أَبلغ النعمان عني مالكاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبلِغِ النُعمانَ عَنّي مَألَكاًإِنَّني قَد طالَ حَبسي وَاِنتِظاري
لَو بِغَيرِ الماءِ حَلقي شَرِقٌكَنتُ كَالغَصّانِ بِالماءِ اِعتِصاري
وَعُداتي شَمِتَت أَعجَبَهُمأَنَّني غُيِّبتُ عَنهُم في إِساري
فَلَئِن دَهرٌ تَوَلّى خَيرُهُوَجَرَت بِالنَحسِ لي مِنهُ الجَواري
لي بِما مِنهُ قَضَينا حاجَةٌوَحَياةُ المَرءِ كَالشَيءِ المُعارِ
لَثِقَ الريشُ تَدَلّى غُدوَةًمِن أَعالي صَعبَةِ المَرقى طَمارِ
لَيتَ شِعري عَن دَخيلٍ يَفتَريحَيثُما أَدرَكَ لَيلي وَنَهاري
لِاِمرِئٍ لَم يَبلُ مِنّي سَقطَةًإِن أَصابَتهُ مُلِمّاتُ العِثارِ
قاعِداً يَكرُبُ نَفسي بَثُّهاوَحَراماً كانَ سِجني وَاِحتِصاري
نَحنُ كُنّا قَد عَلِمتُم قَبلَكُمعُمُدَ البَيتِ وَأَوتادَ الإِصارِ
وَأَبوكَ المَرءُ لَم يُشنَأ بِهِيَومَ سيمَ الخَسفَ مِنّا ذو الخَسارِ
أَجَل نُعمى رَبُّها أَوَّلَكُموَدُنُوّي كانَ مِنكُم وَاِصطِهاري
أَجلَ إِنَّ اللَهَ قَد فَضَّلَكُمفَوقَ مَن أَحكَأَ صُلباً بِإِزارِ
عن القصيدة
«أَبلغ النعمان عني مالكاً» من شعر عدي بن زيد، من قبل الإسلام، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر عدي بن زيد ونسبه وقصته ومقتله، البيت ١١
- «الشعر والشعراء»: عدى بن زيد العبادى، البيتين ١ و٢
- «فصل المقال في شرح كتاب الأمثال»: الباب السابع، البيت ١
- «شرح شواهد المغني»: فائدة: [مهلهل]، البيتين ١ و٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.