ألف سلام عليك من مشتاق
الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة شوق
«ألف سلام عليك من مشتاق» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلف سَلام عَلَيك مِن مُشتاق — تَرك الوَجد قَلبُهُ في اِحتراقِ
أَلف سَلام عَلَيكَ في كُلِ حين — يَتوالى كَالصيب المِغداق
كُنتُ في الشام مُقلَتي حَيث أَبصَرَ — ت وَشَمسي في سائر الآفاق
لَم أَجدها مِن بَعد بَعدك إِلّا — ظُلمات مِن الريا وَالنِفاق
فَعَسى تَذكرن مِن شَرح حالي — لِلمَوالي العِظام أَهل السِباق
إِنَّ في الباشوات مَن لَيسَ غَيري — ضرب العَنكَبوت في أَوطافي
وَلِوائي مِن الهَوى فَوقَ رَأسي — خافق لَيسَ تَحتَهُ مِن رِفاق
وَخُيولي هِيَ الأَماني وَطبلي — مِن رِياح بَل صَرصَر خَفاق
جَعَلوا لي علوفة بَدل الزَمك — أَحالوا بِها عَلى الأَملاق
وَأَرى لي بَرآة لَيسَ تَبري — مِن سِقام بَل أَذرَفَت آماقي
كُنت لا أَرتَضي البزاة جَليسي — وَالأُسود الأُسود تَحتَ رَواقي
عَنَدَليب السُرور قَد فَرَّ مني — فَتَراني مُستَأنِساً بِالقاق
كَم شَقَقت البُحور بَحراً فَبَحراً — وَهِيَ عِندي تَعدُّ بَعض السَواقي
وَأَنا الآن لَو أَصابَ رِدائي — قَطرات لا حكمت إِغراقي
كُنتُ أَشهى إِلى الحام مِن الكَح — ل تَراني في أسود الأَحداق
غادَرتَني الخُطوب في أَعيُن الدَهر — كَمَرأى الرَقيب لِلعُشاق
فَإِذا ما رَميت لِلغَرض السَه — م أَراهُ في مَلعَب الأَطواق
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احتراق: [ح ر ق]. (مصدر اِحْتَرَقَ). 1."اِحْتراقُ البَيْتِ": اِشْتِعَالُهُ نَارًا. "مادَّةٌ قابِلَةٌ لِلاحْتِرَاقِ". 2."اِحْتِرَاقُ قَلْبِهِ" : اِشْتِدَادُ أَلَمِهِ وَشِدَّةُ تَأثُّرِهِ.
- الريا: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال …
- السباق: السِّبَاقُ : مصـ.-: المباراة في السَّبْقِ.-: الرِّباطُ.-: القَيْد؛ السِّبَاقَان، هما قيْدانِ من سير الي غيره يوضعان في رجل الجارح من الطير/ سِبَاقُ الخيْل ونحوها، هو إجراؤُها في مضمار تتسابق فيه/ حَلْبَةُ السِّباقِ، هي ا …
- العنكبوت: العَنْكَبُوتُ : جنس دويبات من رتبة العناكب لها أربعة أزواج من الأرجل أنواعها عديدة تسل لعابها خيوطاً تنسجها بيتا لنفسها أو مصائد تصيد بها صغار الحشرات وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْ …
- خافق: الخَافِقُ : فا. -: المتحرّك والمضطرب؛ قلب خافق، وطائِر خافق الجناحيْن. -: العَلَم. -: الأفُق.-: المكان الخالي من الأنيس / خوافِقُ السّماء هي الجهات الَّتِي تخرج منها الرِّياح / الخوافق الأربع هي نقاطُ مكانٍ ما من الأفق ص …
- خفاق: الخَفَّاق : الكثير الخَفْقِ؛ عَلَمُ خقَّاق. - من الأقدام: العريضَة البَاطن؛ رجل خفاق القدم / امرأة خفَّاقة الحشا أي ضامرة الحشا.