إِن للدهرِ صولة فاحذرنها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّ لِلدَهرِ صَولَةً فَاِحذَرنَهالا تَنامَنَّ قَد أَمِنتَ الدُهورا
قَد يَبيتُ الفَتى صَحيحاً فَيَردىبَعدَ ما كانَ آمِناً مَسرورا
إِنَّما الدَهرُ لَيِّنٌ وَنَطوحٌيَترُكُ العَظمَ واهِياً مَكسورا
فَسَلِ الناسَ أَينَ آلُ قُبَيسٍطَحطَحَ الدَهرُ قَبلَهُم سابورا
خَطَفَتهُ مَنِيَّةٌ فَتَرَدّىوَهوَ في المُلكِ يَأمُلُ التَعميرا
وَبَنو الأَصفَرِ المُلوكُ كَذا لَميَترُكِ الدَهرُ مِنهُمُ مَذكورا
لا أَرى المَوتَ يَسبِقُ المَوتَ شَيءٌنَغَّصَ المَوتُ ذا الغِنى وَالفَقيرا
عن القصيدة
«إِن للدهرِ صولة فاحذرنها» من شعر عدي بن زيد، من قبل الإسلام، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الستون، البيت ٧
- «حماسة البحتري»: الباب التاسع والأربعون فيما قيل في غلبة الزمان وإفنائه الأمم، البيت ٥
- «حماسة البحتري»: الباب الثاني والخمسون فيما قيل في اليأس من البقاء وحذر الموت وترقبه وقلة الحيل فيه، البيت ٧
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب التكرار، البيت ٧
- «المحاسن والمساوئ»: مساوئ من سخط عليه وحبس، البيت ٤
- «الجليس الصالح الكافي»: شرح لبعض ما جاء في الأبيات، البيت ٧
- «شرح أدب الكاتب»: مهلك مال ومفيد مال (٣)، البيت ٧
- «المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي»: المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٥)، البيت ٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.