تجاوز إلى المحتوى

من «منتهى الطلب من أشعار العرب» لابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

الأسود بن يعفر

وقال الاسود بن يعفر بن عبد القيس بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم النهشلي وهي مفضلية:

نامَ الخليُّ وما أحسُّ رقادِيوالهمُّ محتضرٌ لديَّ وسادي
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»
من غيرِ ما سقمٍ ولكنْ شفنِيهمٌّ أراهُ قدْ أصابَ فؤادِي
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»
ومنَ الحوادثِ لا أبا لكِ أننيضربتْ عليَّ الأرضُ بالأسدادِ
لا أهْتدِي فيها لموضعِ تلعةٍبينَ العراقِ وبينَ أرضِ مرادِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»
ولقد علمتُ سوى الذي نبأتنيإنَّ السبيلَ سبيلُ ذي الأعوادِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»
إنَّ المنيةَ والحتوفَ كليهمايوفي المخارِمَ يرقبانِ سوادي
لنْ يرضيا مني وفاءَ رهينةسمن دونِ نفسي طارِفي وتلادي
ماذا أؤملُ بعدَ آلِ محرقٍتركوا منازلهمْ وبعدَ إيادِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»
أهلِ الخورنَقِ والسديرِ وبارقٍوالقصرِ ذي الشرفاتِ من سندادِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»
أرضٌ تخيرها لطيبِ مقيلهَاكعبُ بنُ مامةَ وابنُ أمِّ دؤادِ
للشاعر برهان الدين القيراطي، اقرأ القصيدة
جرتِ الرياحُ على محلِّ ديارِهِمْفكأنما كانوا على ميعادِ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «إن الذين بنوا فطال بناؤهم»
ولقد غنوا فيها بأنعمِ عيشةٍفي ظلِّ ملكٍ ثابتِ الأوتادِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»
نزلوا بأنقرةٍ يسيلُ عليهمماءُ الفراتِ يجيءُ من أطوادِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»
أينَ الذينَ بنوا فطالَ بناؤهُمْوتمتعوا بالأهلِ والأولادِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»
فإذا النعيمُ وكلُّ ما يلْهى بهِيوماً يصيرُ إلى بلًى ونفادِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»
في آلِ غرفٍ لو بغيتِ ليَ الأسَىلوجدتِ فيهمْ أسوةَ العدادِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»
ما بعدَ زيدٍ في فتاةٍ فرقُواقتلاً ونفياً بعدَ حسن تآدِي
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»
فتخيروا الأرضَ الفضاءَ لعزهِمْويزيدُ رافدهمْ على الرفادِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»
إما تريني قدْ بليتُ وغاضنيما نيلَ من بصرِي ومنْ أجلادِي
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»
وعصيتُ أصحابَ البطالةَ والصباوأطعتُ عاذلتي وذلَّ قيادي
فلقد أروحُ على التجارِ مرجلاًمذلاً بمالي ليناً أجيادِي
ولقد لهوتُ وللشبابِ بشاشةًبزجاجةٍ مزجتْ بماءِ غوادي
منْ خمرِ ذي نطفٍ أغنَّ منطقٍوافَى بها لدارهِمِ الأسجادِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»
يسعى بها ذو تؤمتين مقرطقٌقنأتْ أناملُهُ من الفرصادِ
والبيضُ تمشي كالبُدُورِ وكالدمىونواعم يمشين بالأرفادِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»
والبيضُ يرمينَ القلوب كانهاأدحيُّ بين صريمة وجمادِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»
ينطقنَ معروفاً وهنَّ نواعمٌبيضُ الوجوه نواعُم الأجسادِ
ينطقنَ مخفوضَ الحديثِ تهامُساًفبلغنَ ما حاولْنَ غيرَ تنادِي
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»
ولقدْ غدوتُ لعازِبٍ متناذرٍأحوى المذانبِ مؤنقِ الروادِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»
جادتْ سواريهِ وآزَرَ نبتهُنفأٌ من الصفراءِ والزبادِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»
بالجوِّ فالأمراتِ حولَ مغايرٍفبضارجٍ فقصيمةِ الطرَّادِ
بمشمرٍ عتدٍ جهيرِ شدهُقيدِ الأوابدِ والرهانِ جوادِ
يشوي لنا الوحَدَ المدلَّ بحضرهِبشريجِ بينَ الشدِّ والإيرادِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»
ولقدْ تلوْتُ الظاعينينَ بجسرةٍأُجُدٍ مهاجرةِ السقابِ جمادِ
عيرانةٍ سدَّ الربيعُ خصاصَهاما يستبينُ بها مقيلُ قرادِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»
فإذا وذلك لا مهاةَ لذكرهِوالدهرُ يعقبُ صالحاً بفسادِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»

وقال أيضاً:

هل بالمنازلِ إنْ كلمتها خرسُأمْ ما بيانُ أثافٍ بينَها قبسُ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ»
كالكحلِ أسودَ لأياً ما يكلمنامما عفاهُ سحابُ الصيفِ الرجُسُ
جرتْ بها الهيفُ أذيالاً مظاهرةًكما يجرُّ ثيابَ الفوةِ العرُسُ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ»
والمالكيةُ قد قالتْ حكمتُ وقدْتشقَى بكَ الناقةُ الوجناءُ والفرسُ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ»
فقلتُ إنْ أستفدْ حلماً وتجربةًفقد ترددَ فيكَ البخلُ والألسُ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ»
وقدْ يقصرُ عني السيرَ آوانةًبويزلٌ سهوةُ التبغيل أو سدسُ
وجناءَ يصرفُ ناباها إذا ضمرتْكما تخمطَ فحلُ الصرمةِ الضرسُ
لأياً إذا مثلَ الحرباءُ منتصبَّاًمنَ الظهيرةِ يثني جيدَها المرسُ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ»
تُلقي على الفرجِ والحاذين ذا خُصلٍكالقنوِ أعنقَ في أطرافهِ العبسُ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ»
كأنها ناشِطٌ هاجَ الكلابُ بهِمن وحشِ خطمة في عرنينهِ خنسُ
باتتْ عليهِ منَ الجوزاءِ أسميةٌوظلَّ بالسبطِ العامِيّ يمترسُ
ثمَّ أتى دفَّ أرطاةٍ بمحنيةٍمنَ الصريمةِ أواهُ بها الدلسُ
منبوذةٍ بمكانٍ لا شعارَ بهِوقد يصادفُ في المجهولةِ اللمسُ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ»
عبريةٌ بينَ أنقاءٍ حبونَ لهامن الصريمةِ أعلى تربها دهسُ
فاجتابها وهو يخشى أن يُلِطَّ بهِخوفٌ على أنفهِ والسمعُ محترسُ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ»
يبري عروقاً ويبدي عنْ أسافِلهاكما تلينُ للخرازَةِ الشرسُ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ»
حتى إذا ما انجلَتْ ظلماءُ ليلتهِعندَ الصباحِ ولم يستوعب الغلسُ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ»
ومار ينفضُ روقيهِ ومتنتهُكما تهزهزَ وقفُ العاجةِ السلِسُ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ»
هاجتْ بهِ فئةٌ غضفٌ مخرجةٌمثلُ القداحِ على أرزاقِها عبسُ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ»
وفاجأتهُ سرايا لا زعيمَ لهايقدمنَ أشعثَ في ماريَّةٍ طلسُ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ»
معصَّباً من صباحٍ لا طعام لهُولا رعيةَ إلاَّ الطوفُ والعسسُ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ»
فكرَّ يحمي بروقيهِ حقيقتهُبهِ عليهنَّ إذْ أدركنهُ شمسُ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ»
ما إنْ قليلاً تجلَّى النقعُ عن سبدٍوزارِعٍ غيرَ ما إنْ صادَ منبجسُ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ»
ومنْ دفاقٍ تحيتَ الجنبِ نافذةٌحمراءُ يخرجُ من حافاتِها النفسُ
ثمَّ تولَّى خفيفاتٍ قوائمهُبالسهلِ يطفوْ وبالصحراءِ يملسُ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ»
وقدْ سبأتُ لفتيانِ ذوي كرمٍقبلَ الصباحِ ولمَّا تقرعُ النقُسُ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ»
صرْفاً وممزوجةً كأنَّ شارِبَهاوإنْ تشددَ أنْ يهتابَهُ هوسُ
ثمَّ ظللنا تغني القومَ داجنةٌلعساءُ لا ثعلٌ فيها ولا كسسُ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ»
ومسمعاتٌ وجردٌ غير مقرفةٍشمُّ السنابكِ في أكتافِها قعسُ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ»
وجاملٍ كزهاءِ اللابِ كلفَهُذو عرمضٍ من مياهِ القيرِ أو قدسُ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ»
ماءً قصيرَ رشاءِ الدلوْ مؤتزراًبالخيزُرانةِ لا ملحٌ ولا نمسُ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ»
توفي الحمامُ عليه كلَّ ضاحِيةٍوللضفادعِ في حافاتهِ جرسُ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ»
أتى الصريخُ وسرْبالِي مظاهرةٌمن نسجِ داوود يجلُو سكها اللبَسُ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل بالمنازل إن كلمتها خرسُ»
تغشَ البنانَ لها صوتٌ إذا انتسجتْكما استخفَّ حصيدُ الأبطحِ اليبسُ

وقال الأسود بن يعفر أيضاً:

أبينتَ رسمَ الدَّار أمْ لم تبينِلسلمى عفتْ بينَ الكلابِ وتيمنِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ»
كأنَّ بقايا رَسْمها بعدَ ما جَلَتْلكَ الريحُ منها عنْ محلٍّ مدمَّنِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ»
مجالسُ أيسارٍ وملعبُ سامرٍوموقدُ نارٍ عهدها غيرُ مزمِنِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ»
سطورُ يهوديينِ في مهرقيهمامجيدين من تيماءَ أو أهلِ مديَنِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ»
فدمعكَ إلاَّ ما كففتَ غروبَهُكوالِفِ بالٍ من مزادٍ وعينِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ»
بكاءً عليها كلَّ صيفٍ ومربعٍكأديانهِ من غمرة ابنةِ محجنِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ»
تبصرْ خليلي هلْ ترى منْ ظعائنٍغدونَ لبينٍ منْ نوَى الحيِّ أبينِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ»
تردينَ أنطاكيةً ذاتَ بهجةٍعلى شرعبيٍّ من يمانٍ مدهَّنِ
جعلنَ بليلٍ وارداتٍ وهضَهاشمالاً ومنهنَّ البدِيُّ بأيمنِ
فأضحتْ تراءاهَا العيونُ كأنَّهاعلى الشرفِ الأعلى نخيلُ ابن يامنِ
أو الأثابُ العمُّ الذُّرَى أوْ كأنهاخلايا عدوليِّ السفينِ المعمِّنِ
فجئنَ وقرنُ الشمسِ لمْ يعد أن بَداففئنَ إلى حورٍ نواعِمُ بدَّنِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ»
وكورٍ على أنماطِ بيضٍ مزخرفٍمدينيةٍ أوفَى بها حجُّ مسكنِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ»
فقلنَ أقيلُونَا فقلنَ بنعمةٍلدى كلِّ خدرٍ ذي شفوفٍ مزينِ
يطالعننا منْ كلِّ خملٍ وكلَّةٍبمخضوبةٍ حُمْرٍ لطافٍ وأعيُنِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ»
ألَم يأتِها أن قدْ صحوتُ عنِ الصِّباوآلتْ إلى أُكرومةٍ وتدينِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ»
وفارقتُ لذاتِ الشبابِ وأهلَهُكفرقةِ غادٍ مشئمٍ لميمنِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ»
وذِي نسبٍ دانٍ تجلدْتُ بعدهُعلى رزئهِ ورزؤُهُ غيرُ هينِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ»
كريمٍ ثناهُ تمطرُ الخيرَ كفهُكثيرُ رمادِ القدرِ غير ملعَّنِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ»
غدا غير مملولٍ لديَّ جماعُهُولا هوَ عنْ طولِ التعاشرِ ملنِي
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ»
وحسرةِ حُزْنٍ في الفؤادِ مريرةٍتحييتُهَا والمرءُ ما يغنَ يحزَنِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ»
ونخوةِ أقوامٍ عليَّ درأتُهابسطوةِ أيدٍ منْ رجالٍ وألسُنِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ»
وندمانِ صدقٍ لا يرى الفحشَ رائحاًلديهِ لمخزونِ المدامةِ مدمِنِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ»
بكرْتُ عليهِ والدجاجُ معرِّسٌجثومٌ وضوءُ الصبحِ لم يتبينِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ»
فظلتْ تدورُ الكأسُ بينِي وبينهُإذا هِي أكرتْ قالَ صاحِ ألا اسقِنِي
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ»
فرُحْنا أصيلالاً ترانا كأنناذوو قيصَر أو آلَ كسرَى بن سوسنِ
وغانيةٍ قطعتُ أسبابَ وصلِهابحرفٍ كعرشِ الهاجرِيِّ المطيَّنِ
تكادُ تطيرُ الرحلَ لولا نُسُوعهُإذا شفنتْ إلى القطيعِ الممرَّنِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ»
كأنَّ قتودِي حينَ لانتْ وراجعَتْطريقةَ مرفوعٍ من السيرِ ليِّنِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أبينت رسم الدار أم لم تُبينِ»
على وحدٍ طاوٍ أفزَّتْ فؤادَهُكلابُ ذريحٍ أو كلابُ ابنِ ميزنِ

وقال الأسود أيضاً:

أَلاَّ حيِّ سلمى في الخليطِ المفارقِوألمِمْ بها إنْ جدَّ بينُ الحرائِقِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «ألا حي سلمى في الخليط المُفارق»
وما خفتُ منها البينَ حتى رأيتُهَاعَلا عيرَها في الصبّحِ أصواتُ سائِقِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «ألا حي سلمى في الخليط المُفارق»
تجنبنَ خروباً وهنَّ جوازِعٌعلى طيةٍ يعدلنَ رملَ الصعافقِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «ألا حي سلمى في الخليط المُفارق»
سنلْقاكِ يوما والرِّكَابُ ذواقِنٌبنعمانَ أو يلْقاكِ يومَ التحالقِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «ألا حي سلمى في الخليط المُفارق»
وتشفِي فؤادِي نظرةٌ من لقائِهاوقلَّتْ متاعاً من لبانةِ عاشِقِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «ألا حي سلمى في الخليط المُفارق»
أًَلا إنَّ سلمى قدْ رمتكَ بسهمِهاوكيفَ استباءُ القلبِ من لم يُناطِقِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «ألا حي سلمى في الخليط المُفارق»
ترآتْ لنا بجيدِ آدمَ شادِنٍومنسجرٍِ وحفٍ أثيُثِ المفارِقِ
وتبسمُ عنْ غرِّ الثنايا مفلجٍكنورِ الأقاحِي في دماثِ الشقائقِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «ألا حي سلمى في الخليط المُفارق»
وما روضةٌ وسمِيَّةٌ رجبيةٌولتهَا غيوثُ المدجناتِ البوارقِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «ألا حي سلمى في الخليط المُفارق»
حمتها رِماحُ الحربِ حتى تهولتْبزاهِرِ لونٍ مثلِ وشي النمارقِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «ألا حي سلمى في الخليط المُفارق»
بأحسنِ من سلمَى غداةَ لقيتُهابمندفعِ الميثاءِ منْ روضِ ماذِقِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «ألا حي سلمى في الخليط المُفارق»
كأنَّ ثَناياها اصطبحْنَ مدامَةًمنَ الخمرِ سنَّا فوقَها ماءُ بارِقِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «ألا حي سلمى في الخليط المُفارق»
ولوْ سألَتْ عنَّا سُلَيْمى لخبرَتْإذا الحجراتُ زينتْ بالمغالِقِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «ألا حي سلمى في الخليط المُفارق»
بأنَّ نُعِينُ المُستَعِينَ على النَّدَىونحفظُ فرجَ المقدمِ المتضايقِ
وجارٍ غريبٍ حلَّ فينا فلمْ نكنْلهُ غيرَ غيثٍ بنبتِ البقلُ وادِقِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «ألا حي سلمى في الخليط المُفارق»
نكونُ لهُ من حولِهِ وورائهِونؤمنهُ منْ طارِقاتِ البوائقِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «ألا حي سلمى في الخليط المُفارق»
ومستلحمٍ قد أنفذتهُ رِماحُنَاوكانَ يظنُّ أنَّهُ غيرُ لاحِقِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «ألا حي سلمى في الخليط المُفارق»
هنأْنا فلمْ نمنُنْ عليهِ طعامَناإذا ما نَبا عنهُ قريبُ الأصادِقِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «ألا حي سلمى في الخليط المُفارق»
فظلَّ يُبارِي ظلَّ رأسٍ مرجَّلٍقد آزَرَ الجرجار ُ زهرَ الحدائِقِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «ألا حي سلمى في الخليط المُفارق»
وعان كبيلٍ قدْ فككنا قيودَهُوغلاً نبيلاً بيْنَ خدٍّ وعاتقِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «ألا حي سلمى في الخليط المُفارق»
ويا سلْمَ ما أدراكِ إنَّ رُبَّ فتيةٍذوي نيقةٍ في صالحاتِ الخلائقِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «ألا حي سلمى في الخليط المُفارق»
إذا نزلتْ حمرُ التجارِ تباشرواوراحُوا بفتيانِ العشيِّ المَخارِقِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «ألا حي سلمى في الخليط المُفارق»
فأمسَوا يجرُّونَ الزقاقَ وبزَّهابشفعِ القلاصِ والمخاضِ النوافِقِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «ألا حي سلمى في الخليط المُفارق»
وقدْ علمتْ أبناءَ خندفَ أنَّنارُعاةُ قواصيها وحامُوا الحقائِقِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «ألا حي سلمى في الخليط المُفارق»
وأنَّا أولوا أحكامِها وذوو النُّهَىوفرسانِ غاراتِ الصباحِ الدمالِقِ
وإنَّا لنقرِي حينَ نحمِدُ بالقرَىبقايا شحومِ الآبيَاتِ المفارِقِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «ألا حي سلمى في الخليط المُفارق»
ونضرِبُ رأسَ الكبش في حومةِ الوَغَىوتحمدُنا أشياعُنا في المشارِقِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «ألا حي سلمى في الخليط المُفارق»
ومستهنئِ ذي قروتين مدفعٍبرتْهُ بوارٍ منْ سنينَ عوارِقِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «ألا حي سلمى في الخليط المُفارق»

وقال الأسود بن يعفر أيضاً:

هلْ لشبابٍ فاتَ منْ مطلَبِأم مَا بكاءُ البَدَن الأشْيَبِ
إلاَّ الأضَالِيلُ ومنْ لا يزَلْيوفِي على مهلكهِ يعطبِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل لشبابٍ فات من مطلب»
بدلتُ شيباً قد علاَ لمَّتِيبعدَ شبابٍ حسَنٍ معجبِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل لشبابٍ فات من مطلب»
صاحبتُهُ ثمتَ فارقتُهُليتَ شبابي ذاكَ لمْ يذْهَبِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل لشبابٍ فات من مطلب»
وقدْ أرانِي والبِلَى كاسْمِهِإذْ أنا لمْ أصلَعْ ولمْ أحدَبِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل لشبابٍ فات من مطلب»
ولمْ يُعرنِي الشيبُ أثوابهُأُصْبِي عيونَ البيضِ كالرَّبرَبِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل لشبابٍ فات من مطلب»
كأنَّما يومِي حولٌ إذالمْ أشهدِ اللهوَ ولمْ ألْعَبِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل لشبابٍ فات من مطلب»
وقهوةٍ صهباءَ باكرْتُهابجهمةٍ والدِّيكُ لمْ ينعَبِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل لشبابٍ فات من مطلب»
وطامِحِ الرأسِ طويلِ العَمَىيذهبُ جهلاً كلَّما مذْهَبِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل لشبابٍ فات من مطلب»
كويتهُ حنَ عَدا طورَهُفي الرأسِ منهُ كيَّةَ المكلِبِ
وغارةٍ شعواءَ ناهَبْتُهابسابحٍ ذي خضرٍ ملهبِ
تراهُ بالفارسِ منْ بَعْدِ مانكسَ ذو اللامَةِ كالأنكَبِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل لشبابٍ فات من مطلب»
وصاحبٍ نبَّهتُهُ موهِناًليسَ بأنَّاحٍ ولا جأنَبِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل لشبابٍ فات من مطلب»
أروعَ بهلولٍ خميصِ الحشاكالنصلِ ما تركَبْ بهِ يركَبِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل لشبابٍ فات من مطلب»
فقامَ وسنانَ إلى رحلِهِوجسرةٍ دوسرَةٍ ذعلبِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل لشبابٍ فات من مطلب»
ومربَأ كالزُّجِ أشرفتُهُوالشَّمسُ قَدْ كادَتْ ولمْ تعرُبِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل لشبابٍ فات من مطلب»
تلفنِي الريحُ على رأسهِكأننِي صقرٌ على مرقَبِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل لشبابٍ فات من مطلب»
ذاك وموْلِيٍّ يمجُّ الندىقريانُهُ أخضَرَ مغلَولبِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل لشبابٍ فات من مطلب»
قفْرٍ حمتْهُ الخيلُ حتَّى كأنْزاهره أغشِيَ بالزرنَبِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل لشبابٍ فات من مطلب»
جَادَ السِّماكانِ بقريانِهِبالنجمِ والنثْرَةِ والعقْرَبِ
كأنَّ أصْواتَ عصافِيرِهِأصواتُ راعِي ثلَّةٍ مخصِبِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل لشبابٍ فات من مطلب»
قُدتُ به أجردَ ذا ميعةٍعبلَ الشوَى كالصَّدعِ الأشعبِ
فرداً تغنيني مكاكيُّهُتغنيَ الولدانِ والملعَبِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «هل لشبابٍ فات من مطلب»

وقال الأسود بن يعفر يمدح بني محلمٍ:

أجارَتَنا غُضِّي منَ السيرِ أو قِفِيوإنْ كنتِ لما تزمعِي البيْنَ فاصرفِي
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أجارتنا غُضي من السير أو قفي»
أُسائلْكِ أو أخبركِ عنْ ذي لُبانَةٍسقيمُ فؤادٍ بالحِسانِ مكلَّفِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أجارتنا غُضي من السير أو قفي»
فصدَّتْ وقالتْ والكبيرُ بسهمَةٍمتى يبكِ يوماً للتصابي يُعَنَّفِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أجارتنا غُضي من السير أو قفي»
ولوْ عرضَتْ يومَ الرحيلِ بنشْرِهالذي كربةِ موفٍ على الموتِ مدْنَفِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أجارتنا غُضي من السير أو قفي»
إذَنْ لشفتْهُ بَعْدَ ما خِيلَ أنَّهُأخُو سقَمٍ قدْ خالطَ النفْسَ مُتلِفِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أجارتنا غُضي من السير أو قفي»
سبيةٌ سفانين قد خُدِعا بهاتصيبُ القؤادَ منْ لذيذٍ وتشتفي
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أجارتنا غُضي من السير أو قفي»
ولَوْ لُقِيَ النعمانُ حياً لنالَهاولو بعثَ الجِنِّيّ في النَّاِسِ يصطَفِي
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أجارتنا غُضي من السير أو قفي»
لفاضَ عَلَيها ذاتَ دلٍّ وميسمٍووجهٍ كدينارِ العزيزِ المشوَّفِ
أسيلَةُ مستَنِّ الدُّموعِ نبيلَةٌكأدماءَ منْ أظْبِي تبالةً مخرِفِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أجارتنا غُضي من السير أو قفي»
تظلُّ النهارَ في الظِّلالِ وترتعِيفروعَ الهدَالِ والأراكِ المصنَّفِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أجارتنا غُضي من السير أو قفي»
ويذعَرُ سرْبَ الحيّ وسواسُ حلْيهاإذا حرَّكتْهُ منْ دعاثٍ ورفرَفِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أجارتنا غُضي من السير أو قفي»
ولم أرَ في سُفْلَي ربيعةَ مثْلَهاولا مُضَرَ الأعلَيْن قَيْسٍ وخندِفِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أجارتنا غُضي من السير أو قفي»
إذا هيَ قامَتْ في الثيابِ تأوَّدَتْسقيَّةَ غيلٍ أو غملامةَ صيفِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أجارتنا غُضي من السير أو قفي»
تداركني شبابُ آل محَلِّمٍوقد كدْتُ أهْوِي بينَ نيقينِ نفنَفِ
هُمُ القوْمُ يُمْسِي جارُهُم في غضارةٍسليماً سوِيَّ اللحمِ لمْ يتجرَّفِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أجارتنا غُضي من السير أو قفي»
وهمْ يضربونَ الكبشَ يبرُقُ بيضُهُبأسيافهمْ والماسخِيِّ المزَخْرَفِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «أجارتنا غُضي من السير أو قفي»

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منتهى الطلب من أشعار العرب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.