وأنت يا ظلّنا المدفون - غزة -
الشاعر: زيد خالد علي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة
«وأنت يا ظلّنا المدفون - غزة -» من شعر زيد خالد علي، وتقع في 137 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أحزان ُ غزّة َ أم أحزان ُ ميلادي ؟ ... ماذا سأنشد ُ يا أمّي لِعُوّادي
قبل َ المجيء ِ منحت ُ الضوء َ تذكرة ً ... لِيرجم َ الرمل َ غَمّا ً تحت أوتادي
لن يشتريها الدَّم ُ المسفوك ُ أغنيتي ... فقد تَشَبّه َ إيماني بإلحادي
أو خِرقة ُ الجُثَث ِ العطشى تُسامحُني ... لمّا تَوهّن َ خيط ُ الملح ِ في زادي
هل أوقد ُ الشمع َ أفراحا ً لذاكرتي ؟ ... أم أوقد ُ الشمع َ أحزانا ً مع الغادي ؟
أم أرتدي من ضنى بغداد َ مرثية ً ؟ ... يفوح ُ منها انْكساري طَي َّ إنشادي
خمس ٌ وعشرون َ ذَرّتْني لأجْمَعَها ... أين َ الشباب ُ بهذا العمر ِ يا حادي ؟؟
سِكّين ُ إخواني َ الماشين َ في وجعي ... حَزّت ْ رِقاب َ حضاراتي وأمجادي
والمعبر ُ الفاغر ُ الأفواه ِ واقفة ٌ ... به السرايا تُنادي ذلك النادي :
الخبز ُ أشرف ُ منّا إذ يُقاسِمُنا ... قَرْع َ الصِّعاب ِ على ميداننا السادي
ولو خَبرنا لدى الأيام ِ موقفَنا ... لَبان َ أنّا دروع َ الكَر ِّ للعادي
ما قام ( أولمرت ُ ) إلا من تخاذلِنا ... وسوف يمشي لهذا الحال ِ أحفادي
والمُدّعون رباط َ ليل ِ قد حفروا ... لنا القبور َ عماليقا ً كآساد
ِ ... قد سلّم َ الأرض َ أهلوها لأرْذَلِهم
وسَيّدوا مَن ْ بها أضغاث ُ أسياد ... ِ
يا عيد َ ميلادي َ الآتي سأرفضُها ... زنابق َ الأمس ِ إذ جاءت ْ لإسعادي
هذي الحوادث ُ عَرّتْني مواجعُها ... كما القصيدة ُ تَعرى عند َ نَقّاد
ِ ... كوارث ٌ فَكّكَت ْ بالسيف ِ لِحمَتنا
وشتّتْنا .. وخان َ الضاد ُ بالضاد ... وبعد ما فكّكَتْنا وَحّدت ْ دمَنا
بالموت ِ أكداس َ أجساد ٍ فأجساد ... ِ
يا غزّة َ السوط ُ أدمانا وآلَمَنا ... حمامة ً ، نشتكي ، في كف ِّ صَيّاد
كأنّنا بين ماضينا وحاضِرِنا ... بَغِيَّة ٌ والخنى في وجههِا باد
في ليلِك ِ الهادي .. ... في وجهك ِ الشاحب ِ الباكي لإنْجاد ِ
والنّار ُ تُطعم ُ بي أنظار َ أوغاد ِ ... والمركب ُ اصْطَخبا
في ليلك ِ الهادي ... والخافق ُ التهبا
في صوتِك ِ الصادي ... كأن َّ ليل َ الخنى بالخيبة ِ اقْتربا
هذا قد اقتربا ... لا تَدّعي النصر َ إن َّ النصر َ قد هَربا
هل يا تُرى هربا ؟؟ ... هذا المدار ُ على أوصالِه ِ ارْتعبا
فلا تَظنّي نداء َ الشامت ِ احتجبا ... وَحْي ٌ على غار ِ قتلانا به جُرِحَت ْ
آي ُ الشهادة ِ إذ ْ أوحى الحروف َ هبا ... فَشرّدي في رؤى الزيتون ِ دمعتَه ُ
وخَلّدي الحزن َ في عينيه ِ والتَّعبا ... ولا تظنّي ب( أين َ ) الآن مُنْجدة ً
فالعُرْب ُ ، أنْبيك ِ ، لا رأسا ً ولا ذنبا ... مُرّي على قلعة ِ التّاريخ ِ صارخة ً
بوجهها واندبي الأمجاد َ والحِقبا ... وفاقمي في صلاح ِ الدين عبرتَه ُ
بطفلة ٍ موتُها في عينها اخْتضبا ... بُشراك ِ بشراك ِ خَنّثنا رجولَتَنا
ووجهُنا في زحام ِ الأزمة ِ انْتقبا ... بالت علينا كلاب ُ الروم ِ ثانية ً
وفوق َ هذا نُنَجّي كل َّ مَن ْ كَلَبا ... ولو تبقّى بنا من غيرة ٍ قَبس ٌ
لَمَا رضينا بموت ٍ جاء مُغْتصِبا ... يا غزّة َ العُرب ُ قد باعوا ضمائرَهم
حتى التّعاطف ُ منهم قد أتى كَذِبا ... لو يصدقوك ِ لَجاؤها عروبَتَهم
لكِنّهم حاولوا أن يخدعوا الغضبا ... مصير ُ قتلاك ِ قد أفضى حقيقتَهم
ولو أتاهم لَكانوا أبدلوا النّسبا ... قد اكتوينا بما يُخفي تعاطفُهم
ومن مُكاهم رأينا الويل َ والعجبا ... تعاطفوا ظاهريا ً في الورى مَعنا
ومَزّقونا بليل ِ المُلتقى إربا ... من أرضهم دخل َ المُحْتل ُّ يذبحُنا
وقد أعانوا علينا كل َّ من ضربا ... فتلك بالنار ِ قد أجّت ْ مرابِعُنا
وتلك بغداد ُ تشكو حالَها الخَرِبا ... وسيف ُ قتّالِنا فَكّوا الحدود َ له ُ
وعَبّدوها وباسوا رجله ُ رغَبا ... وحينما سافر المرضى لدولتِهم
سدّوا الحدود َ ب( فيزاهم ) ولا سببا ... سوى بأنّا عراقيّون َ ، نخوتُنا
إذا ذكت ْ في الضواري تصهر ُ اللهبا ... وقد بدأنا على العادي مقاومة ً
لكنّهم شوّهوها كيفما وجبا ... وطبّقوا خُطّة َ المحتل ِّ واخترقوا
باسم ِ الجهاد ِ سرايا ليلِنا سربا ... وقَتّلونا وهو أبناء ُ جلدتِنا
ومن دمانا رصاص ُ العُرب ِ قد شربا ... آتي وأنظر ُ سكّينا أخي ذبحت ْ
( made in oman ) على السِّكّين قد كُتبا ... وجاءنا آخر ٌ ساع ٍ لِنُصرتِنا
وعرضُه في ربى الجولان ِ قد غُصِبا ... وآخر ٌ منع َ الأنثى دراستَها
وأخته ُ في الملاهي باعت الأدبا ... ومنك ِ يا غزّتي قد جاءنا نفر ٌ
مُستجهدين إلى دولارهم نَصبا ... وآخرون َ من الأعراب ِ قد تركوا
خليجَهم كي يُتِمّوا المشهد َ الوَصِبا ... وعندهم للطواغي ألف ُ قاعدة ٍ
بها عساكر ُ أمريكا انْبرت ْ رهبا ... وتونسي ٌّ ومِصري ٌّ بجعبتهم
ومغربي ٌّ وليبي ٌّ أتوا شغبا ... وكلّهم بايعوا الدولار َ واقْترفوا
بحقِّنا أبشع َ الإجرام ِ إذ نشبا ... وكل َّ خير ِ العرقيين َ قد نكروا
ولحم ُ أكتافهم من خيرنا انتصبا ... فلاحظي أنت ِ ما يجري بنا علنا ً
وحَكّمي رأسنا المقطوع َ لو نُدبا ... ستُبصرين َ دَمَا ً يروي حقيقتَهم
ويلعن ُ العُرب َ طُرّا ً كلّما انْسكبا ... بل واضحكي .. نكتة ُ الأعراب ِ قد ضحكت
من أهلها وارْتَضت ْ للروم ِ مُنْقلبا ... فلا تظنّي بهم خيرا ً .. قد انعدمت ْ
بهم ضمائرُهم إذ أنكروا الحسبا ... ونصفهم ربّبوا ( بوشا ً ) وقحبتَه
وألّهوا فيك ِ إسراءيل َ والذهبا ... سِفارة ٌ قد أقاموها لِعاهرهم
وبارك َ الآخر ُ الأخرى كما طُلِبا ... يا غزّة َ الجرح ِ لا تشكي لهم ألَمَا ً
فهم خنوع ٌ بكأس ٍ يقرع ُ الطّربا ... ولا تميطي عناق َ الليل ِ ثانية ً
لن يبزغ َ الفجر ُ حتى يُبْصر َ النُّجُبا ... ولا تَمُدّي لِكَف ِّ العُرب ِ كف َّ هوى ً
فَكَفُّهم تشتكي الطاعون َ والجربا ... وإن أردت ِ إلى الميدان ِ دعوتَهم
فأكثري لهم الأعذار َ والنّخبا ... واستفهمي ، لو كلامي جاء عن خطأ ٍ ، :
لو يكذب ُ السيف ُ .. هل نستنبئ ُ الكُتبا ؟؟ ... فلا تريعي بهم نوما ً ولا حُلُما ً
وعنهم اليوم صومي وارفعي العتبا ... وعنهم الطرف َ غُضّي والبسي نزقا ً
من كبرياءِك ِ واستعلي مداك ِ صبا ... يا غزّة َ اعتبري مِنّا .. مُعايِنة ً
أحداثَنا .. إن َّ من أحداثِنا عجبا ... لو صار َ أعراب ُ هذا المُلتقى شُهُبا ً
فلا النّجوم ُ سترضى تقذف ُ الشُّهبا ... وكِلْمَة ٌ صرت ُ أستحيي إذا نُطِقَت ْ
سيسمعُوها ، إذ ا ما قُلْتُها ، : عربا ... نامت بمرآك ِ
كل ُّ الضحايا وهم قد ألّهوا الرّتَبا ... ولْنسمع ِ الصخبا
، في ليلك ِ الشاكي ،: ... هذا الوجود ُ هبا
ما اسطاع َ أن يهبا ... أمنا ً تنام ُ على دنياه ُ دنياك ِ
والمركب ُ انْتدبا ... لبائع ِ الموت ِ في ميدانك ِ الحاكي
أحزان َ مرآك ِ ... إن َّ السيوف َ التي سُلّت ْ لِتَرعاك ِ
ذات ُ السيوف ُ التي تُردي ضحاياك ِ ... تمخّض َ الليل ُ عن جرح ٍ به قُلِبت ْ
كل ُّ الموازين َ في تصنيع ِ بلواك ... كأنّما الأرض ُ قد حاضت مناكبُها
لمّا توارى بسفك ِ الدم ِّ مغناك ... اللابسون َ نقاب َ السيف ِ قد ذبحوا
قبل اليهود ِ أغاني عطرك ِ الزاكي ... والأصدقاء ُ على آفاقِك ِ اقتتلوا
ليذبحوا الشمس َ في آفاق ِ ذكراك ... مؤامرات ٌ لها ساقوا ضمائرهم
وعبّدوا دربَها الطاغي لأعداك ... ِ
فلملمي مُخ َّ طفل ٍ شق َّ جمجمة ً ... لِيُخبر َ الأرض َ فينا كيف تنعاك ِ
وحاوري عين أم ٍّ بالبكى قُلِعَت ْ ... على مصير ِ ابنها في ليلك ِ الباكي
وهذه الرِّجْل ُ لمّا تلق َ جثّتَها ... لا تتركيها لكلب ٍ داس َ مسراك ِ
بل وابلعي كل َّ حي ٍّ خوف َ غادرة ٍ ... فحي ُّ أمسِك ِ زكّى يوم َ قتلاك ِ
ما هزّنا نزع ُ ريعان ٍ ، شبيبتُه ُ ... تشاهدت قبل قبض ِ الليلك ِ الذاكي
ورحلة ُ النور ِ عن زيتون ِ حارتِه ِ ... ومركب ُ الوافد ِ المجنون ِ عرّاك ِ
شق َّ الفضاء َ تغاضي الحر ِّ عن دمه ... فسلّم َ الشمس َ للأعداء ِ بشراك ِ
لا تسألي عن ذئاب ِ الحق ِّ ، قد رقدت ْ ... وأطبقت ْ جفنها الثاني لِتَنْساك
ِ ... وباعك ِ الباطن ُ المجهول ُ في وطن ٍ
رَبّاه ُ..لكن َّ هذي من خطاياك ِ ... فأنت ِ مسؤولة ٌ عن كل ِّ نشأتِه ِ
عليك ِ .. ثم َّ تعامى عن قضاياك ِ ... ومن خلالِك ِ قد أفضى لِغايتِه ِ
وحينا وصل َ المأمول َ ألقاك ... ِ
لا تظلمي الشك َّ حتّى تقرأي كتبي ... فنظرتي تقتفي ممشى سباياك
قد جرّد َ السيل ُ واديك ِ القديم َ هنا ... من خضرة ِ الأمل ِ الساري بمعناك ِ
وأورق َ الواقع ُ المرسوم ُ تبصرة ً ... وبايعونا .. فباعونا .. فبعناك ِ
فخمّري طينة َ الأجيال ِ واخْتمري ... وهما ً عليها وخلّي الوهم َ ينهاك
ِ ... أحينما قد قبلنا النهج َ ثانية ً
بلحظة ٍ راح َ يأبانا ويأباك ِ؟؟ ... لا تُفلتي من حبال ِ الوقت ِ قد رُسِمت ْ
دقائق ُ الموت ِ إذ آوته ُ عيناك ... ِ
ولوّح َ الزبد ُ الجافي لواحتِنا ... وقامر الوجع َ الآتي وباهاك ِ
هيا إلى الموت ِ عين ُ الموت ْ قد خُذلَت ْ ... فما على الموت ِ أشهانا وأشهاك ِ
هيا إلى الموت ِ ما من نصرة ٍ وقفت ... وكُلُّنا بتغاضينا خذلناك
ِ ... وكلُّنا صورة ٌ أخرى لقاتلنا
مُسْتَرْءلين َ على أشلاء ِ أنثاك ِ ... تجرّعي ذلّنا الماحي رجولتَنا
وصاهري الضفّة َ الأخرى بشكواك ِ ... لن تسمعينا فقد صُمّت ْ عروبتُنا
ووقْرُنا قد غشاها جاهلا ً فاك ِ .. ... .. قد أطلق َ الصوت َ مطعونا ً يُذَكِّرُنا
لكنّنا بالتّصدي ما ذكرناك ِ ... وقشّة ُ الصمت ِ لن تغنيك ِ في غرق ٍ
لأن ْ بأسيافِنا الضيزى ذبحناك ... والأرض ُ تهواك ِ
والموت ُ أولاك ِ واساها بأخراك ِ ... في ذلك الوادي
كأن َّ صوتي المُفَدّى فيك ِ والفادي ... لكن حناياك ِ
قد كُسِّرَت ْ مثلما كَسَّرت ُ أعوادي ... فكيف ألقاك ِ ؟
يا موت َ ميلادي َ الآتي وإبعادي ... عن عمري َ الصادي
أنا انْحنيت ُ لهذا الجرح ِ في الوادي ... فهل أسَر َّ انْحنائي عين َ أضدادي
بالطبع ِ صرختي َ الأولى ستخذلُني ... فكيف أطْلِق ُ أخرى عند جلادي ؟؟
يا قبضة َ الوجع ِ المهزوم ِ لو فهموا ... هذا المخاض َ لَمَا خاضوه ُ أجدادي
وكل ُّ مُبهمة ٍ في ليلِنا ضمرت ْ ... مماتَنا كل ُّ نفس ٍ عند ميعاد ِ
وبؤرة ُ المشهد ِ المذعور ِ شاخصة ٌ ... أبصارُها بين آباء ٍ وأولاد ِ
وأنت ِ يا ظلّنا المدفون َ ما وقفت ْ ... رحى النّذالة ِ في تجريدك ِ العادي
تفتر ُّ في مخلب السّفاح ِ بؤرتُنا ... لحدِّ أن ْ للخنى عشنا كرُوّاد
هذي ثناياك ِ تحثو رمل َ غربتِها ... ويختفي في ثناها محور ُ الضاد ِ
يحبو الرضيع ُ على أشلاء ِ قنبلة ٍ ... ونكتفي بانزواء ٍ تحت ميّاد ِ
في كف ِّ كل ِّ قتيل ٍ رأسُه ُ فلك ٌ ... يهوي ومحورُه ُ من دون أبعاد
ِ ... وافاك ِ هذا الغطاء ُ المر ُّ مسغبة ً
تُشرّد البوم َ في ليل ِ الهوى الشادي ... أنا هناك َ لِمَن ْ أفرغت ُ محبرتي ؟
وقد حفرت لحرفي قبرَه ُ البادي ... ماش ٍ على مأتم ِ الماشين َ مأتمنا
لكن تأخرت ُ إحياءا ً لآبادي ... صوت ُ المُضِي ِّ أنا لكن يؤجّلُني
هذا الركود ُ الذي في ساح ِ ذُوّادي ... سأشتري من دمي للطفل ِ مقبرة ً
ماسيّة َ التُّرب ِ تُحثى قبل إبعادي ... وسوف أتلو لهذا الجيل مرثيتي
عسى أنيس ٌ يناغي جرح َ إفرادي ... يا غزّة َ العذر َ قد فاقت مُخيّلتي
هذي الدماء ُ وما لملمت ُ إيجادي ... حتى وصلت ُ لألقاني بمطلعِها :
أحزان ُ غزّة َ ؟ أم أحزان ُ ميلادي ؟؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الجثث: جثث: الجَثُّ: القَطْعُ؛ وَقِيلَ: قَطْعُ الشَّيْءِ مِنْ أَصله؛ وَقِيلَ: انتزاعُ الشَّجَرِ مِنْ أُصوله؛ والاجْتثاث أَوْحى مِنْهُ؛ يُقَالُ: جَثَثْتُه، واجْتَثَثْتُه، فانجَثَّ. ابْنُ سِيدَهْ: جَثَّه يَجُثُّه جَثّاً، واجْتَثّ … (لسان العرب)
- الشمع: شمع: الشَّمَعُ والشَّمْعُ: مُومُ العَسل الَّذِي يُسْتَصْبَحُ بِهِ، الْوَاحِدَةُ شَمَعةٌ وشَمْعة؛ قَالَ الفراء: هذا كَلَامُ الْعَرَبِ والمُوَلَّدون يَقُولُونَ شَمْعٌ، بِالتَّسْكِينِ، والشَّمَعةُ أَخص مِنْهُ؛ قَالَ ابْنُ س … (لسان العرب)
- الغادي: لغد: اللُّغْدُ: باطنُ النَّصِيل بَيْنَ الْحَنَكِ وصَفْقِ العُنُق، وَهُمَا اللُّغْدُودان؛ وَقِيلَ: هُوَ لَحْمَةٌ فِي الْحَلْقِ، وَالْجَمْعُ أَلغاد؛ وَهِيَ اللَّغاديد: اللحْمات الَّتِي بَيْنَ الْحَنَكِ وَصَفْحَةِ الْعُنُقِ … (لسان العرب)
- الماشين: أشن: الأُشْنةُ: شيءٌ مِنَ الطِّيبِ أَبيضُ كأَنه مقشورٌ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الأُشْنُ شَيْءٌ مِنَ الْعِطْرِ أبيضُ دَقِيقٌ كأَنه مقشورٌ مِنْ عِرْقٍ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: مَا أُراه عَرَبِيًّا. والأُشنانُ والإِشْنانُ مِنَ … (لسان العرب)
- المجيء: لمج: اللَّمْجُ: الأَكلُ بأَطرافِ الفمِ. ابْنُ سِيدَهْ: لَمَجَ يَلْمُجُ لَمْجاً: أَكلَ، وَقِيلَ: هُوَ الأَكلُ بأَدْنى الفَمِ؛ قَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ عَيراً: يَلْمُجُ البارِضَ لَمْجاً فِي النَّدى، ... مِنْ مَرابِيعِ رِياضٍ و … (لسان العرب)
- المسفوك: سفك: السَّفْكُ: صَبُّ الدَّمِ ونَثْرُ الْكَلَامِ. وسَفَك الدمَ والدمعَ والماءَ يَسْفِكُه سَفْكاً، فَهُوَ مَسْفوك وسَفِيك: صَبَّهُ وهَراقَه، وكأَنه بِالدَّمِ أَخص. وَفِي الْحَدِيثِ: أَن يَسْفكُوا دماءَهم؛ السَّفْك: الإِرا … (لسان العرب)