تضاهيك بالجيد الغزالة والصلف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُضَاهِيكَ بِالْجِيدِ الْغَزَالَةُ وَالصَّلَفْوَتَسْمُو عَلَيْهَا بِالْإِضَاءَةِ وَالشَّرَفْ
وَمُذْ رَامَ بَدْرُ التَّمِّ يَحْكِيكَ طَلْعَةًفَبَانَ بِهِ نَقْصٌ وَلَازَمَهُ الْكَلَفْ
فهب انه يحكيك معنى وصورةفمن اين للبدر الرشاقة والطيف
فَلَوْ شَامَ قَبْلَ النِّصْفِ مِنْكَ قُلَامَةًوَرَامَ يُحَاكِيهَا لَوَلَّى وَمَا انْتَصَفْ
كَذَلِكَ غُصْنُ الْبَانِ مَا زَالَ عَابِثاًبِقَدِّكَ حَتَّى عُمْرُهُ ضَاعَ وَانْقَصَفْ
فَطُوبَى لِرَاءٍ وَرْدَ وَجْنَتِهِ اجْتَلَىوَبُشْرَى لِصَادٍ مِنْ لَمَا ثَغْرِهِ رَشَفْ
فَمِنْ ثَغْرِهِ الصُّبْحُ الْمُبَلَّجُ يُجْتَنَىوَمِنْ خَدِّهِ الْوَرْدُ الْمُدَرَّجُ يُقْتَطَفْ
فَاِيَّاكَ مِنْ تِلْكَ اللَّوَاحِظِ اَنْ رَنَتْوَاِيَّاكَ مِنْ ذَاكَ الْقَوَامِ اِذَا عَطَفْ
فَمِنْ قَدِّهِ يُخْشَى عَلَيْكَ اِذَا انْثَنَىوَمِنْ لَحْظِهِ يُخْشَى عَلَيْكَ اِذَا رَهَفْ
اَذَابَ جَوىً جِسْمِي بِنَارِ غَرَامِهِفَلَا عَجَبٌ قَلْبِي عَلَيْهِ اِذَا نَطَفْ
وَاَبْقَى عَقِيقَ الدَّمْعِ وَقْفاً بِمُقْلَتِيوَاَجْرَى عَلَى سَفْحِ الْمَحَاجِرِ مَا وَقَفْ
قَضَى بَعْدَهُ صَبْرِي وَمِنْ قَبْلِ مَا قَضَىبِجِسْمِيَ اَوْحَى بِالسَّقَامِ وَبِالتَّلَفْ
رَعَى اللَّهُ عَصْراً طَابَ مِنْ خَمْرِ رِيقِهِوَحَيَّى زَمَاناً بِالسَّوَالِفِ قَدْ سَلَفْ
شَرِيفُ جَمَالٍ حَلَّ فِي الْقَلْبِ سَاكِناًوَنِعْمَ مَكَاناً حَلَّ يَوْماً بِهِ الشَّرَفْ
اِمَامٌ مِنَ الْاَنْصَارِ لَا دَنَسٌ بِهِوَلَا عَيْبَ اِلَّا اَنَّهُ طَيِّبُ السَّلَفْ
عَلَى نَفْسِهِ الْاِمْسَاكَ يَخْشَى مِنَ الْغِنَىعَلَى اَنَّهُ لَمْ يَخْشَ فَقْراً وَلَمْ يَخَفْ
وَلَيْسَ عَلَى الْاِنْفَاقِ يَلْحَقُهُ الْاَسَىوَلَكِنْ عَلَى الْاِمْسَاكِ يَأْخُذُهُ الْاَسَفْ
هو السيف الا ان ليس به صداهو البحر الا ما لجوهره فدف
فَتىً لَا يُرَى مِنْهُ اَشَدُّ اِذَا سَطَاوَلَيْسَ يُرَى مِنْهُ اَبَرُّ اِذَا رَأَفْ
فَمَنْ قَاسَهُ بِاللَّيْثِ لَاشَكَّ مَا دَرَىوَمَنْ قَاسَهُ بِالْغَيْثِ لَا شَكَّ مَا عَرَفْ
اِذَا مَا الْعَطَا وَالْكَفَّ عَنْهُ سَأَلْتَهُاِلَيْكَ عَلَى الْحَالَيْنِ مَدَّ يَداً وَكَفْ
عَلَى نَفْسِهِ قَدْ اَقْسَمَ الدَّهْرُ حَالِفاًبِمِثْلِكَ لَمْ يَسْمَحْ وَقَامَ بِمَا حَلَفْ
فَيَا حَرَمَ الْمَأْوَى لِمَنْ هُوَ خَائِفٌوَيَا كَعْبَةَ الْجَدْوَى لِمَنْ طَافَ وَاعْتَكَفْ
لعمرك قد تلفت ما ملكت يديهواة لاني واثق منك بالخلف
بِعِيدِكَ قَدْ ضَاقَتْ فَجُدْ لِي تَكَرُّماًفَاِنَّكَ رَبُّ الْجُودِ يَا وَاسِعَ الْكَنَفْ
وَخُذْهَا عَرُوساً مِنْ حَمَاةَ وَلَمْ تَكُنْلِغَيْرِكَ نُهْدَى فِي الْاَنَامِ وَلَمْ تُزَفْ
اَتَتْكَ تَرُومُ النَّقْدَ مِنْكَ وَنَقْدُهَاقَبُولُكَ اِيَّاهَا عَلَى قَوْلِ مَنْ وَصَفْ
فَلَا زِلْتَ اَهْلاً لِلْجَوَائِزِ مَا شَدَاعَلَى غُصْنِ بَانٍ طَائِرُ الدَّوْحِ اَوْ هَتَفْ
عن القصيدة
«تضاهيك بالجيد الغزالة والصلف» من شعر ابن مليك الحموي، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.