلك كان أسرع له إذا انحدر إلى أسفل وفي أسفلها لهوب.

  7. ٧

    أو فَلْجُ وادٍ بِبَطْنِ أرضٍ

    لِلماءِ مِنْ تَحْتِها قَسيبُ

    الخطيب التبريزي: فلج: نهر صغير، وقسيب الماء، وأليله، وثجيجه، وعجيجه: صوت جريه.

  8. ٨

    أوْ جَدولٌ في ظِلالِ نَخْلٍ

    لِلماءِ مِنْ تَحتِها سَكوبُ

    الخطيب التبريزي: الجدول: النهر الصغير، وسُكُوب: أراد انسكاب فلم تمكنه القافية.

  9. ٩

    تَصْبو وأنَّى لكَ التَّصابي ؟

    أنَّي وقَد راعَكَ المَشيبُ

    الخطيب التبريزي: تصبو: من الصبوة، يعني العشق، (أنى لك) أي كيف لك بهذا بعدما قد صرت شيخا؟ وراعك: أفزعك.

  10. ١٠

    أوْ يكُ أقْفَرَ مِنها جَوُّها

    وعادَها المَحْلُ والجُدوبُ

    الخطيب التبريزي: جوَّها: وسطها، وعادها: أصابها وأصله من عيادة المريض، ويروى (أو يك أقفر منها أهلها) والمحل والجدب واحد.

  11. ١١

    فكُلُّ ذي نِعْمةٍ مَخلوسٌ

    وكُلُّ ذي أمَلٍ مَكذوبُ

    الخطيب التبريزي: المخلوس والمسلوب واحد، أي كل من أمل أملا مكذوب: أي لا ينال كل ما يؤمل.

  12. ١٢

    فكُلُّ ذي إبِلٍ مَوْروثٌ

    وكُلُّ ذي سَلْبٍ مَسْلوبُ

    الخطيب التبريزي: ويروى (مورثها) أي يُورقها غيره، يقول: من كان له شيء سلبه من غيره فهو يُسلب يوما ايضا، ولم يدم ذلك له، أي يأتي عليهم الموت.

  13. ١٣

    أعاقِرٌ مِثْلُ ذاتِ رَحْمٍ

    أوْ غانِمٌ مِثْلُ مَنْ يَخيبُ

    الخطيب التبريزي: العاقر من النساء: التي لا تلد، ومن الرمال التي لا تُنبت شيئا، وأراد بذات رحم الولود، أي لا تستوي التي تلد والتي لا تلد، ولا يستوي من خرج فغنم ومن خرج فرجع خائبا.

  14. ١٤

    مَنْ يَسْألِ النَّاسَ يَحْرِمُوهُ

    وســــائِلُ اللهِ لا يَخيبُ

    الخطيب التبريزي: قال ابن الأعرابي: هذا البيت ليزيد بن ضبة الثقفي.

  15. ١٥

    باللهِ يُدْرَكُ كُلُّ خَيْرٍ

    والقَوْلُ في بعضِهِ تَلغيبُ

    الخطيب التبريزي: تلغيب: أي ضعف، من قولهم (سهم لغب)، إذا كانت قُذذه بطنانا، وهو رديء، ورجل لغب: ضعيف.

  16. ١٦

    أفْلِحْ بِما شِئْتَ قدْ يَبلُغُ بالضَّعْـ

    ـفِ وقَدْ يُخْدَعُ الأرِيبُ

    الخطيب التبريزي: ويروى (أفلج) بالجيم، و (أفلح) بالحاء من الفلاح وهو البقاء؟ أي عش كيف شئت فلا عليك ألا تبالغ، فقد يدرك الضعيف بضعفه ما لا يدرك القوي، وقد يخدع الأريب العاقل عن عقله، ويروى (فقد يدرك بالضعف) قيل: سأل سعيد بن العاصي الحطيئة: من أشعر الناس؟ قال: الذي يقول (أفلح بما شئت. . . البيت).

  17. ١٧

    يَعِظُ النَّاسُ مَنْ لا يَعِظُ الدْ

    دَهْرُ ولا يَنْفَعُ التَّلْبِيبُ

    الخطيب التبريزي: ويروى (من لم يعظ الدهر) يقول: من لم يتَّعظ بالدهر فإن الناس لا يقدرون على عظته، والتلبيب: تكلف اللُّب من غير طباع ولا غريزة.

  18. ١٨

    إلاَّ سَجِيَّاتُ ما القُلُو

    بُ وكمْ يُصَيِّرْنَ شائنًا حَبِيبُ

    الخطيب التبريزي: (ما) صلة، يقول: لا ينفع التلبيب الا سجيات القلوب، والشانئ: المبغض، يقول: كثيرا ما يتحول العدو صديقا ويروى (إلا سجايا من القلوب) يقول: لا ينفع إلا من كانت سجيته اللب.

  19. ١٩

    ساعِدْ بِأرضٍ إنْ كُنتَ فيها

    ولا تَقُلْ إنَّني غَريبُ

    الخطيب التبريزي: ساعد: من المساعدة، أي ساعدهم ودارهم وإلا أخرجوك من بينهم، وقيل: (لا تقل إنني غريب) أي واتهم على أمورهم كلها، ولا تقل لا أفعل ذلك لأني غريب

  20. ٢٠

    قدْ يُوصَلُ النَّازِحُ النَّائي وقد

    يُقْطَعُ ذو السُّهْمَةِ القَريبُ

    الخطيب التبريزي: النَّازح والنَّائي واحد، ويقطع: يُعق، والسُّهمة: النصيب، وذو السُّهمة: ذو السهم والنصيب يكون لك في الشيء، يقول: يعُق الناس ذا قرابتهم، ويصلون الأباعد، فلا يمنعنك إذا كنت في غربة أن تخالط الناس بالمساعدة لهم.

  21. ٢١

    والمَرْءُ ما عاشَ في تَكْذيبٍ

    طُولُ الحَياةِ لهُ تَعْذيبُ

    الخطيب التبريزي: يقول: الحياة كذب، وطولها عذاب على من أعطيها؛ لما يقاسي من الكبر وغيره من غير الدهر.

  22. ٢٢

    يا رُبَّ ماءٍ وَرَدتُّ آجِنٍ

    سَبيلُهُ خائفٌ جَدِيبُ

    الخطيب التبريزي: آجن: متغير، خائف: أراد إنه مخُوف المسلك، وقد يقوم الفاعل مقام المفعول، ويروى (يا رُبَّ ماء صرى وردته) جمع صراة، وهو المتغير الأصفر، ويروى (وردت آجن).

  23. ٢٣

    قَطَعتهُ غُدْوة مُشِيحًا

    وصاحِبي بادِنٌ خَبوبُ

    الخطيب التبريزي: مُشيحا: أي مُجدا، وبادن: ناقة ذات بدن وجسم، وخبوب: تخب في سيرها، قطعته: يعني الماء، ويروى (هبطته).

  24. ٢٤

    غَيْرانةٌ مُوجَدٌ فَقارُها

    كأنَّ حارِكَها كَثِيبُ

    الخطيب التبريزي: ويروى (مُضبر فقارها)، قال أبو عمرو: المؤجد: التي يكون عظم فقارها واحدا، ومُضبر: مُوثق، وأصله من الإضبارة، وهي الحزمة من الكتب، والفقار: خرز الظهر، وحاركها: منسجها، والكثيب: الرمل، وصف حاركها بالإشراف والملاسة.

  25. ٢٥

    أخَلَّفَ بازِلاً سَديسٌ

    لا خُفَّةٌ هِيَ ولا نَيُوبُ

    الخطيب التبريزي: أخلف: أتى عليها سنة بعد ما بزلت، والسديس: ينبت قبل البازل، والبازل بعده، فإذا جاوز البزول بعده بعام قيل: مُخلف عام، ومُخلف عامين، وأعوام، و (ما) صلة، كأنه قال: أخلف بازلا، يقول: سقط السَّديس وأخلف مكانه البازل.

  26. ٢٦

    كأنَّها مِنْ حَميرِ غاب

    جَوْنٌ بِصَفْحَتِهِ نُدوبُ

    الخطيب التبريزي: أي كأن هذه الناقة حمار جون، والجون: يكون أبيض وأسود، وصفحته: جنبه، ويروى (كأنها من حمير غاب) وغاب: مكان، وندوب: آثار العض.

  27. ٢٧

    أوْ شَبَبٌ يَرْتَعي الرُّخامِي

    تَلُطُّهُ شَمْألٌ هَبُوبُ

    الخطيب التبريزي: الشبب: الذي قد تم شبابه وسنه، والمشب والشبوب واحد، والرخامي: نبت، وتلفه: يعني تلف الثور، ولفها: إتيانها إياه من كل وجه، والهبوب: الهابة، ويروى (يحفر الرخامي) و (يحتفر).

  28. ٢٨

    فذاكَ عَصْرٌ وقدْ أراني

    تَحْمِلُني نَهْدَةٌ سَرْحوبُ

    الخطيب التبريزي: أي ذاك دهر قد مضى فعلت فيه ذلك، ونهدة: فرس مُشرفة، وسرحوب: سريعة سريحة السير سمحة، وقيل: طويلة الظهر.

  29. ٢٩

    مُضَبَّرٌ خَلْقُها تَضْبيرًا

    يَنْشَقُّ عَنْ وَجْهِها السَّبيبُ

    الخطيب التبريزي: مُضبر: موثق، والسبيب ههنا: شعر الناصية، يقول: هي حادة البصر، فناصيتها لا تستر بصرها.

  30. ٣٠

    زَيْتِيَّةٌ نائمٌ عُروقُها

    ولَيِّنٌ أسْرُها رَطِيبُ

    الخطيب التبريزي: ويروى (ناعم) ونائم عروقها: أي ساكنة لصحتها، وليِّن: من اللين، وأسرها: خلقها الذي خلقها الله عليه، ورطيب: متثن، وقيل في قوله (نائم عروقها): أي ليت بناتئة العروق، وهي غليظة في اللحم.

  31. ٣١

    كأنَّها لِقْوَةٌ طَلُوبٌ

    تَيْبَسُ في وَكْرِها القُلُوبُ

    الخطيب التبريزي: اللَّقوة: العُقاب، سميت بذلك لأنها سريعة التلقي لما تطلب، والقُلُوب: يعني قلوب الطير، ويروى (تيبس في وكرها القُلُوب).

  32. ٣٢

    بَانَتْ علَى إرْمٍ عَذوبًا

    كأنَّها شَيْخةٌ رَقُوبُ

    الخطيب التبريزي: ويروى (على إرم رابية) والإرم: العلم، والعذوب: الذي لا يأكل شيئا، والرقوب: التي لا يبقى لها ولد، يقول: باتت لا تأكل ولا تشرب كأنها عجوز ثاكل يمنعها الثكل من الطعام والشراب.

  33. ٣٣

    فَأَصْبَحَتْ في غَداةِ قُرَّةٍ

    يَسْقُطُ عَنْ رِيشِها الضَّريبُ

    الخطيب التبريزي: ويروى (في غداة قر) ويروى (ينحط عن ريشها)، والضريب: الجليد، وضربت الأرض: إذا أصابها الضريب.

  34. ٣٤

    فَأبْصَرَتْ ثَعْلَبًا سَريعًا

    ودونَهُ سَبْسَبٌ جَديبُ

    الخطيب التبريزي: ويروى (فأبصرت ثعلبا من ساعة) ويروى (ودون موقعه شنخوب) والشناخيب: رءوس الجبال، ويروى (ودونها سربخ) وهي أرض واسعة، ويروى (فأبصرت ثعلبا بعيدا).

  35. ٣٥

    فَنَفَّضَتْ رِيشَها ووَلَّتْ

    وَهْيَ مِنْ نَهْضَةٍ قَريبُ

    الخطيب التبريزي: ويروى: فَنَشَرَتْ رِيشَهَا فَاتْتَفَضَتْ ... وَلَمْ تَطِرْ، نَهْضُهَا قَرِيبُ يقول: نفضت الجليد عن ريشها، والنهضة: الطيران، يقول: حين رأت الصيد بالغداة وقد وقع عليها الجليد نشرت ريشها، وانتفضت: رمت بذلك عنها ليمكنها الطيران، وإنما خص بها الندى والبلل لأنها أنشط ما تكون في يوم الطل، وقيل: لأنها تسرع إلى أفراخها، خوفا عليها من المطر والبرد، كما قال: لاَ يَأْمَنانِ سِبَاعَ اللَّيْلِ أو بَرَداً ... إن أظْلَمَا دُونَ أَطْفَالٍ لَهَا لجب وبيت عبيد يدل على خلاف هذا؛ لأنه لم يقل إنها راحت إلى أفراخها، بل وصفها بأنها أصبحت والضريب على ريشها فطارت إلى الثعلب، يقول: هي قريب أن تنهض إذا ما رأت صيدها.

  36. ٣٦

    فاشْتالَ وارْتاعَ مِنْ حَسِيسِها

    وفِعْلهُ يَفعَلُ المَذْؤوبُ

    الخطيب التبريزي: اشتال، يعني الثعلب: رفع بذنبه من حسيس العُقاب، ويروى (من خشيتها) و (من حسيسها) والمذءوب والمزءود: الفزع: ذُئِبَ فهو مذءوب.

  37. ٣٧

    فَنَهَضَتْ نَحْوَهُ حَثِيثًا

    وحَرَّدتْ حَرْدَهُ تَسِيبُ

    الخطيب التبريزي: نهضت: طارت نحو الثعلب سريعة، وحردت: قصدت، وتسيب: تنساب.

  38. ٣٨

    فَدَبَّ مِنْ خَلفِها دَبيبًا

    والعَيْنُ حِمْلاقُها مَقْلوبُ

    الخطيب التبريزي: دبَّ: يعني الثعلب لما رآها. ويروى (ودب من خوفها دبيبا) والحماليق: عروق في العين، يقول: من الفزع انقلب حملاق عينه، وقيل: الحملاق جفن العين، وقيل: الحملاق ما بين المأقين، وقيل: الحملاق بياض العين ما خلا السواد، وقيل: العروق التي في بياض العين.

  39. ٣٩

    فَجَدَّلَتْهُ فَطَرَّحَتْهُ

    فكَدَّحَتْ وَجْهَهُ الجَبوبُ

    الخطيب التبريزي: ويروى: فَرَفّعَتْهُ فَوَضّعَتْهُ ... فكَدَّحَتْ وَجْهَهُ الجَبُوبُ و (الجبوب) قالوا: هي الحجارة، وقيل: الأرض الصلبة، وقيل: القطعة من المدر، وقيل: وجه الأرض، وجدَّلته: طرحته بالجدالة، وهي الأرض.

  40. ٤٠

    يَضغُو ومِخْلَبُها في دَفِهِ

    لا بُدَّ حَيْزومُهُ مَنقُوبُ

    الخطيب التبريزي: يضغو: يصيح، والاسم الضُّغاء، ومخلبها: ظفرها، ودفه: جنبه، والحيزوم: الصدر منقوب (مثقوب) يقول: لابد حين وضعت مخلبها في دفه إنه منقوب، ولابد: لاشك، عن الفراء، وقال غيره: لابد لا ملجأ ولا وعل

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

نسخ أخرى من هذه القصيدة

القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.