أسْأدَتْ ليْلةً ويَوماً فَلَمّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسْأدَتْ ليْلةً ويَوماً فَلَمّادخلَتْ في مُسرْبخٍ مَرْدُونِ
مُدْكِرٌ تَهلكُ المَقَانبُ فيهيُنْئمُ البُومُ فيهِ كالمَحْزُونِ
في ثلاثينَ زَغْرَعَتْها حُقُوقٌأصْبَحَتْ أَمُّ حَبْتَرٍ تَشكُوني
زَعَمَتْ لي بأنّني أفْسدُ المالَ وأزوِيْهِ عنْ قضاءِ دُيُونِي
أمّلَتْ أنْ أكُونَ عَبّداً لمَاليوتهْنَا بنافِعِ المَالِ دُونِي
إنَّ مِنْ شِيْمَتِي لَبَذْلَ تَلادِيدُونَ عِرْضِي فَإنْ رَضِيتِ فَكُونِي
رُبَّ أمْرٍ فرَّجْتُهُ بعَزيمٍوغُيُوبٍ كَشفْتُهَا بظُنُونِ
إنَّمَا النّاسُ فاعْلَمَنّ طَعَامٌخَبَلٌ خَابِلٌ لِرَيْبِ المَنُونِ
عَطَفَ الدّهْرُ بالغَدَاءِ وبِالمَوتِ عليْهِم يَدُورُ كالمجنُونِ
كُلُّ منْ يَنْزل السّهُولةَ فالحَزْنَ إلى غَايَةٍ وأهلُ الحُصُونِ
أيْنَ ذُو التَّاجِ وَالسَّريرِ قُبَاذٌخَبَنَتْهُ فَبَادَ إحْدَى الخُبُونِ
ولَقَدْ عَاشَ آمِناً للدّوَاهيذا عِتَادٍ وَجَوهَرٍ مَخْزُونِ
وأرى المَوْتَ قد تدَلّى من الحَضْرِ على ربِّ أهْلُهِ السَّاطِرُونِ
صرعَتْهُ الأيّامُ منْ بَعْدِ مُلْكٍونَعِيمٍ وجَوْهَرٍ مَكْنُونِ
مَلَكَ الحَضَرَ والفُرَاتَ فَمَا دِجْلَةَ شَرْفاً فَالطَّورِ مِنْ عَبَدِينِ
ولقدْ كَانَ فِي كَتَائِبَ خُضْرٍوبَــــلاطٍ يُــــلاطُ بالآجِرُونِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دؤاد الإيادي، من قبل الإسلام، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أخبار أبي دواد الإيادي ونسبه، البيت ٤
- «حماسة البحتري»: الباب التاسع والأربعون فيما قيل في غلبة الزمان وإفنائه الأمم، الأبيات ٨ و٩ و١٠ و١١ وغيرها
- «البرصان والعرجان والعميان والحولان»: وصف مشي العجوز ومشي الشيوخ ومشي الرهبان ومشي الأرملة ومشي المجنون، البيت ١
- «أمالي المرتضى»: تأويل آية [وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين]، البيت ٦
- «أمالي ابن الشجري»: المجلس الخامس عشر، البيت ١٣
- «أمالي ابن الشجري»: المجلس الثالث والأربعون يتضمن ذكر ما حذف من الجمل والأسماء الآحاد، اختصارا، البيت ٦
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: البتاني الحاسب، البيت ١٣
- «المسالك والممالك»: الفرس الثانية، البيت ١٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.