وقد أغدُو بطرف هيْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقد أغدُو بطرف هيْكل ذي ميعةٍ سكبِ
أسيل سلجم المقبل لا شختٍ ولا جأبِ
طويل طامح الطّرفالى مفرعةِ الكلب
مسحّ لا يواري العيرُ منه عصرَ اللّهب
مكرّ سبط العذرَة ذي عفوٍ وذي عقبِ
كشخص الرّجل العُرْيَان فعْمٍ مُدْمَج العَصْبِ
له ساقا ظليم خاضب فوجئ بالرّعب
وقصْرى شنجِ الأنساء نبّاح من الشعب
ومتنان خظاتانكزحلوف من الهضبِ
يهزّ العنقَ الأجرد في مستأمنِ الشّعب
من الحارك مخشوشٌبجنب مجفر رحبِ
تــــرى فاهُ إذا أقبَل مثل السّلقِ الجدب
نبيلٍ سلجمِ اللحيين صافي اللّون كالقلب
جواد الشّدّ والإحضار والتّقريب والعَقْبِ
عريض الخدّ والجبهة والصهوة والجنب
يَــــخُدّ الأرض خَدّا بصُــــــمُـــــلٍّ ســـــلطٍ وأبِ
صحيح النّسرِ والحافِر مثلِ الغُمَرِ القعبِ
له بــــيــــنَ حوَاميْهنسورٌ كنوى القسب
وأرســــاغٌ كــــأعناقضباع أربع غُلب
..المستَفْرِغ ِالمَيْعَة بعْد النّزعِ والجذْبِ
يُعنّي الخاضب الأخرج في ذي عمدٍ صهب
وعيْر العانةِ القُبّ الخِمَاصِ النّحِصِ الحُقْبِ
يزيْن البيت مربوطاويشفي قرم الرّكب
حديد الطّرف والمنكب والعُرْقُوبِ والقلب
وخرقٍ سبسبٍ يجريعليه مُورهُ سهبِ
تعسفت على وجناء حــــرف حــــرج رهــــب
وعنس قد براها لذذة الموكب والشّرب
رفعناها ذميلاً فيمملّ معملٍ لحبِ
رذايا كالبلايا أوكعيدانٍ من القضبِ
وأرســــاغ أمــــنياتكملفوظ نوى القسب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دؤاد الإيادي، من قبل الإسلام، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثامن والستون بعد الخمسمائة، البيت ٩
- «خزانة الأدب»: الشاهد العشرون بعد السبعمائة، البيت ٩
- «أدب الكاتب»: باب معرفة ما في الخيل، وما يستحب من خلقها، الأبيات ٣ و٨ و٢٤
- «الأمالي»: محاورة الفرزدق مع بعض الأعراب، البيت ٣
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: الحشو في الشعر، البيت ٢٤
- «الفصول والغايات»: فصل غاياته ثاء، البيت ١٢
- «الجليس الصالح الكافي»: خطبة لعمر بن عبد العزيز وشرح بعض ألفاظها، البيت ٢٩
- «الحيوان»: باب ذكر من هجي بأكل لحوم الكلاب ولحوم الناس، البيتين ٨ و١٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.