ألف سلام عليك من مشتاق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلْفُ سَلَامٍ عَلَيْكَ مِنْ مُشْتَاقٍتَرَكَ الْوَجْدُ قَلْبَهُ فِي احْتِرَاقٍ
أَلْفُ سَلَامٍ عَلَيْكَ فِي كُلِّ حِينٍيَتَوَالَى كَالصَّيِّبِ الْمِغْدَاقِ
كُنْتَ فِي الشَّامِ مُقْلَتِي حَيْثُ أَبْصَرْتُ وَشَمْسِي فِي سَائِرِ الْآفَاقِ
لَمْ أَجِدْهَا مِنْ بَعْدِ بُعْدِكَ إِلَّاظُلُمَاتٍ مِنَ الرِّيَا وَالنِّفَاقِ
فَعَسَى تَذْكُرَنَّ مَنْ شَرَحَ حَالِيلِلْمَوَالِي الْعِظَامِ أَهْلِ السِّبَاقِ
إِنَّ فِي الْبَاشَوَاتِ مَنْ لَيْسَ غَيْرِيضَرَبَ الْعَنْكَبُوتُ فِي أَوْطَاقِي
وَلِوَائِي مِنَ الْهَوَى فَوْقَ رَأْسِيخَافِقٌ لَيْسَ تَحْتَهُ مِنْ رِفَاقٍ
وَخُيُولِي هِيَ الْأَمَانِي وَطَبْلِيمِنْ رِيَاحٍ بَلْ صَرْصَرٍ خَفَّاقِ
جَعَلُوا لِي عَلُوفَةً بَدَلَ الزَّمَكْأَحَالُوا بِهَا عَلَى الْإِمْلَاقِ
وَأَرَى لِي بَرَاءَةً لَيْسَ تَبْرِيمِنْ سَقَامٍ بَلْ أَذْرَفَتْ آمَاقِي
كُنْتُ لَا أَرْتَضِي الْبُزَاةَ جَلِيسِيوَالْأُسُودُ الْأُسُودُ تَحْتَ رِوَاقِي
عَنْدَلِيبُ السُّرُورِ قَدْ فَرَّ مِنِّيفَتَرَانِي مُسْتَأْنِسًا بِالْقَاقِ
كَمْ شَقَقْتُ الْبُحُورَ بَحْرًا فَبَحْرًاوَهِيَ عِنْدِي تُعَدُّ بَعْضَ السَّوَاقِي
وَأَنَا الْآنَ لَوْ أَصَابَ رِدَائِيقَطَرَاتٌ لا حكمت إِغْرَاقِي
كُنْتُ أَشْهَى إِلَى الْحَامِ مِنَ الْكُحْلِ تَرَانِي فِي أَسْوَدِ الْأَحْدَاقِ
غَادَرَتْنِي الْخُطُوبُ فِي أَعْيُنِ الدَّهْرِكَمَرْأَى الرَّقِيبِ لِلْعُشَّاقِ
فَإِذَا مَا رَمَيْتُ لِلْغَرَضِ السَّهْمَ أَرَاهُ فِي مَلْعَبِ الْأَطْوَاقِ
عن القصيدة
«ألف سلام عليك من مشتاق» من شعر الأمير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.