مــــنْ ديَارٍ كأنَّهُنّ وشُومُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مــــنْ ديَارٍ كأنَّهُنّ وشُومُلسُلَيْمَى بِرَامةٍ لا تَريمُ
أقْفرَ الخَبُّ من مَنازلِ أسماء فَجَنْبا مُقلِّصٍ فظَليمُ
وترى بالجَواءِ منْها حُلُولاًوبذَاتِ القَصِيمِ مِنْها رُسُومُ
سَالِكَاتٍ سبيلَ قُفْرةٍ بُدّاًرُبّمَا ظاعِنٌ بها ومُقيمُ
فتَعفَّتْ بَعْدَ الرّبَابِ زَمَانَاًفهي قَفْرٌ كَأنّها عَيْهُومُ
كُلَّ طرْفٍ مُوثّقٍ عنْتَريسٍمُستطيلِ الأقرَابِ والبُلْعُومُ
قرّبَا مَرْبِطَ العَرادةِ إنَّ الحرْبَ فيْها تلاتِلٌ وهمومُ
كتفاهَا كمَا يُشعَّبُ قَيْنٌقَتباً في أحْنائِه تَشْمِيمُ
وهي تَمشي مَشْيَ الظّليم إذا مَامَارَ في الجَرْيِ سَهْلَةٌ عُرْهُومُ
وهمَةٌ تتركُ الرّضِيمَ طَحيناًبِنُسُورٍ لَهُنّ وَقْعٌ مُدِيمُ
سَلِطاتٍ رُكّبْنَ في عَجَراتٍمُكْرَبَاتٍ لمْ يُجْفِهَا تَقْليمُ
ونُـــــسُـــــورٍ كـــــأنّهُـــــنّ أواقٍمنْ حديدٍ يَشْقَى بِهُنَّ الرّضيمُ
ولها منخرٌ كَمِثلِ وجارِ الضبْعِ يَذْري لها العَجَاجَ السَّمُومُ
وهْي شَوهَاءُ كالجُوالقِ فُوْهامُسْتَجَافٌ يَضِلُّ فيْهِ الشّكيْمُ
ولها قُرْحةٌ تلألأُ كالشُعْرَى أضاءَتْ وغُمّ عنْها النّجومُ
طُوِيَتْ كِبْدهَا على الضِّيقِ الأَسْفلِ طيّا كأنّها قُرزوْمُ
كُلْيتاها كالمَروتَيْنِ وقلبٌنــــبــــضِــــيّ كــــأنّه برعومُ
رَهِلٌ زوْرُها كَأنّ قَرَاهَامَسدٌ شَدّ مَتْنَهُ التّبْريمُ
وتَمَطّى بَوعاً كمَا يتمطّىحبشيٌّ بِحرْبةٍ مظْلومُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دؤاد الإيادي، من قبل الإسلام، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أدب الكاتب»: باب معرفة ما في الخيل، وما يستحب من خلقها، البيت ١٤
- «الخيل»: القرحة، البيت ١٥
- «الخيل»: تمت الكلمة، الأبيات ٨ و٩ و١٠ و١١ وغيرها
- «أنساب الخيل في الجاهلية والإسلام»: نسب فحول الخيل في الجاهلية والإسلام، البيت ٧
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: باب التشبيه بالنعامة، البيت ٩
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: ما يشبه به حدة نفسه ونزقه ونبض فؤاده، البيت ١٧
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الصدر وما يحمد منه، البيت ١٨
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الحوافر وما توصف به، البيتين ١١ و١٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.