فارسة أحلامي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَلِّقيني بكِ أكثرْكي أرى قلبي صبيّاً
كلّما حبُّكِ يَكْبَرْ ..علّميني ..
كيف ألقى طيفَكِ الباغي وأسكرْوأناجي ..
ظِلَّكِ النائمَ في قلبي المُكَسّرْعلّميني
كيف أعصيكِ بإلهاميوكيف الذَّنْبُ يُغْفَرْ .
.ذلكَ السَّفّانُ أبْحَرْ
ذلك المجنونُ أسْفَرْإنّهُ الحبُّ المُقَدّرْ
إنّهُ سِفْري الذي فيكِ تَحَضّرْوتَهَوّرْ ..
إنّهُ أنتِ وإيحائي المُعَطَّرْأيُّ جِنٍّ ؟؟
أو غرامٍ ؟؟سوفَ يجتاحُ وجودي
لو تَصَوّرْ ...أتصوّرْ
- آهِ من شخصي إذا عنكِ تصوّرْ— أتصوّرْ
أنّني ضوءٌ ..وهذا الحبُّ مَرْمَرْ
وانْفعالاتي رياءٌ ..في خفايا النَّفْسِ تُضْمَرْ
وانْفصاليعن جميعِ الخَلْقِ إيمانٌ مُهَسْتَرْ
إنّني أعشقُ كي لا أنتهيعلّميني
كيف ما لا ينتهي في الحبِّ يَكْبَرْ ....
أناْ في قُبّعتي شيءٌ تأخَّرْوأتى الحبَّ عنيفاً يتبختَرْ
ياْ انْعكاسيفوق أوراقِ الهوى
إنّني أوشِكُ أنْ لا أتَفَجّرْفجّريني
دونَ إذنٍدون وعيٍ
دون إيعازٍ إذا هبَّ تَقَشَّرْإنّكِ الأنثى التي لا تتكررْ
إنّكِ الكنزُ الذي ليس يُقَدّرْوأنا بين خيالي في الهوى
وانتمائي واقفٌ لا أتَحَرّرْأعتري الصمتَ
وينفيه دميكي أتَبَعْثَرْ
ولماذا أتبعثرْ ؟؟وأنا ظِلُّكِ يا فاتنتي
ظِلُّكِ المَفتونُ لا..ليس يُزَوّرْ
سَرَّني أنّي انْتِصافُ المُلْتقىوانعطافاتٌ
لِما فينا تَقَدّرْأيها البوحُ الذي صلّى على
شفتيحين صباحُ الحبِّ أسْفَرْ
ما اخْتلى الحبُّ بناإلا بكى
وانثنى فيناوفينا قد تَطَهّرْ ..
فانسخي قلبَكِكي أُبْصِرَني
إنّنيلا بُدَّ أن أعطيكِ أكثرْ
أنتِ أرضٌكلّما نمتُ بها
يُوقِفُ الشمسَ عن الإشراقِ مِحْوَرْأنتِ رمزٌ
في خرافات الهوى لا يتفسّرْأنتِ ميعادٌ
لِما ليس لهُصِلَةٌ بالفِكْرِ والعقلِ
فيظهرْأنت لونٌ ثامنٌ
ليس لهُفي خلايا الضوءِ
إشعاعٌ مُقَرّرْقُدُراتِ الحبِّ لا تُسْعِفُني
أن أسَمّيكِ بوصفٍ يَتعنْصَرْيرتمي عَجْزي على تعبيرهِ
منطقي بالأمرِ هذا يتعثّرْخَطَراتٌ لكِ في البالِ بها
يُنْفَخُ الصورُ وشمسي تَتكوّرْكلّما حدّثتُ قلبي
في الهوىعنكِ
يغدو قولُهُ : اللهُ أكبروأنا قد قلتُها : اللهُ أكبرْ
لا تقولي باغْترابٍ : هل أنا ؟؟أنتِ
لا غيرَكِهذا ما سَيُذكَرْ
تستحقّين احتراقي عاشقاًفبهذا الحبِّ
، طبعاً ،أنتِ أجدرْ
من نساءِ الأرضِلا استثناءَ لي
فعليهِنَّ فؤادي قد تحجّرْهاجسي فيكِ تَطوّرْ
قلمي فيكِ تطوّرْودمي
لستُ بهِ أدري إذاقد تخثّرْ
أم تبخّرْكلُّ ما أدريهِ أنّي عاشقٌ
لكِوالعالمُ في عيني تَعكّرْ
فامنحي قلبي تفاصيلي لكييجدَ الروحَ إلى الأشياءِ مَعْبَرْ
وبهذا سوفَ أغدوفي جنونِ الحبِّ أخطرْ
وأنا لا بُدَّ أن أصبحَ أخطرْعلّميني
كيف أغدو اليومَ في حبِّكِ أخطرْوبحبّي لكِ أبقى
في الليالي أتجبّرْواقْرأيني جيّداً فالشوقُ أبْتَرْ
وانحري البُعْدَ لكي أعطيكِ كوثرْ ....
كلُّ ما كان تَدَوّرْ ..وتَيَسَّرْ ..
بانْتقاءاتِ يدٍ مُحترفَهْوافتراضات وجودٍ مُكنِفَهْ
بينَ طَيّاتِ المُعَبَّرْ ..في زوايا النّفْسِ واللغزُ صفَهْ
أتخطّى ..والهوى يتبعني ..
دونما مَقْدرةٍ أن أُوقِفَهْولحاقي بطموحاتي إلى
عالميما في يدي لن يُسْعِفَهْ
وإذا أنتِ أمامي فجأةًثمَّ راحتْ فجأتي مُعْترفَهْ
وعلى بابكِ كبرتُإلى
أن تلاشتْشفتي المرتجفَهْ
يا وصولي لبداياتي انتهتتزكياتُ النظرةِ المُكتشِفَهْ
وغداً عندكِ تسمووغدا عندكِ تحلو
وغدا تُسْرِفنييا مُسرفَهْ
إنَّ ميعادي غرامٌ قاتلٌواقتراناتي سنينٌ مُكلِفَهْ
أستحقُ القلبَ يا محبوبتيإنَّ روحي في الهوى مُنجرفَهْ
ليسَ نفسٌمثلَ نفسي في الورى
لكِ بالحبِّ هنا مُنصرِفَهْإنّني أرجمُ شيطاني هنا
بينما أنتِ هنا مُزدلِفَهْلم يكنْ حبُّكِ ذنْباً فاجراً
ولْيَكُنْ عندي .. لكي أقْتَرِفَهْفخذيني
واعقدينيواعقدي شفتي
بالشفةِ المُرتشفَهْوأعيديني لظلّي
وارحميلونيَ المخطوفَ يا مُختطفَهْ
أنتِ لي أمنيةٌ خالدةٌفي فؤادي
عرشَها مُكتنفَهْلكن الأيامُ ليست مُنصِفَهْ
آهِ منها يا حياتيآهِ منها يا عذابي
آهِ من كلِّ القوانين التيبهوانا
ورؤانامُجْحِفَهْ
وهْيَ بالظلمِ ملياًوالأسى مُتَّصِفَهْ
وأنا كلُّ قراراتيورؤيايَ فيها وبها
مختلفَهْماتَ في عزِّ رجائي
صوتيَ المبحوحُ كي ألتحفَهْوإذا بالحسرةِ الأولى
علىنظراتي هذه
مُنكشفَهْوبرغمِ الفارقِ القاسي بنا
فيكِ تبقى نزعتي ...مُعتكفَهْ .
***يا عذابَ الأمنياتِ
يا هلالاًحطَّ في ليلي
وأحيي نَجَماتييا انْبعاثاً
يدحضُ الماضي بآتِإنّني آتٍ إلى محرابِنا
أرتجيفاتحةً بعد صلاتي
أقرأُ الآياتِ من أسفلِهاوأناجي
حبَّكِ العاصفَ في صحراءِ ذاتيلم أكنْ عبداً لأصنامٍ
ولا قد كنتِ لاتيما الذي يجعلُني أسعى ؟؟
، بلارادعٍ ،
حولَكِ من كلِّ الجهاتِوأمدُّ الكفُّ
لا تنهرني ..عِزّةُ النّفْسِ
على ذلِّ شكاتيأناْ مفقودٌ
ولم أعثرْ علىدربيَ الوَعْرِ
لكي ألقى حياتيفتَسامَيْ في حدودي
ودعيمخرزَ الليلِ
على عين دواتيسترين الشِّعرَ يسمو شبحاً
أسوداً فوق بياض الصفحاتِخادعي طيفي
وناميواسحقيني
في عذابِ الذكرياتِونجاتي ؟؟!!
ما نجاتي ؟؟إنّني أسمعُ أصداءَ نجاتي
حاورينيأطلقيني
قَيّدينيشاركيني
أفرديني عن عُرى الدنياوأبْقي أغنياتي
واسْتَقِلِّيفي خِضَمّي
قِبْلَةًتبحثُ عنها نَهداتي
فوقَ عينيَّ غشاءٌمُستبدُّ البُعدِ
يُشقي نظراتيلا أرى
غيرَ انتظارٍ ميّتٍباحثٍ
عن جسدٍ حدَّ المماتِبلغَ السَّيلُ الزبى
يا حلوتيونفى الصبرَ ضياعُ الخطَراتِ
إنّني أبحثُ عن نبعٍ لكيأحصدَ الظمآنَ في موسمِ ذاتي
أينها تلك العصا ؟؟أين ؟؟
لقدآن لي الوقتُ لتحطيم مناتي
شِرعتي لم أسْتَسِغْ نَبْرتَهاولهذا سأنادي
في البواديبأناةِ
، صوتي الجبارُ في الأرجاءِ عاتِ ، :إنّني مملكةُ الحبِّ التي
بكِ تزهويا عروسَ الملكاتِ .
فاسْمَعيها هَمَساتيوانْشَقيها نَفَحاتي
قد تغشانيشعورٌ واضحٌ
يتعرّىبين أبهى لَمحاتي
في فؤادي لكِيا مُلهمتي
هاجسٌتجهلهُ كلُّ اللغاتِ
لن تطاليهِ بتفكيرٍولا ..
بخيالٍفهْوَ مضمورُ الصفاتِ
هو في قلبي انبرى أكبرَ منفسلجاتِ الحبِّ في فكرِ البناتِ
ما انطباعي عنهُإلا ثقةٌ
بغرامِ النّفسِيا جُرفَ فراتي
أنتِ لي دنيا اتجاهٍ آخرٍشاخصِ الأبصارِ
عند الخلجاتِأنتِ أخرى
في الوجود اسْتُفْرِدَتْغيرَ مَنْ في الجَمْعِ يُصْبِحْنَ ( اللواتي )
شَيطنتني بكِ أقلاميوما
تابَ حبريمن رَكوبِ النّزواتِ
حُقَّ لي وحديَأنْ آتي إلى
قلبِكِ الجبارِبالمُسْتَعْصياتِ
وأنا ، ها ، قَدْرُ مَسْؤولِيّتيوسآتي
وسآتيوسآتي
باضطرابِ الفكرِ جَلّتْ حَيرتيوانبهاري بكِ
مفقودُ السِّماتِأناْ لا بُدَّ ، هنا ،
أن أنتقيمعجزاتي في الهوى
يا مُعجزاتي .***
يا سُفورَ العَبراتِظلَّ قلبي وحدَهُ
في الأزَماتِكلُّ شيءٍ في الدُّنا
صارَ ، جوراً ، ضِدَّهُداميَ البوحِ
يرى غُربتَهُقد تَعدّتْ حدَّهُ
وأحاطتْهُولم يسمحْ لها
أن تجاريهِوتُنهي مجدَهُ
وهنا لا بُدَّ أن يكسرَ فيذاتِ يومٍ
، بالتحدي ،قيدَهُ
محورُ الآمالِقد أرهقَهُ
والتَّغَنّي بالأمانيهدّهُ
كلّما حاولَ أن يُوقفَ ماتجرفُ الأيامُ
يرثي سدّهُفَهَلُمّي يا رجائي
إنّنيسيفُ مهزومٍ
يواسي غمدَهُأدركي محبوبَكِ .. الصبرُ نأى
عنهُ ..والأيامُ حَلّتْ وعدَهُ
وتفانىبقنوطٍ جاحدٍ
حين برقُ اليأسِأوحى رَعدَهُ
أوَ أبقى وتراً ؟؟يا مُنْيَتي ..
هكذاعَزفُ المآسي شَدَّهُ
بين إيماني بما أرقبُهُوجُحودي بالذي أبْعَدَهُ
أتَحَرّى ضِدَّ ما ألقى معيوأنا لا شيءَ عندي ضدَّهُ
وأنا مُنْتَظِرٌيا حلوتي
وانتظاري ..جَزْرُ حظّي مَدَّهُ
أسبقُ الآهَفأضحى بعدها
كَنَزيفٍجُرحُهُ سَيَّدَهُ
ساحةُ الآلامِما زلتُ بها
شاخصَ البَرْءِأُماري صَدَّهُ
أتَرَجّىعَثرةَ الظِلِّ معي
وسرابيقد تأسّى عندهُ
واشتكاني عندَهُواشتكالي عندَهُ
وهْوَ ضدِّي ومعي في هذهوأناْ الحيرانُ
ينعى رُشدَهُعَصرتْ دُنياهُ
- من نَشْأَتِهِمن مَرارتِ الليالي -
شَهْدَهُمثلَ طفلٍ
فتكَ الجوعُ بهِأقلقَ الليلُ بهذا
مَهدَهُأناْ لم أضحكْ
ولكن في الهوىنابيَ المعسولُ
أوحى سَعْدَهُشاعرٌ
والفنُّ قد عَذّبهُوغزى الحبُّ عذاباً سردَهُ
وتفانى وحدَهُوتناسى مجدَهُ
واسْتقالتْفيهِ آلاتُ الرِّضا
بالذي من حَوْلِهِ جَرَّدَهُوإذا أنتِ ...
ولم ألجأْ إلى .... عَقليَ المُنْهارِ
كي أُرْفِدَهُوتكاملتُ لدى عينيكِ
مِنْ ..حُزنِ نُقْصاني
وما أسعدَهُ .... بكِ
يا سُلطانةَ القلبِ الذيلكِ
قد خطَّ وفاءًعهدَهُ
آهِ يا مُمْكِنَةَ الموتِلقد
مات صبريمُستعيراً لَحْدَهُ
ما أتى النسيانُ عنديلحظةً ..
لكِ فِكراً ..يتعاطى رَصْدَهُ
أتعاطى منكِ أوراقيولا أتَغَنّى بسواكِ
يا ملاكييا وجوداً
عِشْقُهُ أَوْجَدَهُأناْ قامرتُ
ولم أنظرْ إلىخلفيَ المَرجومِ ..
كي أُقْعِدَهُبَيْدَكِ ..
الحبُّ هنا دَوّنَناليس تجدي :
بَيْدَنيأو بَيْدَهُ
يا مرايا الشِّعرِفي نبضي الذي
لم يشأ قلبيَأنْ يَنْقُدَهْ
أنتِ لي وحديوهذا ما أرى
وأرى أنتِوحبي وحدَهُ
وأرى حبَّكِ يَسْتَفْرِدُنيوفؤادي
جُنَّ واسْتَفْرَدَهُإنّهُ يوسفُ
لا تنتظريوالقميصُ المُتفاني
قَدَّهُ ....
ما أشاءْليَ وحدي جائزٌ
هذا النِّداءْصار نِدي
وأناصرتُ ، طَبعاً ،
نِدَّهُوالدُّنا
بعضٌ بكُلٍّ ..في تغاريدي
هباءْإنّني أشدو
وعصري ببغاءْيا انْتمائي في قِراعِ الشعراءْ
يا اقْتراني في خيالِ الأشقياءْيا وُلوعي بانتظاراتِ لقاءْ
يا مُنى النّفسِ ويا قَيْدَ الإباءْيا دواءَ الداءِ يا داءَ الدواءْ
إنّني ذُقْتُ عذابَ القُرَناءْوتَبَصّرْتُ بعينِ الشُّبهاءْ
لم أجدْ مثليولا مثلَكِ
فيعصرِ تَزْييفِ التَّصابي
والوفاءْأنتِ موتي والبقاءْ
أنتِ سَعْدي والشقاءْأنتِ طَوري والغِناءْ
أنتِ شعري كلُّهُ في بعضِهِوالبقايا ..
قد رَميناها وراءْأنتِ قلبٌ
فوقَ غَيْماتي يرىبين أضلاعي
تواشيحَ النَّقاءْكلّما ناغمتُ بي حُسنَكِ
لاأجدُ الوصفَ
لأجتاحَ السماءْلغتي أصغرُ من عينيكِ
يامنجمَ الحسنِ
وميلادَ الضياءْكلُّ يومٍ
ليَ ميلادُ هوىًبين عينيكِ
غراماً وغناءْآهِ
يا شُبّاكَ أحلاميمتى ؟؟
يدخلُ الضوءُوأشدو للعلاءْ
أنتِ يا أحلى انتقاءْأنتِ
يا بوحَ العطاءْيا بهاءْ ..
يا رضاءْ ..يا ولاءْ ..
بين كَفّيَّ ذوى فلُّ الرجاءْوهوى أنثاكِ
لم يُبقِ علىخيطِ فِكرٍ
كي أُرى في العُقَلاءْأنتِ يا مَنْ تَيّمَتْني
وانتهتْ ..خَلَدَ الحبِّ
وكانَ الإنتهاءْما عذابي بكِ
إلا مرضٌماله من دون عينيكِ شفاءْ
غَيِّري المَجْرىولا تستسلِمي
وابْدأي الإعدادَمن هذا المساءْ
أناْ لو ألقاكِلنْ أعجزَ أنْ
أُسْكِرَ العالمَمن دون بَغاءْ
تنقصيني أنتِلا غيرَ
ولا ....غَيرَكِ استعذبتُ
في هذا العناءْإنَّ صدري
حاملٌ لوعتهُولِكَفّيْكِ
أتى بالإرْتماءْفارتمي فوقي خيالاً
لغدٍمُشرِقٍ بالحبِّ
والحبُّ انتماءْمُرْهِقاتي
في الهوى قد كثُرَتْوأنا أرهقتُ مكنونَ الوفاءْ
يا صلاةَ الشوقِفي روحي التي
لكِ أَدَّتْها ..بمِحرابِ الولاءْ
آهِ يا أُنثايَيا دمعَ الأنا
يا صفاءَ الوجدِ يا وَجْدَ الصفاءْيا صَداقَ الوجعِ الساري دَمَاً
مُسْتَفَزّاًلم يجدْ من رُحماءْ
إنّني فيكِفلا تَسْتَوْحِدي
وأناْ الصيفُ غراماًوالشتاءْ
أسْكِرينيبهديلِ البوحِ
أوْ ذَوّبينيبين عينيكِ افتراءْ
واحضنينيبذهولٍ خاشعٍ
كي نُطيلَ الليلَفي هذا المَضاءْ
إنّما في شفتييا حُلوتي
لكِ ميعادُ الهوىبالنُّضراءْ
لن تُسَرَّ الكأسُ، ها ،
ما لم تجدْفي ليالي العِشقِ
كفَّ النُّدماءْما احتضانُ الروحِ فينا
غيرَ ماتتعاطاهُ المُنى
قبلَ القضاءْراقبي سَيْلَ حنيني
وامْطِريفوقَ أحضاني
شرابَ الأُمراءْواسحقيني في الهوى
لا ترحميهكذا كان لقاءُ القُرَناءْ
سَيّحي ثغرَكِصُبحي يمتطي
، بينَ أقدامي ،رصيفَ الغُرباءْ
يا جنونَ الأمسِ فكراًيا هوىً
واقِعِيّاًحطَّ في يَومي
وشاءْشاءَني فارسَ أحلامٍ
وقدْشِئتُهُ فارسةً حدَّ الفِداءْ
أنتِ يا كلَّ الخُرافاتِ التيعدتُ مِنها
رافعاً ألفَ لِواءْأنتِ يا قُدْسيّتي
يا دُرّتييا امتلاكَ الشِّعرِ
يا حرفَ النّداءْأنتِ في قلبي
وفي عقليوفي
رئتي أنتِوفي مَجرى الدّماءْ
باختصارٍ متناهٍ في الهوى :أنتِ إيماني بما يُدعى ( نِساءْ ) .
...ما مضى الوقتُ
لِيَنْهانا العزاءْإنّني مُنْطَلِقُ
ولِعينيكِ الهوى والسَّبَقُأناْ غادٍ
من ثنايا وحدتيوبواحاتِ الهوى
مُلتحقُيا بلاطَ الحُلُمِ المجنونِ لو
تسمعينَ المحتوىإذ ينطقُ
لتأكدتِ بأنّي ميّتٌوعزائي
قد تلاهُ الرَّمَقُوتواترتُ
اقتراناً بدميولكِ القلبُ
، اشتياقاً ،يُسْحَقُ
لا فصولي بالأماني اكتملتْأو أمانيّي هنا تنمحقُ
واقفٌ أسألُوالليلُ فمي
ونُجَيْماتُ الأسىلا تنطقُ
وأرى ظلَّكِيعدو لِغَدي
مُستريحاً ..والرؤى تنطبقُ
أوقفي مَروحةَ الصبرِ التيقد جلاها
بهوانا المنطقُأنا لا بُدَّ بنا
يا حلوتيأن أُسَوّي هامةً
لا تُطْرِقُطَلِّقي الدُنيا وما فيها
إلى ليلةٍبالمُلتقى تأتلقُ
وانظري شلالَ وجديحينها ..
عندَ واديكِ ، مُنىً ،يندفقُ
شالُكِ الخائفُيحتاجُ يدي
ويدي تحتاجُهُإذ يعبقُ
إنَّ في بالي اقْتِداراًماكثاً ..
لمواعيدكِإذ تتفقُ
بكِ أغزو العالمَ المُضنىوقد ..
أفلُقُ الصَّخرَ ..ولا أنفلِقُ
كنتِ أو ما زلتِسيّانَ
فقدليلتي كانت
وكان الشفقُصرتِ أنتِ الآن
لا أخرى ..ولن أتعداكِ
ولو أحترقُكلُّ ما قامرتُ بالبحثِ له
فيكِ قد وافيتهُينفتقُ
إنّكِ الليلُ المُنافي للكرىإنّكِ الشِّعْرُ هنا
والوَرَقُيا ربيعَ الروحِ
يا صيف الهوىيا خريفي
يا شتاءً يلحقُلكِ لَوَّنْتُ الشبابيكَ يداً
مع مصباحِ الهوىتَصْطَفِقُ
وجلبتُ الشمسَوالصبحَ
معيحين أشرقتِ
وجاءَ المَشرقُإنّني في البحرِ
يا مُنقذتيأدركي الحبَّ
فإنّي أغرقُسُلطةُ الأمواجِ
تمتصُّ دميواحْتضاراتي
بها تنبثقُقد أغنّي
لكن الريحُ أتتْعَكسَ أنغامي
وصوتي مُرْهَقُصرتُ تحتَ الموجِ
يا محبوبتيوأنا بالماء جداً أشهقُ
أينَ إيعازُكِ ؟؟كي ينقلَني
لفضائيكي ينامَ الأفُقُ
إنَّ أجفاني هوتْواحتملتْ
منكِ ما لم يحتملْهُ الغَسَقُبين ما أرجوهُ
شمساً لِغدييتناساني الضياءُ المُرْهِقُ
كلُّ حرفٍ في الهوىيُنْزِلُني
في حِراءٍ لكِإذ ما يُعْتَقُ
أناْ خلفَ الليلِوالحبُّ معي
وكلاناضَيّعتْهُ الطُّرُقُ
أينكِ الآنَ ؟؟عصافيرُ المُنى
زقزقتْ مثليوحبّاتُ النّدى
فوقَ أزهارِ الهوىتنزلقُ
يا طريقَ القلبِيا عينَ النُّهى
يا حسيسَ الروحِإذ تحترقُ
إنّني الحبرُ وأنتِ الورقُإنّني الجَفنُ وأنتِ الحَدَقُ
إنّني الأفْقُ وأنتِ الشفقُوأناْ العِقدُ وأنتِ العُنُقُ
فكلانا بكِلَيْنا ننجليوكلانا المَوعدُ المُنطلِقُ .
...يا وضوءَ الجَفنِ
يا طيفَ العيونِ الناعسهْقدري كانَ
وأنتِ المُطْلَقُ ...في فضاءاتِ الشعورِ الغارسهْ ..
بيَ أفلاكَ الأماني ..ومشتْ
بمدارتِ السنين القابسهْ ..أثري
والشوقُ يَستعبدُنيوأنا
أحدو الليالي الدامسهْبوعودٍ ..
قَيّضتْ لي أمليمن ظنوني
بسنيني اليائسهْيا جنوبَ القلبِ يا قلبَ الجنوبْ
يا ضروبَ الشعرِ يا شعرَ الضروبْإنّني بالشعرِ أتعبتُ القلوبْ
وأراكِ القلبُ مكنونَ الطيوبْإنّني هذا الحبيبْ
إنّني هذا القريبْ ..وبقلبي لكِ دقاتُ الحبيبْ
يا ابنةَ الصبحِوصوتَ العندليبْ
ضاربٌ حبُّكِيا مُلهمتي
يصدعُ النبضَوقلبي يستجيبْ
يُبصرُ الداءَ الذي يُبصِرُنيمُتَرَدٍّ ..
ويرى فيكِ الطبيبْمائسهْ ...
لكِ هذي الروحُ بالحبِّوبالفتنةِ الكبرى
أراها مائسهْ...
..لابسهْ
صوري ظلَّكِ روحاً واقتراناًلابسهْ
وأنا في السادسهْبعد عشرٍ
تَيّمَتْني فارسهْعقليَ الباطنُ قد أبصرها
واحتواهالِتظلَّ الآنسهْ
بأملْواحتملْ
وامتثلْوبهذا الحبِّ كم كان انْشغلْ
وابْتغى ثمَّ وصلْواثقَ الإحساسِ
قد ألهمَهُقلبُهُ الفرّاسُ في هذا الجللْ
وهْوَ في حُلمٍوقد صادفتِهِ
قدراً ..وَشّحَهُ ليلُ الغزلْ
وجهُكِ الفتّانُ ماشى حِسّهُثمَّ ابْتهلْ
وبِباقيكِ تهاوىواكتملْ
آهِ يا ناياً عراقياً به فكري ثملْآهِ يا قلباً بأضلاعي اشتعلْ
يا حدودَ اللوعةِ الأولىويا آخرَ الحبِّ
ويا أزلَ الحسنِويا حُسنَ الأزلْ
جبلٌ شعريَيا خاتمتي
قدماكِ اسْتَوحَتا هَيْبَتَهُوإذا بالسفحِ قد هدَّ الخجلْ
أنتِ لا شعرٌولا نثرٌ
ولالغةٌ تَكفيكِ وصفاً
أو تُوافيكِ جملْأنتِ صَنعُ اللهِ
مَنْ فينا أتى ؟؟وأحاطَ اللهَ صَنعاً
عندَ قولٍ أو عملْيا جمالاً آخراً
أرعَبنيإنَّ لي فيكِ غداً يُدْعى : الأجلْ
أمنياتي حابسهْفي شراييني انْكسارَ الأغنياتِ الحابسهْ ..
.. كلَّ إعجازٍ ..ليومِ المُلتقى
باحتقاناتِ جراحٍ بائسهْوبمرآةِ ابتعادي عنكِ نفسي عابسهْ
بانتظارِ القُبلةِ الأولىعلى
خدِّ مَنْ تُبْكي خطاها اليابسهْوعلى حُرمتِها
واقفةٌبفداءٍ
وتحدٍّحارسهْ
أنتِ أحلامٌ بتحقيقٍ أتتْلي سائسهْ ..
.. مركبَ العمرِ الجديدِ المُغتديلكِ
والقلبُ تَعدّى هاجسهْأنتِ في عرش حنيني
جالسهْوَجِهاتي أربعٌ
لكنّنيبين عينيكِ رأيتُ الخامسهْ
ها أنا أصرخُ في دنيا الهوى :أنتِ للأحلامِ ..
أنت الفارسهْ ....
يا جلالاً هدَّ إيقاعَ الجلالَهْيا وصولاً
هذّبَ الليلَوألوانَ العُجالَهْ
قطتي البيضاءُيا فجرَ الضَّلالَهْ
إنّني صَوّرتُ في أمسيَ حالَهْوإذا بي ذاتَ مصباحٍ أرى
حالتي ماثلةً تبغي العدالَهْوالثيابُ البيضُ
قد وَشّحَهاأسودٌ
يكذبُ في رسمِ الدَّلالَهْإنّها الأنثى التي ناولتُها
في خيالاتيأساطيرَ الرسالَهْ
في مَنَصّاتِ القوافي أبهرتْلغةَ الضادِ
وأغوتْهم خلالَهْرَبْطةُ العُنْقِ رَوتْ عنها الإبا ..
واختلافاً باهراًحدَّ الثمالَهْ
واحمرارُ الشفةِ السفلىجرى
كنسيمِ الفجرِمَن يقوى احْتمالَهْ ؟؟
إنَّ هذا ما تصورتُوما
خاب ظنّي فيكِإذ حطَّ رحالَهْ
مَنْ يجاريكِ بهذا الحُسنِ ؟؟مَنْ ؟؟
يا جنونَ الليلِلو خطَّ هلالَهْ
يَتُها الجبارةُ الحُسنِلقد
سكرَ الوردُبما أظهرتِهِ
ونفاناونفى عنه جمالَهْ
وعلى خدِّكِ أنْوهوَ مثلي
راحَ يشدو بالعلنْ :من يجاريكِ بهذا الحُسنِ ؟؟
مَنْ ؟؟آهِ يا عمري الذي أرقبُهُ
إنّني شاةٌ بأنيابِ الزمنْأمنياتي سكنتْ
بالمُبتغىوأنا
غازلتُ أيامَ الكفنْيا منايَ اسْتيقظي
من خلوةٍخَلّفتنا
للمآسي والمحنْليَ في عينيكِ وجهٌ آخرٌ
وبأحضاني لمنفاكِ وطنْإنّني أسكرُ
لو كنتِ معيولقلبي
بين كفّيْكِ سكنْطوّقيني بذراعَيْكِ
ولا تُخرجينيمن نعيمي المُرتَهنْ
واسحقي كلَّ عذابيودعي
شفتي تُنْهِ مراراتِ الوهنْأناْ في حضنكِ
لا تستيقظينشوتي
قد دخلتْ عصرَ الفِتَنْواستحالَهْ
أن أرى خمريَ يبقى دونَ دَنْوأنا المفتونُ في كفّيَ هالَهْ
قدُّكِ المخمورُيمتصُّ دمي
وحراميراحَ يغتالُ حلالَهْ
لا تُميليني كثيراًواهدأي
تَكْسِرُ الأغصانَ نَوْباتُ الإمالَهْغثياني
ضلّها خارطتيوهو ما زالَ
على عهدِ الضلالَهْ( أحدٌ ) قلتُ
ولم يُرْحَمْ دميهاكِ عني :
رَحِمَ الصخرُ بِلالَهْ ....
إنّني الناقصُ عطفاإنّني المحتاجُ عزفا
في سؤالي عنكِردٌّ
عبقريٌّخذل الكيدُ سؤالَهْ
ونفى عنه تضاريسيوأخفى
في طريقِ الشكِّمن عينيكِ زُلفى
يا جداريإنّني لولاكِ ما قد كنتُ سقفا
وأنا بين سفوري، عَبرةً ،
وانكساريأعبرُ الآفاقَ طيفا
وبعينيكِ أرى الإيقاعَ أوفىوعلى صدركِ إنّي
قد وجدتُ النومَ أشفىقد تَلَبّسْتِ دمي
حتى انتهىبكِ عهدي
أن تَقلّدتُكِ عُرْفاوطنٌ أنتِ
وشعري قد رأىبين عينيكِ له مليون منفى
خائفٌ منكِ مصيريوأنا
من مصيري جئتُ أسترحمُ خوفاإنّهُ عصري بآمالي اسْتخَفّا
وبأحلامي تمادىواسْتشَفّا
أين ميعادُكِ يا قاتلتي ؟؟في ترانيمي ارتمى الويلُ المُقَفّى
ويدي في النارِلا تستغربي
إنّني أغربُ من جُرحِكِ نزفاغربتي في الأهلِ
سرٌّ قاتلٌغربةُ الأهلِ عذابٌ
لن يُسَفّاأصدقائي
قد يعيشونَ معيغيرَ أنّي
فيهم اسْتوحشتُ صفّالم أعدْ بعدكِ
أبقيها يديفي جيوبِ البعدِ
فالأنفاسُ لهفىلكِ
يا فاتنةَ القلبِ الذيلكِ قد خطَّ عليهِ الحبَّ : وَقْفا
يا نِداءَ الروحِفي ليلِ الجوى
يا احتراقَ الحبرِ لو أنجبَ حرفايا جنوحَ الذاتِ
يا عمري الذيبَحَثَتْ عنهُ تفاصيليَ رَجفى
لم أكنْ إلا أماماً في الهوىومحالٌ أنْ أرى شخصيَ خَلفا
شوقيَ العارمُيُغشي نزعتي
وعذابيليس يخفى
ليس يخفىصار حلمي
من عذابي في الهوىأن أُلاقي بين أحضانِكِ حَتْفا
هكذالو مُتُّ في حضنِكِ قد
أجدُ العُمْرَ هناءًراحَ يُكْفى .
...يا عذاباً
راحَ يسكرْبدمي
والحبُّ عنبرْشفتي شايٌ
ولكنْ حاجتيشفةٌ منكِ
لكي أرشفَ سُكّرْيا خلودَ الآهِ
في قلبيلقد
وجعي اصْطفَّوللإطْلاقِ كَبّرْ
أنتِ ما أنتِ ؟؟لقد أتْعَبْتِني
وأنا أتعبتُ قوليحين عَطّرْ ..
.. هذه الأوراقَوانْهارَ دماً
قلميمن حُسنِكِ الباهي
تَعَثّرْيا انْسجامَ الصوتِ
في أذنِ الهُدىللهوى
والحبُّ إيمانٌ مٌكَفَّرْيا وجودَ الظلِّ
في دربي الذيكُلَّما غَيّرتُ أبعادي
تَغَيَّرْيا شكاةَ العينِ
من ليلِ الهوىإنّني آتٍ
لكي عندكِ أسهرْأخرجيني
من جنونِ الموتِفي
حذرٍفالقلبُ من جِنِّكِ
يَحذرْأناْ وعدٌ
لكِ في الحبِّ تقدّرْوأنا بي ضفةٌ أخرى
إلىأمنياتي لكِ
واسْتَحْدَثْتُ مَعْبَرْفارْقُبي هولي
وتياري المؤخّرْبدأت عاصفتي
حين أتىلكِ قولي :
عَلّقيني بكِ أكثرْ .
عن القصيدة
«فارسة أحلامي» من شعر زيد خالد علي، وتقع في ٥٣٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.