بكر العاذلون في وضح الصب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَكَرَ العاذِلونَ في وَضَحِ الصُبح يَقولونَ لي أَما تَستَفيقُ
وَيَلومونَ فيكِ يا اِبنَةَ عَبدِ الْله وَالقَلبُ عِندَكُم مَوثوقُ
لَستُ أَدري إِذ أَكثَروا العَذلَ فيهاأَعَدُوٌّ يَلومُني أَم صَديقُ
وَدَعَوا بِالصَبوحِ يَوماً فَجاءَتقَينَةٌ في يَمينِها إِبريقُ
قَدَّمَتهُ عَلى عُقارٍ كَعَينِ الدديك صَفّى سُلافَها الراووقُ
مُرَّةٌ قَبلَ مَزجِها فَإِذا مامُزِجَت لَذَّ طَعمُها مَن يَذوقُ
وَطَفا فَوقَها فَقاقيعُ كَالياقوتِ حُمرٌ يَزينُها التَصفيقُ
ثُمَّ كانَ المِزاجُ ماءَ سَحابٍلا صَدىً آجِنٌ وَلا مَطروق
عن القصيدة
«بكر العاذلون في وضح الصب» من شعر عدي بن زيد، من قبل الإسلام، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف القاف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حماد الراوية ونسبه، البيتين ٥ و٦
- «كتاب الأغاني»: أخبار الوليد بن يزيد ونسبه، البيت ٥
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والسبعون بعد السبعمائة، البيت ٥
- «الفرج بعد الشدة»: هشام بن عبد الملك وحماد الراوية، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥
- «الجليس الصالح الكافي»: هشام يستدعي حمادا الراوية ليسمع منه شعرا، البيت ٢
- «النظرات»: رسالة الغفران، البيت ١
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب التاسع: مزجها والحباب، البيت ٥
- «حياة الحيوان الكبرى»: نكتة، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦ وغيرها
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.