من القائل؟
وَحُبُ بَدَا بالجِسْمِ واللَّوْنِ ظاهِرٌوَحُبٌّ لدى نَفسي مِنَ الرُّوحِ ألطفُ
البيت لقيس لبنى، من قصيدة «أُحِبُّكِ أَصْنَافَاً مِنَ الحُبِّ لَمْ أَجِدْ»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان قيس لبنى
البيت في سياقه
وَمِنْهُنَّ ألاّ يَعْرِضَ الدَّهْرَ ذِكْرُهَاعلى القلبِ إلاَ كادتِ النَّفسُ تَتلَفُ
وَحُبُ بَدَا بالجِسْمِ واللَّوْنِ ظاهِرٌوَحُبٌّ لدى نَفسي مِنَ الرُّوحِ ألطفُ
وَحُبٌّ هو الداءُ العياءُ بِعَينهِلَهُ ذِكَرٌ تَعدو عَليَّ فأدنّفُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر قيس بن ذريح ونسبه وأخباره
أخبرني الحرميّ قال حدّثنا الزّبير بن بكّار قال حدّثني عبد الملك بن عبد العزيز قال: أنشدت أبا السائب المخزوميّ قول قيس بن ذريح: صوت
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب السادس والأربعون: مَنْ قدُمَ هواهُ قوِيَ أساهُ
وقال آخر:
- التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)
الباب الثالث: النسيب
إلى هنا أنشده أبو هلال العسكري في حماسته قال قيس بن ذريح العذري: