أَلاَ أَيُّهَا المثري المزَجَّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلاَ أَيُّهَا المثري المزَجَّىأَلَم تَسمَع بِخَطبِ الأَوَّلينَا
دَعَا بِالبقَّةَ الأُمَراءَ يَوماًجَذِيَمةُ عَصَر يَنجُوهُم ثُبينا
فلَم يَرَ غَيرَ ما أئتَمَرُوا سِواهُوشَدَّ لِرَحلِهِ السّفر الوضينا
فَطَاوَعَ أَمرَهُم وعَصَى قَصيراًوكانَ يَقولُ لَو تَبَعَ اليَقينا
لخُطبَتِهِ الَّتي غَدَرَت وخانَتوهُنَّ ذَواتُ غائِلَةٍ لُحينا
وَدَسَّتــ في صَحيفَتها إلَيهليَملكَ بِضعَها ولأَن تَدينا
فأَردَتهُ ورَغبُ النَّفسِ يُرديويُبدي لِلفَتَى الَحينَ المُبينا
وخَبَّرتِ العَصَا الأَنباءَ عَنهُوَلم أرَ مِثلَ فارِسِها هَجينا
فَفَاجَأَهَا وقَد جَمَعَت جُموعاًعَلَى أَبوابِ حِصنٍ مُصلتينا
وقَدَّمَتِ الأَديمَ لِراهِشَيِهوأَلفَى قَولَها كَذِباً ومَينا
ومِن حَذَرِ الُملاَوِمِ والمَخازيوهُنَّ الُمندِياتُ لِمنَ مُنينا
أَطَفَّ لأَنِفِهِ الُموسَى قَصيرٌلِيَجدَعَهُ وكانَ بهِ ضَنينا
فَأَهواهُ لِمَارنِه فَأَضحَىطِلاَبَ الوِترِ مَجدُوعاً مَشينا
وصَادَفَت امرأً لَم تَخشَ منهُغَوائَلهُ وما أَمنَت أَمينا
فلَمَّاـ ارتَدَّ منهُ ارتَدَّ صُلباًيَجُرُّ المالَ والصَّدرَ الضَّغينا
أَتَتهَا العِيسُ تَحِملُ ما دَهَاهَاوقِنعٌ في المُسُوحِ الدَّارِعينا
ودَسَّ لَهَا عَلَى الأَنقَاءِ عَمراًبِشِكَّتِه وما خَشِيَت كَمينا
فَجَلَّلَها قَديمَ الأَثرِ عَضباًيَصِلُّ بهِ الَحواجِبَ والَجبينا
فأَضحَت مشن خَزائِنِها كأَن لَمتَكُن زَبَّاءُ حامِلَةً جَنينا
وأَبرَزَها الَحوادِثُ والَمناياوأَيُّ مُعَمِّرٍ لا يَبتَلينا
إذا أَمهَلنَ ذا جَدٍّ عَظيمٍعَطَفنَ لَهُ وَلو في طَيِّ حِينا
أَلَم تَرَ أنَّ ريبَ الدَّهِر يَعلُوأَخَا النَّجَداتِ والحِصنَ الَحصينا
ولَم أَجِدِ الفَتَى يَلهُو بَشيءٍولَو أَثرَى ولَو وَلَدَ البَنيا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عدي بن زيد، من قبل الإسلام، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر متمم وأخباره وخبر مالك ومقتله، البيت ٤
- «الشعر والشعراء»: عدى بن زيد العبادى، الأبيات ٢ و٤ و٦ و٧ وغيرها
- «حماسة البحتري»: الباب الثاني والخمسون فيما قيل في اليأس من البقاء وحذر الموت وترقبه وقلة الحيل فيه، البيت ٢٢
- «حماسة البحتري»: الباب التاسع والمائة فيما قيل في معصية النصحاء والندامة عليه إذا فاتت، البيتين ٢ و٣
- «نقد الشعر»: عيوب اللفظ، البيت ٩
- «أمالي المرتضى»: تأويل آية [وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون]، البيت ١٠
- «الموشح»: المقدمة، البيت ٩
- «الجليس الصالح الكافي»: التعليق على الخبر (٢)، البيت ١٠
أبيات مشهورة منها(٦)
- وقَدَّمَتِ الأَديمَ لِراهِشَيِه ... وأَلفَى قَولَها كَذِباً ومَينا
- أَطَفَّ لأَنِفِهِ الُموسَى قَصيرٌ ... لِيَجدَعَهُ وكانَ بهِ ضَنينا
- دَعَا بِالبقَّةَ الأُمَراءَ يَوماً ... جَذِيَمةُ عَصَر يَنجُوهُم ثُبينا
- فأَردَتهُ ورَغبُ النَّفسِ يُردي ... ويُبدي لِلفَتَى الَحينَ المُبينا
- ومِن حَذَرِ الُملاَوِمِ والمَخازي ... وهُنَّ الُمندِياتُ لِمنَ مُنينا
- وأَبرَزَها الَحوادِثُ والَمنايا ... وأَيُّ مُعَمِّرٍ لا يَبتَلينا
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.