يا بين ويحك هل أبقيت في البشر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا بَيْنُ وَيْحَكَ هَلْ أَبْقَيْتَ فِي الْبَشَرِعَيْناً بِلَا دَمْعَةٍ حَرَّى وَلَا كَدَرِ
له شرحوَهَلْ تَرَكْتَ بِذِي الدُّنْيَا لَنَا كَبِداًسَلِيمَةً وَفُؤَاداً غَيْرَ مُنْفَطِرِ
قطفتَ زهرةَ بُستانٍ ستنبتُ فيروضِ الجنانِ نظيرَ الأَنجُمِ الزُّهُرِ
وَيْحِي عَلَى غُصْنِ بَانٍ مَالَ مُنْكَسِراًوَأَيُّ قَلْبٍ عَلَيْهِ غَيْرُ مُنْكَسِرِ
يَا مَنْ مَضَتْ وَهْيَ عَنِّي غَيْرُ غَائِبَةٍوَشَخْصُهَا لَمْ يَفُتْ سَمْعِي وَلَا بَصَرِي
تَبْكِي عَلَى فَقْدِكِ الْأَتْرَابُ دَمْعَ دَمٍأَغْنَتْ ثَرَاكِ بِهِ عَنْ مَدْمَعِ الْمَطَرِ
قَدْ كُنْتِ بَيْنَ بَنَاتِ الْعَصْرِ جَوْهَرَةًعَظِيمَةَ الشَّأْنِ تُزْرِي أَفْضَلَ الدُّرَرِ
أَيْنَ اللُّغَاتُ وَأَيْنَ الْعِلْمُ وَا أَسَفَالَمْ يَتْرُكِ الْبَيْنُ مِنْ عَيْنٍ وَلَا أَثَرِ
يَا وَيْحَ قَلْبِ أَبٍ يَبْكِي وَوَالِدَةٍحَزِينَةٍ تَسْتَعِيضُ النَّوْمَ بِالسَّهَرِ
إِنْ كُنْتِ سِرْتِ عَنِ الْأَبْصَارِ نَازِحَةًفَإِنَّ شَخْصَكِ فِي الْأَكْبَادِ لَمْ يَسِرِ
لَبِسْتِ ثَوْبَ بَيَاضٍ فِي النَّعِيمِ كَمَاأَلْبَسْتِ كُلَّ حَزِينٍ أَسْوَدَ الْحَبِرِ
يَا قَبْرُ أَكْرِمْ فَتَاةً فِيكَ قَدْ نَزَلَتْكَرِيمَةً مِنْ ذَوَاتِ الطُّهْرِ وَالْخَفَرِ
سَارَتْ بِغَيْرِ وَدَاعٍ سَارَةٌ عَجَلاًفَهَلْ سَلَامٌ لَهَا يَأْتِي مِنَ السَّفَرِ
يَا نَوْمَةً مَا لَهَا مِنْ يَقْظَةٍ أَبَداًوَغَيْبَةً مَا لَهَا فِي الدَّهْرِ مِنْ حَضَرِ
إِنْ لَمْ تَعُدْ نَحْوَنَا يَوْماً فَنَحْنُ غَداًنَسْعَى اِلَيْهَا وَلَوْ كُنَّا عَلَى حَذَرِ
عن القصيدة
«يا بين ويحك هل أبقيت في البشر» من شعر وردة اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
من شروح القرّاء(١)
باختصار: تعبير بليغ عن عموم أثر الفراق وقسوته، وكيف أنه لا يترك إنساناً إلا وقد أذاقه مرارة الحزن والبكاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.