أُحِبُّكِ أَصْنَافَاً مِنَ الحُبِّ لَمْ أَجِدْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُحِبُّكِ أَصْنَافَاً مِنَ الحُبِّ لَمْ أَجِدْلَها مَثَلاً في سَائِرِ النَّاسِ يُوصَفُ
فَمِنْهُنَّ حُبٌّ لِلْحَبِيبِ وَرَحْمَةٌبِمَعْرِفَتِي مِنْهُ بِمَا يَتَكَلَّفُ
وَمِنْهُنَّ ألاّ يَعْرِضَ الدَّهْرَ ذِكْرُهَاعلى القلبِ إلّا كادتِ النَّفسُ تَتلَفُ
وَحُبٌّ بَدَا بالجِسْمِ واللَّوْنِ ظاهِرٌوَحُبٌّ لدى نَفسي مِنَ الرُّوحِ ألطفُ
وَحُبٌّ هو الداءُ العياءُ بِعَينهِلَهُ ذِكَرٌ تَعدو عَليَّ فأدنّفُ
فَلاَ أَنَا مِنْهُ مُسْتَرِيحٌ فَمَيِّتٌوَلاَ هُوَ عَلَى مَا قَدْ حَيِيتُ مُخَفَّفُ
فَيَا حُبَّهَا، مَا زِلْتَ حَتَّى قَتَلْتَنِيوَلاَ أَنْتَ، إنْ طَالَ البَلَاءُ لِيَ مُنْصِفُ
عن القصيدة
«أُحِبُّكِ أَصْنَافَاً مِنَ الحُبِّ لَمْ أَجِدْ» من شعر قيس لبنى، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.