من «الخيل» لأبي عبيدة (ت ٢٠٩هـ)
تمت الكلمة
وقال أبو دواد أيضا يصف فرسا وكان من أنعت العرب للخيل وأقولهم
قربا مَربَط العَرادِة إِنَّ الحرب فيها تلاتِلٌ وهموم
كتفاها كما يشعب قينقتباً في احنائه تشميم
وهي تمشي مشي الظليم إذا ماما رقى الجريُ سهلةٌ عُرهوم
وهْمَةٌ تترك الرضيم طحينابنسورٍ لهنَّ وقعٌ مُديم
سَلطاتٍ رُكبن في عَجراتٍمُكرباتٍ لم يجفها تقليم
ونسور كأنهن أواقٍمن حديد يشقى بهنَّ الرضيمُ
ولها مَنخِر كمثل وجار الضَبعِ يذري لها العجاجَ السَّمومُ
وهي شوهاء كالجُوالق فُوهاًمُستجافٌ يَضِلُّ فيه الشكيمُ
طُويتْ كبدُها على الضيق الأسفل طَيَّاً كأنّها قُرَزُوْمُ
كُليَتاها كالمروتينِ وقَلْبٌنَبَضِيٌّ كأنه بُرعُومُ
نبضي كثر النبض والتحرك ويقال ماء ينبض منه عرق والبرعوم غلاف نور الشجر، هذا التفسير من الكتاب.
رهلٌ زَوْرُها كأنَّ قَراهامَسَدٌ شدَّ متنه التبريم
وتمطَّى بَوْعا كما يتمطّىحَبَشيٌّ بحربةٍ مظلومُ
وقال أيضا
ولقد أغتدي يُدافع رُكنيأجوَلي ذو ميعةٍ اضريجُ
مخلطٌ مزيَلٌ معنٌّ مفرٌّمطرحٌ مضرحٌ جَموحٌ خَروج
سَلْهَبٌ شَرْجَبٌ كأن رماحَاحملته وفي السراة دُمُوجُ
تَتعادى به قوائمُ لأموحوامٍ صمُّ الحوافر عُوجُ
مقبلاتٌ في الحزن أو مدبراتٌبهوىً طائع بهن يهيجُ
كل قُف إذا حمين عليهقُرَحٌ خاشعُ القذال شحيجُ
وقال أيضا
ولقد أغتدي يُدافع رُكنيتيسُ رَبْلٍ محنَّبٌ طيَّارُ
أهوجُ الحلمِ في اللجام لجوجٌأعوجي عنانُه خوَّارُ
أيد القصرين لا قيدَ يومافيُعَنَّى بِصرعِه بَيْطار
جرشُع الخَلق بادِنٌ فإذا ماأخذته الجلالُ والمِضمارُ
آل منه فخفَّ وهو نبيلٌفي محاني ضُلوعه أجفارُ
رَهِل الصدر أفرغت كتفاهفي محانٍ أَطباقُهنَّ قِصار
جُوِّفَ الجوف منه وهو هواءمثل ما جاف أبزنا نجَّار
وهو شاح كفكة القتب المجلب شد القرا عليه الإطار
عن لسانٍ كجثَّة الورل الأحمر مجَّ الندى عليه العَرارُ
وقال أيضا
ولقد أغتدي يُدافع ركنيمثل شاةِ الارانِ نهدٌ مُطارُ
لا يكاد الطويل يبلغ منهحيث يُثنى من المقصّ العِذار
ومنيفٌ غَوج اللبان يُرى منه بأعلى عليائه إدبار
يحسبُ الناظرون فيه قماصاوهو إلا المراحُ فيه وقار
مُلهِبٌ حسّه كحسّ حريقوسط غاب وذاك منه حضار
وقال ابن الرقاع العاملي فخلط فيها من قول أبي دواد.
ولقد أغتدي بأجرد نهدلاحه بعد صُنعه المِضمارُ
أيد القصرين ما قيدَ يومافيعنَّى بصرعه بيطار
حَوشَب الخلق افرعت كَتفاهعن محاني ضلوعه إجفار
وإذا اهتز مقبلا زان منهاتلعٌ ما يُنال منه العذار
ويرى مُجفَرا إذا هو ولّىفي حماتيه شدة وانبتار
ونُسورٌ لها جوافر صملا يرى في أرساغهن انتشار
كالجلاميد بالمسيل علاهن من الماء خُضرَةٌ واصفرارُ
مُشِقَ اللحمُ عن حماتيه مشقافتعالى واشتدَّت الأوتار
وعلى الزَور منبض القلب منهبخيازيم بينها أسيارُ
وضلوع كأنها حين ولىمال منها بكل عضو شجار
فهو طاف أقبُّ كالمسَد الأملس عاري الشوى ممر مغار
شاخص الحرتين ينفخ فيهقِطَعَ الربوِ مَنخِرٌ نشار
وهو شاح كأن لحييه حنواقَتَبٍ لاحَ منهما النجار
وقال أيضا
على كل سَلْهَبه لاحهاطراد المسالح أو سلهب
أشقَّ شخيص كَتيس الفلاة يستَن أو جؤذَر الحُلب
إذا ما تَصَعْلك من حشوةفأصبح كالفرد الاشعب
أمرَّت حواصل أوصالهكما تَستَمر قُوَى القنَّب
وأشرف حاركه والقطاة منه على طاءة المركب
على أن مجتمع القصريينليس بغوط ولا أحدب
كُميت كأن على متنهسبائك من قِطَعُ المُذهَب
وقال عبيد بن الأبرص
ولقد اذعَر الوحوش بطرفمثل تيس الإران غير مُذال
غير أقنى ولا أقب ولكنمرجم ذو كريهة ونقال
يسبق الألف بالمدَجج ذي القونس حتى يؤب كالتمثال
وهو كالمِنزع المريش من الشوحط مالت به يمين المُغالي
ولقد أقدمُ الخميس على جرداءَ ذات الجراء والايغال
والعناجيج كالقداح من الشوحط يحملنَ شكة الأبطال
وقال عدي بن زيد العبادي
له قُصة فشغتْ حاجبيه والعين تبصر ما في الظلم
له كَتفان علاويتانكصفح أوالية من إرم
له عنق مثل جذع السحوقوأذن مصعنة كالقلم
سليم النسور إلى حافروأرساغه لم ترِمل بدم
له ذنب مثل ذيل العروسعلى سبة مثل جَحر اللجم
وقال عدي بن زيد أيضا
قد تبطنت وتحتي جُرشعأيد اسفلُه ضخم الكتد
هَيّجَ البَوع إذا هيجتهيخلط المعجَ بتقريب وشد
صخب التعشير مرزام الضحىناسل عقّته مثل المسد
يغرِقُ المطر ودمنه وابِلضابِط الوعثِ َضبوع في الجَددَ
وقال عدي أيضا
ولقد أغدو ويغدو صُحبتيبكميت كعكا ظيّ الأديم
فضلَ الخيلَ بعرق صالحبين يعبوب ومن آل سحم
فتنامت أفحل نجب بهفهو كالتِمثال جَّياش هزم
وقال أيضا
قد تبطنته بكفّي خرّاج من الخيل فاضل في السباق
يسر في القياد نهد ذفيف السعد وعبل الشوى أمينُ العُراق
وقال أبو دواد
وكل حصن وان طالت سلامتهيوما سيدخلُه النّكراءُ والحُوبُ
وكل من خال أنَّ الموت مخطئهُمعللٌ بسواء الحق مكذوبُ
وقد أراني أمام الحي مكتلئاثغرا به من دواعي الموتِ تثويبُ
أرعى أجمته وحدي ويؤنسنينهد المراكل صلتُ الخدّ منسوبُ
ماء جواد عتيق غير مؤتشبتضمنته له كبداء سرحوبُ
يعلو بفارسه منه إلى سندعال وفيه إذا ما جد تصويب
وفي اليدين إذا ما الماء أسهلهثني قليل وفي الرجلين تحنيب
فكل قائمة تهوى لو جهتهالها أتُي كفرغ الدلو أُثعوب
لا في شظاه ولا أرساغه عتبٌولا مشكّ صِفاق البطن منقوب
وضابع أن جرى أيا أردت بهلا الشد شد ولا التقريب تقريب
بين النعام وبين الخيل خلقتهخاظ طريقته اجش يعبوبُ
ظَللت أخضبه كأنهُ رجلجامي اليدين على علياء مسلوبُ
أو هيبانٌ نجيبٌ نام عن غنممُستوهِل في سواد الليل مَذؤُبُ
أشعث اقرنُ قد طالت نسيلتُهمن الظباء كأن رأسه كُوبُ
قال أبو عبيدة، ويحمل بعض ما في هذه الكلمة على يزيد بن عمر والحنفي قال وقد أعدته في شعره وهو قوله.
وقد أروح أمام الحي يحملنيضافي السبيب أسيل الخد منسوب
محنب مثل تيس الربل محتفربالقصريين على أولاه مصبوب
نعم الألوك ألوك اللحم تُرسلهعلى خواضبَ فيها الليلَ تطريب
يبذ ملجمه هاد له تلعكأنه من جذوع الغين مشذوب
يخطو على شعب عوج سمقن بهفيهن أطر وفي أعلاه تقعيُب
بين النعام وبين الخيل خِلقتهخاظٍ طريقته أجشُّ يَعبوب
ظللت أتخضبه كأنه رجلدامي اليدين على علياء مسلوب
فذاك عندي إذا ما خيلهم رُكبتإلى المثوب أو شقاءُ سُرحوب
للساق فيها إذا ورعتها خَذَمٌيحسبه الكفل شدا وهو تقريب
قال عوف بن الخرع التيمي
أعددت للحرب ملمومةترد على سائسَيْها الحِمارا
كُميتا كحاشية الاتحميلم يدع الصنعُ فيها عُوارا
لها كاهل مد في شدّةإذا ذُعِرتْ خِلتَ فيها ازورارا
لها رُسُغ أيدٌ مُكربٌفلا العظم واهٍ ولا العِرقُ فارا
لها شُعَبٌ كأياد الغبيط فضض عنه البُناة الشجارا
لها حافر مثل قعب الوليد يتخذُ الفارُ فيه مَغارا
لها كفل مثل متن الطرافِ رَكبَ فيه البُناة الِحتارا
وقال بشر بن أبي خازم الأسدي
بكلّ قياد مُسنفة عَنودأضرَّ بها المسالح والِغوارُ
مُهارشة العِنان كأن فيهاجرادةَ هبوة فيها اصفرارُ
كأني بين خافيتي عُقابيُقلبني إذا ابتلَّ العِذار
نَسوفٌ للحِزام بمرفقيهايسد خواء طُبَبيها الغُبار
وخنذيذ ترى الغُرمول منهكطيّ الزِق علقه الِتجار
يضمر بالأصائل فهو نَهْدٌأقُّب مقلَّص فيه اقورارُ
كأن سراته والخيل شُعثٌغداة وجيفها مَسَدُ مُغار
يظلُّ يعارض الرُكبان يهفوكأن بياضَ غُرتِه خِمار
وقال طفيل بن سعد الغنوي وكان يقال له طفيل الخيل وكان يقال له المحبر لحسن شعره.
رأيت رباط الخيل كلَّ مطهَّمرجيل كسرحان الغضا المتأوّبِ
وجرداء ممراحٍ نبيلٍ حزامهاطموح كعُود النبعة المتنخَّب
تُنيف إذا اقورَّت من الغزو وانطوتبهاد رفيع يقهر الخيلَ سلهب
إذا قيل نهنهها وقد جَدَّ جدُّهاتبارت كخُذروفِ الوليد المثقَّب
قبائل من حيي غنيّ تواهقتْبها الخيلُ لا عُزْلِ ولا متأشَّبِ
جلبنا من الأعراف أعراف غمرةوأعراف لُبَن الخيل يا بُعدَ مَجلَبش
ورادا وحُواّ مشرِفاً حَجَباتُهابناتُ حِصانٍ قد تُعولم مُنْجبِ
وكُمتا مُدمّاة كأنُ متونَهاجرى فوقها واستشعرتْ لونَ مُذهبِ
نزائع مقذورفاً على سَرَواتهابما لم تَخالسها الغُزاة وتُسهَب
تباري مراخيها الرياح كأنهاضِراء أحست نبأةً من مكلِب
كأن يبيَس الماء فوق مُتونهاأشاريرُ ملح في مَباءَة مُجرب
وآلْت إلى أجوازها وتقلقلتْقلائدُ في أعناقها لم تُقضَّبِ
إذا هَبَطتْ سهلًا كأن غُبارَهابجانبه الأقصى دواخُن تنضُب
كأن رعالَ الخيل لما تبادرتْبَوادي جَراد الردهة المتصوّب
وهَصْنَ الحصى حتى كأن رضاضَهذُرى بَرَدٍ من وابل متحلّب
يبادرن بالركبان كلَّ ثّنيةجنوحا كفرَّاط القطا المتسرب
أعارضها رَهواً على متتابعشديد القصيرى خارجي مجنب
كأن على أعطافه ثوبَ ماتحوان يُلقَ كلبُ بين لحَييه يَذهب
كأن بكتفيه إذا اشتد مُلهباًسَنا ضَرم من عَرفج متلهّب
أزوم على فاس اللجام كأنمايرادى به مرقاة جِذع مشذب
على كل منشق نساها طِمرةٍومنجرد كأنه تيسُ حُلّب
وقيل اقدمي واقدْم وأخْر وأخريوها وهلا واضرحْ وقادُ عهاهبي
فرحنّ يُبادرنّ النِهابّ عشَّيةمُقلَّدة أرساغُها غير خُيَّب
معرقة الألحى تلوح متونهايُثرنَ القطا من منقلٍ ثم مَشرَب
وللخيل أيامُ فمن يصطبر لهاويعرفْ لها أيامّها الخيرّ تُعقبِ
طوامح بالطَرف الظرابَ إذا بدتْمحجلة الأيدي دَمّا كالمخضَّب
وقال عروة بن سنان العبدي - واسم فرسه قدام
وعلى قَدامِ حملُت شكَةَ حازِمفي الَروع ليس فُؤادُه بمثقَّل
أما إذا ما أقبلْت قمطارةٌكالجذع شّذ بَه نقيَّ المنجَل
أما إذا ما أدبرتْ فنبيلةضخمٌ مكانُ حزامها والمرَكَل
أما إذا ما أعرضت فنعامةٌتذري سنابُكها صِلابَ الجندل
وكأن جاري المزاد موكرٌيُعلى به كَفَلٌ شديدُ الموصِل
وقال عقبة بن مكدم التغلبي
لا تقصيا مَربّط القرحاء منتبذاًلعَورةٍ إن ريبَ الدهر مرهوبُ
سجحاء ساهمة الخدين سَلهبَةشوهاء ملأ حزام السرج سُرحوب
عار نواهقُها كأنها رَجُلٌمجرد أفلت الأعداءَ مسلوب
ريُح تُباعدني عَدوا وتُلحقُنيإذا جرت خَذَمٌ منها وشُؤْبُوبُ
فليس يُدركها شيءُ إذا طُلبتْوليس سابَقها في الناس مطلوبُ
كأن حافَرها قَعُب إذا صَفَنَتْمن النُضار صليبُ العُود ملبوب
فعُم أرحُ وقاحٌ صائبُ سَلِطٌيشقىَ بسنبكها الصمُّ الصياهيبُ
مُرَكَّبات بأرْساغ لها عَجَرٌلم يُفْنها من يد البَيطارِ تقليبُ
ورُكبة كنَحِيت العُود حادرةصمعاءُ سائكة عنها العراقيبُ
كأنما بذُناباها وعَكوتِهامِرْطٌ شديدُ سواد اللون غربيبُ
عُريانة الساقِ في أنسائها شَنَجٌوفي قوائمها طولٌ وتَحنيبُ
ظَمأى مفاصلُها والمتنُ مطَّردٌحشر ممر سراةُ الصُّلب مَعْصوبُ
كأن هاديَها جذع إذا اشترفتمما تخيره البانون مشذوب
كأن منخرها كير يُشب بهجمر تنحأ عنه القين مكروب
وقال عقبة التغلبي
ربّ خيل وزَّعتُها كالسعاليبذَنوب طُوالة الأقراب
تتقي الأرض في الغبار بخُضرٍسلطات مذكَّرات صِلاب
باقيات على الصياهب سمرمطمئنٍ نُسورها لا كواب
ركبت في قوائم عجراتسلبِات شديدة الإكراب
ولها بِركة كجؤجؤ هيقٍولبانٌ مضرّج بالخضاب
وإذا الملجمون قاموا إليهانبذوا الفاس في مشق رُحاب
ولها قُرحة إذا اختلط الليل أضاءت جبينَها كالشهاب
وترى طرفَها حديداً بعيداًأعوجيَّا يطنُّ رأس الذُّباب
وترى أُذنها كاعليط مَرخحُرّة في لطافة وانتصاب
وترى مَعقدَ القَلادة منهاسلساً ذا ذوائبٍ وسباب
في تليل كأنه جذع نخلمُتمَهِلٍّ مشذَّب الأكراب
كتفاها كما يشعب قينٌقتباً فوق صَنعة الأقتاب
نهدة الجنب والمراكل ريا المتن والقريين جمع الكِعاب
تعقر الثورَ والظليم وتُلوىبلبون الترعيةِ المعزاب
ولها مَنخِر إذا رفّعتهفي المُجاراة مثلُ وجرِ الضِباب
وكأنَّ المزاد فوق الذُّنابىمُعصُم ماؤها إلى الأخراب
هَونةٌ في العِناق تهتزُّ فيهكاهتزاز القناة تحت العُقاب
أُخذت من مُلهَّبٍ وصَريحٍفصفا عتقُها ومن حَلاّبِ
والرياحيّ وابن وقعةَ والضيفِبقيا نزائعٍ ونِجاب
أفحُل الخيل كُلهنَّ جَوادٌمن جِيادٍ عتيقةِ الأنسابِ
وقال المرار بن جندل العدوي
وتبطنتُ مجوداً عازِباًواكفَ الكوكبِ ذا نَور ثَمِر
ببعيد قدرُه ذي عُدوةصَلتَان من بناتِ المنكَدِر
سائل شمراخُه ذي جُبَبسلط السُنبُك ذي رُسغ عَجِر
فهو ورد اللون في ازبئرارِهوكُميتُ اللونِ ما لم يز بَئِر
قارحٌ قد فرّ عنه جانبٌورباعٍ جَانبٌ لم يتَّغر
شندُفٌ أشدف ما ورَّعتهفإذا طوطئ طَيّار طِمِر
فإذا هِجناه يوماً بادناًفحضارٌ كالضرامِ المستعر
ثابت الشدِّ إلى الشدّ كماحَفَشَ الوابلَ غيثٌ مُسبكر
بين أفراس تناجَلنَ بهأحوذي حيث يهوي مستمر
صفة الثعلب أدنى جريِهوهو أن يركض فيعفور أشِر
فكأنا كلما نغدو بهنبكُر اصيد ببازٍ مبتكِر
أو بمريخٍ على شريانةحثها الرامي بظهر إن حُشُر
وقال المتوكل الليثي
ولقد شهدتُ الخيلَ يحملُ شكتيطرفٌ أجشُّ إذا وَنين هزيمُ
ربذُ القوائم حين يندى عطفهُويمور من بعد الحميم حمِيم
وكأنّه من ظهر غيبٍ إذ بدايمتلُّ هيقٌ في السَّراب يعومُ
هَزِجٌ إذا ابتلَّ الحزام مُشمرٌنَزقٌ على فاس اللجام أزومُ
طالتُ قوائمه وتمَّ تليلُهواعتزَّ سائرُ خلقِه الحيزومُ
صُلْبُ النسور له مَعد مجفرٌسَلِط الضلوع وكاهِلٌ ملموم
من آلِ أعوجَ لأسف منتصفٌصَقِلٌ ولا حَجِنُ اللبانِ دَميمُ
وقال عقبة بن سابق الجرمي
وقد أغْدو بطرف هَيكل ذي ميعةِ سكْبِ
أسيلٍ سَلْجَمِ المُقبلَلا سختٍ ولا جأبِ
طويل طامح الطَرْف إلى مَفْزَعةِ الكلب
مسحّ لا يُواري السعيرَ منه عصرُ اللهبِ
مِكرّ سَبِط العَذرةذي عَفْوٍ وذي عَقْب
له ساقا ظليمٍ خاضب فُوجئ بالرُّعْب
ومتنان خَظاتانِكزُحلوق من الهَضْبِ
يهزُّ العُنُقَ الأجْرد في مستأمَن الشعب
من الخارك محشوشٍبجنب مُجفَرٍ رَحْب
ترى فاهُ إذا اقبلمثل السَلَق الجَدب
نبيل سلجم اللحيينصافي اللون كالقُلب
حديد الطَرف والمنكِبوالعرقوبِ والقَلْبِ
جواد الشد والإحضار والتقريب والعَقْب
عريض الخدّ والجبهةِ والصهوة والجنب
يخدُّ الأرضَ خدَّابصُمُل سلِط وأبِ
صحيح النسر والحافر مثل الغُمر القعب
وأرساغ كأعناقضباع أربع غُلب
وقال يزيد بن ضبة الثقفي والناس يحملونها على ابي دواد.
وأحوى سَلِس المَرْسن مثل الصُدُع الشُعب
سما فوق مُنيفاتطوالٍ كالقنا سُلْب
طويل العناق عُنْجوجأشقُّ أصمَع الكَعْب
سليمٌ نائلٌ أبجلُه في ثُنَنٍ هُلْبِ
عل لأم أَصَمّ مُضْمَر الاشعُب كالقَعْب
له بين حَواميهنُسور كنَوَى القَسْبِ
معالي شَنِج الانساء سامٍ جُرشُعُ الجَنْبِ
طَوَى بين الشراسيف إلى المنقبِ فالقُنبِ
يَبُوض المُلْجِمَ القائدذي جدّ وذي شعْبِ
عَتيدُ الشدِّ والتَقريب والإِحضار والعَقْبِ
رَحيب الجَوْف والشِدقَين والمنخر كالوربِ
صَليتُ الأُذن والكاهِل والمَوْقِفِ والعَجْبِ
يَزين الدار مربوطاًويشفي قَرَمَ الركْبِ
وقال رجل من الأنصار في أول الإسلام وتحمل قصيدته على امرئ القيس
الخيرُ ما طلعت شمسٌ وما غربتْمعلَّقٌ بنواصي الخيلِ معصوبُ
قد أشهد الغارةَ الشعواءَ تحملنيجرداءُ معروقَةُ اللحيينِ سُرحوبُ
كأن هاديَها إذ قام مُلْجِمُهاقَعْوٌ على بكرةٍ زوراءَ منصوبُ
وفي القطاة نُشوز لم يكن حَدَباوفي معاقِدها مسدو تَحَنْيبُ
قباءُ فيها إذا استقبلتَها تَلَعٌللناظرينَ وفي الرجلين تَجْنيبُ
رَقَاقُها ضرمٌ وجريُها خَذَمٌولَحْمُها زِيَمٌ والبطْنُ مَقْبوبُ
والعين قادحةٌ والرجلُ ضارحةٌواليدُ سابحة واللونُ غربيب
والماء منهمر والشدُّ منحدروالقُصْبُ مضطَمر والمتن ملحوب
وقال عمران بن حطان السدوسي
عَرى الركابَ التي قد كان يعملُهاواختار أجرد صهَّالا له خُصَل
كأنه فلكة في كفّ فارسهإذا جرى وهو حامي العقب منسحِل
يمشي بشكته في القوم مشترفكأنه قارح بالدور مبتقل
يثني الحبال بجوز شم محزمُهمنه فلا سَخَفٌ فيه ولا رهَلُ
وحارِك مثل شرخ الكُور مرتَفعوليس في صَلبه ضعف ولا عصلُ
طَوْع القياد وأي تقريبه خذمٌأقبُّ كالسَّيْد لا رطلٌ ولا صقَلُ
حتَّى كأن بعَرْشَيُه ومخزمِهأَشْطانَ بئر مَتوحٍ غربُها سَجِلُ
وقال بن قيس الرقيات
خَلَعوا أرسُنَ الجيادِ ومَرَّواقارنيها بشاحجات البِغال
كل خَيْفانة محنَّبَة الرجلين عَجْلى خَفيفة في الشَّمالِ
مَرَطَى الشدّ كالعُقاب تدلّتبين نِيقَيْن من رؤس الجِبال
وهَزيم أجَشَّ يستَنُّ بالدارِع يومَ النِهاب والأنفالِ
جُرشُع يملأ الحزام كان الجَهد يَدنو أديمه بصقال
وقال النجاشي، يذكر فرس معاوية يوم صفين
ونجى ابن حربٍ سابحٌ ذو عُلالةأجشُّ هزيمٌ والرِماح دواِني
إذا قلت أطراف العوالي تنالهُمَرتْهُ به الساقانِ والقدّمان
أمين الشظى عبل الشوى شنج النساكسيد الغضا مستعجل العَسلانِ
كأن ذنابي لبدِهِ خَلف سَرجِهمن الماء ثَوبا ماتح خَضلانِ
من الأعوجيّات الطِوال كأنهعلى شَرف التقريب شاةُ إِران
أجش هزيم مقبل مدبِر معاكتَيس ظباء الحلَّب العَدَوَان
وقال النابغة الجعدي
وجُرد جوانحَ ورد القطايؤائلن من عَنَقٍ مُطنب
خرجن شماطيطَ من غَارةبألفٍ تكتبُ أو مقنب
كأن الغبار الذي فوقهنَّصُبحاً دواخن من تنضُب
تلافيتُهنَّ بلا مُقرِفبطيءٍ ولا جَذَعٍ جَأنَب
بعاري النواهقِ صلتِ الجبين أجردَ كالصَدَع الأشعبٍ
يقطعُهنَّ بتقريبهويأوي إلى حُضُرٍ مُلهب
وإرخاء سيد إلى هضبةيُوائل من بردٍ مُهذبِ
إذا سيقت الخيلُ وسطَ النهارِ يضربنَ ضرباً ولم يُضربِ
غدا مَرِحاً طربا قلبُهلغبن وأصبح لم يَلغب
فليق النسا حَبِطَ الموقفينِ يستَنُّ كالتيسِ في الحلَّب
مُدل على سلطاتِ النسور شمّ السنابك لم تقلب
صحيح الفصوص أمين الشظىنيام الاباجل لم تَضرِب
كأن تماثيلَ أرساغِهرقابُ وُعولٍ لدى مَشرَبِ
كأنَّ حوافرَه مُدبِراخُضبنَ وان كَان لم يخضَب
حجارة غَيلٍ برضراضةكُسين طلاءً من الطُحلُبِ
وأوظفة أيد جدلُهاكأوظفة الفالِج المصعَب
ولوحُ ذراعين في بركةٍإلى جُؤجؤٍ رَهلٍ المنكب
أمرَّ ونحى من صلبهكتنحية القتب المُجلَب
على أن حاركه مشرِفوظهر القطاة ولم يَحدبِ
كأن مقطَّ شراسيفهعلى طرف القُنب فالمنقبِ
لُطمنَ بترس شديد الصفاقِ من خشب الجوز لم يُثقب
ويصهل في مثل جوف الطوىصهيلاً يبينُ للمعرِبِ
وقال النابغة أيضا
وغارة تركض الفيافيَ قدجاريت فيها بصلدِمٍ صَمَمِ
في مرفقيه تقاربٌ ولهبَلدة نحرٍ كجبأه الخَزَم
خيطَ على زفرة فتمَّ ولميرجعْ إلى دقَّةٍ ولا هَضَم
فعمٌ أسيل عريض أوظفة الرجلين خاظى البضيع ملتئم
وهو طويلُ الجران مد بِلحييه ولم يأزِ ما على كَرَم
وقال ابن حمر الباهلي
ولقد عذوت وأيَّ أفنن دهرهيرجو الفتى في العيش ما لم يفتدِ
بمقلص درك الطريدة متنُهكصفا الخليقة بالفضاء المُلبد
يخدى بأوظفة شَديدٍ أسرُهاشُمّ السنابك لا تقي بالجدجَد
ذي منكب رَهِلٍ وقُصرى جأبةوصليفِ أرعَن يافِع المتلدد
لحِقت قصيراه وسُونِد صَدرُهوإذا تدافعَ خِلتَه لم يُسند
حُديت بحاركه قطاة فعمةٌفي صندل لهزٍ وهادٍ مُوفِد
وقال الطماح العقيلي
يتبعْنَ مشترفاً تَحثى دَوابرُهحَثْيَ الأكفأ بتُرْبِ الهائرِ الحَصِبِ
لا يَكتمُ الرَبْوَ إلا ريثَ يُخْرِجُهفي منخر كوِجار الثعلبِ الخَرِب
كأن حد حماتيه إذا انكشفتخصائلُ البدنِ من قودٍ ومن جَنَبِ
كُدريَّتان بافحيحَين بينهمالحمٌ رُدافي كلحم الآدمِ الشَبَبِ
يخطو على محِصاتٍ غيرِ فائرةشم السنابِكِ لم تُقْلَبْ ولم تَرَب
وقال تميم بن مقبل العجلاني
وغيثٍ تبطنت النَّدى في تلاعِهبمضطلع التعداء نهد مراكلُه
شديدِ مناط القصريينِ مُصامصٍصنيع رِباط لم تُغمز أباجله
إذا مأقياه أصفق الطَّرف صفقةًكصفق الصناع بالطباب تقابِله
حسبت اصطفاقي مأقييه بطرفِهسقوطَ جَمان أخطأ السلط فاصِلُه
ترى النعراتِ الخُضرَ تحتَ لبانهفُرادى ومَثْنَى أصعَقَتْها صَواهِلُه
فريساً ومَغْشياً عليه كأنهاخيوطُ جَوارٍ قد لواهُنَّ فاتله
غدوتُ به فَردا يُنفِّضُ رأسَهيقاتلُني طوراً وطوراً أُقاتِلُه
وقال أيضاً
وهيكَل كشِجار القرّ مطَّردفي مرفقَيه وفي الأنساءِ تحريم
كأن ما بين إبطيه ومنقبهمن بطنه ومناطَ القُنبِ ملطومُ
بتُرسِ أعجم لم تُنقب مناخرهمما تخيَّرُ في أسواقها الروم
وقال أيضا
بنهد المراكل ذي ميعَةإذا الماء من جانبيه سَخُن
غدا ينفُض الطلَّ عن متنهنسيلٍ شراسيفه كالقَطَن
كأن نقاعةَ خطميَّةٍعلى حد مرسِنه إذ رُسِن
ذَعرتُ به العينَ مستوزياشكير جِحا فله قد كَتِن
وقال جرير
أن الجيادَ يبتنَ حَول قبابِنامن آلِ اعوجَ أو لذي العُقَّال
من كل مشترِفٍ وان بَعُد المدىضرم الرَّقاق مُناقلِ الأجرال
متقاذفٍ تلع كأنَّ عنانهعلقٌ بأجرد من جذوع اوُّالِ
يخرُجن من رهجِ الغُبار عَوابِسابالدارِعِينَ كأنَّهنَّ سَعالِي
وقال الشمردل التغلبي
فوقَ جُردٍ ضوامرٍ سابحاتٍمُقرباتٍ كأنَّهنَّ الجِلامُ
مُسرِعاتٍ نحوَ الصريخ تعادىكلُّ طرف في حَالبِيه انضمامُ
رَهلٍ صدرُه كأنَّ قراهمَسَدٌ شَدَّ متنه الإبرامُ
لاحق القُرب والاياطلِ نَهدٍمُشرف الخَلق في مطاه تَمَامُ
وقال العجاج
طِرنا إلى كل طُوالٍ أهوجاساطٍ يمدُّ الرَسَنَ المحملجَا
تراه من غبّ الصِقال مُدمَجابحرَ الأجاري مسحا ممَعجا
بعيد نضح الماء مذأً مهرجاوطرفة شُدتْ دخالاً مُدرَجا
قوداءَ سمحاج تباري سمحجا
وقال أيضا
من كلِّ شقاء ومنشق النساساط إذا ابتلَّ رقيقاه نَدا
شديد جلز الصلب معصوب الشوىكالسكر لا شختٍ ولا فيه لوا
وطِرفة تبرى له إذا انبرىجرداءَ سُرحوب إذا باعت رَدا
اضرَّ بالخيل الغوارُ فانطوىمنها الكُشوحُ فهي أمثالُ النوى
وقال أنيف بن جبلة الضبي
ولقد شهدت الخيلَ يحملُ شكتيعتد كسرحان القَصيمة منهبُ
أما إذا استقبلته فكأنَّهفي العين جذعٌ من أُوال مشذَّبُ
وإذا عرضت له استَوت أقطارهوكأنَّه مستدبرا متصوِّبُ
وقال زهير
القائد الخيلَ منكوباً دوابرُهامنها الشنون ومنها الراهقُ الزهِمُ
قد عُولِيت فهي مرفوع جواشنُهاعلى قوائمَ عُوج لحمُها زِيَمُ
تنبُذ أفلاءَها في كل منزلةتنتخُ أعينها العقيانُ والرخَمُ
فهي تتلَّع بالأعناق يتبعُهاخَلجُ الأجِرَّة في أشداقها ضَجَمُ
وقال طرفة
نُمسكُ الخيل على مكروههاحين لا يُمسكُها إلا الصُّبُر
فترى الحيَّ إذا ما فَزِعواودعا الداعي وقد لَجَّ الذُّعُر
أيُّها الفتيانُ في مجلسناجردوا منها وراداً وشُقُر
أعوَجيات طوالا شُزَّبادورِكَ الصنعةُ فيها والضُّمُر
من عناجيج ذكور وقَّحوهضبات إذا ابتل العُذُر
جافلات فوق عُوج عجلرُكبت فيها ملاطيسُ سُمُر
وأنافت بهوادٍ تُلُعكجُذوع شُذبت عنها القُشُر
فهي تردى فإذا ما أُلهبتْطار من أحمائها شدُّ الأُزُر
كائراتٍ وتراها تنتحيمُسلحبات إذا جدَّ الحضُر
وقال فروة بن خيبري التيمي تيم عدي
غدوتُ بمشرف الحجبات نهدٍأقب يصدُنا قبل العَناء
أشم سنابك الرجلين طافإذا نُكسن مِسهال الجِراء
له زَجَلٌ إذا ما الخيلُ ولتعلى إثر الطريدة كالحداء
طويلٍ غير مرتجّ ولكنمُمر مثل إمرارِ الرِشاء
كأن عِنانه في جِيد عاطٍأشم المنكبين من الظِباء
ومما يحمل على أبي دواد
وقد أغتدي في بياض الصَّباحوأعجازُ ليل مولي الذنْب
بِطرف ينازعني مرسناسلوف المقادة محض النَّسب
طواه القنيصُ وتعداؤهوإرشاش عطفيه حتى شسب
بعيد مَدَى الطرف خاظي البضيعممر القُوَى مُسَمَهرّ العَصَب
رفيع المعد كسيد الغاضتَميم الضلوع بجوف رَحَبْ
وهادٍ تقدَّم لا عيبَ فيهكالجذع شُذِّبَ عنهُ الكَرَبْ
إذا قيد قحَّم من قادَهوولَّتْ علابيُه واجْلَعَبْ
كهزِّ الرديني بين الاكفّجرى في الأنابيب ثم اضطرب
وقال ربيعة بن مقروم الضبي
ولقد شهدتُ الخيلَ يومَ طرادهابسليم أوظفَةِ القوائم هيكَلِ
شَنِجِ النسا متقاذفٍ عَبل الشوىمسباقِ أنديةِ الجيادِ عَمَيْثَلِ
أَخلصتُه صنعاً فآضَ مُحَمْلِجاًكالتيس في أمعوزه المتزيِّلِ
لولا اكفكفه لكادَ إذا جرىمنه العزيمُ يَدُقُّ فاسَ المِسْحَلِ
وإذا يُعلَّلُ بالسياطِ جيادُناأعطاك نائلَه ولم يتعلَّلِ
وقال خالد بن الصقعب النهدي
يدافع رُكن راحلتي كُمَيتٌكلون الصِرفِ قانية الأديمِ
تَعادى من قوائمها ثلاثٌبتَحجيل وقائمةٌ بَهيمِ
كأن قطاتَها كردوس فحلٍمقلِّصةٌ على ساقي ظَليمِ
وقال عدي بن زيد
ولقد أغدو بطرفٍ زانَهوجه مَنْزوف وخدٌّ كالمِسَنْ
ذي تَليلٍ مُشنِقٍ قائدَهيَسَر بالكفِّ نهدٍ ذي غُسَنْ
مُدْمج كالقدح لا صدعَ بهفيرى فيه ولا عيبَ أُبَنْ
أيُّ ثغرٍ ما يخف يُندبْ لهومتى يخلُ من القود يُصَنْ
كَرَبيب البيت يَفرى جُلَّهطاعة العُضِّ وتسحير اللَّبَنْ
فالذي يمسكه يحمَدُهتَئِقٌ بالشدّ ممتدُّ الرَّسَنْ
وقال مالك بن نويرة اليربوعي
ولقد غدوتُ على القَنيص وصاحبينهدٌ مَراكله مِسَحٌّ جُرْشعُ
ضافي السبيب كأن غُصن اباءةٍريَّان يَنْفُضُها إذا ما يُقْدَعُ
تَئِقٌ إذا أرسلته متقاذِفٌطماح أجرافٍ إذا ما يُقرع
داويته كلَّ الدواءِ وزدتهبَذَلا كما يُعطى المحبُّ الموسِعُ
فله ضريبُ الشول إلا سؤرهوالجلُّ فهو ملببٌ لا يُخلَع
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع