بَـكَـرَ العـاذِلُونَ فـي وَضَحِ الصُّب

الشاعر: عدي بن زيد · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر عدي بن زيد، من قبل الإسلام، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بَـكَـرَ العـاذِلُونَ فـي وَضَحِ الصُّب — حِ يَــقُـولُونَ لي أَلاَ تَـسـتَـفـيـقُ

ويَلُومُونَ فيك يَا أبنَةَ عَبد ال — لَّه والقَــلبُ عــنــدَكُــم مَـوهُـوقُ

لَسـتُ أَدري وقَـد بَـدَأتُـم بِصُرمي — أَعَـــدُوُّ يَـــلُومُــنــي أَم صَــديِــقُ

أَطــيَــبُ الطِّيــبِ طِــيـبُ أُمِّ عَـليٍّ — مِــســكُ فَــأرٍ وعَــنــبــرٍ مَــفـتُـوٌ

خَـــلطَـــتـــهُ بـــآخَـــرٍ وبِـــبَــانٍ — فَهـوَ أَحَـوى عَـلَى اليَـدَينِ شَرِيقُ

زانَهــا وارِدُ الغَــدائرِ جَــثــلٌ — وأَسِــيـلٌ عَـلَى الَجـبِـيـنِ عَـبـيـقُ

وَثــنــايــا كَـالأُفُـحـوانِ عِـذابٌ — لا قِــصــارٌ كُــسـرٌ ولا هُـنَّ رُوقُ

مُــشــرقــاتٌ تَــخَــالُهُـنَّ إذا مَـا — حـانَ مِـن غـائرِ النُّجـُومِ خُـفُـوقُ

بــاكَــرتَهُــنَّ قَـرقَـفٌ كَـدَمِ الَجـو — فِ تُـرِيـكَ القَـذَى كُـمَـيـتٌ رَحِـيـقُ

صـانَهـا التَّاجِرُ اليَهُودِيُّ حَولَي — نِ فـأَذكـى مِـن نَـشرِها التَّعتيقُ

ثُـمَّ فُـضَّ الخِـتَـامُ عَن حاجِبِ الدَّ — نِّ وحــانَــت مِــنَ اليَهُـودِيِّ سُـوقُ

فــاسـتَـبـاهـا أَشَـمُّ خِـرقٌ كَـرِيـمٌ — أَريـــحِـــيُّ غَــمَــنــدَرٌ غِــرنــيــقُ

ثُـمَّ نـادُوا على الصَّبُوحِ فجاءَت — قَــيــنَـةٌ فـي يَـمـيـنِهـا إبـرِيـقُ

قَـدَّمـتُه عـلى سُـلافٍ كَـعَـينِ الدِّ — يــكِ صَــفَّى سُــلافَهــا الرَّاوُواقُ

مُــزَّةً قــبــلَ مَـزجِهـا فـإِذا مـا — مُــزِجَــت لذَّ طَــعـمُهـا مَـن يَـذُوقُ

وطَــفَـا فَـوقَهـا فَـقـاقِـيـعُ كَـال — يـاقُـوتِ حُـمـرٌ يَزينُها التَّصفيقُ

قَــتَــلتــهُ بِــسَــيـبِ أَبـيَـضَ صـافٍ — طَــيِّبــٍ زانَ مَــزجــهُ التَّصــفـيـقُ

فَـوقَ عَـليـاءَ مـا يُـرامُ ذُراهـا — يَـلغَـبُ النَّسـرُ فَـوقَها والأَنُوقُ

ثُــمَّ كــانَ المِـزاجَ مـاءَ سَـحـابٍ — لا صِــــرً آجِــــنٌ ولا مَـــطـــروقُ

كـانَ فـي مـسِـحِها يَكنُفُها الصَّخ — رُ إذا فــــــيــــــهِ أَنــــــيــــــقُ

أَسَــفــلٌ حُــفَّ بـالعِـضـاهِ وأَعـلا — هُ صَــفَــا يُــلغِـبُ الوُعُـولَ دَلُوقُ

مَـسـقَـطُ الظِّلـِّ مَـن تَـكنَّفَهُ الحِق — فُ وَتــنــفــي قَـذاهُ ريـحٌ خَـريـقُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بصرمي: صرم: الصَّرْمُ: القَطْعُ البائنُ، وَعَمَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْقَطْعُ أيَّ نَوْعٍ كَانَ، صَرَمَه يَصْرِمُه صَرْماً وصُرْماً فانْصَرَم، وَقَدْ قَالُوا صَرَمَ الحبلُ نَفْسُه؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ: وكنتُ إِذَا مَا الحَب …
  • جثل: جثل: الجَثْل والجَثِيل مِنَ الشَّجَرِ والثِّيابِ والشَّعَر: الكثيرُ الْمُلْتَفُّ، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الشَّعَرِ مَا غَلُظ وقَصُر، وَقِيلَ: مَا كَثُف واسْوَدَّ، وَقِيلَ: هُوَ الضَّخْم الكَثِيف مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. جَثُلَ جَث …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة