وقــد أغــدُو بــطـرف هـيْ
الشاعر: أبو دؤاد الإيادي · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر أبو دؤاد الإيادي، من قبل الإسلام، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وقــد أغــدُو بــطـرف هـيْ — كــل ذي مــيــعــةٍ سـكـبِ
أســيــل ســلجــم المـقـب — ل لا شـــخـــتٍ ولا جــأبِ
طــويــل طــامــح الطّــرف — الى مــفــرعــةِ الكــلب
مــســحّ لا يـواري العـي — رُ مــنــه عــصـرَ اللّهـب
مـــكـــرّ ســـبـــط العــذرَ — ة ذي عــفــوٍ وذي عـقـبِ
كـشـخـص الرّجـل العُـرْيَـا — ن فـعْـمٍ مُـدْمَـج العَـصْـبِ
له ســاقــا ظــليــم خــا — ضــب فــوجــئ بــالرّعــب
وقــصْــرى شـنـجِ الأنـسـا — ء نــبّــاح مــن الشـعـب
ومـــتـــنــان خــظــاتــان — كــزحــلوف مــن الهــضــبِ
يــهــزّ العــنــقَ الأجــر — د فـي مـسـتـأمنِ الشّعب
مــن الحــارك مــخــشــوشٌ — بــجــنــب مــجــفـر رحـبِ
تــــرى فـــاهُ إذا أقـــبَ — ل مـثـل السّـلقِ الجـدب
نــبـيـلٍ سـلجـمِ اللحـيـي — ن صافي اللّون كالقلب
جــواد الشّــدّ والإحـضـا — ر والتّـقـريـب والعَـقْبِ
عــريــض الخــدّ والجـبـه — ة والصــهــوة والجـنـب
يَــــخُـــدّ الأرض خَـــدّا ب — صُــــــمُـــــلٍّ ســـــلطٍ وأبِ
صـحـيـح النّـسـرِ والحـافِ — ر مـثـلِ الغُـمَـرِ القـعـبِ
له بــــيــــنَ حـــوَامـــيْه — نــســورٌ كـنـوى القـسـب
وأرســــاغٌ كــــأعـــنـــاق — ضـــبـــاع أربـــع غُـــلب
..المــســتَـفْـرِغ ِالمَـيْـعَ — ة بـعْـد النّـزعِ والجـذْبِ
يُـعـنّـي الخـاضـب الأخـر — ج فــي ذي عــمــدٍ صـهـب
وعـيْـر العانةِ القُبّ ال — خِــمَــاصِ النّـحِـصِ الحُـقْـبِ
يـزيْـن البـيـت مـربـوطا — ويــشــفــي قـرم الرّكـب
حــديـد الطّـرف والمـنـك — ب والعُــرْقُـوبِ والقـلب
وخــرقٍ ســبــســبٍ يــجــري — عـــليـــه مُـــورهُ ســـهــبِ
تــعــســفــت عــلى وجـنـا — ء حــــرف حــــرج رهــــب
وعــنــس قــد بـراهـا لذ — ذة المــوكــب والشّــرب
رفـعـنـاهـا ذمـيـلاً في — مــمــل ّ مــعــمــلٍ لحــبِ
رذايــا كــالبـلايـا أو — كــعــيــدانٍ مــن القـضـبِ
وأرســــاغ أمــــنـــيـــات — كـمـلفـوظ نـوى القـسـب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العصب: عصب: العَصَبُ: عَصَبُ الإِنسانِ والدابةِ. والأَعْصابُ: أَطنابُ المَفاصل الَّتِي تُلائمُ بينَها وتَشُدُّها، وَلَيْسَ بالعَقَب. يَكُونُ ذَلِكَ للإِنسان، وَغَيْرِهِ كالإِبل، وَالْبَقَرِ، وَالْغَنَمِ، والنعَم، والظِّباءِ، وا …
- العي: ألْعَى يُلْعي ألْعِ إلْعاء [لعو]:- ثديُ المرأة: تغيَّر للحمل.
- اللهب: لهب: اللَّهَبُ واللَّهيبُ واللُّهابُ واللَّهَبَانُ: اشْتِعَالُ النَّارِ إِذا خَلَصَ مِنَ الدُّخَانِ. وَقِيلَ: لَهِيبُ النَّارِ حَرُّها. وَقَدْ أَلْهَبها فالْتَهَبَتْ، ولَهَّبَها فَتَلَهَّبَتْ: أَوْقَدَها؛ قَالَ: تَسْمَعُ …
- بالرعب: رعب: الرُّعْبُ والرُّعُبُ: الفَزَع والخَوْفُ. رَعَبَه يَرْعَبُه رُعْباً ورُعُباً؛ فَهُوَ مَرْعُوبٌ ورَعِيبٌ: أَفْزَعَه؛ وَلَا تَقُل: أَرْعَبَه ورَعَّبَه تَرْعِيباً وتَرْعاباً، فَرَعَب رُعْباً، وارْتَعَبَ فَهُوَ مُرَعَّبٌ …
- سبط: سبط: السَّبْطُ والسَّبَطُ والسَّبِطُ: نَقِيضُ الجَعْد، وَالْجَمْعُ سِباطٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: هُوَ الأَكثر فِيمَا كَانَ عَلَى فَعْلٍ صِفةً، وَقَدْ سَبُطَ سُبُوطاً وسُبُوطةً وسَباطةً وسَبْطاً؛ الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ. و …