راحوا يصيدون الظباءَ وإنني

الشاعر: قيس لبنى · البحر: الكامل

«راحوا يصيدون الظباءَ وإنني» من شعر قيس لبنى، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

راحوا يصيدون الظباءَ وإنني ... لأرى تصيُّدَها عليّ حرامَا

أشبهنَ منكِ سوالفاً ومدامعاً ... فأرى عَليَّ لها بذاك ذِماما

أعزِز عَلَيَّ بأن أرُوعَ شبيهها ... أو أن يذقن على يَديّ حِماما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تصيدها: صيد: صَادَ الصَّيْدَ يَصِيدُه ويَصادُه صَيْداً إِذا أَخذه وتَصَيَّدَه واصْطادَه وصادَه إِياه. يقال: صِدْتُ فُلَانًا صَيْداً إِذا صِدْتَه لَهُ، كَقَوْلِكَ بَغيتُه حَاجَةٌ أَي بَغَيْتُها لَهُ. صادَ المكانَ واصْطادَه: صادَ … (لسان العرب)
  • شبيهها: شبه: الشِّبْهُ والشَّبَهُ والشَّبِيهُ: المِثْلُ، وَالْجَمْعُ أَشْباهٌ. وأَشْبَه الشيءُ الشيءَ: مَاثَلَهُ. وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ أَشْبَه أَباه فَمَا ظَلَم. وأَشْبَه الرجلُ أُمَّه: وَذَلِكَ إِذَا عَجَزَ وضَعُفَ؛ عَنِ ابْنِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ألا يا غراب البين لونكَ شاحِبٌ
  • إلى اللهِ أشكو فَقدَ لُبنَى كَمَا شَكَا
  • عفا سَرِفٌ مِنْ أَهْلِهِ فَسُراوِعُ
  • تَمَتَّعْ بها ما ساعَفَتْكَ ولا تَكُنْ
  • بَكِيتُ، نَعَمْ بَكيتُ وَكُلُّ إلْفٍ
  • وَيُقِرُّ عَيْنِي وَهْيَ نَازِحَة ٌ
  • أَرَى بَيْتَ لُبْنَى أصْبَحَ اليَوْمَ يُهْجَرُ
  • رحلتُ إليهِ مِنْ بَلدي وأهلي