تجاوز إلى المحتوى

من «حماسة البحتري» للبحتري (ت ٢٨٤هـ)

الباب التاسع والأربعون فيما قيل في غلبة الزمان وإفنائه الأمم

قَالَ رَجُلٌ مِنْ كِنْدَةَ:

أَوَ لَمْ تَرَيْ رَيْدَانَ أَسْلَمَ أَهْلَهُوَأَتَى الْحَوَادِثَ رَأْسَ قُلَّةِ مَعْنَقِ
وَبَدَأْنَ عَادًا ثُمَّ عُدْنَ عَلَيْهِمُوَثَمودُ أَجْسَادٌ بِهَضْبَةِ أَخْلَقِ
فَأَرَى الْمُشَقَّرَ كَانَ يَحْرُسُ بَابَهُأَلْفٌ وَأَلْفٌ مَنْ يَرُمْهُ يُغْلَقِ
ثَبْتٌ إِذَا طَافَ الْعَدُوُّ بِبَابِهِفَصَلَتْ مَعَاوِلَهُ وَلَيْسَ بِمُرتَقي
وأَصَبْنَ أَبْرَهَةَ الَّذِي سَجَدَتْ لَهُصُمُّ الْفُيُولِ صَوَامِتًا لَمْ تَنْطِقِ
خِيطَتْ جُلُودُ النِّمْرِ فَوْقَ دُرُوعِهِمْشَرَجًا إِلَى حَلَقٍ أَحَمَّ مُوَثَّقِ
وَالأُسْدُ مُمْسَكَةٌ عَلَى أَبوابِهِفَإِذَا الْملُوكُ تَحَزَّبُوا لَمْ يَفرَقِ
وَأَصَبْنَ كِسْرَى وَابْنَ كِسْرَى بَعْدَهُوَالْمَرْءَ قَيْصَرَ وَانْتَحَيْنَ لِمُوْرِقِ
فدَخَلْن لَمْ يَكْسِرْنَ بَابًا دُونَهُسِرًّا وَلَمْ يُفْزِعْنَ أَهْلَ الرُّسْتَقِ
حَتَّى أَحَطْنَ بِنَفْسِهِ فَحَدَرْنَهُمِنْ حِصْنِه وقَمِيصُهُ لَمْ يُخْرَقِ
وَأصَبْنَ سَامةَ وابْن أَوْسٍ سَالِمًاكُلاًّ أتَاهُ مُبادِرًا كَالْمُطْرِقَ
فَأخَذنَ سامةَ حيثُ أَدْلَجَ صَحبُهُإذْ هَمَّ عَن زَيغ الطَريقِ الْمُطلَقِ
وَأصبن نوحًا بعدَمَا بَلَغتَ بهِأُفْقَ البِلادِ سَفينَةٌ لَم تَغْرَقِ

وَقَالَ الأَسوَدُ بنُ يَعفُرَ التميميُّ:

مَاذَا أُؤَمِّلُ بَعُدَ آلِ مُحَرِّقٍتَرَكوا مَنَازِلَهُمْ وَبَعْدَ إِيَادِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»
أَهْلِ الْخَوَرْنَقِ وَالسَّدِير وَبَارقٍوالْقَصْرِ ذِي الشُّرفَاتِ مِنْ سِنْدَادِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»
أَرْضٌ تَخَيَّرَهَا لِطيبِ مَقِيلهَاكَعْبُ بنُ مَامَةَ وَابْنُ أُمِّ دُؤادِ
للشاعر برهان الدين القيراطي، اقرأ القصيدة
جَرَتِ الرِّيَاحُ عَلَى مَكَانِ دِيارِهِمْفَكَأَنَّمَا كَانُوا عَلَى مِيعَادِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»
ولَقَدْ غَنُوا فِيهَا بِأَنعَمِ عِيشَةٍفِي ظِلِّ مُلْكٍ ثَابِتِ الأَوْتَادِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»
نَزَلُوا بِأَنْقَرَةٍ يَسِيلُ عَلَيْهمُمَاءُ الْفُراتِ يَجِيءُ مِنْ أَطْوَادِ
للشاعر الأسود النهشلي، من قصيدة «نام الخلي وما أحس رقادي»
فَإذَا الْنَّعِيمُ وَكُلَّمَا يُلْهَى بِهِيَومًا يَصِيرُ إِلَى بِلًى وَنَفَادِ

قَالَ لَبيِدُ بنُ رَبِيعَةَ الْعَامِرِيُّ:

لَوْ كَانَ شَيْءٌ خَالِدًا لَتَوَأَّلَتْعَصْمَاءُ مُؤْلَفَةٌ ضَواحِيَ مَأْسِلِ
بِظُلُوفِهَا وَرَقُ الْبَشَامِ وَدُونَهَاصَعْبٌ تَزِلُّ سَرَاتُهُ بالأَجْدَلِ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «لله نافلة الأجل الأفضل»
أَوْ ذُو زَوَائِدَ لا يُطَافُ بِأَرضِهِيَغْشَى الْمُهَجْهِجَ كَالذَّنُوب الْمُرسَلِ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «لله نافلة الأجل الأفضل»
فِي نِابِهِ عِوَجٌ يُجَاوزُ شِدْقَهُوَيُخَالِف الأَعْلَى وَرَاءَ الأَسْفَلِ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «لله نافلة الأجل الأفضل»
فَأصابَهُ رَيْبُ الزَّمَانَ فَأَصْبَحَتْأنْيَابُهُ مِثلَ الزِّجَاجِ النُّصَّلِ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «لله نافلة الأجل الأفضل»
وَلَقَدْ جَرَى لُبَدٌ فَأَدْرَكَ جَرْيَهُرَيْبُ الزَّمَانِ وَكَانَ غَيْرَ مُثَقَّلِ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «لله نافلة الأجل الأفضل»
لَمَّا رَأَى لُبَدُ النُّسُورَ تَطَايَرَتْرَفَعَ الْقَوَادِمَ كَالْفَقيرِ الأَعْزَلِ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «لله نافلة الأجل الأفضل»
مِنْ تَحْتِهِ لُقْمَانُ يَرْجُو نَفْعَهُوَلَقَدْ يَرى لُقْمَانُ أَلَّا يَأْتَلي
غَلَبَ اللَّيَالِي مُلْكَ آلِ مُحَرِّقٍوَكَمَا فَعَلْنَ بتْبِّعٍ وَبِهِرْقَلِ
وَغَلَبْنَ أَبْرَهَةَ الَّذي أَلْفَيْنَهُقَدْ كَانَ جَلدًا فَوْقَ غُرْفَةِ مَوْكِلِ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «لله نافلة الأجل الأفضل»
والْحَارِثُ الْحَرَّابُ خَلَّى عَاقِلًادَارًا أَقَامَ بِهَا وَلَمْ يَتَنقَّلِ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «لله نافلة الأجل الأفضل»
تَجْرِي خَزْائنُهُ عَلَى مَنْ نَابَهُجَرْيَ الْفرَاتِ عَلَى فِرَاضِ الْجَدْول
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «لله نافلة الأجل الأفضل»
حَتَّى تَحَمَّلَ أَهْلُهُ وقَطِينُهُوَأَقَامَ سَيِّدُهُم وَلَمْ يَتَحَمَّلِ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «لله نافلة الأجل الأفضل»
وَالشَّاعِرُونَ النَّاطِقُونَ أَرَاهُمُسَلَكُوا سَبِيلَ مُرَقِّشٍ ومُهَلْهِلِ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «لله نافلة الأجل الأفضل»

وَقالَ أَيْضًا:

أَوْ لَمْ تَرَيْ أَنَّ الْحَوَادثَ أهْلَكتْإِرَمًا وَرَامَتْ حِمْيَرًا بِعَظِيمِ
لَوْ كانَ حَيٌّ في الْحَيَاةِ مُخَلَّدًافِي الدَّهْرِ أَلْفَاهُ أَبُو يَكْسُومِ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «سفها عذلت وقلت غير مليم»
وَالْحَارِثَانِ كِلاهُمَا وَمُحَرِّقٌوَالتُّبَّعَانِ وَفَارسُ الْيَحْمُومِ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «سفها عذلت وقلت غير مليم»
وَالصَّعْبُ ذُو الْقَرْنَينِ أَصْبَحَ ثَاوِيًابِالجَرِّ فِي جَدَثٍ أُمَيْمَ مُقِيمِ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «سفها عذلت وقلت غير مليم»
وَنَزَعْنَ من دَاوُودَ أَحْسَنَ صَنْعِهِولَقَدْ يَكُونُ بِقُوَّةٍ وَنَعِيمِ
صَنَعَ الْحَديدَ لِحِفْظِهِ أَسْرَادَهُلِيَنَالَ طُولَ الْعَيْشِ غَيْرَ مَرُومِ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «سفها عذلت وقلت غير مليم»
وَكأَنَّما صَادَفْنَهُ بِمَضِيَعةٍسِلْمًا لَهُنَّ بِوَاجِبٍ مَغْرُومِ

وَقَالَ أَيْضًا:

بَلينَا وَمَا تَبْلَى النُّجُومُ الطَّوَالِعُوَتَبقى الْجِبالُ بَعْدَنَا والْمَصَانِعُ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «بلينا وما تبلى النجوم الطوالع»
وَمَا الْمَرْءُ إلَّا كَالشِّهَاب وَضَوْئِهِيَحُورُ رَمَادًا بَعْد إِذْ هُوَ سَاطِعُ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «بلينا وما تبلى النجوم الطوالع»

قَالَ عَمرُو بنُ قَميئَةَ:

وَمَا عَيْشُ الْفَتَى فِي النَّاسِ إلَّاكَمَا أَشْعَلْتَ فِي رِيحٍ شِهَابَا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة
فَيَسْطَعُ تَارَةً حُسْنًا سَنَاهُذَكِيَّ اللَّوْنِ ثُمَّ يَصِيرُ هَابَا
للشاعر عمرو بنِ قُمَيئَة، اقرأ القصيدة

وَقَالَ الطِّرِمَّاح بنُ حَكِيمِ الطَّائِيُّ:

إِنَّمَا النَّاسُ مِثْلُ نَابِتَةِ الزَّرْع مَتَى يَأنَ يَأْتِ مُحْتَصَدُهْ
للشاعر الطرماح، من قصيدة «طال في رسم مهدد أبده»

وَقَالَ أُسَامَةُ بنُ سُفْيَانَ الْبَجَلِيُّ:

مَا الْمَرءُ فَاعْلَمْ وَإنْ طَالَتْ سَلامَتُهُإِلَّا شِهَابٌ عَلَى عَلْيَاءَ مَشْبُوبُ

وَقَالَ عَتَاهِيةُ بنُ سُفُيَانَ الْكَلْبِيُّ:

أَلَمْ تَرَ أنَّ الدَّهْرَ أَوْدَى بِتُبَّعٍولَمْ يَنْجُ مِنْهُ ذُو الْكَتَائِبِ حَسَّانُ
للشاعر عَتاهِية بن سُفْيان ، اقرأ القصيدة
وَظَنَّ عَدِيٌّ أَنَّ غُمْدَانَ مَانِعٌفَأَسْلَمَهُ إِذْ عَايَنَ الْمَوْتَ غُمْدَانُ
للشاعر عَتاهِية بن سُفْيان ، اقرأ القصيدة
وَذو جَدَنٍ أَوْدَى وَأَرْبَابُ نَاعِظٍوَنَيَّانُ لَمْ يُفْلَتْ مِنَ الْمَوْتِ نَيَّانُ
للشاعر عَتاهِية بن سُفْيان ، اقرأ القصيدة
وَلَمْ يُغْنِ عَنْ حُجْرٍ بَنُوهُ وَرَهْطُهُوَحِيلَتُهُ لَوْ حَاوَلَ الْخُلْدَ إِنْسَانُ
للشاعر عَتاهِية بن سُفْيان ، اقرأ القصيدة
وَهِنْدٌ أَتَتْ عَمْرًا فَأَصْبَحَ مُسْلِمًاوَقَد ذَادَ عَنْ عَمْروٍ حُمَاةٌ وَفُرسَانُ
للشاعر عَتاهِية بن سُفْيان ، اقرأ القصيدة
فَلَمْ يَدْفعُوا عَنْهُ مَبَادِيَ يَوْمِهِوَقدْ جَهِدُوا لَوْ قَاتَلَ الْقَوْمَ أَقرَانُ
للشاعر عَتاهِية بن سُفْيان ، اقرأ القصيدة
وَنُعْمَانُ وَالنُّعْمَانُ وَالْقَيْلُ مُنْذِرٌفَأَينَ الأُلَى سَمَّيْتُ أَمْ أَيْنَ نُعْمَانُ
للشاعر عَتاهِية بن سُفْيان ، اقرأ القصيدة
وَقَدْ عَمَرُوا تُجْبَى لَهُمْ أَرْضُ بَابِلٍإلَى إِرَمٍ عَفْوًا فَحَجْرٌ فَنَجْرَانُ
للشاعر عَتاهِية بن سُفْيان ، اقرأ القصيدة
فَأَضْحَوْا أَحَادِيثًا لِغَادٍ وَرَائحٍيَدِينُهُمُ بِالْخَيْرِ وَالشَّرِّ دَيَّانُ
للشاعر عَتاهِية بن سُفْيان ، اقرأ القصيدة

وَقَالَ مَالِكُ بنُ نُوَيرَةَ الْيَرْبُوعِيُّ:

وَلَقَدْ عَلِمْتُ ولا مَحَالَةَ أَنَّنِيلِلْحَادِثَاتِ فَهَلْ تَرَيْني أَجْزَعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
أفْنَيْنَ عَادًا ثُمَّ آلَ مُحَرَّقٍفَتَرَكْنَهُمْ بَلَدًا وَمَا قَدْ جَمَّعُوا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
وَلَهُنَّ كَانَ الْحَارثَانِ كِلاهُمَاوَلَهُنَّ كَانَ أَخُو الْمَصَانِعِ تُبَّعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
فَعَدَدْتُ آبَائي إلَى عِرْقِ الثَّرَىوَدَعَوْتُهُمْ وَعَلِمْتُ أَنْ لَنْ يَسْمَعُوا
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
ذَهَبُوا فَلَمْ أُدْرِكْهُمُ وَدَعَتْهُمُغُولٌ أَتَوْهَا وَالسَّبيل الْمَهْيَعُ

وقَالَ عَديُّ بنُ زَيْدٍ الْعبَاديُّ:

فِبِتُّ أُعَدِّي كَمْ أَسَافَتْ وَغَيَّرَتْوُقُوعُ الْمنَونِ مِنْ مَسُودٍ وَسَائِدِ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
صَرَعْنَ قُبَاذًا رَبَّ فَارِسَ كُلَّهَاوَحَشَّتْ بِأَيدِيهَا بَوَارقَ آمِدِ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
عَصَفْنَ عَلى الْحَيْقَارِ وَسْطَ جُنُودِهوَبَيَّتْنَ فِي لَذَّاته رَبَّ مَارِدِ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
وَجِئْنَ بِتُرْكٍ مِنْ قَرارِ بِلادِهِمْيَسيرُ بِجَمِعٍ كالدَّبَا الْمُتَسَانِدِ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
وَأَهْرَجْنَ يَوْمَ الْحُوصِ سَيِّدَ حِمْيَرٍبِحَرْبَةِ جنِّيٍّ مِنَ الْحُبْشِ حَارِدِ
وَمُلْكَ سُلَيمَانَ بنِ دَاودَ زَلْزَلَتْوَرَيْدَانَ قَدْ أَلْحَقْنَهُ بِالصَّعَائِدِ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
وخَلْفَ بَني النَّاصُور لَمْ يَبْقَ مِنْهُمُبَقِيةُ مَولود وَلا ذِكْرُ وَالِدِ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
وَكَانَ مُلوك الرومِ يُجْبَى إِلَيْهمقَنَاطِيرُ مَالٍ مِنْ خَرَاجٍ وَزَائِدِ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
فَلا تغبِطن إنْسًا بشَيْء يَنَالهمن الدهْر ِلا مَالٍ وَلا عَيْش وَاجِدِ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة

وقال أيضًا:

أَيهَا الشَّامت المعيِّر بِالدَّهــر أأنت المُبَرَّأُ الموفور
للشاعر عدي بن زيد، من قصيدة «أرواح مودع أم بكور»
أمْ لَدَيكَ العَهد الْوَثِيق مِنْ الأيام بل أنت جَاهِلٌ مَغرورُ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
من رَأَيْتَ الْمنونَ خَلَّدْنَ أَوْ كَان عليه من أنْ يُضَامَ خَفِيرُ
أَيْنَ كِسرَى كسرى المُلُوكِ أَنوشَرْوان أم أين قبله سابور
للشاعر عدي بن زيد، من قصيدة «أرواح مودع أم بكور»
وَبَنو الأَصْفرِ الكِرَام ملوك الــنَّاس لم يبق منهم مذكور
وأَخو الْحَضرِ إذ بَنَاهُ وَإِذْ دِجـ ْـلة تجبى إليه والخابور
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
شَادَهُ مَرْمَرًا وَجَلَّلَه كِلْـسًا فللطير في ذُرَاهُ وكور
للشاعر عدي بن زيد، من قصيدة «أرواح مودع أم بكور»
لَمْ يَهَبْهُ رَيب الْمنونِ فَبَادَ الــملك منه فبابُهُ مَهْجُورُ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
وَتَبَيَّنْ ربَّ الخَوَرنقِ إِذ أشــرف يوما وللهُدى تفكير
سَرَّه مَالهُ وَكثرَة مَا يَمْــلك والبحر مُعْرَضًا والسَّدير
فَارعَوَى قلبُهُ وَقَالَ وَمَا غِبْــطة حيٍّ إلى الممات يصير
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
ثم بعد الصلاح والملك والأمــة وارَتْهُمُ هناك القبور
ثم أَضْحَوْا كأَنهمْ وَرَقٌ جَفَّفَأَلْوَتْ بِهِ الصَّبَا وَالدَّبُور

وقَالَ أَيضًا:

إِنَّ لِلدَهْر ِصَولةً فَاخذَرنْهالا تَبيِتَنَّ قدْ أَمنْتَ الدُّهُورَا
إنَّما الدَّهر لَيِّنٌ وَنَطوحٌيَترك العَظمَ واهِيًا مَكْسورَا
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
فاسأَلِ النّاس أين آل قُبَيْسٍطَحْطَحَ الدّهر قَيلَهُم سَابُورَا
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
وَلَقد عَاش ذَا جنودٍ وتاجٍترهَب الأسْدُ صوتَه أن تزِيرا
خَطَفَته مَنيَّةٌ فتردَّىوهْو في الملكِ يَأمُلُ التَّعمِيرا
للشاعر عدي بن زيد، من قصيدة «إِن للدهرِ صولة فاحذرنها»

وَقَالَ أَبو دوَادَ الإِيَاديُّ:

إنما النَّاسُ فاعلَمنَّ طَعَامٌخَبَلٌ خابِلٌ لِرَيْبِ المنون
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
عطف الدهر بالغداء وبالموت عليهم يدور كالمَنْجَنُونِ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
كل من ينزل السهولة فالحزْن إلى غايةٍ وأهل الحصون
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
أين ذو التاج والسرير قُبَاذٌخَبَنَتْهُ فباد إحد الخُبُونِ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
ولقد عاش آمِنا للدواهيذا عَتَادٍ وجوهر مخزون
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
وأرى الموت قد تدلَّى من الحَضْــرِ على ربِّ أهله السَّاطِرُون
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
ولقد كان في كتائب خَضْرٍوبلاط يُلاط بالآجُرون
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة

وقال رَجُلٌ مِنْ حِمْيَرَ:

رَأَيْتُ بَنَات الدَّهْرٍ أَهْلكْنَ تُبَّعًاوجُزْنَ إلى الرُّوّاد في مُشْرِفٍ صَمِّ
خَطَفْنَ سُلَيْمَانَ الّذِي سُخِّرَتْ لَهشياطين جن من بري وذي جرم
وَبَيَّتْنَ ذَا الْقَرنيْنِ في حِصْن بَيْتِهِله ملكُ ما بين الهنايد والرَّدْمِ
فَمَا دَفَعَتْ عنْهُ الْمَنيَّة َعصْبَةٌلديه حُمَاةٌ من بطارقةٍ عجم
وَحَسَّان في ذَاتِ التَّمَاثيلِ أَدْرَكتْبأسباب أمر ليس يدفع بالحزم
وَغُمْدَانَ لَمْ يتْركُ وَقَدْ كانَ أهْلُهُعلي شاهق صعب يشُقُّ علي العُصْمِ
فَمَالَتْ عَلَيْهِمْ مَيْلَةً أَهْلَكَهتمُوأيُّ ابن أُمٍّ لا يصير إلى يتم
وقَدْ صُبِّحَ الصَّباح وَالْمَرْءُ آمنٌبإحدى الدواهي القادمات على الرغم
أَلا كُل مَا يَلْقَى الْفَتَى قدْ لَقِيتهُفلا موجعٌ يبقى ولا مفرحٌ ينمي

وقال عَديُّ بنُ زَيْدٍ:

مَاذَا تُرَجِّي النّفوسُ مِنْ طَلَبِ الــخير وحب الحياة كاذبها
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
تَظنُّ أَنْ لنْ يُصيبَهَا عَنتُ الــدهر وريبُ المنون كارِبُها
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
مَا بَعْدَ صَنعَاء كان يَعْمُرهَاسادات مُلْكٍ جَزْلٌ مواهبها
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
رَفَّعَهَا مَنْ بَنَى لدى قَزَعِ الــمُزْنِ تندَّى مِسْكًا مَحَارِبُها
للشاعر عدي بن زيد، من قصيدة «لم أر مثل الفتيان في غبن ال»
مَحْفوفةٌ بِالْجِبَالِ دونَ ذُرى الــكَيْدِ فما تُرْتَقَى غَوَارِبُهَا
سَاقَتْ إِلَيهَا الأَسْبَاب جُنْدَ بِنِيالأَحرَار فُرْسَانهَا مَوَاكِبُهَا
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
بَعْد َبَنِي تْبَّعٍ نَخَاورَةٍقَدِ اطْمَأنَّتْ بِهَا مَرَازبُها
للشاعر عدي بن زيد، من قصيدة «لم أر مثل الفتيان في غبن ال»
وَالْحَضْر صُبَّتْ عَلَيْهِ داهِيةٌمِنْ قَعْرِهَا أيَدٌ مَنَاكِبهَا
رَبَّتُه لم تُوَقّ والدهالِحبها إِذْ أَضَاعَ رَاقِبها
فَكَانَ حظ الْعَروس إِذْ بَرَقَ الــصبح دمَاءً تَجْرِي سَبَائبها
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
وَأَقفَرَ الْحَضْرُ واسْتُبيحَ وَقدْأُلْهِبَ في خِدْرِها مَشَاجِبهَا

وَقَال مَالِكُ بنُ عِمرَانَ الْجَدِيسِيّ يَذْكرُ مُلُوكَ اليَمَنِ:

ذهبوا كأن لم يُخلقواوالدهر مِبْعَادٌ مُدَنِّي
خلَتِ المَسَاكِنُ منْهممن بعد حُجَّابٍ وأمْنِ

وَقَالَ عُثمَانُ بنُ الْوَلِيدِ بنِ عُمَارَةَ بْن عُقْبَةَ الْقُرَدشيُّ يَذكرُ فِعْلَ الذَهْرِ بِمُلُوكِ بَنِي أُمَيَّةَ:

مَنْ يَأْمَنُ الدهْرَ مَمْسَاه وَمَصْبَحَهفي كل يوم له من مَعْشَرٍ جَزَرُ
بعْدَ ابْنِ مَروَانَ أَوْدَى بَعْدَ مَقْدُرَةٍدانت لهيبتها الأمصارُ والكُوَرُ
ثمَّ الْوَلِيدُ فَسَل عَنْه مَنَازلهُبالشام والشامُ مَعْسُولٌ له خَضِرُ
تُجْبَى إِلَيْهِ بِلادُ الله قاطبَةًأخْلافُهَا ثَرَّةٌ لأمره دِرَرُ
وفي سُلَيمَانَ آيَاتٌ ومَوعظةٌوفي هشامٍ لأهل العقل مُعْتَبَرُ
وَاذْكُرْ أَبَا خَالدٍ ولَّى بِمُهْجَتهريب المنون وولَّى قبله عُمَرُ
وَفِي الْوَليدِ أَبي العَباسِ مَوْعظَة ٌلكل من ينفع التجريبُ والفكر
دانَت لَه الأرْض طُرًّا وهيَ دَاخِرَة ٌلا يدفع الذُلَّ من أقطارها قُطُرُ
بَيْنَا لَه الملك ما في صَفوِهِ كَدَرٌإذا عادَ رنقًا وفيه الشَّوْبُ والكَدَرُ
كَانوا ملوكًا يَجُرُّونَ الجيوش بمَايَقِلُّ في جانبيه الشَّوْكُ والشَّجَرُ
فَأَصبحوا لا ترى إلاَّ مَسَاكِنهمقَفْرًا سوى الذِّكر والآثار إن ذُكِرُوا

قال يحيى بن زياد:

ومن يأمنِ الأيام يومًا يَرُعْنَهُكما ربما قد كنَّ رَوْعا فَوَاجِيَا
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة
كَعَهْد أبِي العباس في نورِ ملْكهيَسُوسُ أمورًا ثم أصبح غَادِيَا
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة
صُروف اللَّيِالي رُمْنَهُ فَفجَعْنَهبِمُهْجَةِ نفسٍ كان عنها مُحَاميا
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة
عَدَوْنَ عليهِ وهْوَ في دار مُلْكِهِوكُنَّ على المغبوط قِدْمًا عَوَادِيَا
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة

قال قُرْطُ بن قُدَامة الكلبي:

ألم تر صاحب المُلْكَيْنِ أضحىتَخَرَّقُ في مصانعه المَنُوْنُ
للشاعر قُرْط بن قُدَامَة، اقرأ القصيدة
وكان عليه للأيَّامِ دَيْنٌفقد قُضِيَتْ عن المرء الدُّيُونُ
للشاعر قُرْط بن قُدَامَة، اقرأ القصيدة
فلم أر قبله حيا وميتاعلى الأيام كان ولا يكون
للشاعر قُرْط بن قُدَامَة، اقرأ القصيدة
يَسِيرُ بِشَرْجَعٍ لا وَصْلَ فيهِيَحَار الظَّنُّ فِيهِ وَالعيُون
للشاعر قُرْط بن قُدَامَة، اقرأ القصيدة
تَظَلُّ الطَّيْر عَاكِفَةً عَلَيْهِكَمَا عَكَفَتْ عَلَى الأسْد الْعَرِين
للشاعر قُرْط بن قُدَامَة، اقرأ القصيدة
فَأَفْنَى مُلْكَهُ مَرُّ الليَالِيوَدَهْرٌ في تَصَرُّفِهِ خَؤُونُ
للشاعر قُرْط بن قُدَامَة، اقرأ القصيدة

وَقَالَ رَجلٌ مِنْ كنْدَةَ يَذْكُرْ مَا أَفْنَى الدَّهْرُ مِنْ مُلُوكِ الْيَمَنِ:

لَو كَانَ حَيٌّ خَالِدًا أَبَدًاخَلَدَ الَّذِينَ ثَّوَوْا عَلَى الْحُجْر
جُلساؤُهُ بفناءِ كعبتِهِفي مرتَقَى مستصعبٍ وعْرِ
وَالْحَارثُ الْجَوَلانُ مَاتَ بِهِأهْلُ الْمَآثِر ِمِنْ بنِي عَمْرِو
وَالسيدُ الدَّيَّانُ قَدْ وَرَدتْزُرْقُ الْمَنُونِ عَلَيْهِ بِالْقَهْرِ
لَمْ يَنْفِهَا مَالٌ وَلا وَلَدٌحَتَّى عَصَفْنَ بِهِ وَمَا يَدْرِي
وَالْمُنْذِرُ الْحَرَّابُ قَدْ صَبَحَتْإحْدَى الدَّوَاهِي الأُبَّدِ النُّكْرِ

وَقَالَ الأَعْشَى:

وَمَرُّ اللَّيَالِي كُل وَقْتٍ وَسَاعةٍيُزَعْزِعْنَ مُلكا أو يُبَاعِدْنَ دانيا
وَرَدْنَ عَلَى داودَ حَتَّى أَبَدْنَهُوكان يُغادي العيشَ أخضر صافيا
ولقْمَانُ قَدْ حَاوَلْنَ إتْلافَ نَفْسِهِوكان مقيمًا لا يَخَافُ الدَّواهِيَا
وَحَطَّتْ بِأسْبَابٍ لَهَا مسُتمِرَّةٍأُذَيْنَةَ في مِحْرَابِ تَدْمُرَ ثاوِيَا
وَتُبَّعُ قَدْ صُبَّتْ عَلَيْهِ بَصِيرَةٌبِقَطْعِ الثَّنَايَا لا تَهَابُ الْفَيَافِيَا
وقَدْ أَقْصَدَتْ شطر الكتَائِبِ مُنْذِرًاوعَمْرًا أَبَا قَابوسَ والْمَرْءَ عَادِيَا
وَكَرَّت عَلَى رَبِّ الصَّوَافِن كَرَّةًتَفَادَتْ لَه صُمُّ الْجِبَالِ تَفَادِيَا
فَذَاكَ سلَيمَانُ الّذِي سُخِّرَتْ لَهُمَعَ الإنْسِ وَالْجِن الرِّيَاح الْمَرَاخِيَا
فَلَو ْكَانَ شَيْءٌ خَالِدًا غَير رَبِّنَالَكَانَ لَهَا مِنْ سَائِر ِالناس وَاليَا

وقَالَ يَحْيَى بنُ زيَادٍ:

عَنِيتُ وَأَعْنتني اللَّيَالِي فَلا أَرَىلأهلِ نعيمٍ غِبْطَةً لم تَصَرَّمِ
مَضَى قَبْلَنا قَوْمٌ رجَوْا أَنْ يقوِّمُوابلا تعبٍ عيشًا فلم يَتَقَوَّمِ
فَكلهمُ لَما رَأَى الدهْرَ خَانَهُأقرَّ على ذُلٍّ فلم يَتَرَمْرَمِ
للشاعر يحيى بن زياد الحارثي، اقرأ القصيدة
وَمَا نَحْن إلا كالَذِينَ تَفَارَطواوإن الذي يبقى لَكَالمُتَقَدِّم

وقال ابن أشْمَطَ العبدي:

أأُمامَ إِنَّ الدَّهْرَ أهــلك صَرْفُهُ إِرَمًا وعادا
وَاحْتَطَّ دَاودا وَأخْــرج من مساكنها إيادا
وَيسَمَا فَأَدْرَكَ أَسْعَدَ الــخيرات قد جمع العِتَادا
الْبَيضَ وَالْحَلَقَ الْمُضَاعَفَ نَسْجُه وحوى التِّلادا
وَلَهُ الْكَتَائِبُ يَجْلُبُون الخيل شُقْرا أو وِرَادَا
فَاحْتَطَّهُ وَالدَّهْرُ يُعْــقِبُ بعد صالحةٍ فسادا
فَكَأَنَّ ذلِكَ لَمْ يَكْنإلا التفكر حين بادا

وَقَالَ الأَحْوَصُ بْن مُحَمَّدٍ الأَنْصَاري:

الدَّهر إِنْ سَرَّ يَوْمًا لا قوَامَ لَهأحداثُهُ تَصْدَعُ الرَّاسي من العَلَم
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «الدهر إن سر يوما لا قوام له»
يَستَنْزِلُ الطيْرَ كَرْهًا مِنْ مَنَازِلِهَاإلى المنية والآسَادَ في الأجَمِ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «الدهر إن سر يوما لا قوام له»
وَيَسْلُبُ الآمِنَ الْمغْتَرَّ نِعْمَتَهُويلحق الموتُ بالهَيَّابَةِ البَرَمِ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «الدهر إن سر يوما لا قوام له»
منْ يَأْمَنُ الدهْرَ أَوْ يَرْجو الْخلودَ بِهِبعد الذين مضوا في سالف الأمم
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «الدهر إن سر يوما لا قوام له»
لَيْسَ امْرُؤٌ كَانَ في عَيْشٍ يُسَرُّ بِهِيوما بأخلد من عادٍ ومن إرم
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «الدهر إن سر يوما لا قوام له»
يَهْوَى الْخلودَ وَقَدْ خُطَّتْ مَنِيتهُولا مردَّ لأمرٍ خُطَّ بالقلم
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «الدهر إن سر يوما لا قوام له»
لا بد أَن الْمَنَايَا سَوفَ تدْرِكهُومن يُعَمَّر فلن ينجو من الهَرَمِ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «الدهر إن سر يوما لا قوام له»
أَيْنَ ابْن حَرْبَ وَقَوْمٌ لا أَحسُّهُمُكانوا علينا قريبا من بني الحكم
بَادوا وَآثَارهمْ في الأرضَ بَاقِيَةٌتِلْكُمْ معالمهم في الناس لم تُرَمِ
للشاعر الأحوص الأنصاري، من قصيدة «الدهر إن سر يوما لا قوام له»

وقال مَسْعُودُ بنُ عُقْفَانَ الْبَجَلِيّ:

إن امرءا يرجو الخلود لمستطارُ اللُّبِّ أخْرَقْ
أيَظُنُّ أَنْ يَبقَى ولايبقى لحِدِّ السيفِ رَوْنَقْ

وقال طُرَيْحُ بنُ إسماعيل الثقفي:

أَلَمْ تَرَ المَرءَ نَصْبًا للْحَوادِث مَاتنفكُّ فيه سِهَامُ الدهر تَنْتَضِلُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
إن يَعْجَلِ الْمَوت يَحْملْه عَلَى وَضَحٍلَجْبٍ موارده مَسْلُوكةٌ ذُلُلُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
وإن تمادت بِه الأيَّام في عُمُر ٍيخلق كما رثَّ بعد الجِدَّةِ الحُلَلُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
ثمّ يصِير إلى أَنْ يَستَمِر بهريبُ المنون ولو طالت به الطِّيَلُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
والدهر ليس بناجٍ من دوائرهحيٌّ جبانٌ ولا مُسْتَأسِدٌ بَطَلُ
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة
وَلا دَفين غيَابَاتٍ لَه نَفَقٌتحت التراب ولا حُوتٌ ولا وَعِلٌ
بَلْ كل شَيْء سَيُبْلي الدَّهر جِدَّتَهحتى يَبِيدَ ويبقى اللهُ والعمل
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة

وقال مُتِمِّمُ بنُ نُويرَةَ اليَربوعيّ:

لا بدَّ من تَلَفٍ مصيب فَانتَظرْأبأرضِ قومِكَ أم بأخرى تُصْرَعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
ولَيَأتينَّ عَليكَ يَومٌ وَاحدٌيبكي عليك مُقَنَّعٌ لا تَسْمَعُ

وَقَالَ رَبِيعَة بنُ غَزَالَةَ السَّكُونِيُّ:

لا يُوْئِلُ الدَّهْر مِنْ صَرْفِ الرَّدَى أَحَدًاوالموت إن آل منه هاربٌ لَحِقَا
وَكلُّ باكٍ سَيُبْكى ليسَ منفَلِتًامن المنية إمعانا ولا شفقا
كَذلك الدهر لا يُرعَى عَلَى أحدٍوالمرءُ رهنٌ لريب الدهر مذْ خُلِقَا

النص من طبعة هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث (١٤٢٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة التحقيق والحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «حماسة البحتري»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.