نام الخلي وما أحس رقادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نامَ الخَلِيُّ وما أُحِسُّ رُقادِيوالهَمُّ مُحتَضِرٌ لَدَيَّ وِسَادِي
رواية «كتاب الأغاني»: نام الخليّ وما أحسّ رقادي … والهمّ مختصر لديّ وسادي
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح): نامَ الخليُّ وما أُحسّ رُقادي … والهمُّ مُحتَضرٌ لَدَي وِبادي
من غير ما سَقمٍ ولكن شفّنيهمٌّ أراهُ قد أصابَ فؤادي
وَمن الحوادث لا أبالك أننيضُربت عليَّ الأرضُ بالأسدادِ
وفي ٣ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
لا أهتدي فيها لِموضع تَلعَةٍبينَ العراق وبين أرض مُرادِ
رواية «حماسة الظرفاء»، «معجم البلدان»: لا أهتَدِي فيها لمَدفعِ تَلْعَةٍ … بينَ العراقِ وبينَ أرضِ مُرادِ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
ولقد علمتُ سِوى الذي نبأتِنىأنَّ السبيلَ سبيلُ ذي الأعوادِ
رواية «كتاب الأغاني»، «معجم البلدان»: ولقد علمت لو أنّ علمي نافعي … أنّ السبيل سبيل ذي الأعواد
رواية «الاختيارين»: ولقد علمت سوى الذي أنبأتني … أن السبيل سبيل ذي الأعواد
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
إن المنيّةَ والحتُوفَ كلاهمايُوفي المخارمَ يرقبان سوادي
رواية «كتاب الأغاني»: إنّ المنيّة والحتوف كلاهما … يوفي المخارم يرميان سوادي
رواية «الجليس الصالح الكافي»: إِن المنيَّة والْحُتوف كِلاهما … فَوق المَخَارِمِ يَرْمُقان سَوَادِي
وفي ٤ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
لن يَرضيا مني وفاءَ رَهينةٍمن دُونِ نَفسي طارفي وتِلادى
رواية «الاختيارين»: لن يقبلا، مني، وفاء رهينةٍ … من دون نفسي، طارفي، وتلادي
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
ماذا أُؤملُ بَعدَ آلِ مُحرِّقٍتَركوا مَنازِلَهُم وبعدَ أيادِ
رواية «المحاسن والأضداد»: ماذا يؤمل بعد آل محرق … تركوا منازلهم وبعد إياد
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
أهل الخَوَرنق والسدير وبَارقٍوالقصر ذي الشُرُفاتِ من سندادِ
في طبعة دار المعارف: هل الخَوَرْنَقِ والسَّدِيرِ وبارِقٍ … والقَصْرِ ذِي الشُّرَفَاتِ من سِنْدَادِ
وفي ٣ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
أرضاً تخيّرها لدار أبيهمكعبُ بنُ مامَة وابنُ أمِّ دُؤادِ
رواية «الدر الفريد وبيت القصيد»، «حماسة البحتري»، «عيار الشعر»، «صفة جزيرة العرب»، «المحاسن والمساوئ»، «معجم البلدان»، «منتهى الطلب من أشعار العرب»، «نهاية الأرب في فنون الأدب»، «التمثيل والمحاضرة»: أَرْضٌ تَخَيَّرَهَا لِطيبِ مَقِيلهَا … كَعْبُ بنُ مَامَةَ وَابْنُ أُمِّ دُؤادِ
وفي ٣ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
جَرت الرياحُ على مكان ديارهمفكأنما كانوا على ميعادِ
رواية «كتاب الأغاني»، «حماسة القرشي»، «الشعر والشعراء»، «عيار الشعر»، «المحاسن والأضداد»، «المحاسن والمساوئ»، «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»، «معجم البلدان»، «الممتع في صنعة الشعر»، «منتهى الطلب من أشعار العرب»، «قواعد الشعر»، «شرح شواهد المغني»، «التمثيل والمحاضرة»: جرت الرّياح على محلّ ديارهم … فكأنّما كانوا على ميعاد
رواية «فوات الوفيات»، «الوافي بالوفيات»: حلت بساحتك الوفود من الورى … فكأنما كانوا على ميعاد
وفي ٤ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
ولَقد غَنوا فيها بأنعَم عيشةٍفي ظلِّ مُلكٍ ثابت الأوتادِ
رواية «آثار البلاد وأخبار العباد»، «عيار الشعر»: ولَقَدْ عُنوا فِيهَا بأنْعَم عِيشَةٍ … فِي ظِلِّ مُلكٍ ثَابتِ الأوتَادِ
رواية «الاختيارين»، «معجم البلدان»: ولقد غنوا، فيها، بأفضل عيشةٍ … في ظل ملكٍ، ثابت الأوتاد
وفي ٤ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
نَزلوا بأنقرة يسيلُ عليهمُماءُ الفراتِ يجيءُ من أطوادِ
رواية «كتاب الأغاني»، «معجم البلدان»، «معجم ما استعجم»: حلّوا بأنقرة يسيل عليهم … ماء الفرات يجيء من أطواد
رواية «صفة جزيرة العرب»، «المحاسن والمساوئ»: نزلوا بأنقرةٍ يسيل عليهم … ماء الفرات يسيل من أطواد
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
أين الذَين بنوا فطال بناؤهموتَمتّعوا بالأهل والأولادِ
فإذا النعيمُ وكلُّ ما يُلهى بهيوماً يَصيرُ إِلى بِلى ونفَادِ
رواية «البيان والتبيين»، «الشعر والشعراء»، «المحاسن والمساوئ»: فأرى النّعيم وكلّ ما يلهى به … يوما يصير إلى بلى ونفاد
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
في آل غَرف لو بَغيتَ لي الأسىلوجدتَ فيهم أسوةَ العُدّادِ
ما بَعد زَيد في فتاةٍ فُرّقواقتلاً ونفياً بعدَ حُسنِ تآدي
رواية «الاختيارين»: ما بعد زيدٍ، في فتاةٍ، فرقوا … قتلاً، ونفياً، بعد طول تآدي؟
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
فتخيَّروا الأرض الفضاءَ لِعزّهمويَزيدُ رافدُهم على الرُفادِ
أما تَريني قد بَليتُ وغاضَنيما نيل من بَصَري ومن أجلادي
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
وعَصيتُ أَصحابَ الصَّبابةِ والصّباوأطعتُ عاذلتي ولانَ قِيادي
فلقد أَرُوحُ على التِّجارِ مُرَجَّلامَذِلاً بمَالِي لَيِّناً أَجْيَادِي
رواية «الاختيارين»، «عيار الشعر»: فَلَقَدْ أرُوحُ إِلَى التِّجارِ مُرَجَّلاً … مَذِلاً بمَا لي لَيَّناً أجْيَادِي
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
نسخة الموقع قبل المقابلة (رواية في بعض الكتب: «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»): وَلقد أروُح عَلى التّجار مُرَجِّلاً … مَذِلاً بِمالي لَيِّناً أَجيادي
ولقد لَهوتُ وللشباب لذاذةٌبسُلافَةٍ مُزجَت بماءِ غَوادي
رواية «الاختيارين»: ولقد لهوت، وللشباب بشاشةٌ، … بسلافةٍ، مزجت، بماء غوادي
من خَمر ذي نَطف أغَنَّ مُنطقوافى بها لدراهِم الأسجادِ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
يَسعى بها ذو تُومتين مُشَمِّرٌقنَأَت أناملُهُ منَ الفُرصادِ
رواية «الصناعتين: الكتابة والشعر»: يسعى بها ذو تومتين كأنّما … قنأت أنامله من الفرصاد
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
والبيضُ تَمشي كالبدُورِ وكالدُّمىونواعمٌ يَمشينَ بِالأَرفادِ
في طبعة دار المعارف: والبِيضُ تشمي كالبُدُورِ وكالدُّمَى … ونَوَاعِمٌ يَمْشِينَ بالأَرْفَادِ
رواية «الاختيارين»: والحور تمشي، كالبدور، وكالدمى … ونواعمٌ، يمشين، بالأرفادِ
والبيضُ يَرمينَ القلوبَ كأنَّهاأُدحِيُّ بينَ صَريمةٍ وجَمَادِ
يَنطقنَ مَعرُوفاً وهُنَّ نَواعِمٌبيضُ الوُجوهِ رقيقةُ الأكبادِ
رواية «الاختيارين»: ينطقن معروفاً، وهن موانعٌ … بيض الوجوه، رقيقة الأكبادِ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
يَنطقنَ مخفوضَ الحديثِ تَهامُساًفَبلَغنَ ما حاوَلنَ غَير تَنادي
ولَقَد غَدوتُ لِعازبٍ مُتَناذِرٍأَحوَى المَذانبِ مُؤنَق الرّوادِ
رواية «الاختيارين»: ولقد غدوت، لعازب، متحفرٍ … أحوى المذانب، مؤنقِ الرواد
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
جادَت سَواريهِ وآزرَ نبتُهُنُفأً مِن الصَّفراءِ والزُّبادِ
بالجو فالأموات حَول مغامرٍفبِضارج فقصيمَة الطُّرادِ
في طبعة دار المعارف: بِالْجوِّ فالأَمَرَاتِ حَوْلَ مُغَامِرِ … فَبِضَارِجٍ فَقَصِيمَةِ الطُّرَّادِ
رواية «الاختيارين»: بالجو، فالأمرات، حول مرامرٍ … فبضارج، فقصيمة الطراد
وفي ٣ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
بمُشَمرٍ عِند جَهيز شدُّهُقيد الأوابدِ والرهانِ جوادِ
في طبعة دار المعارف: بِمُشَمِّرٍ عَتِدٍ جَهِيزٍ شَدُّهُ … قَيْدِ الأَوَابِدِ والرِّهانِ جَوَادِ
رواية «خزانة الأدب»، «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: بمقلّص عتد جهير شدّه … قيد الأوابد والرهان جواد
رواية «الاختيارين»: بمقلصٍ، عتدٍ، شديدٍ أسره … قيد الأوابد، والرهان، جواد
رواية «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: بمقلِّصٍ عَتَدٍ جهيزٍ شده … قيدَ الأوابدِ والرهانِ جوادُ
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
يشوي لنا الوحَدَ المُدلَّ بحُضرهِبشريج بين الشدِّ والإيرادِ
ولَقد تلوتُ الظاعِنينَ بجسرةٍأجد مهاجرةِ السقَاب جَمادِ
رواية «الاختيارين»: ولقد تلوت الظاعنين، بحرةٍ … أجدٍ، مهاجرة السقاب، جماد
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
عَيرانةٍ سَدّ الربيعُ خصاصَهاما يَستبين بها مَقيلُ قُرادِ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
فإذا وذلك لا مهاهَ لذِكرهِوالدهرُ يُعقبُ صالِحاً بفسادِ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
سند النص: قوبِل ٣٢ بيتًا من هذا النصّ على روايته في «المفضليات»، وصُحِّح منها بيتان على هذه الرواية · آخر مراجعة ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦
التحقيق: هي القصيدة ٤٤ من «المفضليات» للمفضل الضبي، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، دار المعارف بالقاهرة، الطبعة السادسة، ص ٢١٦-٢٢٠. قوبلت أبياتها على هذه الطبعة، وعلى «الاختيارين» للأخفش الأصغر، وعلى ما ينقله منها ٤٩ كتابًا من كتب التراث. اقرأها في «المفضليات» · طبعة لايل (أكسفورد)، القصيدة XLIV، ص ٤٤٤ · منهج التحقيق
عن القصيدة
«نام الخلي وما أحس رقادي» من شعر الأسود النهشلي، من العصر الجاهلي، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الأسود ونسبه، الأبيات ٦ و٩ و١١ و١٢ وغيرها
- «الشعر والشعراء»: الأسود بن يعفر، الأبيات ٨ و٩ و١٣
- «طبقات فحول الشعراء»: الأسود بن يعفر، البيت ١
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والستون، البيت ١
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس والسبعون بعد الخمسمائة، البيت ٦
- «المفضليات»: (٤٤) وقال الأسود بن يعفر النهشلي، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «المحاسن والأضداد»: محاسن الدنيا [ومساوئها]، الأبيات ٩ و١٣ و١٥
- «حماسة البحتري»: الباب التاسع والأربعون فيما قيل في غلبة الزمان وإفنائه الأمم، الأبيات ٨ و٩ و١١ و١٢ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(٦)
- ماذا أُؤملُ بَعدَ آلِ مُحرِّقٍ ... تَركوا مَنازِلَهُم وبعدَ أيادِ
- أهل الخَوَرنق والسدير وبَارقٍ ... والقصر ذي الشُرُفاتِ من سندادِ
- فإذا النعيمُ وكلُّ ما يُلهى به ... يوماً يَصيرُ إِلى بِلى ونفَادِ
- نَزلوا بأنقرة يسيلُ عليهمُ ... ماءُ الفراتِ يجيءُ من أطوادِ
- ولَقد غَنوا فيها بأنعَم عيشةٍ ... في ظلِّ مُلكٍ ثابت الأوتادِ
- نامَ الخَلِيُّ وما أُحِسُّ رُقادِي ... والهَمُّ مُحتَضِرٌ لَدَيَّ وِسَادِي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.