أجارتنا غُضي من السير أو قفي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أجارتنا غُضِّي من السّير أو قِفِيوإن كُنتِ لما تُزمعي البَين فأصرِفي
أسائلكِ أو أُخبركِ عن ذي لُبانَةٍسقيم فؤادٍ بالحِسانِ مُكَلَّفِ
فَصَدَّت وقالَت والكَبيرُ بسُهمَةمتى يَبكِ يوماً للتصابي يُعَنَّفِ
ولو عَرضَت يوم الرَّحيل بنشرهالذي كَربةٍ مُوفٍ على الموت مُدنَفِ
إذَن لشفته بعد ما خيل أنهأخو سَقم قد خالط النفس مُتلِفِ
سبيّةُ سَفَّانين قد خُدعا بهاتصيبُ الفؤادَ من لذيذٍ وتشتفي
ولو لُقي النُّعمانُ حَيّاً لَنالهاولو بعث الجنيّ في الناس يصطفي
لغاضَ عليها ذاتَ دلٍّ ومِيسمٍووجهٍ كدينار العزيز المشوّفِ
أسِيلَةُ مُستَنِّ الدُّموعِ نَبيلةٌكأَدماء من أظبي نَبالةَ مُخرفِ
تَظَلُّ النهارَ في الظِلال وترتعيفروعَ الهدَالِ والأراك المصَيّفِ
ويَذعَرُ سرب الحيّ وسواسُ حليهاإذا حركته من دعاثٍ ورفرفِ
ولم أرَ في سُفلي ربيعةَ مثلهاولا مضرَ الأعلين قيس وخندفِ
إذا هي قامت في الثياب تأودَتْسقية غَيلٍ أو غَمامَة صيفِ
تداركني أسيابَ آل مُجَلّموقد كدت أهوى بين نيقين نفنفِ
همُ القومُ يُمسي جارُهم في غضارةسليماً سَويّ اللحم لم يُتجرّفِ
وَهم يضربون الكبش يبرقُ بيضُهبأسنانِهم والماسِخيِّ المزخرفِ
عن القصيدة
«أجارتنا غُضي من السير أو قفي» من شعر الأسود النهشلي، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الأسود ونسبه، البيت ٢
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: الأسود بن يعفر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.