صَرَمَت زُنيبَةُ حبلَ من لا يَقطَع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَرَمَت زُنيبَةُ حبلَ من لا يَقطَعحبلَ الخليلِ وللأمانةِ تفجَعُ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
ولقد حَرَصتُ على قليل متاعِهايوم الرحيل فدمعُها المستنقَعُ
جُذِّي حبالَكِ يا زُنَيبُ فاننيقد استبدُّ بوصلِ من هو اقطَعُ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
ولقد قطعتُ الوصلَ يوم خلاجِهِواخو الصريمةِ في الأمورِ المزمعُ
بمُجدَّةٍ عنسٍ كأنَّ سراتهافَدَن تطيفُ به النبيطُ مرفَّعُ
التقطيع
بمجددتنمتفاعلنعنسن كأنمتفاعلنن سراتهامتفاعلن
فدن تطيفمتفاعلنبهل نبيطمتفاعلنمرففعومتفاعلن
قاظَتْ أُثَالَ إِلى المَلَا وتَرَبَّعَتْبالحَزْنِ عازِبةً تُسَنُّ وتُودَعُ
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح): قاظت أنالَ الى الملا وتربَّعت … بالحَزنِ عازبةً تُسَنُّ وتودعُ
التقطيع
قاظت أثامستفعلنل إلل ملامتفاعلنوترببعتمتفاعلن
بلحزن عامستفعلنزبتن تسنمستفعلنن وتودعومتفاعلن
حتى اذا لَقِحَت وعوليَ فوقَهاقَرِد يُهمُّ به الغرابُ الموقِعُ
التقطيع
حتى اذا لمتفاعلنقحت وعولمتفاعلني فوقهامتفاعلن
قرد يهمممتفاعلنبهل غرابمتفاعلنل موقعومستفعلن
قرَّبتُها للرَّحلِ لمَّا اعتادَنِيسَفَرٌ أَهُمُّ بهِ وأَمْرٌ مُجْمَعُ
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح): قَرّبتُها للرَحلِ لمّا اعتادني … سفر أهمُ به وأمرٌ مزمعُ
فكأنّها بعد الكلالة والسُّرىعِلج تُغاليه قَذورٌ مُلمِعُ
يحتازها عن جحشها وتكفُّهعن نَفْسِها إن اليتيم مُدَفَّعُ
في طبعة دار المعارف: يَحتازُها عن حَجْشِها وتَكفُّهُ … عن نَفْسِها إن اليتيم مُدَفَّعُ
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح): يحتازها عن جحشها وتكفُّه … عن نفسه أن اليتيم مُدَفّعُ
وَيظَلُ مرتبئاً عليها جاذلاًفي رأسِ مرقبةٍ وَلأياً يرتَع
حتى يُهيجها عشية خمسهاللوردِ جأب خَلفَها متترعُ
يعدو تبادرهُ المخارم سَمحَجكالدَلوِ خانَ رشاؤها المتقطعُ
التقطيع
يعدو تبامتفاعلندرهل مخامتفاعلنرم سمحجـمتفاعلن
كلدلو خامستفعلنن رشاؤهلمتفاعلنمتقطعومتفاعلن
حتى اذا وردا عيونا فوقهاغــــاب طِــــوال نابت ومُصرَّع
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
لاقى على جَنبِ الشريعةِ لاطئاصفوانَ في ناموسِهِ يتطلَعُ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
لاقى علىمستفعلنجنبل شريمتفاعلنعت لاطئامتفاعلن
صفوان فيمستفعلنناموسه يمستفعلنتطلعوفعلتن
فرمى فاخطأها وصادفَ سهمُهُحَجَراً فَغُلِّلَ والنضيُّ مُجَزَّعُ
في طبعة دار المعارف: فَرَمى فأَخطأَها وصادف سهمُه … حَجَراً ففُلِّلَ والنَّضِيُّ مُجَزَّعُ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
أهوى ليحمي فَرجَها اذ أدبرتزَجِلاَ كما يحمي النَّجيدُ المشرِعُ
فتصكُ صكَاً بالسنابكِ نحرَهُوبــــجــــندلٍ صُمِّ ولا تتورعُ
لا شيء يأتُو أتوَه لمّا علافوقَ القطاةِ ورأسُهُ مستتلعِ
ولقد غدوتُ على القنيصِ وصاحبينَهدٌ مراكِلُهُ مِسحٌ جُرشُعُ
ضافي السبيب كأنّ غصنَ أباءَةٍرَيّان ينفضُها اذا ما يُقدَعُ
التقطيع
ضافل سبيمستفعلنب كأنن غصمتفاعلنن أباءتنمتفاعلن
رييان ينمستفعلنفضها اذامتفاعلنما يقدعومستفعلن
تَــــئِقُ اذا ارسلتَهُ متقاذِفٌطمّاحُ أشرافٍ اذا ما يُنزَعُ
رواية «الخيل»: تَئِقٌ إذا أرسلته متقاذِفٌ … طماح أجرافٍ إذا ما يُقرع
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
وكأنّهُ فوتَ الجوالبِ جانئاًرَئِم تَضَايَفُهُ كلابٌ أخضعُ
التقطيع
وكأننه فمتفاعلنوتل جوالمستفعلنب جانئنمتفاعلن
رئم تضامفاعلنيفه كلامفتعلنبن أخضعومستفعلن
داويـــــــتُهُ كـــــــلَّ الدواء وزدتُهُبَذلاً كما يُعطى الحبيبُ الموسِعُ
رواية «الخيل»: داويته كلَّ الدواءِ وزدته … بَذَلا كما يُعطى المحبُّ الموسِعُ
التقطيع
داويته كمستفعلنللل دواءمستفعلنوزدتهومتفاعلن
بذلن كمامتفاعلنيعطل حبيمتفاعلنبل موسعومستفعلن
فله ضريبُ الشَولِ الاسُؤرَهُوالجلُّ فهو مَربَبٌ لا يًخلَع
رواية «الخيل»: فله ضريب الشَول إلا سؤره … والجلُ فهو ملبَب لا يُخلع
فاذا نُراهِنُ كانَ اولَ سابقٍيختالُ فارسُهُ اذا ما يُدفَعُ
التقطيع
فاذا نرامستفعلنهن كان ولمفعولاتسابقنفاعلن
يختال فامتفاعلنرسه اذا ممتفاعلنا يدفعومستفعلن
بل ربَّ يومٍ قد حَبسنا سبقَهُنُعطي ونُعمِر في الصديقِ وننفَعُ
ولقد سبقتُ العاذلاتِ بَشربَةٍريّا وراووقي عظَيمٌ مُترعُ
جَفْنٌ من الغِرْبِيب خالِصُ لَوْنِهِكَدِمِ الذَّبيحِ إِذا يُشَنُّ مُشَعْشَعُ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح): جَفنٌ من الغريب خالصُ لونه … كدمِ الذبيحِ اذا يُشَنُ مشعشَعُ
التقطيع
جفنن منلمستفعلنغربيب خامستفعلنلص لونهيمتفاعلن
كدم ذذبيمتفاعلنح إذا يشنمتفاعلنن مشعشعومتفاعلن
الهو بها يوماً وألهي فتيةًعن بَثّهم اذ أُلبسوا وتقنّعوا
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
يَا لَهْفَ مِن عَرْفَاءَ ذاتِ فَلِيلَةٍجاءَتْ إِليَّ على ثَلاثٍ تَخْمَعُ
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح): يا لَهفَ من عرفاء ذات قليلةٍ … جاءَت اليَّ على ثلاثٍ تَخمَعُ
التقطيع
يا لهف منمستفعلنعرفاء ذامستفعلنت فليلتنمتفاعلن
جاءت إليمستفعلني على ثلامتفاعلنثن تخمعومستفعلن
ظَلَّت تراصِدُني وتنظر حولهاويريبها رَمَقٌ واني مُطمِعُ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
وتَظَلُ تنشطني وتُلحِمُ أجرِياًوسط العرين وليس حيٌ يَدفَعُ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
لو كان سيفي باليمين ضربتُهاعنّي ولم أُوكل وجنبي الأَضيَعُ
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
ولقد ضَرَبتُ به فتُسقط ضربتيايدي الكماةِ كأنهنَّ الخروع
في طبعة دار المعارف: ولقد ضَربتُ به فَتُسْقِطُ ضَرْبتِي … أيدي الكماة كأنهم الخِرْوَعُ
ذاكَ الضياعُ فان حززتُ بمديةٍكفى فقولي محسنٌ ما يَصنَعُ
ولقد غُبطتُ بما ألاقي حقبةًولقد يمرُّ عليَّ يوم أشنع
أفبَعد مَن ولدت نسيبةُ أشتكيزوّ المنيةِ أو أرى أتوَجَعُ
ولقد علمتُ ولا محالة أننيللحادثاتِ فهل تريني أجزَعُ
أفنينَ عاداً ثم آلَ محرّقٍفتركنهم بلداً وما قد جَمعُوا
في طبعة دار المعارف: أَفْنَيْنَ عاداً ثُمَّ آلَ مُحَرِّقٍ … فتركتهم بَلداً وما قد جَمَّعُوا
ولَهُنَّ كان الحارثان كلاهُماولَهُنَّ كان أخو المصانعِ تُبَّع
التقطيع
ولهنن كامتفاعلننل حارثامستفعلنن كلاهمامتفاعلن
ولهنن كامتفاعلنن أخل مصامتفاعلننع تببعـمتفاعلن
فعَدَدت آبائي الى عرق الثرىفدعوتُهم فعلمتُ أن لم يسمعوا
رواية «حماسة البحتري»: فَعَدَدْتُ آبَائي إلَى عِرْقِ الثَّرَى … وَدَعَوْتُهُمْ وَعَلِمْتُ أَنْ لَنْ يَسْمَعُوا
رواية «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: فعدوْت آبائي الى عرقِ الثّرى … فدعوتُهُم فعلمتُ أنْ لم يسمَعوا
ذهبوا فلم أدركهُمُ ودَعَتهُمُغولٌ أتوها والطريق المهيَعُ
رواية «حماسة البحتري»: ذَهَبُوا فَلَمْ أُدْرِكْهُمُ وَدَعَتْهُمُ … غُولٌ أَتَوْهَا وَالسَّبيل الْمَهْيَعُ
لا بد مِن تَلَفٍ مُصيبٍ فانتظِرْأَبِأَرْضِ قومِكَ أَم بأُخرَى تُصْرَعُ
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح): لا بد من تَلَفٍ مُصيبٍ فانتظر … أبأرضِ قومكِ أم بأخرى المصرَع
وليأتينَ عليك يومٌ مرةيُبكى عليك مُقنَعا لا تَسمَعُ
وفي ٢ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
سند النص: قوبِل ٤٢ بيتًا من هذا النصّ على روايته في «المفضليات»، وصُحِّح منها ٦ أبيات على هذه الرواية · آخر مراجعة ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦
التحقيق: هي القصيدة ٩ من «المفضليات» للمفضل الضبي، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، دار المعارف بالقاهرة، الطبعة السادسة، ص ٤٨-٥٤. قوبلت أبياتها على هذه الطبعة، وعلى ما ينقله منها ١٥ كتابًا من كتب التراث. اقرأها في «المفضليات» · طبعة لايل (أكسفورد)، القصيدة IX، ص ٦٢ · منهج التحقيق
وفي طبعة لايل أنها لمالك بن نويرة أو لأخيه متمم.
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، من المخضرمين، وتقع في ٤٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المفضليات»: (٩) وقال متمم بن نويرة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «حماسة البحتري»: الباب التاسع والأربعون فيما قيل في غلبة الزمان وإفنائه الأمم، الأبيات ٣٩ و٤٠ و٤١ و٤٢ وغيرها
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: عود إلى أغاليط الشعراء، البيت ٢٣
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: سرقات المتنبي، البيت ٣٩
- «الخيل»: تمت الكلمة، الأبيات ٢٠ و٢١ و٢٤
- «رسالة الصاهل والشاجح»: فيقول الشاحج (٣)، البيتين ٣٣ و٣٤
- «مباهج الفكر ومناهج العبر»: الوصف والتشبيه (٦)، البيتين ٣٢ و٣٤
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: متمم بن نويرة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
أبيات مشهورة منها(٦)
- يَا لَهْفَ مِن عَرْفَاءَ ذاتِ فَلِيلَةٍ ... جاءَتْ إِليَّ على ثَلاثٍ تَخْمَعُ
- وتَظَلُ تنشطني وتُلحِمُ أجرِياً ... وسط العرين وليس حيٌ يَدفَعُ
- لو كان سيفي باليمين ضربتُها ... عنّي ولم أُوكل وجنبي الأَضيَعُ
- ولقد علمتُ ولا محالة أنني ... للحادثاتِ فهل تريني أجزَعُ
- أفنينَ عاداً ثم آلَ محرّقٍ ... فتركنهم بلداً وما قد جَمعُوا
- ولقد قطعتُ الوصلَ يوم خلاجِهِ ... واخو الصريمةِ في الأمورِ المزمعُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.