أَبصَرَت عَيني عشَاءً ضَوءَ نَارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبصَرَت عَيني عشَاءً ضَوءَ نَارِمِن سَناها عَرفُ هِنديٍّ وغارِ
أَرَّثَت في عَرَفٍ مَوقِدَهافأَضاءَت لَمعَ كَفٍّ بِسِوارِ
مَــــيُّ إنــــيِّ بِكُمُ مُرتَهَنٌغيرَ ما أَكذِبُ نَفسي وأُماري
أَبلِغِ النُّعمانَ عَنِّيـ مَالُكاًأَنَّهُ قَد طالَ حبَسي وانتظاري
لَو بغَيرِ الماءِ حَلقي شَرِقٌكُنتُ كالغَصَّانِ بالماءِ اعتِصاري
له شرحلَيتَ شِعري عَن دَخيلٍ يَفتَريحَيثُما أَدرَكَ لَيلي ونَهاري
قاعِداً يَكرُبُ نَفسي بَثُّهاوحَراماً كانَ سِجني واحتِصاري
أَجلَ نُعمَى رَبَّها أَولُكُمودُنُوِّي كانَ مِنكُم واصطِهاري
أَجلَ أَنَّ اللهَ قَد فَضَّلَكُمفَوقَ مَن أَحكَأَ صُلباً بإِزارِ
نَحنُ كُنَّاـ قَد عَلمِتُم قَبلَكُمعُمُدَ الَبيتِ وأَوتادَ الإِصارِ
نُحسِنُ الهِنءَ إذا استَهنَأتَناودفِاعاً عَنكَ بالأَيدي الكِبارِ
وأَبُوكَ الَمرءُ لَم يُشنَا بِهِيَومَ سِمَ الخَسفَ مِنَّا ذُو الخَسارِ
وعِداتي شَمِتَت أَعجَبَهُمُأَنَّني غُيِّبتُ عَنهُم في أَسار
لاِمرِئٍ لَم يَبلُ مِنِّيـ سَقطَةًإن أَصابَتهُ مُلِمَّاتُ العِثارِ
فَلئِن دَهري تَوَلَّى خَيرُهُوَجَرت بِالشَّرِّ لي مِنهُ الَجواري
لَبِمَا أَلهُو بِخَودٍ كاعِبٍتَمَلأُ العَينَ عَنِ الفُحشِ نَوارِ
رُبَّ دَهرٍ قَد تَمَتَّعتُ بهاوقَصَرت اليَومَ في بَيتِ عِذاري
بَسمَاعٍ يَأذَنُ الشَّيخُ لَهُوحَديثٍ مِثلِ ماذِيٍّ مُشارِ
فَقَضَينا حاجَةً مِن لَذَّةٍوحَيَاةُ الُمرءِ كالشَّيءِ الُمعارِ
لَثِــــقِ الرِّيــــشِ تَدَلَّى غُدوَةًمِن أَعَالي صَعبَةِ الَمرقَى طِمارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عدي بن زيد، من قبل الإسلام، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «لَوْ بِغَيْر المَاءِ غُصِصْتُ»: استشهد الميداني بالبيت ٥ في قصته
- «مَنْ فَسَدَتْ بِطَانَتُهُ كانَ كَمَنْ غُصَّ بِالماءِ»: استشهد الميداني بالبيت ٥ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر عدي بن زيد ونسبه وقصته ومقتله، الأبيات ٤ و٥ و٦ و٧ وغيرها
- «يتيمة الدهر»: احمد بن محمد بن عبد ربه، البيت ٥
- «خزانة الأدب»: الشاهد التاسع والخمسون بعد الستمائة، البيت ٤
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس بعد التسعمائة، البيت ٥
- «ميزان الذهب في صناعة شعر العرب»: ملخص بحر الرمل، البيت ٥
- «البيان والتبيين»: مقطعات من الشعر، البيت ٥
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما جاء عنهما في وسط كلامهما من هذا الباب، البيت ٥
- «الفصول والغايات»: فصل غاياته باء، البيت ٥
من شروح القرّاء(١)
اتخذت العرب هذا البيت كمثل يُضرب به ومعناه : إذا غص الإنسان بشيء فإنه يشرب الماء ليذهب عنه الغصة ، ولكن ماحيلة الذي يغص في الماء نفسه ويستخدم هذا البيت للتعبير عن شعور الغدر
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.