من الدفتر السري الخصوصي لإمام المغنين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اللَّيْلُ كَمُسْتَنْقَعِ فَجْرٍ يَتَبَخَّرُ بِالْأَبْنُوسِيَمْسَحُ بِالْمَاءِ الْفِسْقِيِّ عَلَى جَسَدِيَ الْخَامِلِ
وَعَلَى الْجَوْسَقِ مِنْ زَنْدَيْكِأَعَضُّ بَنَفْسَجَتِي
وَأَصَابِعُ كَفِّي تَمُوءُ عَلَى الدِّفْءِ الْبَشَرِيِّوَفِيرُ لَحْمِكِ يَزْدَادُ مُعَاشَرَةً
وَبُرُودَاتُ الْمَوْتِ تُرَاوِدُنِيتُلْقِي كَفِّي عَلَى كَفَّيْكِ
فنسي نعشا يجمع كل ثياب الأعراسونهوي في عبق
عَبَقٍعَبَقٍ
عَبَقٍوَمِنَ الْكُوَّةِ تَنْبَجِسُ الشَّمْسُ
وَتَدْفَعُ فَوْقَ الْجَسَدَيْنِ النَّكِهَيْنِكَفَاكِهَةٍ نَاضِجَةٍ
أَكْدَاسَ نَدًي مُلْتَهِبٍوَالْقَوْسُ الذَّهَبِيُّ الصِّرْفُ
يَكَادُ يُمْضِي جَدِيلَتَكِ الْخَضْرَاءَفَتَقْدَحُ فَارِسَةٌ فِي اللَّيْلِ
وَيُفْتَحُ فِي الْوَعْيِ نِظَامٌ مِنْ أَلَقٍأَلَقٍ
أَلَقٍوَاضِجُّ كَمُسْتَنْقَعِ فَجْرٍ
يَتَبَخَّرُ بَعْدَ صَلَاةِ الشَّهْوَةِ بِالْأَبْنُوسِهَذِي اللَّحْظَةُ مِنْ لَحَظَاتِ التَّدْنِيسِ الطَّاهِرِ
فِي الْفِرْدَوْسِلَوْلَا نَدَمٌ سَاوَرَ آدَمَ بَعْدَ ضَيَاعِ الْجَنَّةِ
لا ندمل الجرح الطازج في حواءوكانت جنة وحشته
وَالنَّهْرُ أَضَاءَ كَفَانُوسِ الزَّفَّةِ فِي الْمَطَرِوَتَرَنَّمَ هَذَا الْمُتَوَتِّرُ بِالنَّبْلَةِ وَالْقَوْسِ
مَا أَصْعَبَ عَوْدَةَ هَذَا الْحَيَوَانِ الْمُتَكَبِّرِفَوْقَ سَرِيرِ الْعُرْسِ
بِفَرْوَتِهِ صَوْبَ رِحَابِ الْفِرْدَوْسِيَاآدَمُ بَهِيمًا وَاللَّيْلُ بَهِيمٌ
خَلَصَتْ صَحْرَاءُ الْعِشْقِفَإِنْ هَامَتِ الْآنَ
فَأَيْنَ أَهِيمُوَالسَّرَطَانُ الْكَوْنِيُّ يَقْلِي أَحْجَارَ الْيَاقُوتِ بِعَيْنَيْهِ
ونهر الروح يضج بزلزال منقرضومراهقة لبح اللّه النور على رفغيها
فِي فَرَحٍوَتَشَهَّى أَنْ يُبْدِعَ فِي غَمَّازَتِهَا لِثَلَاثِينَ ضُحًى
وأتم الإبداع في وخزة ليلتفرو من غير مواعيد عسلا
وَلَكَمْ أَعْمَى بَيْنَ طُيُورِ الْأَيِّلِ وَالطَّيْرِ عَلَيَّغَشِيَتْنِي غَاشِيَةُ الرُّؤْيَا
لِأُتِمَّ اللَّحْنَ الْمَلَكُوتَ بِأَوْتَارٍ مُقَطَّعَةٍيَا مَنْ سَمِعَ لَحْنَ الْأَلْحَانِ بِلَا وَتَرٍ
وَالْخَمْرُ تُدَارُ بِدُونِ نَدِيمٍوَاللَّيْلُ بَهِيمٌ
وَالرُّوحُ سَدِيمٌ ضِدَّ سَدِيمٍفِي اللَّيْلِ سَأَلْتُكَ يَا رَبَّ الْقِيثَارَةِ
إِنْ تَرَخَّى لِلْكَسَلِ الْعَذْبِ مَفَاتِيحِيأَتْعَبَنِي لَغَطُ أَصَابِعِكَ الْغُولِيَّةِ
بِالشَّجَنِ الدِّينِيِّ عَلَيَّوَالْحَالِكُ أَغْوَانِي
وَتَسَاقَطَ نَارُ الْأَحْزَانِ عَلَى خَشَبٍ أَحْرَقَنِيوَوَقَفَ حَزِينًا
لا يشبهني إلا النايأروح الروح تعبا يا مولاي
النَّاقَةُ خَامِلَةٌوَنَشَاطُ الرُّوحِ تَثَبَّطَ مَرَّاتٍ
وَقَدَحْتُ حَصَاتَيْنِ طِوَالَ اللَّيْلِ فَمَا اتَّقَدَ الْعِشْقُوَلَا اشْتَدَّ حَمَاسُ الرُّوحِ
إِيَّاكِ الصَّبْرَ عَلَيَّوَثَوْبُكِ يَكْشِفُ أَكْثَرَ مِمَّا كُنْتُ أَبُوحُ
فلماذا تبكي إذا خمد الموقد واكتظ رمادا مثليوتدفق عيناك كحوصلتي قبر تين تشفان بهجرة صامتتين
أَنَا بَيْتُكِ... إِنِّي فِي اللَّيْلِ مُغَطًّى بِالْقِرْمِيدِسَأَكُونُ اللَّيْلَةَ مِلْكَكِ
أما بعد الليلة فالنجم يكون بعيدقلبت كتاب الموت وكان على الفصل الأول اسمي
يَتَتَوَّجُ بِالزَّهْرِ الْأَسْوَدِ وَالْهَجْرِوَعَلَى آخِرِ فَصْلٍ اسْمُكِ.. تَاءُ طِفْلَةٍ شَقْرَاءَ
وَتَحْتَ طُقُوسِ التَّعْمِيدِسَأَكُونُ اللَّيْلَةَ
ملكك صرفاأما بعد الليلة فالنجم يكون بعيد
وقبل نهوض الغسق الأزرقنفتح كفيا العرقين قليلا فقليلا
كالكهفونهوي الريح وأصوات البحر
وَهَسْهَسَةَ الْغَيْبِ الْمَجْهُولِوَأَنْفُكِ يَرْضَعُ فَوْقَ قَمِيصِي
بَعْدَ قَلِيلٍ تَبْدَأُ أَشْرِعَتِيمَا عَدَا الْمُكْثَ يُلَاءِمُ رُوحِي
لَا تَرْتَعِبِي..فَأَنَا أَرْسُمُ فَوْقَ الثِّيَابِ الْمُلْتَاعَةِ
فَوْقَ خَبَايَا جِسْمِكِ كُلَّ جُرُوحِيأَرْسُمُ فِي دَفْتَرِكِ الْمُسَوَّدَةِ كُلَّ جُرُوحِي
لَا أُبْقِي جُرْحًا وَاحِدًا لِيأَنْتِ الْمَالِكَةُ الْآنَ... وَعِيدُكِ يَمْلَأُ كُلَّ الْأَعْيَادِ
فِي الصُّبْحِ أَنَا لِلنَّاسِوَفِي اللَّيْلِ أَنَا لِلْمُطْلَقِ
مَاذَا أَفْعَلُلَا يَشْفَعُ لِي جَسَدِي
فَمَاذَا أَفْعَلُوَقَمِيصِي بَيْرَقُ مَقْبَرَةٍ لِلضَّجِرِينَ
وَمَأْوًى لِعَصَافِيرَ لَيْسَ لَهَا فِي الْأَرْضِ بِلَادٌوَعُيُونِي قَبَابِرُ حَمْرَاءُ مُبَلَّلَةٌ
حَنْجَرَتِي تَتَذَوَّقُ كُلَّ الْأَبْعَادِهَلْ عُمْرَكِ ذَاقَ لِسَانُكِ طَعْمًا وَاحِدًا لِلْبُعْدِ
فَمَنْ أَنْتِلِمَاذَا التَّشَنُّجُ
لماذا صوتك كصوت قطاه في البرعشيا تسمع قصة ذئب
أَتَخَافِينَ مِنَ النَّجْمِ الْقُطْبِيِّأَتَخَافِينَ مِنَ الرِّيحِ وَرَاءَ الشُّبَّاكِ
أَتَخَافِينَ دَلَافِينَ الْبَحْرِأَخَافُ أَنَا
وَأُغَالِبُ هَذَا الْخَوْفَ بِتَحْرِيكِ اللَّذَّةِ فِي زَنْدِيفَتُمْسِي الْفَقَرَاتُ إِذْ ذَاكَ نَيَازِكَ حَمْرَاءَ
وخضراء وسوداءأصير مفاعل ذري أكتظ مواعيد
وَنَكَبَاتٍ وَتَوَابِيتَلِقَفْلِ بَابِ الْوَهْمِ عَشِيَّةَ غَادَرْتُ سَرِيرَكِ
يَا سَيِّدَةَ الْوَهْمِ فَأَيْنَ أَبِيتُمَوْتٌ وَاحِدٌ عَلَّمَنِي الدُّنْيَا
وَنَبِيٌّ وَاحِدٌ عَلَّمَنِي الْإِلْحَاحَوَحَمْلَ قَنَادِيلِ الرُّؤْيَا
أَرَانِي الدَّرْبَ السِّرِّيَّ لِحِصْنِ الْمَوْتِفَمَا أَتَلَفَّتُ فِي جَدَلٍ فِي اللَّيْلِ
كَمَا إِذْ ذَلِكَ قَنَادِيلِيرَأَيْتُ وُجُودَهَا فِي الْبِئْرِ الرُّوحِيِّ
هَتَفْتُ..إِذَنْ سَأَرَاكُمْ
فَاخْتَلَجَ الْبِئْرُ وَغَابُوافُتِحَ الْبَابُ ..
وتم طلاسم فوق البابطيور من فضة سوداء
يُتَابِعُهُنَّ عُقَابٌوَكَانَ هُنَالِكَ دِهْلِيزُ غُمُوضٍ يَنْزِلُ فِي الْغَيْبِ الْمُوحِشِ
ثم يضيق ويلتف دهاليزهنالك عليت وعلق فوق عظام لغريب كفني
نَهَشَتْنِي أَنْيَابٌ لَا فَكَّ لَهُنَّتَرَكْنَ تَسَوُّسَهُنَّ قَرِيبًا مِنْ حُزْنِ الرُّوحِ
وماجة في العفن الزفرةعناكب تتناكح فوق وجوه الموتى
تَثَقَّبَ جَفْنَايَ بُيُوتًا لِلنَّمْلِ الْأَحْمَرِ فَاسْتَأْنَسْتُلِأَنَّ الْعَالَمَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ عَذَّبَنِي
ونزلت وكانت ظلمة روحي تكتظوتنكشط الأعماق بخوف من أزرق لازمي
بِبَنَفْسَجٍ أَبْيَضَ سِرِّيٍّمُؤْتَلِقًا فِي حَلَقَاتٍ يَنْطِقُ وَصْلًا وَ عِنَاقًا
وَعِتَابَ زَمَانٍ طَالَ بِلَا تَجْرِبَةٍوَالْتَفَّ الْهَمْسُ عَلَيَّ كَزَنْدِ عَرُوسٍ
عَبَقٌ.. دَبَقٌ .. عَرَقٌ..كَشْفُ الْمَحْجُوبِ
وَحَمْحَمَ فِي الزَّمَنِ الْمَغْلِيِّ حِصَانٌ أَبْيَضُطِفْلٌ عَسَلِيُّ الذَّيْلِ
يُسَلِّطُ عَيْنَيْهِ عَلَيَّ فَيَغْسِلُنِيوَأَرْجِعُ طِفْلًا
وَيَصِيرُ نُزُولِي إِذْ ذَاكَ صُعُودًا فِي ذَاتِيوَتَرَامَى الْهَمْسُ السِّرِّيُّ
تأمل في ذاتك أنت الصفر إذا شئتوأنت الرقم ألا متناهي
أَخَذَتْنِي الْغَيْبُوبَةُ شَوْطًا جَدَلِيًّاوَتَمَازَحَ وَحْيُ الْأَلْوَانِ وَوَحْيُ الْأَجْرَاسِ
وَأَوْشَكْتُ أَرَاكَ فَأَنْتَ إِلَهِيفَهُنَالِكَ نَهْرٌ فَاغْتَسِلُوا
وَتَعَالَوْا فِي اللَّيْلِ بِهَذَا الْعُرْيِ الْمُطْلَقِفَالْبَابُ سَيُفْتَحُ ثَانِيَتَيْنِ إِلَى الشَّقِّ الْفَاسِقِ
بين الخنصر والبنصر في قدميهاالمدن فتين من السقا
كَشْفُ الْمَحْجُوبِ دَعُونِي الْآنَ أُتِمَّ الرُّؤْيَاوَتَنَدَّى وَجْهِي .. وَعَرِقَتْ شَفَتِي
وَالْتَهَبَتْ عَيْنَايَكَمَا كُرَتَيْنِ مِنَ اللَّهَبِ الْأَزْرَقِ تَتَّقِدَانِ
بِدَمْعٍ زَيْتِيٍّ اخْضَرَّوَانْغَمَسَتْ قَدَمَايَ بِسَمَاءٍ أُخْرَى وَنَظَرْتُ
سَمَاءً تَحْتِي وَسَمَاءً فَوْقِيوَتَعِجَّانِ عَوَاصِفَ أَكْثَرَ مِنْ شَبَقِ الْعِشْقِ
وشحيرة نور كان العشقوكان الموت مجاري أرضية تحمل جيفتنا
لِمُحِيطِ الْبَهْجَةِ وَالضَّوْءِوَأَلْفُ لِسَانٍ فِي الْجِيفَةِ مُنْغَمِسٌ.. فَأَشَحْتُ
وَكَانَ مَصِيرُ الْإِنْسَانِ مِنَ الْقَسْوَةِ كَالْوَحْشِيَقُودُ الْأَجْسَادَ الْحُلْوَةَ فِي وَحْلِ الْمَوْتِ
وَيَتْرُكُهَا تَتَخَمَّرُ فِي الْمَخْمَرِ بِضْعَ سِنِينَإِلَى هَذَا الْحَدِّ أَبِيعُ الْقَوْلَ
وَإِنْ كُنْتُ رَأَيْتُ وَرَاءَ السِّرِّفَإِنَّ الْعَوْدَةَ لِلْإِنْسَانِ وَحَمْلَ السَّيْفِ مَعَ الْفُقَرَاءِ
هُوَ اللَّهُ جَمِيعًاوَابْتَدَأَ الْيَوْمُ الْأَوَّلُ فِي الدُّنْيَا بِمُظَاهَرَةٍ
وَحِجَارٍ وَمِلَفَّاتٍوَمُرَاهِقَةٍ تَرْسُمُ وَشْمَيْنِ عَلَى زَنْدِي بِعُودٍ أَخْضَرَ رَيْحَانٍ
يَزْرَعُ دَغْدَغَةً وَأَنَا أَخْضَلُّ وَأَخْرُجُ مِنْ حُلْمٍوَأَكَادُ أَجُرُّ الْحُلْمَ وَمَا فِيهِ مِنَ الزَّنْبَقِ وَالْأَطْيَافِ
إِلَى الشَّمْسِ وَرَائِيأَوْشَكْتُ..
وَلَكِنْ أَوَّلُ زَنْبَقَةٍ خَرَجَتْ لِلْيَقَظَةِ أَفْزَعَهَا عَالَمُكُمْوَارْتُجَّ عَلَيْهَا
فَالْخَارِجُ مِنْ حُلْمٍ لَا يَرْجِعُ ثَانِيَةًوَالدَّاخِلُ فِي حُلْمٍ لَا يَرْجِعُ ثَانِيَةً
جمعت ندى الليل على زندي المخضلة بالتفاحلا مسح عفتها بأصبع عاشقة
فَأَفَاضَتْ عَسَلًاأَوْرَثَ كَفَّيَّ مُرَاهَقَةً
وَهَوَى اللَّمْسِوَحِينَ تَشُدَّانِ عَلَى وَبَرٍ نِسْوِيٍّ فِي اللَّيْلِ
تَمُجَّانِ رَوَائِحَ خَضْرَاءَوَنَكْهَةَ تَبْغٍ مُحْتَرِقٍ
وَتَضِجُّ أَفَاوِيهَا عَلَى الرَّفْعِفَأَخْرُجُ بِالرَّحْمَةِ مِنْ أَجْدَاثِ الْخَوْفِ كَأَيُّوبَ
مِنَ الْكَهْفِ كَأَهْلِ الْكَهْفِغَرِيبًا تَتَفَرَّسُ فِي صَبَايَا لَا أَعْرِفُهُنَّ
فَأَهْوَى وَاحِدَةً بِالْعِشْقِأَنَا قَادِمٌ مِنْ كَهْفٍ
ولثماك قبل النضج قليل فأحببنيليأت البحر
سَأَغْسِلُ مِنْ مَنْظَرِيَ الْكَهْلِوَارْتَدُّ إِلَيْكِ رَهْفَ الْخَصْرِ فَتًى مُكْتَمِلَ الصَّبْوَةِ
أَنْسَابُ عُذُوبَةَ نَهْرٍ فِي الصَّيْفِوَاخْجَلُ مِنْكِ
وعيناي كما فرح المرجان من الرغبة والحسخدني لأنام لديك
لَعَلَّ ضَجِيجَ الْجَسَدِ الدَّافِئِ يَشْفِينِيوَخُذْنَنِي لِنَنَامَ سَوِيًّا فَنُجُومُ الْبَحْرِ تَنَامُ سَوِيًّا
نَاعِمَةَ الْبَالِ مُرَصَّعَةً بِاللُّؤْلُؤِتَعْتَرِفُ الْحِسَّ بِصَمْتٍ
وَتُنَاغِمُ مَشْبُوبًا حَذَارِ كَالْوَعْيِكَأَنَّ كِيَانَ اللَّذَّةِ بَحَّ مُمَارَسَتُهُ وَتَفَتَّقَ تَجْرِيدًا
وَتَمَاوَجَ فِي الْمَاءِ لِيَسْكُنَ عُمْقَ الْبَحْرِيَمُوجُ بِرِفْقٍ لَا يُوقِظُ هَذَا الْعِشْقَ الْأَبَدِيَّ
نُجُومُ الْبَحْرِ تَنَامُ سَوِيًّاوَأَنَا فِي الْوَحْشَةِ أَطْوِي الزَّمَنَ الْأَسْوَدَ
مِثْلَ فَنَارٍ يُلْقِي الضَّوْءَوَلَيْسَ هُنَالِكَ مِنْ سُفُنٍ قَادِمَةٍ فِي الْعَتْمَةِ
وَآخِرُ زَوْرَقِ عِشْقٍ غَادَرَ مُنْذُ قَلِيلٍيَحْمِلُ تَابُوتًا عَبِقًا طِفْلًا
أَسْتَحْلِفُكُنَّ صِغَارَ الْمَوْجِأَسْتَحْلِفُكُنَّ كِبَارَ الْمَوْجِ
تهد هدن التابوت برفق وتمهلينا سحرأي فنار أنت
تُضِيءُ تَظَلُّ تُضِيءُ وَتَنْتَظِرُأَفَمَا أَنْتَ تَعِبْتَ ؟
تَلِفُّ عَلَى نَفْسِكَ كَالدَّائِخِ فِي الظُّلُمَاتِتَسْتَجْدِي اللَّيْلَ وَمَا خَبَّأَهُ الْقَدَرُ
مَا بَالُ ضِيَائِكَ يَلْتَفُّ كَالدَّائِخِ فِي الرِّيحِأَمَا مِنْ حَجَرٍ تَرْتَاحُ عَلَيْهِ
تَعِبْتُ ... تَعِبْتُوَمَا صَادَفَنِي الْحَجَرُ
وَتَعِبْتُ فَمَنْ أَنْتَ..؟لِمَاذَا النَّشِيجُ
دُمُوعُكَ أَبْصَالٌ نَادِرَةٌ..وَالرَّمْلُ زَوَابِعُ فِي رُوحِي مُوغِلَةٌ
تحتفل بالبرقفما أوشح أن يؤذن في بالبرق
وَيَنْشِجُ فِي غَيْرِ مَوَاسِمِهِ الْمَطَرُأَعْشَقُ فِيكَ اثْنَيْنِ
نَقِيضِي وَمُوَافَقَتِي فِي الْحُلْمِإِذَا بَالَغَ فِي تَرْجَمَتِي السَّفَرُ
من أنت..؟تجيئين إلي عروس خائفة الخطى
وَتَحْجُبُكِ الْكَلِمَاتُفَلِمَاذَا تَنْتَظِرِينَ؟
أَنَا حَجَرٌ قَذَفَ الْبُرْكَانُ بِهِ الْغَيْبَ فَأَفْلَتَ مُلْتَهِبًاتَتَبَاعَدُ عَنْهُ الْأَفْلَاكُ
فَبَالَغَ فِي الْبُعْدِ وَبَالَغَ فِي الْقُرْبِوَبَالَغَ مَا بَيْنَ الْقُرْبِ وَبَيْنَ الْبُعْدِ
رأى ما ليس يرىوأنطفأة الآن فماذا تنتظرين
سَيَحْزُنُكِ الْيَوْمَ لَدَيَّوَيَحْزُنُكِ اللَّيْلُ لَدَيَّ
فَأَحَبُّ الْأَحْبَابِ لِهَذَا الْحَجَرِ الْمُطْفَأِ قَدْ قُبِرُوالَا شَيْءَ يُعِيدُ الرَّوْنَقَ بَعْدَ الْآنَ إِلَيْهِ
سِوَى الرَّعْدِ الْبَشَرِيِّ يُدَوِّي فِي الْكَوْنِوَوَقْفَةِ قَامَاتِ الْفُقَرَاءِ عَلَى آخِرِهَا
وَنِهَايَةِ عَقْدِ الْغِيلَانِ عَلَى الْأَرْضِ وَيَبْتَدِئُ الْبَشَرُمَتَى يَبْتَدِئُ الْبَشَرُ؟
شَوَّهَنِي الْجَزْرُ وَإِنْ كُنْتُ أُقَاوِمُشَوَّهَنِي الْجَزْرُ مَتَى يَبْتَدِئُ الْبَشَرُ
لَا شَيْءَ هُنَاكَ فِي أُفُقِ الْعَالَمِ وَ أَسَفَاهْسِوَى بَعْضِ بَصِيصٍ
تَخْلُقُهُ الظُّلُمَاتُمَخَافَةَ أَنْ تَنْدَلِعَ النَّارُ
وَتَحْتَدِمُ النُّذُرُوَمِنَ الْغَيْبِ هَدِيلًا تَأْتِي الْأَحْزَانُ
كَخَفَافِيشَ وَخَشْخَشَةٍ مُبْهَمَةٍ تَعْلَقُ فِي الْقَلْبِطَلَاسِمُ سَوْدَاءُ وَتَنْدَفِعُ الْأَحْلَامُ مَرَاجِلَ لِلزِّفْتِ
فراس أصفر صحبها في طرق الليلوثم غراب كف عن النحب
وَتُصْبِحُ كَفَّايَ الْعَاشِقَتَانِ عَنَاكِبَتَصْطَادُ ذُبَابًا وَغُبَارَ الطُّرُقِ اللَّا مَرْئِيَّةِ فَوْقَ حِذَائِي
جَرَّبْتُ ثِمَارَ اللَّذَّةِ حَتَّى امْتَلَأْتُ بِرَمَادِ أُذُنَايَوَأَعْقَابِ سَجَائِرِ التَّبْغِ
وَقَبْلَكِ أَطْفَأْتُ عَلَى الدَّكَّةِ أَخْطَائِيوَأَسْلَمْتُ مَآزِرِيَ الذَّهَبِيَّةَ لِلرِّيحِ
وجئت قراحافخذي امتلأ فواقي تفاح وحشي
لَوْنُهُ النَّوْءُوَأَحْمِلُ بَيْنَ يَدَيَّ قَلَائِدَ مِنْ ذَهَبِ الْحِكْمَةِ وَالشَّمْسِ
أَبْلُغُ رُؤَايَ وَقَدْ شَحَبَتْ حَانَاتُ الْعُمْرِ وَرَائِيلَقَدْ بَلَغَ هَذَا الْعَالَمُ فِي إِيذَائِي
أَلْهَمَنِي لُغَةَ الْأَجْسَادِ صَغِيرًا فَقَرَأْتُ وَرَاءَ الْحَرْفِوَمَا فِي النُّقْطَةِ مِنْ كَتْمٍ وَنَمَا جَسَدِيَ الْفَاضِحُ
وَازْدَادَ الْعَالَمُ تَنْقِيطًافَأَخَذْتُ أَفُضُّ النُّقْطَةَ بَعْدَ النُّقْطَةِ
كَالْأَيِّلِ فِي الْغَابَةِ يَقْضَمُ زَهْرًاوَإِذَا مِيسَمُ زَنْبَقَةٍ لِلتَّوِّ يَمُجُّ نِقَاطًا مِنَ الْعَسَلِ
رَغْمَ لُهَاثِ الْخِنْجَرِلَا تَخْضَعْ لِلْجَسَدِ الْمَسْعُورِ وَلَا تَقْتَضِ
أَحْسَسْتُ عُيُونِي تَدَحْرَجَتَامِنْ كُلِّ جِهَاتٍ كُنْتُ أَرَى
أَتَعَثَّرُ مِنْ كُلِّ جِهَاتٍفَالْخَالِقُ فِي الْغَمْزِ هُنَا
مقتصدا ما يقدر بالذبح نجد ما نجد فالجسد الباذخ أعراسسأعض الغمازة أن سمح الجسد المزموم
وَاتْرُكُ مِنْ لَذَّةِ أَسْنَانِي خَنْدَقَ سُمٍّ لِحِرَاسَتِهَاوَأَعُودُ وَيَعْرِفُنِي الْحُرَّاسُ
آنَاءَ الصُّبْحِ الْكُوزَ إِلَى دِجْلَةَ فَرْعَاءَوَشَعْرُكِ مَحْلُولٌ لِلسَّاقِ
وَزَنْدُكِ مَكْشُوفٌ بِالْعَضَّةِ لِلنَّاسِمَا يُنْمِي اللَّذَّةَ أَنْ يَتَقَوَّلَ فِينَا النَّاسُ
سَيُعَيِّرُكِ النَّاسُ بِأَنَّ فَقِيرًا مِثْلِي رَاوَدَ زَنْدَيْكِدَعِي الْعَضَّةَ إِذْ ذَاكَ تُكَلِّمُهُمْ
فَالْعَضَّةُ مِثْلُ نَبِيٍّ يَتَكَلَّمُ فِي الْمَهْدِوَمَنْ كَانَ يَتَعَذَّرُ فِيهِ الْمِقْيَاسُ
لَا أَمْلِكُ غَيْرَ مُسَدَّسِي مِنْ زَمَنِ التُّرْكِنَقَشْتُ عَلَيْهِ تَوَارِيخَ الْجُوعِ
تَوَارِيخَ الْهِجْرَةِ فِي طُرُقَاتِ الشَّامِأَسْمَاءَ حَبِيبَاتِي فِي الْكَرْخِ
وَأَصْوَاتَ الرِّجَالِ كَانُوا الْأَصْدَقَ فِي كُلِّ الْعُمْرِتَحَكَّمَ فِيهِ نَسْنَاسٌ
يا وطني يتحكم فيه النسناسيا وطني الأراضي جرعت الغربة حتى الفقر
فَالْتَفَّتْ عَلَيَّ مِنَ الدَّهْشَةِ وَالْأَلَمِ الْكَأْسُمَنْ كَانَ نَبِيًّا يَتَعَذَّرُ فِيهِ الْمِقْيَاسُ
لقفلت الأبواب وصلى الناس صلاة العهر الحجاجفكبر للعهر الناس
حرف في قلب المسجد قرآن الفقراءوخص الأقرب فالأقرب بالخمس
كَذَلِكَ الدُّنْيَا أَخْمَاسٌوَقَفُوا بَيْنَ يَدَيِ الْحَجَّاجِ
فَصِحْتُ عَلَى اشْرَفِ مَنْ فِيهِمْوَاللَّهِ كَانَ خَصِيًّا يَحْمِلُ سَيْفًا فَارْبَدَّ
قَدْ يُخْصَى الْقَلْبُ مِنَ الْخَوْفِ وَتَكْثُرُ فِيهِ الْأَرْجَاسُيَا أَهْلَ الْكُوفَةِ
لَوْ سَيْفٌ وَاحِدٌ بِالْحَقِّ يُسَلُّسَيُقْصَى الْحَجَّاجُ
وَيُعْتَقُ هَذَا التَّارِيخُ الْعَرَبِيُّ مِنَ الذُّلِّفَمَاجَ الْمَسْجِدُ... صَاحُوا
يَكْفُرُ الْحَجَّاجُفَكَيْفَ لِمَاذَا ... لَا يُلْقِي الْقَبْضَ عَلَيْهِ الْحُرَّاسُ
صَرَخْتُ بِهِمْلَا يَلْتَبِسِ الْأَمْرُ عَلَيْكُمْ
هَذِي إِحْدَى طُرُقِ الْحَجَّاجِفَمَا بَالُ الْكُوفَةِ تَنْسَى
سَكَتُوا وَاطَلَّ عَلَيَّ مِنَ الْأَعْيُنِ شَرَكُ إِفْلَاسٍكَانَ الْحَجَّاجُ يُطِلُّ عَلَى الْمَسْجِدِ مِنْ فَوْقِ الْمِنْبَرِ
يُقَلِّبُ أَرْوَاحَ النَّاسِ بِكَفَّيْهِمُكْتَنِزَ الْجَفْنَيْنِ مِنَ الْخُبْثِ
يُسَرِّحُ لِحْيَتَهُ وَجِيءَ بِصَحْنٍ عِبْرِيٍّصُفَّ عَلَيْهِ رُؤُوسُ الشُّهَدَاءِ
وَعَبَّ الْمَسْجِدُ وَخَضِلَتْ بِدَمِ الشُّهَدَاءِلِحًي تَهْتَزُّ بِبَسْمَلَةِ اللَّهِ
وجيء برأس فلسطين وزنديهافألتم عليها ذوو النهي
يَكْشِفُ كُلٌّ عَنْ عَوْرَتِهِوَكُنْتُ أُمَيِّزُ بَيْنَ النَّهِمَيْنِ
بنانه كافور و أبرهة الحبشي وعمرو بن العاصوأجداث مسيلمة الكذاب
وَحَاكِمُ مَكَّةَ وَالْقَانُونُ الْجَائِرُ فِي الْبَحْرَيْنِوَقَابُوسُ
وَكُلُّ الْمَأْمُورِينَ بِأَمْرِيكَافَتَعَوَّذْتُ.... وَصِحْتُ
سَتُؤْكَلُ وَاللَّهِ فِلَسْطِينُكُمُووَنَسْتَجْدِي فِي الطُّرُقَاتِ
وَقُمْتُ ..تَوَضَّأْتُ .. وَفَوَّضْتُ بِأَمْرِي لِلسَّيْفِوَأَنَا فِي النَّوَافِذِ اَتْبَعُ طَيْرَ الصَّدَى
ثُمَّ تُخْفِي الطَّرِيقَ الْقَدِيمَ دُمُوعِيوَتُمْطِرُ ..تُمْطِرُ ..تُمْطِرُ.. تُمْطِرُ
فِي الْحَدْسِ تَكْتَظُّ جُمْجُمَتِي بِالشَّقَائِقِوَالْحَدْسِ وَالْفِكْرِ وَاللَّيْلِ
وَيَعْشَوْشِبُ الْمَفْرِقُ الْأُنْثَوِيُّ الرَّفِيعُ الْمُمَيِّزُلِامْرَأَتِي بَيْنَ كُلِّ النِّسَاءِ
وتذهب كل الخفايا الخجولة في مرقد الليلحيث الخلفاء الوثير إلى سلم لؤلئي
يُؤَدِّي إِلَى حُلْمٍحُلْمٍ يَسْتَفِيقُ عَلَى بِرْكَتَيْنِ
وَفِي الْبِرْكَتَيْنِ هُلَامٌ يَشِفُّ عَلَى وَحْشَةٍ وَافْتِرَاسٍهُنَا يَتَكَوَّنُ وَالِانْتِفَاضُ اللَّذِيذُ يَصِيرُ جَنِيناً
وَتُمْطِرُ ..تُمْطِرُ ..تُمْطِرُ.. تُمْطِرُوَالشَّبَابِيكُ لَيْسَتْ هُنَا
وَالنَّدَى الْفُسْتُقِيُّ يَمْسَحُ وَجْهَ ضِيَاعِ الْجَنُوبِوَيُتَوِّجُهَا الْكَرْمُ وَالتِّينُ وَالْحُبُّ وَالذِّكْرَيَاتُ
عَلَى بَابِ هَذَا الْجَنُوبِ لَدَى كُلِّ حُلْمٍ يَبِيتُوَكُلُّ نُجُومِ السَّمَاءِ بَنَاتٌ
وَيَسْتَلُّ جُرْحَ الْفَرَاشَاتِ وَالنَّوْمِ فِي بِرَكٍ لَا نِهَائِيَّةٍيَحْبِسُ الْحُسْنُ أَنْفَاسَهُ إِذْ يَخُوضُ بِهَا
والقرى خلفها مطروأنا في النوافذ اتبع طير الصرى
ثُمَّ تُخْفِي الطَّرِيقَ دُمُوعِيوَتُمْطِرُ ..تُمْطِرُ ..تُمْطِرُ.. تُمْطِرُ
تَبْدُو كِتَابَاتُ رُوحِي ثَانِيَةً مِنْ وَرَاءِ غُبَارِ الْخَرِيفِوَتُورِقُ لَامَاتُهَا
تورق النون .. والواو ..والراء...والسنتورق لاماتها
لم تزل هذه الروح كوفية الخطغرمه بانتهاك قراصنة الليل
بَيْنَ اصْطِفَافِ الْبَنَفْسَجِ وَالْفَخِذَيْنِوَرَكْبِ الْخُيُولِ الْمُنَحَّاةِ صَوْبَ بُخَارَى
وَفِي اللَّيْلِ يَجْتَمِعُ الْحُلْمُ فِيهِوَيَتْرُكُ قِرَاءَاتِ نَوْمِ الْعَصَافِيرِ
إِنَّ الْعَصَافِيرَ فِي كَرْمَةٍ فِي الْجَنُوبِ سُكَارَىأُحِبُّ الْجَنُوبَ لِشَيْئَيْنِ فِيمَا يَبُوحَانِ كَتْمُهُمَا
قَدْ بَذَلْتُ الْقِصَارَوَاَطَلَّ مِنَ الْبَوْحِ كَتْمٌ يُشِيرُ إِلَيْكَ بِإِصْبَعِهِ
وَيَدُلُّ وَأَنْتَ وَغَيْرُكَ فِيمَا يَبُوحُ حَيَارَىوَحِينَ تَنَامِينَ يَلْوِي النُّشُوءُ بِأَعْنَاقِهِ
وتشف على بعضها الغفواتوفي أولاة المواسم يبتدئ العشق بين النعاج
وَيَعْشَقُ مَنْ يُفْسِدُونَ النِّعَاجَ الرُّعَاةُوَحِينَ يَرُوحُونَ فِي الشَّرْقِ أَبْقَى وَحِيداً
وَتَنْتَشِرُ الْخَلَوَاتُوَاَحْلُمُ أَنِّي عَلَى صَهْوَةِ الْمُهْرِ
اَقْطِفُ تُفَّاحَةً أُخَبِّئُهَابَيْنَ نَهْدَيْكِ خَضْرَاءَ
تُنْضِجُهَا الشَّهَوَاتُوَبَيْنَ الْخَلَائِقِ مَنْ يَخْلُقُونَ النَّوَاةَ
وَأَمَّا الْكَثِيرُ خَلَقَتْهُ النَّوَاةُوَتِلْكَ مُعَادَلَةٌ صَعْبَةٌ
وَاَشَدُّ الصُّعُوبَاتِ فِيهَا الثِّقَاتُأَنِّي عَلَى مُطْلَقِ الْأَمْرِ اَعْرِفُ كُلَّ نَوَاةٍ بِتَارِيخِهَا
وَاَعْرِفُ كَيْفَ تَمُدُّ إِلَيْهَا الْيَدَيْنِ الْحَيَاةُوَكُنْتُ مَعَ الْحُلْمِ اَحْلُمُ اَحْمِلُ فَانُوسَ كُلِّ نَهَارٍ يَجِيءُ
أُوَاصِلُ سُكْرِي بِالْكَوْنِ مِنْ دُونِ مَزْجٍوَيُرْبِكُنِي أَنَّ أَقْوَى الْخُمُورِ الرَّدِيءُ
وَاَغْسِلُ حَنْجَرَتِي بِالنَّبِيذِفَفِي الْقَلْبِ حُزْنٌ جَبَانٌ
وَحُزْنٌ جَرِيءٌلَكَمْ عَذَّبَتْنِي الرِّيَاحُ تُغَيِّرُ وِجْهَتِي دُونَ سَابِقَةٍ
والفراق دنيءوكم أنت رغم الوضوح خبئ
وَكَمْ أَنْتَ مِثْلُ جَنَاحِ الْفَرَاشَةِ فِي الْحُلْمِ زَاهٍ بَطِيءٌوَكَمْ أَنْتَ تَعْشَقُ رَأْسَ الْحُسَيْنِ
الَّذِي فَوْقَ رُمْحٍ وَلَا يَسْتَرِيحُتَأْبَى الذَّوَائِبُ مُذْ ثَبَّتَتْهَا الدِّمَاءُ عَلَى غُرَّةٍ أَنْ تَزِيحَ
وَمَنْ ثَبَّتَهُ الدِّمَاءُ مُحَالٌ يَزِيحُدَعَوْتُكَ أَنْتَ الْمُعَلِّمَ إِنْ كَانَ عِلْمٌ
فَتِلْكَ الْجُرُوحُأُلُوفٌ.
أُلُوفٌ وَرَاءَكَ فِي الدَّرْبِ سَارَتْلِيَنْهَضَ شَيْءٌ صَحِيحٌ فَمَا نَامَ إِلَّا الصَّحِيحُ
يُبَاهِي الْيَسَارُ الصَّحِيحُبِأَنَّكَ فِي قِمَّةٍ قَدْ حَمَلْتَ السِّلَاحَ
وَغَالَيْتَ فِي مَبْدَأٍ اسْمُهُ سُلْطَةُ الْفُقَرَاءِوَهَذَا غُلُوٌّ صَحِيحٌ
يَلُومُونَ أَنِّي أَنْفُخُ نَارَ التُّرَاثِأَنَا اَرْفُضُ الْخُرْدَوَاتِ مِنَ الْفُقَهَاءِ
فَثَمَّ تُرَاثٌ وَثَمَّ فَحِيحٌلَقَدْ ظَلَّ قَلْبِي أَمِيناً لِمَعْدِنِهِ مَعْدِنِ الْفُقَرَاءِ
وَلِي أُمَّةٌ طَالَمَا كُلُّ النَّاسِ لَهَا مُدْيَةٌلُغَةٌ. طَالَمَا لُغَتِي تُشْعِلُ الْأَبْجَدِيَّاتِ عِشْقاً
وَصَرِيحٌأُحِبُّ زَوَايَا عُيُونِ النِّسَاءِ صَرِيحٌ
وَاَمْقُتُ مَنْ يُشْهِرُونَ النُّصُوصَ سُيُوفاًوَمَنْ يَكْسِرُونَ النُّصُوصَ
كل الانحراف ريحوامقت .. امقت .. امقت كن يشهرون الحسين
لِغَيْرِ الْوُصُولِ إِلَى ثَوْرَةٍمِثْلَمَا جَوْهَرُ الْأَمْرِ فِيهِ وَإِلَّا جُنُوحٌ
لَعَلَّ الْحُسَيْنَ إِذَا مَا رَأَى طِفْلَةً فِي شَوَارِعِ بَيْرُوتَتَنْهَشُ مِنْ لَحْمِهَا الشَّهَوَاتُ
وَثَمَّ شَظَايَا مِنَ الْقَصْفِ فِيهَا سَيُنْكِرُ مَأْسَاتَهُوَالْجُرُوحُ عَلَى رِئَتَيْهَا تَقِيحُ
يقولون من أمها وأبوهافقات الجنوب وتاريخه والبيوت الصفيح
وَعُدْتُ وَاعْتَرَضْتُهُوَ الْجُوعُ اَكْبَرُ أَبَائِنَا الثَّائِرِينَ
وَمَنْ كَانَ هَذَا أَبَاهُ تَغَلَّبَ فِيهِ الْجُمُوحُمَتَى مَا يُوَزِّعْ هَذِهِ الْعِمَارَاتِ لِلْفُقَرَاءِ
وَتُجْزَرْ أَلْفُ انْتِهَازِيَّةٍوَالسِّلَاحُ يَقُومُ أَدَاءً لِمَهَمَّتِهِ سَيَقُومُ الْمَسِيحُ
وَلَسْتُ اُبَشِّرُ بِالْحُبِّ إِلَّا عَنِيفاًوَاَنْ أَسْتَرِيحَ عَلَى ذِلَّةٍ وَأُرِيحَ
كَفَاكُمْ نُزُوحاً وَإِلَّا فَمَا تَنْتَهِيوَيَسُدُّ الطَّرِيقَ عَلَى الْمُدَّعِينَ النُّزُوحُ
هُنَالِكَ فِدَاءٌ بِغَيْرِ سِلَاحٍوَكُلُّ التَّخْرِيجِ فِي غَيْرِ هَذَا الْتِفَافٌ صَرِيحٌ
وَمَنْ أَخْطَئُوا لَيْسَ عَيْباًبَلِ الْعَيْبُ اَنْ تُبْتَنَى فَوْقَ ذَاكَ الصُّرُوحُ
وَلَسْتُ أَخَافُ الْعَوَاقِبَ فِيمَا أَقُولُفَاِنَّ الشَّهَادَةَ مِنْ أَجْلِ قَوْلٍ جَرِيءٍ وَمُعْتَقَدٍ
قُبَّةٌ وَضَرِيحٌإِذَا كَانَ بَعْضٌ يُفَكِّرُ فِي النَّيْلِ مِنِّي
فَهَذَا أَنَالَسْتُ اَمْلِكُ إِلَّا الْقَمِيصَ الَّذِي فَوْقَ جِلْدِي
وَقَلْبِي وَرَاءَ الْقَنْصِ يَلُوحُخَبَرْتُ الْخَلِيفَةَ سَطْحاً وَعُمْقاً وَطُولاً وَعَرْضاً
فَكَانَ اَكْبَرُ دَرْسٍ تَلَقَّيْتُهُاَنْ أَكُونَ فَصِيحَ الْمَحَبَّةِ وَالْحِقْدِ
فَالْعَصْرُ جِيَفٌ صَرِيحٌمَتَى تَنْهَضُونَ ؟
لُعِنْتُمْ عَلَى الرَّكْضِ خَلْفَ كُرُوشِ الزَّعَامَاتِفِيمَا الزَّعَامَاتُ بَاعَتْ ذَبِيحاً وَحَيّاً
وَثَمَّ هُنَالِكَ صَفْقَةُ اَرْضٍفَكُونُوا عَلَى حَذَرِ الْبُنْدُقِيَّةِ
فَالدِّيكُ سَوْفَ يَصِيحُبِحَقِّ السَّمَوَاتِ حَتَّى إِذَا الدِّيكُ صَاحَ عَلَى خَطَأٍ
فَهُنَالِكَ نَارٌوَحِينَ تَكُونُ الشَّرَارَةُ حَقّاً وَلَيْسَ كَلَاماً
فان الهيثم العظيم يثارإذا كان البعض يدين سماعي الغيوب
سَمِعْتُ انْفِجَاراً سَيَأْتِيوَيَتْبَعُهُ فِي الْهُدُوءِ انْفِجَارٌ
رَثَيْتُ الَّذِينَ تُتَاحُ لَهُمُ الْفُرْصَةُ اَنْ يَكُونُوا مِنَ الثَّائِرِينَوَيَدْفِنُهُمْ فِي الْجُحُورِ الْغُبَارُ
لَقَدْ سَافَرَ الْحُلْمُ قَاطِرَةً وَالشَّبَابِيكُ لَا تَنْتَهِيوَالْوَدَاعُ اسْتَمَرَّ تُخَالِطُنِي نَكْهَةُ الْمِشْمِشِ الْمُتَأَخِّرِ
ثُمَّ لَمَحْتُكَ فِي آخِرِ الْعَرَبَاتِ وَلَمْ يَنْتَظِرْنِي الْقِطَارُلَقَدْ بَالَغَ الِانْتِظَارُ
ثَوَى فِي السُّقُوفِ الْحَمَامُوَمَا زِلْتُ فِي سِكَّةِ الْحُلْمِ أَحْلُمُ
اَحْمِلُ فَانُوسَ كُلِّ الْقِطَارَاتِحَتَّى اَطَلَّ النَّهَارُ
وَفِي أُولَاةِ الْمَوَاسِمِ تُصْبِحُ رُوحِي بِدُونِ سِيَاجٍوَمَفْتُوحَةً لِبَهَاءِ الشِّتَاءِ
وَنَوْحِ السَّوَاقِي وَرَجْعِ الْحَمَامِوَيَنْزَلِقُ الدَّمْعُ تَلْقَاهُ مِنْ وَدَاعَيْنِ
ثُمَّ اِلَى غَيْرِ ذِي رَجْعَةٍ فِي الظَّلَامِوَقَدْ نَلْتَقِي
إِنَّمَا الْقَلْبُ وَدَّعَ شَيْئاً كَثِيراًوَوَدَّعَ أَكْثَرَ لَمَّا رَمَتْهُ الْمَرَامِي
لِيَ اللَّهُ فِي غُرْبَةٍمَا خَفَضْتُ الْجَنَاحَ لِغَيْرِ الْأَحِبَّةِ فِيهَا
وَفِي يَقَظَتِي وَالْمَنَامِيُفَتِّشُنِي الْحُزْنُ فِي كُلِّ لَيْلٍ
عَلَامَ يُفَتِّشُ هَذَا الْغُرَابُ الْغَبِيُّ بِهَذَا الْحُطَامِوَقِيلَ أَذَلُّ مِنَ الْجُوعِ
قُلْتُ أَجُوعُ يَا سَافِلِينَوَاَزْرَعُ فِي الشَّامِ طِيبَ انْتِسَابِي
لَقَدْ سَافَرَ الْحُلْمُ قَاطِرَةً كُلُّهُمْ مَا وَدَّعُونِيكَأَنِّي مَرَرْتُ بِأَلْفِ حُطَامٍ
عَلَى فَجْأَةٍ كَانَتِ الرِّيحُ مَجْهُولَةًقِطَعُ اللَّحْمِ كَانَتْ مَزَابِلَ رَسْمِيَّةً تَقْرَعُ الزِّفْتَ
وَضَعُوا قَيْدَهُمْ فِي يَدِيذَبَحُوا هَوْدَجاً مِنْ قَطاً
عَلَّمُوا فَوْقَ قَلْبِي بِأَخْتَامِ خَيْلٍوَكُلُّ الْحُدُودِ الَّتِي رَأَتْنِي
اشْتَرَتْ عِلْكَةًوَتَبَاهَتْ بِخُصْيَتِهَا سَاعَتَيْنِ أَمَامِي
لَكَانَ الْقِيَامَةُ أَهْوَنَ مِنْ مَرْكَزٍ فِي الْحُدُودِوَشِبْرٍ مِنَ الْأَرْضِ مُصْطَنَعٍ بَيْنَ هَذِي الْبِلَادِ
وَبَيْنَ الشَّامِوَفِي أَوَّلِ الْأَمْرِ عَلَّمَنِي الْحُزْنُ كَيْفَ أُحَدِّقُ فِيهِمْ
وازوي فمي ألشبقي كما سمك الليللا شي يجدي
لقد صار كل صليبيولا شيء يرجى علمني الحزن كيف أوضب في التافهين
عَلَّمَنِي الْحُزْنُ كَيْفَ أَبُولُ عَلَى الشُّرْطَةِ الْحَاكِمِينَفَاِنْ غَضِبُوا
لات ثانية عليهمهذا زمان البول فوق المناضد والبرلمانات والوزراء
أَبُولُ عَلَيْهِمْ بِدُونِ حَيَاءٍفَقَدْ حَارَبُونَا بِدُونِ حَيَاءٍ
كَأَنَّ مُؤَخِّرَةً لِمَرِيضٍ يُوَسِّخُ مِنْ تَحْتِهِعَالَمٌ أَيُّ عَالَمٍ وَمَرْضَى...وَلَكِنَّهُمْ أَيُّ مَرْضَى
تصافح لؤما ذنباي عقارب والسم يغليوكيف تحب العقارب ليلا
وَسُمُّ الْعَقَارِبِ فِي اللَّيْلِ أَمْضَىوَكَيْفَ الْمُسَاوَاةُ بَيْنَ الْحُفَاةِ وَبَيْنَ الْعَقَارِبِ
لَا اَفْهَمُ الْعُهْرَ يَرْضَىيَقُولُونَ تَسْكَرُ قُلْتُ بِخَمْرِي
رَغْمَ اعْتِرَاضِ الْمَوَاخِيرِ طُولاً وَعَرْضاًعَجِيبٌ حِجَارُ الْمَرَاحِيضِ يُظْهِرُ طُهْراً
وَيَزْوِي عَلَى بَعْضِهِ وَالْهَزَائِمُ تَفْرِضُ فَرْضاًأَأَمْشِي عَلَى رَاحَتِي لِأُقْنِعَ اَنَّ هَزَائِمَكُمْ تِلْكَ نَصْرٌ ؟
وَاَخْلِطُ بَيْنَ الْمِيَاهِ وَبَيْنَ السَّرَابِوَفِي أُولَاةِ الْمَوَاسِمِ يَحْتَدُّ الْقَلْبُ مِنْ زَهْرَتَيْنِ
تَمَسَّانِ بَعْضَهَا بِارْتِعَاشٍوَأُصْبِحُ سِلْكاً بِلَا عَازِلٍ فِي الظَّلَامِ
وَاَنْتَظِرُ الزَّائِرَ الْأُرْجُوَانِيَّ يَغْمِسُنِي كَالطَّبَاشِيرِفِي حِبْرِهِ الْأُنْثَوِيِّ
ويكتبني نورسا لا بلاد لهعير دهشة بالطقوس وما أهملت من دموعي
وعشاقي في دفتري وثيابيلقد طرز تني البروق من الأمس هجرتها
ثُمَّ لَجَّ عَلَى طَلْعَتِي فِي الرَّبِيعِ الظَّلَامُوَكُلُّ الْعَصَافِيرِ قَدْ مَارَسَتْ عِشْقَهَا فِي رُفُوفِي
فَبَعْضُ الرُّفُوفِ تُثِيرُ الْغَرَائِزَ دَافِئَةً فِي حَنَانٍوَبَعْضُ الرُّفُوفِ تَنَامُ
ثَلَاثُونَ مَا نَامَ رَفٌّ بِقَلْبِيوَلَا عُدْتُ أَعْرِفُ مَاذَا يُفِيقُ وَمَاذَا يَنَامُ
وَمَا قَلْبِي يَنَامُوَشَيْئاً فَشَيْئاً خَبَا الرَّقْصُ فِي قَاعَتِي وَالْمَرَايَا
وَخَفَّ الزِّحَامُوَغَادَرَ آخِرُ مَنِ اَصْطَفِيهِ
وَفَارَقْتُهُ فَوْقَ جُرْحِي ابْتِسَامٌوَسَافَرَ صَحْبِي عَلَى نَاقَةِ اللَّهِ مَا وَدَّعُونِي
أَبِهَذَا الْغُبَارِ الَّذِي خَلَّفُوهُ سَلَاماًمَسَاءَ الْغَدِ يَنْفُضُ النَّخْلُ أَزْهَارَهُ
وَفِي سَوَاقِي السُّعَالِ عَلَى رِئَتِيوَيُرَشْرِشُ حُزْنٌ قَدِيمٌ تُرَابَ الْمَقَابِرِ قُدَّامَ بَابِي
فَقَدْتُ الْكَثِيرِينَ مِمَّنْ أُحِبُّفَصِرْتُ أَمُتُّ كَثِيراً لِهَذَا التُّرَابِ
وَهَا أَنَا اَقْفُلُ فِي آخِرِ اللَّيْلِوَالْمُدْمِنُونَ يَقُولُونَ كَانَتْ هُنَا حَانَةٌ
يَسْكَرُ الْعِشْقُ فِيهَاوَغَادَرَهَا مُثْقَلاً فِي الضَّبَابِ
لَكَمْ مُدْمِنٍ أَيُّهَا الْعِشْقُ عَلَى حَالَتِيوَتُحِبُّ عَتِيقَ الشَّرَابِ
وَلَسْتُ أَرَى الْآنَ صَفْصَافَةًلَمْ تَكُنْ فِي الطُّفُولَةِ بَيْتاً لِرُوحِي
وعشقا اللاصق أوراقها كالجنينوكل الدروب المنحاة بين البساتين تصغي إلي
وَفِي آخِرِ الْحُلْمِ أَمْلَأُ عُبِّي بِصَوْتِ الشَّحَارِيرِكُنْتُ شَقِيّاً تُفَجِّرُ رُوحِي الدُّرُوسُ
وَلَكِنَّنِي الْآنَ بَيْنَ دُرُوسِ السَّفَالَاتِ أَشْقَىأُقَاوِمُ حَرْبَ الْمَوَاخِيرِ
فِي غَابَةٍ مِنْ خَيَالِ الْحَشِيشَةِ وَالْجَعْجَعَةِوَتُقْرَعُ فِيهَا الطُّبُولُ
فَاِنْ رَحَّبَ الْبَحْرُ بِالْحَرْبِ أَنْزَلْتُ الْأَشْرِعَةَقَضْمُ الرِّهَانِ عَلَى خَاتَمِ الْأَشْعَرِيِّ
وَفِيمَ الذَّهَابُ لِجَلْبِ الضَّحِيَّةِ لِلْمَسْلَخِ الدَّوْلِيِّوَلَفُّ الْعِمَامَةِ زَيْفاً عَلَى الْقُبَّعَةِ
مَتَى كَانَ فِي لِحْيَةِ النِّفْطِ أَوْ فِي الزَّبِيبَةِ مِنْ شَرَفٍأَيُّهَا الرَّاقِصُونَ لَهُمْ كَالْقُرُودِ كَفَاكُمْ ضِعَةً
فَمَا تَرْجِعُونَ بِغَيْرِ السِّلَاحِ وَكَشْفِ الْوُجُوهِ بِلَا أَقْنِعَةٍحَزِينٌ . أُحَاوِلُ اَنْ اَعْبُرَ الْآنَ كُلَّ ضَجِيجِ الشَّوَارِعِ
مُرْتَبِكاً مِنْ مَجَالِ السِّيَاسَةِ وَالْجَازِتَدْفَعُنِي كُتَلٌ لَا وُجُوهَ لَهَا
وَالْمِظَلَّاتُ ذَاتُ الْأَذَى النَّرْجِسِيِّتَحُومُ عَلَى اللَّيْلِ حُلْمٌ
أَتَغَلَّفُ وَجْهاً مِنَ الْأَزْرَقِ النَّاعِمِ الْمُسْتَفِيقِوَكَأَرْنَبَةٍ وُلِدَتْ تَوَّهَا فِي نَهَارٍ صَبُوحٍ
بِكُلِّ أَنَاقَةٍ أَرَى وَجْهِي وَغُرْبَتِي وَقُرُوحِيوَتَصْعَدُ بَيْنَ الْمِظَلَّاتِ صَوْبَ الْوُجُوهِ الْحَزِينَةِ رُوحِي
وَاَعْرِفُ وَجْهاً يَفْرَحُ قَلْبِي بِهِوَاَكْشِفُ بَيْنَ يَدَيْهِ الَّتِي تَعْرِفُ اللُّطْفَ كُلَّ جُرُوحِي
أُرِيهِ بِاَنِّي رَأَيْتُ الذُّبَابَ يَفْقِسُفِي قَلْبِ مَنْ يَعْرِفُونَ هَوَايَ
تَرَكْتُ طُمُوحِيوَأَرْسَيْتُ بَيْنَ الْقَوَارِبِ قَارِبَ حُزْنِي
مَا عَادَ لِي أَنِيسٌ سِوَى دَفْتَرِيوَالَّذِي يَعْرِفُ الْحُزْنَ يَعْرِفُ كَيْفَ تَعَذَّرَ وَزْنِي
حَزِينٌ أُحَاوِلُ اَنْ اَسْأَلَ الْحُزْنَ مَاذَا يُسَبِّبُ حُزْنِيأَرَى صِرَاعاً وَحَمَاساً جَبَاناً وَحَشْداً بِلَا أَيِّ أُذُنٍ
وَحَشْداً بِلَا أَيِّ عَيْنٍتَعِجُّ شَوَارِعُ هَذِهِ الْبِلَادِ بِحَرْبِ الْبَسُوسِ
وَلَيْسَ يُوزَرُ إِلَّا الْمُحَاسَبُ فِيهَافَيَأْتِي الْخَلِيطُ بِلَوْنٍ وَيَصْعُبُ تَحْدِيدُ أَيِّ لَوْنٍ
ويفتح فيها الرصاص منابره أل فلان وال فلينويسند هذا بقصف العدو
وَيُسْنِدُ هَذَا بِقَصْفِ الْحُكُومَةِوَالْحُكْمُ لِلِاحْتِكَارِ الْمُنَسَّقِ مَا بَيْنَ وَبَيْنَ
فهم مستلزمين ومستخنثون وبعض توزع في الجانبيوتفتك فيه المصارف خشية دين قديم على الأغنياء
ودين الفقير على آكلي لحمه كأن الصياد فه اتفقوا على انيدك الجنوب على أهله
وَيُقَدِّمُ مِنْ لَحْمِهِ طَبَقَ الْيَوْمِبَيْنَ الطَّنَاجِرِ وَالْخَمْرِ وَالْمُتْخَمِينَ
وقدم لقد افرغ الأمويون خمارتهم فوق رأس الحسينوأشياء .. وأشياء تجمع بين الجنوب ورأس الحسين
وَبَيْنِيوَأَشْيَاءُ وَأَشْيَاءُ تَجْمَعُ بَيْنَ الْخِيَامِ
وَبَيْنَ الْفِدَائِيِّ وَبَيْنَ الْجَنُوبِ رَأْسِ الْحُسَيْنِ وَبَيْنِيإِلَّا أَلَّا تَخَافُوا فَمَا قِلَّةٌ نَحْنُ
كُلُّ انْفِجَارٍ يُضَاعِفُنَاوَلِذَلِكَ يَقُومُ الرِّهَانُ الْكَبِيرُ عَلَى بَغْلَةِ الدَّوْلَتَيْنِ
سَتُدْمَغُ جَنْباً اِلَى جَنْبٍحَوَافِزُ كُلِّ التُّيُوسِ عَلَى صَفْقَةٍ إِلَّا هَذِي
وَلَرُبَّ دَعِيِّ شُيُوعِيَّةٍ سَيُصَلِّي وَرَاءَ الْيَمَانِي فِي الْحَرَمَيْنِوَلَيْسَ كَثِيراً عَلَى سِمَةِ الْعَصْرِ
فِي اَنْ تَقُومَ التَّرَاوِيحُ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِتَبَرَّأْتُ مِنْ هَذَا الْعَجِيبِ
وَهَذَا لِمَنْ يُدْرِكُ الْبَاطِنِيَّةَ فِي الْعِشْقِ بَعْضُ انْتِمَائِيأَنَا اَنْتَمِي لِلْجُمُوعِ الَّتِي رَفَعَتْ قَهْرَهَا هَرَماً
وَأَقَامَتْ مَلَاعِبَ صُورَ وَبُصْرَيوَأَضَاءَتْ بُرُوجَ السَّمَاءِ بِأَبْرَاجِ بَابِلَ
أنا انتمي للجياع ومن سيقاتلأنا انتمي للمسيح الجذ فوق الصليب
وَقَدْ جَرَحَ الْخَلُّ خَدَّ الْإِلَهِ عَلَى رِئَتَيْهِوَظَلَّ بِهِ أَمَلٌ وَيُقَاتِلُ
لِمُحَمَّدٍ شَرْطُ الدُّخُولِ إِلَى مَكَّةَ بِالسِّلَاحِلِعَلِيٍّ بِغَيْرِ شُرُوطٍ
وللرذي يدق على قحف كل غنيفما زال منهم كثيرون حول معاوية يضربون الصنوج
ويرعون شأن الحروبأنا انتمي للفدائي .. ولأس الحسين
وللقرمطية كل انتمائيوللماركسيين شرط القبات مع الفقراء
وشوط القيام بها بالسلاح كما هي أصلابدون التفاف ودون رياء
وَشَرْطٌ يُقَالُ عَلَى خُفْيَةٍ لِلْجَمَاهِيرِ صَاحِبَةِ الْأَمْرِلَا يَنْهَضُ الْأَمْرُ إِلَّا بِحَدِّ السِّلَاحِ وَحَدِّ الْخَفَاءِ
وَلَسْتُ فِي خَلْعٍ فِي شِدَّةِ صَاحِبِي وَأَعُودُ إِلَيْهِ بِخُفَّيْ حُنَيْنٍكَمَا الْأَشْعَرِيُّ فَاِنِّي مُقِيمٌ
وَتَبّاً لِمَنْ كُلَّ يَوْمٍ يَبْذُلُ مِنْ نَفْسِهِ مَرَّتَيْنِوَاِنِّي اَلْمَحُ لَا تَسْأَلُونِي
فَخَطُّ التَّرَاجُعِ نَحْوَ السِّلَاحِ عَرِيضٌفَيَا أُخْوَةً فِي السِّلَاحِ خُذُوا حَذَرَكُمْ
فوراء الحياطين ثم حوار بغيضتحيد فيه الفقر تمام الحياد
هُوَ الْعَالَمُ مِنْ فِئَتَيْنِهُنَا الْفُقَرَاءُ عَلَى جُوعِهِمْ وَاقِفِينَ
وَخَلْفَ قِلَاعِ الْخَزَائِنِ يَجْتَمِعُ الِاحْتِكَارُ وَأَزْلَامُهُوَيُمَارِسُ بَعْضُ الزِّنَا بِالسِّلَاحِ
فَمَالٌ بِفَنٍّ وَعُهْرٌ بِفَنٍّوَلَيْسَ خَلَاصٌ بِغَيْرِ الرَّصَاصِ الَّذِي عَلَّمَتْهُ التَّجَارِبُ
لَا بِالرَّصَاصِ الْغَبِيِّفَثَمَّ رَصَاصٌ وَثَمَّ رَصَاصٌ تَجْنِي
أَأَجْمَلُ مِنْ نَخْلَةٍ حَمَلَتْ فَتَسَنَّدَ عِذْقٌ عَلَى سَعَفِهَاوَيَمَامَةِ ظُهْرٍ تُدَغْدِغُ مِنْقَارَهَا تَحْتَ جَنَحِ حَمَامٍ رَحِيمٍ يُغَنِّي
وَاَنْهَارٌ فِي خَاطِرِي وَبُيُوتٌ قَدِيمَةٌظَلَّتْ تُضِيءُ عَلَى بُعْدِهَا
وَالزُّقَاقُ يَلُفُّ بِقَلْبِيوَالشَّبَابِيكُ مَمْسُوحَةٌ بِدُمُوعِي وَدَالِيَةٌ
إِلَى بَيْتِ عِشْقٍ قَدِيمٍوَمَسْحَةِ حُزْنِ بِلَادِي الْعَظِيمَةِ
بِالرَّغْمِ مِمَّا تَجَنَّتْ وَمِمَّا شَرَّدَتْنِيكَأَنَّكَ أَنْتَ هُنَا مَا تَغَيَّرَ شَيْءٌ
فَنَفْسُ الْجِيَاعِ وَنَفْسُ الْفِئَاتِ الَّتِي طَارَدَتْنِيوَنَفْسُ الدُّمُوعِ وَنَفْسُ النِّسَاءِ وَنَفْسُ الْغَلَابَةِ
وَفِي أُولَاةِ الْمَوْسِمِ كُنْتُ أَعِيشُ عَلَى الْحِبْرِ وَالطَّلِّوَالِانْفِسَاخِ السَّمَاوِيِّ
والبقر البرتقالي يحرث في الصمت ارض الآبهوأمي تعلم أطفالها مثلما علمتني
بان الحروف البسيطة شيئا فشيئا تصبح كتابةثلاثون عاما كتبت على مل شيء
فيا من يعلمني كيف انس الكتابةوارجع صرخة روح بدائية لم تلوث بأمراض جدرانكم
تحدق في مل يوم في نفس الرتابةسأرفض لكنما الرفض وعي وتعبئة وسلاح
وَلَيْسَ التَّرَدُّدُ بَيْنَ الْخِلَافَةِ وَالْقَرْمَطِيَّةِأَوْ بِالتَّرَجْرُجِ بَيْنَ الصَّحَابَةِ
وَاَرْفُضُ لَكِنَّمَا لَسْتُ بُطْرُسَ قَبْلَ صِيَاحِ الدُّيُوكِيَسُبُّ الْمَسِيحَ
وبعد ارتفاع الصليب تكون الجموع احتسابهسنرفض عن ثقة
بان هذي الجموع تميز بين الهزيل وبين الرهيقوتكره من يرفضون على ظهرها بالكتابة
لا شيء غير الكتابةيقولون شورى أيا شوهه بوهة أي شورى
قَدْ قُسِّمَ الْأَمْرُ بَيْنَ أَقَارِبِ عُثْمَانَ لَيْلًاوَلَمْ يَتْرُكُوا لِلْجِيَاعِ ذُبَابَةً
وَكَيْفَ تُقَامُ عَلَى كُلِّ ذَاكَ فِلَسْطِينُكُمْبَلْ أَقَلُّ كَثِيرًا
أنا ثكلتني التواكل ان كنت افهم هذاوانحاز يوما لغير الجماهير
لَيْسَتِ الطَّرِيقُ طَوِيلَةً وَاِنْ هَلَكُواوَلَا بُدَّ يَوْمًا كُلٌّ يُقَدِّمُ حِسَابَهُ
نَوْرَسٌ فِضِّيَّةٌ فِي ضَبَابِ الصَّبَاحِعَلَى سَاحَةِ الْبُرْجِ وَالرُّوحُ مَحْبُوسَةٌ
بين ليدي الصيارفة الميتينوبؤس المقاهي
وَهَمٌّ خَفِيفٌ يُحَرِّكُ حُزْنًا السَّتَائِرَ فِي عُرْسِ قَلْبِيوَإِحْدَى الْبَغَايَا تُصْلِحُ مَا خَرَّبَ اللَّيْلُ مِنْ وَجْهِهَا وَيُثِيرُ النَّسِيمُ
الْخَرِيفِيُّ شَيْئًا مِنَ الرُّوحِ مَا زَالَ فِيهَافَثَمَّةَ مِنَ اللَّهِ شَيْءٌ بِكُلِّ النُّفُوسِ يُثِيرُ انْتِبَاهِي
تُحَاوِلُ اَنْ تَسْتَفِيقَ الْأُنُوثَةُ فِيهَا وَيُحْبِطُهَا عَابِرٌ مُحْبِطٌكُلُّ مَا فِيهَا مِنْ رَجُلٍ عَوْرَةٌ كَالْحُكُومَةِ
اِنَّ الْحُكُومَاتِ فِي الشَّرْقِ تَكْمِلَةٌ لِلْمَلَاهِيوَجَدْتُ بِغَاءَ الْأَزِقَّةِ فِي الْبُرْجِ جُوعًا
وحرت بمن يقفون صفوفا على الجوعجوع سيئ كل جوعا
وَمَا زَالَ بَعْضُ النَّوْرَسِ يَجْتَازُ نَخْلَ الْعِرَاقِالْمُثَبَّتَ فِي سَاحَةِ الْبُرْجِ فِي نَشْوَةٍ
وَالْقَوَافِلُ تَمْشِي حَزِينَةً وَبَعْضُ الْمَدَائِنِتَغْرَقُ مِنْ أَحْزَانِهَا إِيهِ بَيْرُوتُ
أنت اشد من الحزن في هذه الساعة الأبديةاعتبر يني عشيقا لما تكتمين وقولي لي لماذا أنت حزينة
وَتُفْرِغُ فِيكِ الْبَوَاخِرُ أَحْزَانَ كُلِّ الْمَوَانِيأَمْ اِنَّهُ الْبَحْرُ وَالرُّمْحُ وَالضَّجَرُ الْمُسْتَمِرُّ
وَتَأْوِي طُيُورُ اللُّغَاتِ مُزَقْزِقَةً لِشَوَاطِئِكِثُمَّ تُحِبُّ .. وَتَنْسَى تُوَاصِلُ هِجْرَتَهَا
وَتَضِجُّ الْفَنَادِقُ وَالْعَرَبَاتُ وَكُلُّ سُقُوفِ الْمَقَاهِيوَفِي كُلِّ بَيْتٍ بِكُلِّ اللُّغَاتِ لَهُنَّ مَقَرٌّ
وَلَكِنْ لَنَا لُغَةٌ إِيهِ بَيْرُوتُ ... أُمٌّوَلَا تَمْلِكُ الْأُخْرَيَاتُ حَنَانَ الْمَنَازِلِ فِيهَا
فما المرضعات كما الأمهاتوأحلى اللغات الإبر
حَلِيبُ الرَّضَاعِ يَفِيوَحِّدُوا الْقَوَافِلَ وَالْخَلَجَاتِ الْخَفِيَّةَ فِي الرُّوحِ
وَالْأَهْلُ ... شَامٌ ... عِرَاقٌ ... حِجَازٌ وَمِصْرُوَكُلُّ الْكَوَاكِبِ فِي الْعَالَمِ الْعَرَبِيِّ
الَّذِي فِي خِضَمِّ الْحُرُوبِ فِي الطَّبَقَاتِ سَيُرْفَعُ قَسْرًافَلَا بُدَّ فِي لُغَةِ الطَّبَقَاتِ الْفَقِيرَةِ قَسْرٌ
حَلَمْتُ بِأَنَّ الْجُمُوعَ سَتَرْفَعُ بَيْرَقَهَا الْعَرَبِيَّعَلَى ذِمَمِ الْكَادِحِينَ
وَلَيْسَ بِبَيْرَقِهَا الْعَرَبِيِّعَلَى خُوذَةِ الْعَسْكَرِيَّةِ وَالْأَغْنِيَاءِ
وَشِعْرٌ لَعَمْرُكَ تِلْكَ الْمَسِيرَةُ شِعْرٌوَمَا يَتَحَرَّى الضَّمَائِرَ كَمُفْتَرَقٍ يَتَرَبَّعُ مَنْ يَتَرَبَّعُ فِيهِ
يَتَقَاعَدُ مَنْ يَتَقَاعَدُ فِيهِوَتَبْقَى الْمَسِيرَةُ هَادِرَةً فِي هَضْمِ الْمَعَارِكِ
طَالَتْ أَظَافِرُهَا وَخَنَاجِرُهَا وَلِحَاهَالِيَافَا الَّتِي اغْتُصِبَتْ
اسْمَعُوا صَوْتَ يَافَا تُزَغْرِدُرَافِعَةً دَمَهَا بَيْرَقًا بِانْتِظَارِ الْمَسِيرَةِ
وَاسْتَبِقُوا صَوْبَ حَيْفَا قُبَيْلَ الْعَشِيِّوَلَا تُنْصِتُوا لِلَّذِينَ ارْتَشَوْا
قَدْ عَرَفْنَا الطَّرِيقَ وَاَنَّ الْكَرَامَةَ جِسْرٌاِلَهِي .. اِلَهِي .. اِلَهِي وَوَيْلٌ لِمَنْ يَتَأَخَّرُ
فَاِنَّ النِّدَاءَ لَأَوْضَحُ مِنْ مَشْرِقِ الشَّمْسِقَدْ أَخْبَرَتْنِي سُنُونُوَةٌ اَنَّ نَجْمَةَ دَاوُدَ قَدْ اَفَلَتْ
وَهُوَ يَحْتَضِرُ الْآنَ فَوْقَ عَصَاهُوَتُنْعِشُهُ مَوَاكِبُ الْوَسِيطَاتِ وَالِانْتِظَارِ
وَاَنَّ الْوَاسِطَةَ فِي آخِرِ الْأَمْرِ عُهْرٌتَقَاعَدَ بَعْضٌ عَلَى نِصْفِ ثَوْرِيَّةٍ
وَنَظَّرَ التَّقَاعُدَ مَرْحَلَةً قُلْتُ كُفْرٌلِمَاذَا الْمَزَادُ الطَّوِيلُ الْعَرِيضُ لِمَاذَا ؟
إذا كان يلتمس العذر بعض فنقص الكرامة عذروفي أولاة المواسم يزهو في القدس صوت الحمام
وَتَذْهَبُ بَيَّارَةُ الْبُرْتُقَالِ اِلَى الْبِئْرِ تَغْسِلُ أَقْدَامَهَافَالْقَادِمُونَ أَحِبَّتُهَا
وَهِيَ قَدْ كَتَمَتْ دَمْعَهَا رَيْثَمَا يَرْجِعُونَوَيَبْدَأُ فَصْلُ الْمَطَرِ
وَتَصْعَدُ فِي الْجَوِّ رَائِحَةُ الْكَسْتَنَاءِ الْجَدِيدِوَسِتُّ الْبَنَاتِ الَّتِي ضَاجَعَتْهَا الْخُيُولُ
وَفَاضَ الْبَنَفْسَجُ فَوْقَ السُّطُوحِوَشَيْئًا فَشَيْئًا.. فَشَيْئًا
تَدِبُّ الطَّرَاوَةُ فِي الْجَفْنِ .. يَعْرَقُ ثَانِيَةًكَالْمُرَاهِقِ حِينَ يُعَالِجُ أَوَّلَ مَنِيٍّ
وَعَبَقٍ فِيهِ اللُّزُوجَةُ وَالزَّهَرَاتُ الْعِرَاقِيَّةُ الْأَصْلِوَتُمْطِرُ ... تُمْطِرُ ... تُمْطِرُ ... تُمْطِرُ ...
فِي الْحَدْسِ تُمْطِرُ ... تُمْطِرُ ... تُمْطِرُ ... تُمْطِرُ ... تُمْطِرُبَعْدَ رَحِيلِ الْعَدُوِّ يَكُونُ الْمَطَرُ
عن القصيدة
«من الدفتر السري الخصوصي لإمام المغنين» من شعر مظفر النواب، من العصر الحديث، وتقع في ٤١٠ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.