تجاوز إلى المحتوى

من «منتهى الطلب من أشعار العرب» لابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

جران العود

وقال جران العود واسمه عامر بن الحارث بن كلفة وقيل كلدة وهو من بني ضبة ابن نمير بن عامر بن صعصعة:

بانَ الخليطُ فهالتكَ التَّهاويلُوالشَّوقُ محتضرٌ والقلبُ متبولُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
يهدي السَّلامَ لنا منْ أهلِ ناعمةٍإنَّ السَّلامَ لأهلِ الودِّ مبذولُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
أنَّى اهتديتِ بموماةٍ لأرحلِناودونَ أهلكِ بادي الهول مجهولُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
لمطرقينَ على مثنى أيامنِهمْراموا النُّزولَ وقدْ غارَ الأكاليلُ
طالتْ سُراهمْ فذاقوا مسَّ منزلةٍفيها وقوعهمُ والنَّومُ تحليلُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
والعيسُ مقرونةٌ لاثوا أزمَّتهافكلهنَّ بأيدي القومِ موصولُ
سقياً لزوركَ من زورٍ أتاكَ بهِحديثُ نفسكَ عنهُ وهو مشغولُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
تختصُّني دونَ أصحابي وقد هجعواوالليلُ مُجفلةٌ أعجازهُ ميلُ
أهالكٌ أنتَ إنْ مكتومةُ اغتربتْأمْ أنتَ من مُستسرِ الحبِّ مخبولُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
بالنَّفسِ منْ هو ينْأنا ونذكرهُفلا هواهُ ولا ذو الذِّكرِ مملولُ
ومنْ مودَّتهُ داءٌ ونائلهُوعدُ المغيَّبِ إخلافٌ وتبديلُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
ما أنسَ لا أنسَ منها إذ تودِّعناوقولُها لا تزرْنا أنتَ مقتولُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
ملءُ السِّوارينِ والحجلينِ مئزرُهابمتنِ أعفرَ ذي دعصينِ مكفولُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
كأنَّما ناطَ سلسيْها إذا انصرفتْمطوَّقٌ من ظباءِ الأُدمِ مكحولُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
تُجري السِّواكَ على عذبٌ مقبَّلهُكأنَّه منهلٌ بالرَّاحِ معلولُ
وللهمومِ قرى عندي أعجِّلهُإذا تورَّطَ في النَّومِ المكاسيلُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
تفريجهنَّ بإذنِ اللهِ يحفزهُحذفُ الزَّماعِ وجسراتٌ مراقيلُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
تحدو أوائلَها دحٌّ يمانيةٌقد شاعَ فيهنَّ تحذيمٌ وتنعيلُ
بِينُ المرافقِ عن أجوازِ ملتئمٍمن طيِّ لقمانَ لم يظلمْ بهِ الجولُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
كأنَّما شكُّ ألحيْها إذا رجفتْهاماتهنَّ وشمَّرنَ البراطيلُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
حمُّ المآقي على تهجيجِ أعينِهاإذا سمونَ وفي الآذانِ تأليلُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
حتَّى إذا متعتْ والشَّمسُ حاميةٌمدَّتْ سوالفَها الصُّهبُ الهراجيلُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
والآلُ يعصبُ أطرافَ الصُّوى فلهامنهُ إذا لم تنفِّرهُ سرابيلُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
واعصوْصبتْ فتدانى منْ مناكبِهاكما تقاذفتِ الخرجُ المجافيلُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
إذا الفلاةُ تلقَّتها جواشنُهاوفي الأداوى عن الأخراتِ تشويلُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
قاستْ بأذرعِها الغولُ التي طلبتْوالماءُ في سدفاتِ الليلِ منهولُ
فناشحونَ قليلاً منْ مسوَّفةٍمن أجِنٍ ركضتْ فيه العداميلُ

قال أبو عمر الشيباني كان جران العود والرحال النميري خدنين تبيعين ثم إنهما تزوجا فلم يحمدا ما لقياه فقال جران العود:

ألا لا يغرَّنَّ امرءاً نوفليَّةٌعلى الرَّأسِ بعدي أو ترائبُ وضَّحُ
ولا فاحمٌ يُسقى الدّهانَ كأنَّهأساودَ يزهاها لعينكَ أبطحُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
وأذنابُ خيلٍ عُلِّقت من عقيصةٍترى قرطَها من تحتها يتطوَّحُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
فإنَّ الفتى المغرورَ يُعطي تلادهُويُعطي المنى من مالهِ ثمَّ يفضحُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
ويغدو بمسحاجِ كأنَّ عظامهامحاجنُ أعراها اللحاءُ المشبَّحُ
إذا ابتزَّ منها الدِّرعُ قيلَ مطَّردٌأحصُّ الذُّنابى والذِّراعينِ أرسحُ
فتلكَ التي حكَّمتُ في المالِ أهلهاوما كلُّ مبتاعٍ من النَّاسِ يربحُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
تكونُ بلوذِ القرنِ ثمَّ شمالُهاأحثُّ كثيراً منْ يميني وأسرحُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
جرتْ يومَ رُحنا بالرِّكابِ نزفُّهاعقابٌ وشحَّاجٌ من الطَّيرِ متيحُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
فأمَّا العقابُ فهي منَّا عقوبةٌوأمَّا الغرابُ فالغريبُ المطرَّحُ
عقابٌ عبنقاةٌ ترى منْ حِذارهاثعالبَ أهوى أو أشاقرَ تضبحُ
لقد كانَ لي عنْ ضرَّتينِ عدمْننيوعمَّا أُلاقي منهما متزحزحُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
هي الغولُ والسِّعلاةُ حلقي منهمامخدَّشُ ما بينَ التَّراقي مجرِّحُ
لقدْ عاجلتْني بالنِّصاءِ وبيتُهاجديدٌ ومن أثوابِها المسكُ ينفحُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
إذا ما انتصينا فانتزعتُ خِمارهابدا كاهلٌ منها ورأسٌ صمحمحُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
تداورُني في البيتِ حتَّى تكبُّنيوعينيَ من نحو الهراوةِ تلمحُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
وقد عوَّذتني الوقذَ ثمَّ تجرُّنيإلى الماءِ مغشيّاً عليَّ أرنَّحُ
ولم أرَ كالموقوذِ تُرجى حياتهُإذا لم يرعْهُ الماءُ ساعةَ يُنضحُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
أقولُ لنفسي أينَ كنتُ وقد أرىرجالاً قياماً والنِّساءُ تسبِّحُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
أبالغورِ أم بالجلسِ أم حيثُ تلتقيأماعزُّ من وادي بُريكٍ وأبطحُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
خُذا نصفَ مالي واتركا لي نصفَهُوبِينا بذمٍّ فالتغرُّبُ أروحُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
فيا ربِّ قد صانعتُ حولاً مجرَّماًوصانعتُ حتَّى كادتِ العينُ تمصحُ
وراشيتُ حتَّى لو يكلِّفُ رشوتيخليجٌ من المرَّارِ قد كادَ ينزحُ
أقولُ لأصحابي أُسرُّ إليهمليَ الويلُ إنْ لم تجمحا كيفَ أجمحُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
أأتركُ صبياني وأهلي وأبتغيمعاشاً سواهُمْ أمْ أكرُّ فأُذبحُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
أُلاقي الخنا والبرحَ منْ أمِّ خارمٍوما كنتُ ألقي من رزينةَ أبرحُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
تصبِّرُ عينيْها وتعصبُ رأسَهاوتغدو غدوَّ الذيبِ والبومُ تضبحُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
ترى رأسَها في كلِّ مبدًى ومحضرٍشعاليلَ لم يمشطْ ولا هو يسرحُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
وإنْ سرَّحتهُ فهو مثلُ عقاربٍتشولُ بأذنابٍ قصارٍ وترمحُ
تخطَّى إليَّ الحاجزينَ مدلَّةًيكادُ الحصى منْ وطئِها يترضَّحُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
كنازٌ عفرناةٌ إذا لحقتْ بهِهوى حيثُ تُهويهِ العصا يتطوَّحُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
لها مثلُ أظفارِ العقابُ ومنسمٌأزجُّ كطنبوبُ النَّعامةِ أروحُ
إذا انفلتتْ منْ حاجزٍ لحقتْ بهِوجبهتُها من شدَّةِ الغيظِ تنتحُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
وقالتْ تبصَّرْ بالعصا أصْلُ أُذنهُلقدْ كنتُ أعفو عن جرانٍ وأصفحُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
فخرَّ وقيذاً مُسلحبَّاً كأنَّهعلى الكسرِ صبعانٌ تعقَّرَ أملحُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
ولمَّا التقينا غدوةً طارَ بينَناسِبابٌ وقذفٌ بالحجارةِ مطرحُ
أجلِّي إليها من بعيدٌ فأتَّقيحجارَتها حقّاً ولا أتمزحُ
تشجُّ طنابيبي إذا ما اتَّقيتُهابهنَّ وأُخرى في الذُّؤابةِ تنفحُ
أتانا ابنُ روقٍ يبتغي اللهوَ عندنافكادَ ابنُ روقٍ في السَّراويلِ يسلحُ
وأنقذَني منا ابنُ روقٍ وصوتُهاكصوتِ علاة القين صلبٌ صميدحُ
وولَّى بهِ رأدُ اليدينِ عظامهُعلى دفقٍ منها موائرُ جنَّحُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
ولسنَ بأسواءٍ فمنهنَّ روضةٌتهيجُ الرِّياضَ غيرها لا تصوِّحُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
جماديَّةٌ أحمى حدائقَها النَّدىومزنٌ تدلِّيهِ الجنائبُ دلَّحُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
ومنهنَّ غلٌّ مقملٌ لا يفكُّهُمن القومِ إلاّ الشَّحشانُ الصَّرنقحُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
عمدتُ لعودٍ فالتحيتُ جرانهُوللكيسُ أمضى في الأمورِ وأنجحُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
وصلتُ به منْ خشيةٍ أن تدكَّلايميني سراعاً كرَّهاً حينَ تمرحُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
خذا حذراً يا خلَّتيَّ فإنَّنيرأيتُ جرانَ العودِ قد كانَ يصلحُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة

وقال جران العود وقرأتها على ابن الخشاب:

ذكرتُ الصِّبا فانهلَّتِ العينُ تذرفُوراجعكَ الشَّوقُ الذي كنتَ تعرفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
وكانَ فؤادي قد صحا ثمَّ هاجنيحمائمُ ورقٍ بالمدينةِ تهتفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
كأنَّ الهديلَ الظَّالعَ الرِّجلِ فوقهامن البغيِ شرِّيبٌ يغرِّدُ مترفُ
تذكِّرنا أيامنا بسويقةٍوهضبَى قُساسٍ والتَّذكُّرُ يشغفُ
وبيضاً يُصلصلنَ الحجولَ كأنَّهاربائبُ أبكارِ المهى المتألِّفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
فبتُّ كأنَّ العينَ أفنانُ سدرةٍعليها سقيطٌ من ندى الطّلِّ ينطفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
أُراقبُ لوحاً من سهيلٍ كأنَّهإذا ما بدا من آخرِ الليلِ يطرفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
يُعارضُ عن مجرى النُّجومِ وينتحيكما عارضَ الشَّولُ البعيرُ المؤلَّفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
بدا لجرانِ العودِ والبحرُ دونهُوذو حدبٍ من سروِ حميرَ مشرفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
ولا وجدَ إلاّ مثلَ يومٍ تلاحقتْبنا العيسُ والحادي يشلُّ ويعنفُ
لحقْنا وقد كانَ اللُّغامُ كأنَّهُبألحي المهارى والخراطيمِ كرسفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
وما ألحقتْنا العيسُ حتَّى تناضلتْبنا وتلاها الآخرُ المتخلِّفُ
وكانَ الهجانُ الأرحبيُّ كأنَّهتراكبَهُ جونٌ من الجهدِ أكلفُ
وفي الحيِّ ميلاءُ الخمارِ كأنَّهامهاةٌ بهجلٍ من أديمٍ تعطَّفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
شموسُ الصِّبا والأُنسِ محفوظة الحشاقتولُ الهوى لو كانتِ الدَّارُ تسعفُ
كأنَّ ثناياها العذابَ وريقَهاونشوةَ فيها خالطتهنَّ قرقفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
تهيمُ جليدَ القومِ حتَّى كأنَّهُدوًى يئستْ منه العوائدُ مدنفُ
وليستْ بأدنى من صبيرِ غمامةٍبنجدٍ عليها لامعٌ يتكشَّفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
يشبِّهها الرَّائي المشبِّهُ بيضةًغدا في النَّدى عنها الظَّليمُ الهجنَّفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
بوعساءَ من ذاتِ السَّلاسلِ يلتقيعليها من العلقى نباتٌ مؤنّفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
وقالتْ لنا والعيسُ صعرٌ من البرىوأخفافُها بالجندلِ الصُّمِّ تقذفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
وهنَّ جنوحٌ مصغياتٌ كأنَّمابراهنَّ من جذبِ الأزمَّةِ علَّفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
حُمدتَ لنا حتَّى تمنَّاكَ بعضُناوأنتَ امرؤٌ يعروك حمدٌ وتعرفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
رفيعُ العلى في كلِّ شرقٍ ومغربٍوقولكَ ذاكَ الآبدُ المتلقِّفُ
وفيكَ إذا لاقيتَنا عجرفيَّةٌمراراً وما نسْتيعُ من يتعجرفُ
تميلُ بكَ الدُّنيا ويغلبكَ الهوىكما مالَ خوَّارُ النَّقا المتقصِّفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
ونُلقى كأنَّا مغنمٌ قد حويتهُوترغبُ عن جزلِ العطاءِ وتسرفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
فموعدكَ الشَّطّ الذي بينَ أهلناوأهلكَ حتَّى تسمعَ الدِّيكَ يهتفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
ويكفيكَ آثارٌ لنا حينَ تلتقيذيولٌ نعفِّيها بهنَّ ومطرفُ
ومسحبُ ربطٍ فوقَ ذاكَ ويمنةٍتسوقُ الحصى منها حواشٍ ورفرفُ
فنصبحُ لم يشعرْ بنا غيرَ أنَّناعلى كلِّ حالٍ يحلفونَ ونحلفُ
وقالتْ لهم أمُّ التي أدلجتْ بنالهنَّ على الإدلاجِ أنأى وأضعفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
فقد جعلتْ آمالُ بعضٍ بناتنامن الظُّلمِ إلاّ ما وقى اللهُ تكشفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
وما لجرانِ العودِ ذنبٌ ولا لناولكن جرانُ العودِ ممَّا نكلِّفُ
ولو شهدتْنا أُمُّها ليلةَ النّقاوليلةَ رمحٍ أزحفتْ حينَ تُزحفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
ذهبنَ بمسواكي وقدْ قلتُ قولةًسيوجدُ هذا عندكنَّ ويُعرفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
فلمَّا علانا الليلُ أقبلتْ خيفةًلموعدِها أعلو الإكامَ وأظلفُ
إذا الجانبُ الوحشيُّ خفنا من الردَىوجانبيَ الأدنى من الخوفِ أحنفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
فأقبلنَ يمشينَ الهوينا تهادياًقصارَ الخطى منهنَّ دابٍ ومُزحفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
كأنَّ النُّميريّ الذي يتبعنهُبدارةِ رمحٍ ظالعِ الرِّجلِ أحنفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
فلمَّا هبطنَ السَّهلَ واحتلنَ حيلةًومن حيلةِ الإنسانِ ما يُتخوَّفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
حملنَ جرانَ العودِ حتَّى وضعنَهُبعلياءَ في أرجائها الجنُّ تعزفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
فلا كفلَ إلاّ مثلَ كفلٍ ركبتهُلخولةَ لولا وعدَها ثمَّ تُخلفُ
فلمَّا التقينا قلنَ أمسى مسلّطاًفلا يُسرفَنْ ذا الزَّائرُ المتلطِّفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
وقلنَ تمتَّع ليلةُ اللهِ هذهفإنَّك مرجومٌ غداً أو مسيّفُ
وأحرزنَ منِّي كلَّ حجزةِ مئزرٍلهنَّ فطارَ النَّوفليُّ المزخرفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
فبتنا قعوداً والقلوبُ كأنَّهاقطاً شرَّعُ الأشراكِ ممَّا تخوَّفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
علينا النَّدى طوراً وطوراً يرشُّنارذاذٌ سرى من آخرِ الليلِ أوطفُ
وبتنا كأنَّا بيَّتتْنا لطيمةٌمن المسكِ أو خوَّارةُ الرِّيحِ قرقفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
يُنازعننا لذاً رخيماً كأنَّهُعوائرُ من قطرٍ حداهنَّ صيِّفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
رقيقُ الحواشي لو تسمَّعَ داهبٌببطنانَ قولاً مثلهُ ظلَّ يرجفُ
حديثاً لو انَّ البقلَ يُولى ببعضهِنمى البقلُ واخضرَّ العضاهُ المصنّفُ
هو الخلدُ في الدُّنيا لمنْ يستطيعهُوقتلٌ لأصحابِ الصَّبابةِ مذعفُ
ولمَّا رأينَ الصُّبحَ بادرنَ ضوءهُدبيبَ قطا البطحاءِ أو هنَّ أقطفُ
وأدركنَ أعجازاً من الليلِ بعدَماأقامَ الصَّلاةَ العابدُ المتحنِّفُ
وما أبنَ حتَّى قلنَ يا ليتَ إنَّناترابٌ وليتَ الأرضَ بالنَّاسِ تخسفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
فإنْ ننجُ من هذي ولم يشعروا بنافقد كانَ بعضُ الحينِ يدنو فيصرفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
فأصبحنَ صرعى في الحجالِ وبيننارماحُ العدى والجانبُ المتخوَّفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
يبلِّغهنَّ الحاجَ كلُّ مكاتبٍطويلُ العصا أو مقعدٌ يتزحَّفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
ومكمونةٍ رمداءَ لا يحذرونَهامكاتبةٍ ترمي الكلابَ وتحذفُ
رأتْ ورقاً بيضاً فشدَّتْ حزيمَهالها فهي أمضى من سليكٍ وألطفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
ولنْ يستهيمَ الخرَّدُ البيضَ كالدُّمىهدانٌ ولا هلباجةُ الليل مقرفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
ولا جبلٌ ترعيَّةٌ أحبنُ النّساأغمُّ القفا ضخمُ الهراوةِ أغضفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
حليفٌ لوَطْبيْ علبةٍ بقريَّةٍعظيمُ سوادِ الشَّخصِ والعودُ أجوفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
ولكنْ رفيقٌ بالصِّبى متبطرِقٌخفيفٌ دفيفٌ سابغُ الذَّيلِ أهيفُ
قريبٌ بعيدٌ ساقطٌ متهافتٌبكلِّ غيورٍ ذي فتاةٍ مكلّفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
فتى الحيِّ والأضيافِ إنْ نزلوا بهِحذور الضُّحى تلعابةٌ متغطرفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
يرى الليلَ في حاجاتهنَّ غنيمةًإذا نامَ عنهنَّ الهدانُ المزيَّفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
يلمُّ كإلمامِ القطاميّ بالقطاوأسرعَ منهُ لمسةً حينَ يخطفُ
فاصبحَ في حيثُ التقينا غديَّةًسوارٌ وخلخالٌ وبردٌ مفوَّفُ
ومنقطعاتٌ من حجولٍ تركتُهاكجمرِ الغضا في بعضِ ما يتخطرفُ
وأصبحتُ غرِّيدَ الضُّحى قد ومقننيبشوقٍ ولمَّاتُ المحبِّينَ تشعفُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة

وقال جران العود وتروى للقحيف الخفاجي وللحكم الحضري:

بانَ الأنيسُ فما للقلبِ معقولُولا على الجيرةِ الغادِينَ تعويلُ
أيْما همُ فعداةٌ ما نكلِّمهمْوهي الصَّديقُ بها وجدٌ وتخبيلُ
كأنَّني يومَ حثَّ الحاديان بهانحوَ الأواثةِ بالطَّاعونِ مثلولُ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
يومَ ارتحلتُ برحلي قلَ برذَعتيوالقلبُ مُستوهلٌ بالبينِ مشغولُ
ثمَّ اغترزتُ على نِضوي لأرفعهُإثرَ الحمول الغوادي وهو معقولُ
فاستعجلتْ عبرةٌ شعواءٌ قحَّمهاماءٌ ومالَ بها في جفنها الجولُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
فقلتُ ما لحمولِ الحيِّ قدْ خفيتْأكلَّ طرفيَ أمْ غالتهمُ غولُ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
يخفونَ طوراً فأبكي ثمَّ يرفعهمْألُ الضُّحى والهبلاَّتُ المراسيلُ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
تخْدي بهمْ رجفُ الألْحي مليَّنةٌأظلالهنَّ لأيديهنَّ تنعيلُ
وللحداةِ على آثارهمْ زجلٌوللسَّرابِ على الحزَّانِ تبغيلُ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
حتَّى إذا حالتِ الشَّهلاءُ دونهمُواستوقدَ الحرُّ قالوا قولةً قيلوا
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
واستقبلوا وادياً جريُ الحمامِ بهِكأنَّهُ نوحُ أنباطٍ مثاكيلُ
لم يبقِ من كبدِي شيئاً أعيشُ بهِطولُ الصَّبابةِ والبيضُ الهراكيلُ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
من كلِّ بدَّاءَ في البردينِ يشغلهاعن حاجةِ الحيِّ علاَّمٌ وتحجيلُ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
ممَّا تجولُ وِشاحاها إذا انصرفتْولا تحولُ بساقيْها الخلاخيلُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
يستنُّ أعداءَ متنَيها ولبَّتهامرجَّلٌ منهلٌ بالمسكِ معلولُ
تمرُّهُ عكفَ الأطرافِ ذا غدرٍكأنَّهنَّ عناقيدُ القرى الميلُ
هيفُ المردَّى رداحٌ في تأوُّدهامحطوطَة المتنِ والأحشاءِ عُطبولُ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
كأنَّ بينَ تراقيها ولبَّتهاجمراً من نجومِ الليلِ تفصيلُ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
تشفي من السَّل والبرسامِ ريقتُهاسقمٌ لمنْ أسقمتْ داءٌ عقابيلُ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
تشفي الصَّدا أينما مالَ الضَّجيعُ بهابعدَ الكرى ريقةٌ وتقبيلُ
يصبو إليها ولو كانوا على عجلٍبالشِّعبِ من مكَّة الشِّيبُ المثاكيلُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
تسبي القلوبَ فمنْ زوَّارها دنفٌيعتدُّ آخرَ دنياهُ ومقتولُ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
كأنَّ ضحكتَها يوماً إذا ابتسمتْبرقٌ سحائبهُ غزرٌ زهاليلُ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
كأنَّه زهرٌ جاءَ الجناةُ بهِمستطرفٌ طيِّبُ الأرواحِ مطلولُ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
كأنَّها حينَ ينضو النومُ مفضلَهاسبيكةٌ لم تخوِّنها المثاقيلُ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
أو مزنةٌ كشفتْ عنها الصّبارَ هجاًحتَّى بدا ريِّقٌ منها وتكليلُ
أو بيضةٌ بين أجمادٍ يقلِّبهابالمنكبينِ سخامُ الزِّفِّ إجْفيلُ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
يخشى النَّدى فيولِّيها مقاتلهُحتَّى يُوافي قرنَ الشَّمسِ ترجيلُ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
أو نعجةٌ من إراخِ الرَّملِ أخذلهاعن ألفها واضحُ الخدَّينِ مكحولُ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
بشقَّةٍ من نقا العزَّافِ يسكنُهاجنُّ الصَّريمةِ والعينُ المطافيلُ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
قالتْ لها النَّفسُ كوني عندَ مولدهِإنَّ المُسيكينَ إنْ جاوزتِ مأكولُ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
فالقلبُ يُعنى بروعاتٍ تفزِّعهُواللَّحمُ من شدَّةِ الإشفاقِ مخلولُ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
يعتادهُ بفؤادٍ غيرَ مقتَسمٍودرَّةٍ لم تخوّنها الأحاليلُ
حتَّى احتوى بكرَها بالجوِّ مطّردٌسمعمعٌ أهرتُ الشِّدقينِ هُذلولُ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
شدَّ المماضغَ منهُ كلَّ منصرفٍمن جانبيهِ وفي الخرطومِ تسهيلُ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
لم يبقَ من زغبٍ طارَ النَّسيلُ بهِعلى قَرى ظهرهِ إلاّ شماليلُ
كأنَّ ما بينَ عينيهِ وزبرتهِمن صبغهِ في دماءِ القومِ منديلُ
كالرُّمحِ أرقلَ في الكفَّينِ واطَّردتْمنهُ القناةُ وفيها لهذمٌ غولُ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
يطوي المفاوزَ غِيطاناً ومنهلهُمن قلَّةِ الحزنِ أحواضٌ عداميلُ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
لمَّا دعا الدَّعوةَ الأولى فاسمعهاودونهُ شقَّةٌ ميلانِ أو ميلُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
كادَ اللُّعاعُ من الحواذنِ يشحطُهاورجرجٌ بين لحييْها خناطيلُ
تُذري الخُزامى بأظلافٍ مخذرفةٍووقعهنَّ إذا وقعنَ تحليلُ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
حتَّى أتتْ مربضَ المسكينِ تنحتهُوحولهُ قطعٌ منها رعابيلُ
بحْثَ الكعابِ لقلبٍ في ملاعبِهاوفي اليدينِ من الحنَّاءِ تفصيلُ
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة

وقال جران العود:

طربْنا حينَ راجعَنا ادِّكارُوحاجاتٌ عرضنَ لنا كبارُ
لحقنَ بنا ونحنُ على ثميلٍكما لحقتْ بقائدها القطارُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
فرقرقتِ النِّطافَ عيونُ صحْبيقليلاً ثمَّ لجَّ بها انحدارُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
فظاَّتْ عينُ أجلَدِنا مروحاًمراحاً في عواقبهِ ابتدارُ
كشولٍ في معيَّنةٍ مروحٍتشدُّ على وهيَّتها المرارُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
وكنَّا جيرةً بشعابِ نجدٍفحقَّ البينُ وانقطعَ الجوارُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
سما طرفي غداةَ أثَيفياتٍوقد يُهدي التَّشوُّقُ إذ غاروا
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
إلى ظعنٍ لأختِ بني غفارٍبكابةَ حيثُ زاحمها العفارُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
يرجِّحنَ الحمولَ مصعِّداتٍلعكَّاشٍ وقدْ يئسَ القرارُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
ويمَّمنَ الرِّكابَ بناتِ نعشٍوفينا عن مغاربها ازورارُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
نجومٌ يرعوينَ إلى نجومٍكما فاءتْ إلى الرُّبعِ الظُّؤارُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
فقلتُ وقلَّ ذاكَ لهنَّ منِّيسقى بلداً حللنَ بهِ القطارُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
رأيتُ وصُحبتي بخناصراتٍحمولاً بعدَ ما متعَ النَّهارُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
يئينَ على الرِّحالِ وقدْ ترامتْلأيدي العيسِ مهلكةٌ قفارُ
كأنَّ أواسطَ الأكوارِ فينابنونَ لنا نلاعبهمْ صغارُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
فليسَ لنظرَتي ذنبٌ ولكنْسقَى أمثالَ نظرتيَ الدِّرارُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
يكادُ القلبُ من طربٍ إليهمْومن طولِ الصَّبابةِ يُستطارُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
يظلُّ مجنِّبُ الكنفَيْنِ تهفوهفوَّ الصَّقرِ أمسكهُ الإسارُ
وفي الحيِّ الذينَ رأيتَ خودٌشموسُ الأُنسِ آنسةٌ نوارُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
برودُ العارضينِ كأنَّ فاهابُعيدَ النَّومِ عاتقةٌ عقارُ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «يكاد القلب من طرب إليهم»
إذا انخضدَ الوسادُ بها فمالتْمَميلاً فهو موتٌ أو خطارُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
تردُّ بفترةٍ عضديكَ عنهاإذا اعتُنقتْ ومالَ بها انهِصارُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
يكادُ البعلُ يشربُها إذا ماتلقَّاهُ بنشوتِها انبهارُ
شميماً تنشرُ الأحشاءُ منهُوحبّاً لا يباعُ ولا يعارُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
ترى منها ابنَ عمِّكَ حينَ يُضحينقيَّ اللَّونِ ليسَ بهِ غبارُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
كوقفِ العاجِ مسَّ ذكيَّ مسكٍيجيءُ به منَ اليمينِ التّجارُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
إذا نادى المُنادي باتَ يبكيحذارَ الصُّبحِ لو نفعَ الحذارُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
وودَّ اللَّيلُ زيدَ عليهِ ليلٌولمْ يخلْ له أبداً نهارُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
يردُّ تنفُّسَ الصَّعداءِ حتَّىيكونُ مع الوتينِ له قرارُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
يكادُ الموتُ يدركهُ إذا مابدا الثَّديانِ وانقلبَ الإزارُ
كأنَّ سبيكةً صفراءَ شِيفتْعليها ثمَّ لِيثَ بها الخمارُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة
يبيتُ ضجيعُها بمكانِ دلٍّوملحٍ ما لدرَّتهِ غرارُ
للشاعر جران العود النمري، اقرأ القصيدة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منتهى الطلب من أشعار العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.