تجاوز إلى المحتوى

من «الخيل» لأبي عبيدة (ت ٢٠٩هـ)

تمت الكلمة

وقال أبو دواد أيضا يصف فرسا وكان من أنعت العرب للخيل وأقولهم

قربا مَربَط العَرادِة إِنَّ الحرب فيها تلاتِلٌ وهموم

كتفاها كما يشعب قينقتباً في احنائه تشميم
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
وهي تمشي مشي الظليم إذا ماما رقى الجريُ سهلةٌ عُرهوم
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
وهْمَةٌ تترك الرضيم طحينابنسورٍ لهنَّ وقعٌ مُديم
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
سَلطاتٍ رُكبن في عَجراتٍمُكرباتٍ لم يجفها تقليم
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
ونسور كأنهن أواقٍمن حديد يشقى بهنَّ الرضيمُ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة

ولها مَنخِر كمثل وجار الضَبعِ يذري لها العجاجَ السَّمومُ

وهي شوهاء كالجُوالق فُوهاًمُستجافٌ يَضِلُّ فيه الشكيمُ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة

طُويتْ كبدُها على الضيق الأسفل طَيَّاً كأنّها قُرَزُوْمُ

كُليَتاها كالمروتينِ وقَلْبٌنَبَضِيٌّ كأنه بُرعُومُ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة

نبضي كثر النبض والتحرك ويقال ماء ينبض منه عرق والبرعوم غلاف نور الشجر، هذا التفسير من الكتاب.

رهلٌ زَوْرُها كأنَّ قَراهامَسَدٌ شدَّ متنه التبريم
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
وتمطَّى بَوْعا كما يتمطّىحَبَشيٌّ بحربةٍ مظلومُ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة

وقال أيضا

ولقد أغتدي يُدافع رُكنيأجوَلي ذو ميعةٍ اضريجُ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
مخلطٌ مزيَلٌ معنٌّ مفرٌّمطرحٌ مضرحٌ جَموحٌ خَروج
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
سَلْهَبٌ شَرْجَبٌ كأن رماحَاحملته وفي السراة دُمُوجُ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
تَتعادى به قوائمُ لأموحوامٍ صمُّ الحوافر عُوجُ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
مقبلاتٌ في الحزن أو مدبراتٌبهوىً طائع بهن يهيجُ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
كل قُف إذا حمين عليهقُرَحٌ خاشعُ القذال شحيجُ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة

وقال أيضا

ولقد أغتدي يُدافع رُكنيتيسُ رَبْلٍ محنَّبٌ طيَّارُ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
أهوجُ الحلمِ في اللجام لجوجٌأعوجي عنانُه خوَّارُ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
أيد القصرين لا قيدَ يومافيُعَنَّى بِصرعِه بَيْطار
جرشُع الخَلق بادِنٌ فإذا ماأخذته الجلالُ والمِضمارُ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
آل منه فخفَّ وهو نبيلٌفي محاني ضُلوعه أجفارُ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
رَهِل الصدر أفرغت كتفاهفي محانٍ أَطباقُهنَّ قِصار
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
جُوِّفَ الجوف منه وهو هواءمثل ما جاف أبزنا نجَّار
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة

وهو شاح كفكة القتب المجلب شد القرا عليه الإطار

عن لسانٍ كجثَّة الورل الأحمر مجَّ الندى عليه العَرارُ

وقال أيضا

ولقد أغتدي يُدافع ركنيمثل شاةِ الارانِ نهدٌ مُطارُ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
لا يكاد الطويل يبلغ منهحيث يُثنى من المقصّ العِذار
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة

ومنيفٌ غَوج اللبان يُرى منه بأعلى عليائه إدبار

يحسبُ الناظرون فيه قماصاوهو إلا المراحُ فيه وقار
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
مُلهِبٌ حسّه كحسّ حريقوسط غاب وذاك منه حضار
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة

وقال ابن الرقاع العاملي فخلط فيها من قول أبي دواد.

ولقد أغتدي بأجرد نهدلاحه بعد صُنعه المِضمارُ
أيد القصرين ما قيدَ يومافيعنَّى بصرعه بيطار
حَوشَب الخلق افرعت كَتفاهعن محاني ضلوعه إجفار
وإذا اهتز مقبلا زان منهاتلعٌ ما يُنال منه العذار
ويرى مُجفَرا إذا هو ولّىفي حماتيه شدة وانبتار
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «ليت شعري هل تخبرني الديار»
ونُسورٌ لها جوافر صملا يرى في أرساغهن انتشار

كالجلاميد بالمسيل علاهن من الماء خُضرَةٌ واصفرارُ

مُشِقَ اللحمُ عن حماتيه مشقافتعالى واشتدَّت الأوتار
وعلى الزَور منبض القلب منهبخيازيم بينها أسيارُ
وضلوع كأنها حين ولىمال منها بكل عضو شجار

فهو طاف أقبُّ كالمسَد الأملس عاري الشوى ممر مغار

شاخص الحرتين ينفخ فيهقِطَعَ الربوِ مَنخِرٌ نشار
وهو شاح كأن لحييه حنواقَتَبٍ لاحَ منهما النجار
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «ليت شعري هل تخبرني الديار»

وقال أيضا

على كل سَلْهَبه لاحهاطراد المسالح أو سلهب
أشقَّ شخيص كَتيس الفلاة يستَن أو جؤذَر الحُلب
إذا ما تَصَعْلك من حشوةفأصبح كالفرد الاشعب
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «على كل سلهبة لا حها»
أمرَّت حواصل أوصالهكما تَستَمر قُوَى القنَّب
وأشرف حاركه والقطاة منه على طاءة المركب
على أن مجتمع القصريينليس بغوط ولا أحدب
كُميت كأن على متنهسبائك من قِطَعُ المُذهَب
للشاعر عدي بن الرقاع، من قصيدة «على كل سلهبة لا حها»

وقال عبيد بن الأبرص

ولقد اذعَر الوحوش بطرفمثل تيس الإران غير مُذال
غير أقنى ولا أقب ولكنمرجم ذو كريهة ونقال
يسبق الألف بالمدَجج ذي القونس حتى يؤب كالتمثال
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «ليس رسم على الدفين ببالي»
وهو كالمِنزع المريش من الشوحط مالت به يمين المُغالي
ولقد أقدمُ الخميس على جرداءَ ذات الجراء والايغال
والعناجيج كالقداح من الشوحط يحملنَ شكة الأبطال
للشاعر عبيد بن الأبرص، من قصيدة «ليس رسم على الدفين ببالي»

وقال عدي بن زيد العبادي

له قُصة فشغتْ حاجبيه والعين تبصر ما في الظلم

له كَتفان علاويتانكصفح أوالية من إرم
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
له عنق مثل جذع السحوقوأذن مصعنة كالقلم
سليم النسور إلى حافروأرساغه لم ترِمل بدم
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
له ذنب مثل ذيل العروسعلى سبة مثل جَحر اللجم
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة

وقال عدي بن زيد أيضا

قد تبطنت وتحتي جُرشعأيد اسفلُه ضخم الكتد
هَيّجَ البَوع إذا هيجتهيخلط المعجَ بتقريب وشد
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
صخب التعشير مرزام الضحىناسل عقّته مثل المسد
يغرِقُ المطر ودمنه وابِلضابِط الوعثِ َضبوع في الجَددَ

وقال عدي أيضا

ولقد أغدو ويغدو صُحبتيبكميت كعكا ظيّ الأديم
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
فضلَ الخيلَ بعرق صالحبين يعبوب ومن آل سحم
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
فتنامت أفحل نجب بهفهو كالتِمثال جَّياش هزم
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة

وقال أيضا

قد تبطنته بكفّي خرّاج من الخيل فاضل في السباق
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة

يسر في القياد نهد ذفيف السعد وعبل الشوى أمينُ العُراق

وقال أبو دواد

وكل حصن وان طالت سلامتهيوما سيدخلُه النّكراءُ والحُوبُ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
وكل من خال أنَّ الموت مخطئهُمعللٌ بسواء الحق مكذوبُ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
وقد أراني أمام الحي مكتلئاثغرا به من دواعي الموتِ تثويبُ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
أرعى أجمته وحدي ويؤنسنينهد المراكل صلتُ الخدّ منسوبُ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
ماء جواد عتيق غير مؤتشبتضمنته له كبداء سرحوبُ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
يعلو بفارسه منه إلى سندعال وفيه إذا ما جد تصويب
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
وفي اليدين إذا ما الماء أسهلهثني قليل وفي الرجلين تحنيب
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
فكل قائمة تهوى لو جهتهالها أتُي كفرغ الدلو أُثعوب
لا في شظاه ولا أرساغه عتبٌولا مشكّ صِفاق البطن منقوب
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
وضابع أن جرى أيا أردت بهلا الشد شد ولا التقريب تقريب
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
بين النعام وبين الخيل خلقتهخاظ طريقته اجش يعبوبُ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
ظَللت أخضبه كأنهُ رجلجامي اليدين على علياء مسلوبُ
أو هيبانٌ نجيبٌ نام عن غنممُستوهِل في سواد الليل مَذؤُبُ
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «أو هيبان نجيب نام عن غنم»
أشعث اقرنُ قد طالت نسيلتُهمن الظباء كأن رأسه كُوبُ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة

قال أبو عبيدة، ويحمل بعض ما في هذه الكلمة على يزيد بن عمر والحنفي قال وقد أعدته في شعره وهو قوله.

وقد أروح أمام الحي يحملنيضافي السبيب أسيل الخد منسوب
محنب مثل تيس الربل محتفربالقصريين على أولاه مصبوب
نعم الألوك ألوك اللحم تُرسلهعلى خواضبَ فيها الليلَ تطريب
يبذ ملجمه هاد له تلعكأنه من جذوع الغين مشذوب
يخطو على شعب عوج سمقن بهفيهن أطر وفي أعلاه تقعيُب
بين النعام وبين الخيل خِلقتهخاظٍ طريقته أجشُّ يَعبوب
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
ظللت أتخضبه كأنه رجلدامي اليدين على علياء مسلوب
فذاك عندي إذا ما خيلهم رُكبتإلى المثوب أو شقاءُ سُرحوب
للساق فيها إذا ورعتها خَذَمٌيحسبه الكفل شدا وهو تقريب

قال عوف بن الخرع التيمي

أعددت للحرب ملمومةترد على سائسَيْها الحِمارا
كُميتا كحاشية الاتحميلم يدع الصنعُ فيها عُوارا
للشاعر عوف بن عطية بن الخرع، اقرأ القصيدة
لها كاهل مد في شدّةإذا ذُعِرتْ خِلتَ فيها ازورارا
للشاعر عوف بن عطية بن الخرع، اقرأ القصيدة
لها رُسُغ أيدٌ مُكربٌفلا العظم واهٍ ولا العِرقُ فارا

لها شُعَبٌ كأياد الغبيط فضض عنه البُناة الشجارا

لها حافر مثل قعب الوليد يتخذُ الفارُ فيه مَغارا

لها كفل مثل متن الطرافِ رَكبَ فيه البُناة الِحتارا

وقال بشر بن أبي خازم الأسدي

بكلّ قياد مُسنفة عَنودأضرَّ بها المسالح والِغوارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
مُهارشة العِنان كأن فيهاجرادةَ هبوة فيها اصفرارُ
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
كأني بين خافيتي عُقابيُقلبني إذا ابتلَّ العِذار
نَسوفٌ للحِزام بمرفقيهايسد خواء طُبَبيها الغُبار
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
وخنذيذ ترى الغُرمول منهكطيّ الزِق علقه الِتجار
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
يضمر بالأصائل فهو نَهْدٌأقُّب مقلَّص فيه اقورارُ
كأن سراته والخيل شُعثٌغداة وجيفها مَسَدُ مُغار
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»
يظلُّ يعارض الرُكبان يهفوكأن بياضَ غُرتِه خِمار
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «ألا بان الخليط ولم يزاروا»

وقال طفيل بن سعد الغنوي وكان يقال له طفيل الخيل وكان يقال له المحبر لحسن شعره.

رأيت رباط الخيل كلَّ مطهَّمرجيل كسرحان الغضا المتأوّبِ
وجرداء ممراحٍ نبيلٍ حزامهاطموح كعُود النبعة المتنخَّب
للشاعر الطفيل الغنوي، من قصيدة «بالعفر دار من جميلة هيجت»
تُنيف إذا اقورَّت من الغزو وانطوتبهاد رفيع يقهر الخيلَ سلهب
إذا قيل نهنهها وقد جَدَّ جدُّهاتبارت كخُذروفِ الوليد المثقَّب
للشاعر الطفيل الغنوي، من قصيدة «بالعفر دار من جميلة هيجت»
قبائل من حيي غنيّ تواهقتْبها الخيلُ لا عُزْلِ ولا متأشَّبِ
جلبنا من الأعراف أعراف غمرةوأعراف لُبَن الخيل يا بُعدَ مَجلَبش
للشاعر الطفيل الغنوي، من قصيدة «بالعفر دار من جميلة هيجت»
ورادا وحُواّ مشرِفاً حَجَباتُهابناتُ حِصانٍ قد تُعولم مُنْجبِ
للشاعر الطفيل الغنوي، من قصيدة «بالعفر دار من جميلة هيجت»
وكُمتا مُدمّاة كأنُ متونَهاجرى فوقها واستشعرتْ لونَ مُذهبِ
للشاعر الطفيل الغنوي، من قصيدة «بالعفر دار من جميلة هيجت»
نزائع مقذورفاً على سَرَواتهابما لم تَخالسها الغُزاة وتُسهَب
تباري مراخيها الرياح كأنهاضِراء أحست نبأةً من مكلِب
كأن يبيَس الماء فوق مُتونهاأشاريرُ ملح في مَباءَة مُجرب
للشاعر الطفيل الغنوي، من قصيدة «بالعفر دار من جميلة هيجت»
وآلْت إلى أجوازها وتقلقلتْقلائدُ في أعناقها لم تُقضَّبِ
إذا هَبَطتْ سهلًا كأن غُبارَهابجانبه الأقصى دواخُن تنضُب
كأن رعالَ الخيل لما تبادرتْبَوادي جَراد الردهة المتصوّب
وهَصْنَ الحصى حتى كأن رضاضَهذُرى بَرَدٍ من وابل متحلّب
للشاعر الطفيل الغنوي، من قصيدة «بالعفر دار من جميلة هيجت»
يبادرن بالركبان كلَّ ثّنيةجنوحا كفرَّاط القطا المتسرب
أعارضها رَهواً على متتابعشديد القصيرى خارجي مجنب
كأن على أعطافه ثوبَ ماتحوان يُلقَ كلبُ بين لحَييه يَذهب
كأن بكتفيه إذا اشتد مُلهباًسَنا ضَرم من عَرفج متلهّب
أزوم على فاس اللجام كأنمايرادى به مرقاة جِذع مشذب
على كل منشق نساها طِمرةٍومنجرد كأنه تيسُ حُلّب
للشاعر الطفيل الغنوي، من قصيدة «بالعفر دار من جميلة هيجت»
وقيل اقدمي واقدْم وأخْر وأخريوها وهلا واضرحْ وقادُ عهاهبي
فرحنّ يُبادرنّ النِهابّ عشَّيةمُقلَّدة أرساغُها غير خُيَّب
معرقة الألحى تلوح متونهايُثرنَ القطا من منقلٍ ثم مَشرَب
وللخيل أيامُ فمن يصطبر لهاويعرفْ لها أيامّها الخيرّ تُعقبِ
للشاعر الطفيل الغنوي، من قصيدة «بالعفر دار من جميلة هيجت»
طوامح بالطَرف الظرابَ إذا بدتْمحجلة الأيدي دَمّا كالمخضَّب
للشاعر الطفيل الغنوي، من قصيدة «بالعفر دار من جميلة هيجت»

وقال عروة بن سنان العبدي - واسم فرسه قدام

وعلى قَدامِ حملُت شكَةَ حازِمفي الَروع ليس فُؤادُه بمثقَّل
أما إذا ما أقبلْت قمطارةٌكالجذع شّذ بَه نقيَّ المنجَل
أما إذا ما أدبرتْ فنبيلةضخمٌ مكانُ حزامها والمرَكَل
أما إذا ما أعرضت فنعامةٌتذري سنابُكها صِلابَ الجندل
وكأن جاري المزاد موكرٌيُعلى به كَفَلٌ شديدُ الموصِل

وقال عقبة بن مكدم التغلبي

لا تقصيا مَربّط القرحاء منتبذاًلعَورةٍ إن ريبَ الدهر مرهوبُ
للشاعر عقبة بن مكدم التغلبي، اقرأ القصيدة
سجحاء ساهمة الخدين سَلهبَةشوهاء ملأ حزام السرج سُرحوب
للشاعر عقبة بن مكدم التغلبي، اقرأ القصيدة
عار نواهقُها كأنها رَجُلٌمجرد أفلت الأعداءَ مسلوب
للشاعر عقبة بن مكدم التغلبي، اقرأ القصيدة
ريُح تُباعدني عَدوا وتُلحقُنيإذا جرت خَذَمٌ منها وشُؤْبُوبُ
للشاعر عقبة بن مكدم التغلبي، اقرأ القصيدة
فليس يُدركها شيءُ إذا طُلبتْوليس سابَقها في الناس مطلوبُ
للشاعر عقبة بن مكدم التغلبي، اقرأ القصيدة
كأن حافَرها قَعُب إذا صَفَنَتْمن النُضار صليبُ العُود ملبوب
للشاعر عقبة بن مكدم التغلبي، اقرأ القصيدة
فعُم أرحُ وقاحٌ صائبُ سَلِطٌيشقىَ بسنبكها الصمُّ الصياهيبُ
للشاعر عقبة بن مكدم التغلبي، اقرأ القصيدة
مُرَكَّبات بأرْساغ لها عَجَرٌلم يُفْنها من يد البَيطارِ تقليبُ
للشاعر عقبة بن مكدم التغلبي، اقرأ القصيدة
ورُكبة كنَحِيت العُود حادرةصمعاءُ سائكة عنها العراقيبُ
للشاعر عقبة بن مكدم التغلبي، اقرأ القصيدة
كأنما بذُناباها وعَكوتِهامِرْطٌ شديدُ سواد اللون غربيبُ
للشاعر عقبة بن مكدم التغلبي، اقرأ القصيدة
عُريانة الساقِ في أنسائها شَنَجٌوفي قوائمها طولٌ وتَحنيبُ
للشاعر عقبة بن مكدم التغلبي، اقرأ القصيدة
ظَمأى مفاصلُها والمتنُ مطَّردٌحشر ممر سراةُ الصُّلب مَعْصوبُ
كأن هاديَها جذع إذا اشترفتمما تخيره البانون مشذوب
كأن منخرها كير يُشب بهجمر تنحأ عنه القين مكروب
للشاعر عقبة بن مكدم التغلبي، اقرأ القصيدة

وقال عقبة التغلبي

ربّ خيل وزَّعتُها كالسعاليبذَنوب طُوالة الأقراب
للشاعر عقبة بن مكدم التغلبي، اقرأ القصيدة
تتقي الأرض في الغبار بخُضرٍسلطات مذكَّرات صِلاب
باقيات على الصياهب سمرمطمئنٍ نُسورها لا كواب
للشاعر عقبة بن مكدم التغلبي، اقرأ القصيدة
ركبت في قوائم عجراتسلبِات شديدة الإكراب
للشاعر عقبة بن مكدم التغلبي، اقرأ القصيدة
ولها بِركة كجؤجؤ هيقٍولبانٌ مضرّج بالخضاب
للشاعر عقبة بن مكدم التغلبي، اقرأ القصيدة
وإذا الملجمون قاموا إليهانبذوا الفاس في مشق رُحاب
للشاعر عقبة بن مكدم التغلبي، اقرأ القصيدة

ولها قُرحة إذا اختلط الليل أضاءت جبينَها كالشهاب

وترى طرفَها حديداً بعيداًأعوجيَّا يطنُّ رأس الذُّباب
للشاعر عقبة بن مكدم التغلبي، اقرأ القصيدة
وترى أُذنها كاعليط مَرخحُرّة في لطافة وانتصاب
للشاعر عقبة بن مكدم التغلبي، اقرأ القصيدة
وترى مَعقدَ القَلادة منهاسلساً ذا ذوائبٍ وسباب
للشاعر عقبة بن مكدم التغلبي، اقرأ القصيدة
في تليل كأنه جذع نخلمُتمَهِلٍّ مشذَّب الأكراب
للشاعر عقبة بن مكدم التغلبي، اقرأ القصيدة
كتفاها كما يشعب قينٌقتباً فوق صَنعة الأقتاب
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
نهدة الجنب والمراكل ريا المتن والقريين جمع الكِعاب
للشاعر عقبة بن مكدم التغلبي، اقرأ القصيدة
تعقر الثورَ والظليم وتُلوىبلبون الترعيةِ المعزاب
للشاعر عقبة بن مكدم التغلبي، اقرأ القصيدة
ولها مَنخِر إذا رفّعتهفي المُجاراة مثلُ وجرِ الضِباب
للشاعر عقبة بن مكدم التغلبي، اقرأ القصيدة
وكأنَّ المزاد فوق الذُّنابىمُعصُم ماؤها إلى الأخراب
للشاعر عقبة بن مكدم التغلبي، اقرأ القصيدة
هَونةٌ في العِناق تهتزُّ فيهكاهتزاز القناة تحت العُقاب
للشاعر عقبة بن مكدم التغلبي، اقرأ القصيدة
أُخذت من مُلهَّبٍ وصَريحٍفصفا عتقُها ومن حَلاّبِ
للشاعر عقبة بن مكدم التغلبي، اقرأ القصيدة
والرياحيّ وابن وقعةَ والضيفِبقيا نزائعٍ ونِجاب
أفحُل الخيل كُلهنَّ جَوادٌمن جِيادٍ عتيقةِ الأنسابِ
للشاعر عقبة بن مكدم التغلبي، اقرأ القصيدة

وقال المرار بن جندل العدوي

وتبطنتُ مجوداً عازِباًواكفَ الكوكبِ ذا نَور ثَمِر
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «عجب خولة إذ تنكرني»
ببعيد قدرُه ذي عُدوةصَلتَان من بناتِ المنكَدِر
سائل شمراخُه ذي جُبَبسلط السُنبُك ذي رُسغ عَجِر
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «عجب خولة إذ تنكرني»
فهو ورد اللون في ازبئرارِهوكُميتُ اللونِ ما لم يز بَئِر
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «عجب خولة إذ تنكرني»
قارحٌ قد فرّ عنه جانبٌورباعٍ جَانبٌ لم يتَّغر
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «عجب خولة إذ تنكرني»
شندُفٌ أشدف ما ورَّعتهفإذا طوطئ طَيّار طِمِر
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «عجب خولة إذ تنكرني»
فإذا هِجناه يوماً بادناًفحضارٌ كالضرامِ المستعر
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ثم إن ينزع إلى أقصاهما»
ثابت الشدِّ إلى الشدّ كماحَفَشَ الوابلَ غيثٌ مُسبكر
بين أفراس تناجَلنَ بهأحوذي حيث يهوي مستمر
صفة الثعلب أدنى جريِهوهو أن يركض فيعفور أشِر
فكأنا كلما نغدو بهنبكُر اصيد ببازٍ مبتكِر
أو بمريخٍ على شريانةحثها الرامي بظهر إن حُشُر
للشاعر المرار بن منقذ، من قصيدة «ثم إن ينزع إلى أقصاهما»

وقال المتوكل الليثي

ولقد شهدتُ الخيلَ يحملُ شكتيطرفٌ أجشُّ إذا وَنين هزيمُ
للشاعر المتوكل الليثي، اقرأ القصيدة
ربذُ القوائم حين يندى عطفهُويمور من بعد الحميم حمِيم
للشاعر المتوكل الليثي، اقرأ القصيدة
وكأنّه من ظهر غيبٍ إذ بدايمتلُّ هيقٌ في السَّراب يعومُ
هَزِجٌ إذا ابتلَّ الحزام مُشمرٌنَزقٌ على فاس اللجام أزومُ
طالتُ قوائمه وتمَّ تليلُهواعتزَّ سائرُ خلقِه الحيزومُ
للشاعر المتوكل الليثي، اقرأ القصيدة
صُلْبُ النسور له مَعد مجفرٌسَلِط الضلوع وكاهِلٌ ملموم
للشاعر المتوكل الليثي، اقرأ القصيدة
من آلِ أعوجَ لأسف منتصفٌصَقِلٌ ولا حَجِنُ اللبانِ دَميمُ

وقال عقبة بن سابق الجرمي

وقد أغْدو بطرف هَيكل ذي ميعةِ سكْبِ

أسيلٍ سَلْجَمِ المُقبلَلا سختٍ ولا جأبِ

طويل طامح الطَرْف إلى مَفْزَعةِ الكلب

مسحّ لا يُواري السعيرَ منه عصرُ اللهبِ
مِكرّ سَبِط العَذرةذي عَفْوٍ وذي عَقْب
له ساقا ظليمٍ خاضب فُوجئ بالرُّعْب
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
ومتنان خَظاتانِكزُحلوق من الهَضْبِ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
يهزُّ العُنُقَ الأجْرد في مستأمَن الشعب
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
من الخارك محشوشٍبجنب مُجفَرٍ رَحْب
ترى فاهُ إذا اقبلمثل السَلَق الجَدب
نبيل سلجم اللحيينصافي اللون كالقُلب
حديد الطَرف والمنكِبوالعرقوبِ والقَلْبِ
جواد الشد والإحضار والتقريب والعَقْب
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
عريض الخدّ والجبهةِ والصهوة والجنب
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
يخدُّ الأرضَ خدَّابصُمُل سلِط وأبِ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
صحيح النسر والحافر مثل الغُمر القعب
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
وأرساغ كأعناقضباع أربع غُلب
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة

وقال يزيد بن ضبة الثقفي والناس يحملونها على ابي دواد.

وأحوى سَلِس المَرْسن مثل الصُدُع الشُعب
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
سما فوق مُنيفاتطوالٍ كالقنا سُلْب
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
طويل العناق عُنْجوجأشقُّ أصمَع الكَعْب

سليمٌ نائلٌ أبجلُه في ثُنَنٍ هُلْبِ

عل لأم أَصَمّ مُضْمَر الاشعُب كالقَعْب

له بين حَواميهنُسور كنَوَى القَسْبِ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة

معالي شَنِج الانساء سامٍ جُرشُعُ الجَنْبِ

طَوَى بين الشراسيف إلى المنقبِ فالقُنبِ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
يَبُوض المُلْجِمَ القائدذي جدّ وذي شعْبِ

عَتيدُ الشدِّ والتَقريب والإِحضار والعَقْبِ

رَحيب الجَوْف والشِدقَين والمنخر كالوربِ

صَليتُ الأُذن والكاهِل والمَوْقِفِ والعَجْبِ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة
يَزين الدار مربوطاًويشفي قَرَمَ الركْبِ
للشاعر أبو دؤاد الإيادي، اقرأ القصيدة

وقال رجل من الأنصار في أول الإسلام وتحمل قصيدته على امرئ القيس

الخيرُ ما طلعت شمسٌ وما غربتْمعلَّقٌ بنواصي الخيلِ معصوبُ
قد أشهد الغارةَ الشعواءَ تحملنيجرداءُ معروقَةُ اللحيينِ سُرحوبُ
للشاعر حمدون بن الحاج السلمي، اقرأ القصيدة
كأن هاديَها إذ قام مُلْجِمُهاقَعْوٌ على بكرةٍ زوراءَ منصوبُ
وفي القطاة نُشوز لم يكن حَدَباوفي معاقِدها مسدو تَحَنْيبُ
قباءُ فيها إذا استقبلتَها تَلَعٌللناظرينَ وفي الرجلين تَجْنيبُ
رَقَاقُها ضرمٌ وجريُها خَذَمٌولَحْمُها زِيَمٌ والبطْنُ مَقْبوبُ
للشاعر سَلامَة بن جَندَل، اقرأ القصيدة
والعين قادحةٌ والرجلُ ضارحةٌواليدُ سابحة واللونُ غربيب
والماء منهمر والشدُّ منحدروالقُصْبُ مضطَمر والمتن ملحوب

وقال عمران بن حطان السدوسي

عَرى الركابَ التي قد كان يعملُهاواختار أجرد صهَّالا له خُصَل
كأنه فلكة في كفّ فارسهإذا جرى وهو حامي العقب منسحِل
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة
يمشي بشكته في القوم مشترفكأنه قارح بالدور مبتقل
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة
يثني الحبال بجوز شم محزمُهمنه فلا سَخَفٌ فيه ولا رهَلُ
وحارِك مثل شرخ الكُور مرتَفعوليس في صَلبه ضعف ولا عصلُ
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة
طَوْع القياد وأي تقريبه خذمٌأقبُّ كالسَّيْد لا رطلٌ ولا صقَلُ
للشاعر عِمران بن حطان، اقرأ القصيدة
حتَّى كأن بعَرْشَيُه ومخزمِهأَشْطانَ بئر مَتوحٍ غربُها سَجِلُ

وقال بن قيس الرقيات

خَلَعوا أرسُنَ الجيادِ ومَرَّواقارنيها بشاحجات البِغال

كل خَيْفانة محنَّبَة الرجلين عَجْلى خَفيفة في الشَّمالِ

مَرَطَى الشدّ كالعُقاب تدلّتبين نِيقَيْن من رؤس الجِبال
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة
وهَزيم أجَشَّ يستَنُّ بالدارِع يومَ النِهاب والأنفالِ
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة

جُرشُع يملأ الحزام كان الجَهد يَدنو أديمه بصقال

وقال النجاشي، يذكر فرس معاوية يوم صفين

ونجى ابن حربٍ سابحٌ ذو عُلالةأجشُّ هزيمٌ والرِماح دواِني
للشاعر النجاشي الحارثي، اقرأ القصيدة
إذا قلت أطراف العوالي تنالهُمَرتْهُ به الساقانِ والقدّمان
أمين الشظى عبل الشوى شنج النساكسيد الغضا مستعجل العَسلانِ
كأن ذنابي لبدِهِ خَلف سَرجِهمن الماء ثَوبا ماتح خَضلانِ
من الأعوجيّات الطِوال كأنهعلى شَرف التقريب شاةُ إِران
للشاعر النجاشي الحارثي، اقرأ القصيدة
أجش هزيم مقبل مدبِر معاكتَيس ظباء الحلَّب العَدَوَان

وقال النابغة الجعدي

وجُرد جوانحَ ورد القطايؤائلن من عَنَقٍ مُطنب
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «سما لك هم ولم تطرب»
خرجن شماطيطَ من غَارةبألفٍ تكتبُ أو مقنب
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «سما لك هم ولم تطرب»
كأن الغبار الذي فوقهنَّصُبحاً دواخن من تنضُب
تلافيتُهنَّ بلا مُقرِفبطيءٍ ولا جَذَعٍ جَأنَب
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «سما لك هم ولم تطرب»

بعاري النواهقِ صلتِ الجبين أجردَ كالصَدَع الأشعبٍ

يقطعُهنَّ بتقريبهويأوي إلى حُضُرٍ مُلهب
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «سما لك هم ولم تطرب»
وإرخاء سيد إلى هضبةيُوائل من بردٍ مُهذبِ
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «سما لك هم ولم تطرب»
إذا سيقت الخيلُ وسطَ النهارِ يضربنَ ضرباً ولم يُضربِ
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «سما لك هم ولم تطرب»
غدا مَرِحاً طربا قلبُهلغبن وأصبح لم يَلغب
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «سما لك هم ولم تطرب»

فليق النسا حَبِطَ الموقفينِ يستَنُّ كالتيسِ في الحلَّب

مُدل على سلطاتِ النسور شمّ السنابك لم تقلب
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «سما لك هم ولم تطرب»
صحيح الفصوص أمين الشظىنيام الاباجل لم تَضرِب
كأن تماثيلَ أرساغِهرقابُ وُعولٍ لدى مَشرَبِ
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «سما لك هم ولم تطرب»
كأنَّ حوافرَه مُدبِراخُضبنَ وان كَان لم يخضَب
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «سما لك هم ولم تطرب»
حجارة غَيلٍ برضراضةكُسين طلاءً من الطُحلُبِ
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «سما لك هم ولم تطرب»
وأوظفة أيد جدلُهاكأوظفة الفالِج المصعَب
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «سما لك هم ولم تطرب»
ولوحُ ذراعين في بركةٍإلى جُؤجؤٍ رَهلٍ المنكب
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «سما لك هم ولم تطرب»
أمرَّ ونحى من صلبهكتنحية القتب المُجلَب
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «سما لك هم ولم تطرب»
على أن حاركه مشرِفوظهر القطاة ولم يَحدبِ
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «سما لك هم ولم تطرب»
كأن مقطَّ شراسيفهعلى طرف القُنب فالمنقبِ
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «سما لك هم ولم تطرب»
لُطمنَ بترس شديد الصفاقِ من خشب الجوز لم يُثقب
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «سما لك هم ولم تطرب»
ويصهل في مثل جوف الطوىصهيلاً يبينُ للمعرِبِ
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «سما لك هم ولم تطرب»

وقال النابغة أيضا

وغارة تركض الفيافيَ قدجاريت فيها بصلدِمٍ صَمَمِ
في مرفقيه تقاربٌ ولهبَلدة نحرٍ كجبأه الخَزَم
خيطَ على زفرة فتمَّ ولميرجعْ إلى دقَّةٍ ولا هَضَم
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «هل بالديار الغداة من صمم»
فعمٌ أسيل عريض أوظفة الرجلين خاظى البضيع ملتئم

وهو طويلُ الجران مد بِلحييه ولم يأزِ ما على كَرَم

وقال ابن حمر الباهلي

ولقد عذوت وأيَّ أفنن دهرهيرجو الفتى في العيش ما لم يفتدِ
بمقلص درك الطريدة متنُهكصفا الخليقة بالفضاء المُلبد
للشاعر عمرو الباهلي، من قصيدة «أفد الرحيل وليته لم يأفد»
يخدى بأوظفة شَديدٍ أسرُهاشُمّ السنابك لا تقي بالجدجَد
للشاعر عمرو الباهلي، من قصيدة «أفد الرحيل وليته لم يأفد»
ذي منكب رَهِلٍ وقُصرى جأبةوصليفِ أرعَن يافِع المتلدد
للشاعر عمرو الباهلي، من قصيدة «أفد الرحيل وليته لم يأفد»
لحِقت قصيراه وسُونِد صَدرُهوإذا تدافعَ خِلتَه لم يُسند
حُديت بحاركه قطاة فعمةٌفي صندل لهزٍ وهادٍ مُوفِد
للشاعر عمرو الباهلي، من قصيدة «أفد الرحيل وليته لم يأفد»

وقال الطماح العقيلي

يتبعْنَ مشترفاً تَحثى دَوابرُهحَثْيَ الأكفأ بتُرْبِ الهائرِ الحَصِبِ
لا يَكتمُ الرَبْوَ إلا ريثَ يُخْرِجُهفي منخر كوِجار الثعلبِ الخَرِب
كأن حد حماتيه إذا انكشفتخصائلُ البدنِ من قودٍ ومن جَنَبِ
كُدريَّتان بافحيحَين بينهمالحمٌ رُدافي كلحم الآدمِ الشَبَبِ
يخطو على محِصاتٍ غيرِ فائرةشم السنابِكِ لم تُقْلَبْ ولم تَرَب

وقال تميم بن مقبل العجلاني

وغيثٍ تبطنت النَّدى في تلاعِهبمضطلع التعداء نهد مراكلُه
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
شديدِ مناط القصريينِ مُصامصٍصنيع رِباط لم تُغمز أباجله
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
إذا مأقياه أصفق الطَّرف صفقةًكصفق الصناع بالطباب تقابِله
حسبت اصطفاقي مأقييه بطرفِهسقوطَ جَمان أخطأ السلط فاصِلُه
ترى النعراتِ الخُضرَ تحتَ لبانهفُرادى ومَثْنَى أصعَقَتْها صَواهِلُه
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
فريساً ومَغْشياً عليه كأنهاخيوطُ جَوارٍ قد لواهُنَّ فاتله
غدوتُ به فَردا يُنفِّضُ رأسَهيقاتلُني طوراً وطوراً أُقاتِلُه

وقال أيضاً

وهيكَل كشِجار القرّ مطَّردفي مرفقَيه وفي الأنساءِ تحريم
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
كأن ما بين إبطيه ومنقبهمن بطنه ومناطَ القُنبِ ملطومُ
بتُرسِ أعجم لم تُنقب مناخرهمما تخيَّرُ في أسواقها الروم

وقال أيضا

بنهد المراكل ذي ميعَةإذا الماء من جانبيه سَخُن
غدا ينفُض الطلَّ عن متنهنسيلٍ شراسيفه كالقَطَن
للشاعر تميم بن أبي، اقرأ القصيدة
كأن نقاعةَ خطميَّةٍعلى حد مرسِنه إذ رُسِن
ذَعرتُ به العينَ مستوزياشكير جِحا فله قد كَتِن

وقال جرير

أن الجيادَ يبتنَ حَول قبابِنامن آلِ اعوجَ أو لذي العُقَّال
للشاعر جرير، من قصيدة «لمن الديار رسومهن خوالي»
من كل مشترِفٍ وان بَعُد المدىضرم الرَّقاق مُناقلِ الأجرال
للشاعر جرير، من قصيدة «لمن الديار رسومهن خوالي»
متقاذفٍ تلع كأنَّ عنانهعلقٌ بأجرد من جذوع اوُّالِ
للشاعر جرير، من قصيدة «لمن الديار رسومهن خوالي»
يخرُجن من رهجِ الغُبار عَوابِسابالدارِعِينَ كأنَّهنَّ سَعالِي

وقال الشمردل التغلبي

فوقَ جُردٍ ضوامرٍ سابحاتٍمُقرباتٍ كأنَّهنَّ الجِلامُ
للشاعر الشمردل التغلبي، اقرأ القصيدة
مُسرِعاتٍ نحوَ الصريخ تعادىكلُّ طرف في حَالبِيه انضمامُ
للشاعر الشمردل التغلبي، اقرأ القصيدة
رَهلٍ صدرُه كأنَّ قراهمَسَدٌ شَدَّ متنه الإبرامُ
للشاعر الشمردل التغلبي، اقرأ القصيدة
لاحق القُرب والاياطلِ نَهدٍمُشرف الخَلق في مطاه تَمَامُ
للشاعر الشمردل بن شريك، اقرأ القصيدة

وقال العجاج

طِرنا إلى كل طُوالٍ أهوجاساطٍ يمدُّ الرَسَنَ المحملجَا
للشاعر العجاج، من قصيدة «ما هاج أحزانا وشجوا قد شجا»
تراه من غبّ الصِقال مُدمَجابحرَ الأجاري مسحا ممَعجا
بعيد نضح الماء مذأً مهرجاوطرفة شُدتْ دخالاً مُدرَجا

قوداءَ سمحاج تباري سمحجا

وقال أيضا

من كلِّ شقاء ومنشق النساساط إذا ابتلَّ رقيقاه نَدا
شديد جلز الصلب معصوب الشوىكالسكر لا شختٍ ولا فيه لوا
وطِرفة تبرى له إذا انبرىجرداءَ سُرحوب إذا باعت رَدا
اضرَّ بالخيل الغوارُ فانطوىمنها الكُشوحُ فهي أمثالُ النوى

وقال أنيف بن جبلة الضبي

ولقد شهدت الخيلَ يحملُ شكتيعتد كسرحان القَصيمة منهبُ
أما إذا استقبلته فكأنَّهفي العين جذعٌ من أُوال مشذَّبُ
وإذا عرضت له استَوت أقطارهوكأنَّه مستدبرا متصوِّبُ

وقال زهير

القائد الخيلَ منكوباً دوابرُهامنها الشنون ومنها الراهقُ الزهِمُ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «قف بالديار التي لم يعفها القدم»
قد عُولِيت فهي مرفوع جواشنُهاعلى قوائمَ عُوج لحمُها زِيَمُ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «قف بالديار التي لم يعفها القدم»
تنبُذ أفلاءَها في كل منزلةتنتخُ أعينها العقيانُ والرخَمُ
فهي تتلَّع بالأعناق يتبعُهاخَلجُ الأجِرَّة في أشداقها ضَجَمُ

وقال طرفة

نُمسكُ الخيل على مكروههاحين لا يُمسكُها إلا الصُّبُر
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «أصحوت اليوم أم شاقتك هر»
فترى الحيَّ إذا ما فَزِعواودعا الداعي وقد لَجَّ الذُّعُر
أيُّها الفتيانُ في مجلسناجردوا منها وراداً وشُقُر
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «أصحوت اليوم أم شاقتك هر»
أعوَجيات طوالا شُزَّبادورِكَ الصنعةُ فيها والضُّمُر
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «أصحوت اليوم أم شاقتك هر»
من عناجيج ذكور وقَّحوهضبات إذا ابتل العُذُر
جافلات فوق عُوج عجلرُكبت فيها ملاطيسُ سُمُر
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «أصحوت اليوم أم شاقتك هر»
وأنافت بهوادٍ تُلُعكجُذوع شُذبت عنها القُشُر
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «أصحوت اليوم أم شاقتك هر»
فهي تردى فإذا ما أُلهبتْطار من أحمائها شدُّ الأُزُر
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «أصحوت اليوم أم شاقتك هر»
كائراتٍ وتراها تنتحيمُسلحبات إذا جدَّ الحضُر
للشاعر طرفة بن العبد، من قصيدة «أصحوت اليوم أم شاقتك هر»

وقال فروة بن خيبري التيمي تيم عدي

غدوتُ بمشرف الحجبات نهدٍأقب يصدُنا قبل العَناء
أشم سنابك الرجلين طافإذا نُكسن مِسهال الجِراء
له زَجَلٌ إذا ما الخيلُ ولتعلى إثر الطريدة كالحداء
طويلٍ غير مرتجّ ولكنمُمر مثل إمرارِ الرِشاء
كأن عِنانه في جِيد عاطٍأشم المنكبين من الظِباء

ومما يحمل على أبي دواد

وقد أغتدي في بياض الصَّباحوأعجازُ ليل مولي الذنْب
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
بِطرف ينازعني مرسناسلوف المقادة محض النَّسب
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
طواه القنيصُ وتعداؤهوإرشاش عطفيه حتى شسب
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
بعيد مَدَى الطرف خاظي البضيعممر القُوَى مُسَمَهرّ العَصَب
رفيع المعد كسيد الغاضتَميم الضلوع بجوف رَحَبْ
وهادٍ تقدَّم لا عيبَ فيهكالجذع شُذِّبَ عنهُ الكَرَبْ
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة
إذا قيد قحَّم من قادَهوولَّتْ علابيُه واجْلَعَبْ
كهزِّ الرديني بين الاكفّجرى في الأنابيب ثم اضطرب
للشاعر حميد بن ثور الهلالي، اقرأ القصيدة

وقال ربيعة بن مقروم الضبي

ولقد شهدتُ الخيلَ يومَ طرادهابسليم أوظفَةِ القوائم هيكَلِ
للشاعر ربيعة بن مقروم الضبي، اقرأ القصيدة
شَنِجِ النسا متقاذفٍ عَبل الشوىمسباقِ أنديةِ الجيادِ عَمَيْثَلِ
أَخلصتُه صنعاً فآضَ مُحَمْلِجاًكالتيس في أمعوزه المتزيِّلِ
للشاعر ربيعة بن مقروم الضبي، اقرأ القصيدة
لولا اكفكفه لكادَ إذا جرىمنه العزيمُ يَدُقُّ فاسَ المِسْحَلِ
للشاعر ربيعة بن مقروم الضبي، اقرأ القصيدة
وإذا يُعلَّلُ بالسياطِ جيادُناأعطاك نائلَه ولم يتعلَّلِ

وقال خالد بن الصقعب النهدي

يدافع رُكن راحلتي كُمَيتٌكلون الصِرفِ قانية الأديمِ
تَعادى من قوائمها ثلاثٌبتَحجيل وقائمةٌ بَهيمِ
للشاعر الكلحبة العرني، من قصيدة «تسائلني بنو جشم بن بكر»
كأن قطاتَها كردوس فحلٍمقلِّصةٌ على ساقي ظَليمِ
للشاعر النابغة الجعدي، من قصيدة «كأن قطاتها كردوس فحل»

وقال عدي بن زيد

ولقد أغدو بطرفٍ زانَهوجه مَنْزوف وخدٌّ كالمِسَنْ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
ذي تَليلٍ مُشنِقٍ قائدَهيَسَر بالكفِّ نهدٍ ذي غُسَنْ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
مُدْمج كالقدح لا صدعَ بهفيرى فيه ولا عيبَ أُبَنْ
أيُّ ثغرٍ ما يخف يُندبْ لهومتى يخلُ من القود يُصَنْ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
كَرَبيب البيت يَفرى جُلَّهطاعة العُضِّ وتسحير اللَّبَنْ
للشاعر عدي بن زيد، اقرأ القصيدة
فالذي يمسكه يحمَدُهتَئِقٌ بالشدّ ممتدُّ الرَّسَنْ

وقال مالك بن نويرة اليربوعي

ولقد غدوتُ على القَنيص وصاحبينهدٌ مَراكله مِسَحٌّ جُرْشعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
ضافي السبيب كأن غُصن اباءةٍريَّان يَنْفُضُها إذا ما يُقْدَعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
تَئِقٌ إذا أرسلته متقاذِفٌطماح أجرافٍ إذا ما يُقرع
داويته كلَّ الدواءِ وزدتهبَذَلا كما يُعطى المحبُّ الموسِعُ
للشاعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، اقرأ القصيدة
فله ضريبُ الشول إلا سؤرهوالجلُّ فهو ملببٌ لا يُخلَع

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.