تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لا أَرى المَوتَ يَسبِقُ المَوتَ شَيءٌنَغَّصَ المَوتُ ذا الغِنى وَالفَقيرا

البيت لعدي بن زيد، من قصيدة «إِن للدهرِ صولة فاحذرنها»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٧ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عدي بن زيد

البيت في سياقه

وَبَنو الأَصفَرِ المُلوكُ كَذا لَميَترُكِ الدَهرُ مِنهُمُ مَذكورا

لا أَرى المَوتَ يَسبِقُ المَوتَ شَيءٌنَغَّصَ المَوتُ ذا الغِنى وَالفَقيرا

ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد السِّتُّون

    … الْمَوْت ينغص عَلَيْهِ السَّعْي فِي التمَاس الْغنى لِأَنَّهُ لَا يعلم أَنه إِذا وصل إِلَيْهِ الْغنى هَل يبْقى حَتَّى ينْتَفع بِهِ أَو يقتطعه الْمَوْت عَن الِانْتِفَاع وَهَذَا الْبَيْت من قصيدة لعدي بن زيد وَقيل لِابْنِهِ سوَاده بن عدي وَالصَّحِيح الأول وأولها

  • حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)

    الباب الثاني والخمسون فيما قيل في اليأس من البقاء وحذر الموت وترقُّبه وقِلَّة الحِيل فيهِ

    قَالَ أَيْضًا:

  • العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)

    باب التكرار

    أو على سبيل التعظيم للمحكي عنه، وأنشد سيبويه:

  • الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

    شرح لبَعض مَا جَاءَ فِي الأبيات

    … فإنني أرى الْمَوْت لَا ينجو مِنْهُ هاربه، وَقد أَتَى مثل هَذَا كثير فِي الشّعْر، من ذَلِك قَول الشَّاعِر:

  • شرح أدب الكاتب · الجواليقي (ت ٥٤٠هـ)

    مهلك مال ومفيد مال (٣)

    وكقول سوادة بن عدي:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٥)

    وأما تكرار لفظ الدهر فإنه وضع المظهر موضع المضمر، وهو كثير، منه قوله:

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    إنَّ الرقين تغطي أفن الأفين

    وبعد هذا البيت:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    قال بعض شعراء بلعنبر (٣)

    يروى: تسيل على حد السيوف نفوسنا. ولم يقل وليست على غيرها تسيل في الروايتين، لأنهم يكررون أسماء الأجناس والأعلام كثيراً، ولاسيما إذا قصدوا التفخيم بها. كما قال عديٌ: