أوْحَشتْ من سَروبِ قومي تعار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أوْحَشتْ من سَروبِ قومي تعارفأرومٌ فشابةٌ فالسِّتارُ
بعد ما كان سرْبُ قوميَ حيناًلهمُ الخيلُ كلّها والبحارُ
فإلى الدُّور فالمروراة منهمفجفيرٌ فناعمٌ فالدّيارُ
فقد أمسَتْ ديارُهُمْ بطنَ فلجٍومصيرٌ لصيفهم تِعْشارُ
ربُّما الجاملُ المؤبّل فيهمْوعناجيجُ بينهُنّ المهارُ
ورجالٌ من الأقارب بانوامن حُذاقٍ هم الرُّؤوسُ الخيارُ
وجــــوادٌ جــــمّ النّدى وضروبٌبرقاقِ الظّباتِ فيه صعارُ
ذاك دهرٌ مضى فهل لدهورٍكنّ في سالف الزّمان انكرارُ
علجاتٌ شعرُ الفراسنِ والأشداقِ كلفٌ كأنّها أفهارُ
علق الخيلَ حُبُّ قلبي وليداًوإذا ثابَ عنْدي الإكثارُ
علقَتْ هامتي بهُنَّ فما يمْنع منّي الأعنّةَ الإقتار
جُنّةٌ لي في كلّ يومِ رهانٍجمِّعتْ في رهانِهَا الأجشارُ
وانجرادي بهنّ نحو عدُوّيوارتحالي البلادَ والتّسيارُ
تلكمُ لذّتي إلى يومِ موتيإنّ موتاً وإنْ عمرتُ قصارُ
ولقد أغتدي يدافعُ ركنيمثل شاة الإران نهدٌ مُطارُ
لا يكادُ الطّويل يبلغُ منهحيث يثنى من المقصّ العذارُ
ومنيف غوجُ اللبان يرى منه بأعلى علبائه إدبارُ
يَحْسَبُ النّاظرونَ فيه قماصاًوهو إلاّ المراحُ فيه وقارُ
مُلْهَبٌ حسهُ كحسِّ حريقٍوسط غابٍ وذاك منه حضارُ
ولقد أغتدي يدافع رُكنيتيسُ ربْلٍ مُحَنّبٌ طيّارُ
أهْوَجُ الحلمِ في اللّجامِ لجُوجٌأعــــوجــــيٌّ عــــنــــانهُ خوّارُ
أيّدُ القصريين لا قيد يومافيعنّى بصرعه بيطارُ
جُرْشُعُ الخلقِ بَادِنٌ فإذا ماأخذَتْه الجلالُ والمضمارُ
آل منه فخفَّ وهو نبيلٌفي محاني ضُلُوعِهِ إجفارُ
رهلُ الصّدرِ أفرغَتْ كتفاهُفي محانٍ أطباقهُنّ قصارُ
جوِّفَ الجوفُ منه وهو هواءٌمثل ما جاف أبزناً نجّارُ
وهو شاحٍ كفكةِّ القتبِ المجْلب شدّ القَرَا عليهِ الإطارُ
عن لسانٍ كجثّةِ الورلِ الأحْمر مَجَّ النّدى عليه العَرارُ
دافعَ المحلَّ والشّتاء ويبْسَ العُودِ عنه قنَاعسٌ أظآرُ
رهــــلاتٌ ضــــرّاتُهُــــنّ مهاريسُ جلادٌ إذا شتون غزارُ
فقصرنَ الشّتاء بعد عليهوهو للذّود إذ يقسّمنَ جار
فنهضنا الى أشمّ كصدْرِ الرُمْح صعْلٍ في حالبيهِ اضطمارُ
فسروْنا عنهُ الجلالَ كما سُللَ لبيعِ اللّطيمةِ الدّخْدارُ
وأخذْنَا به الصّرارَ وقًلْنَالحقيرٍ بنانُهُ إضمارُ
أوفِ فارقُبْ لنَا الأَوابِدَ وارْبَأْوانفُضِ الأرضَ إنّها مِذْكَارُ
فأتَانَا يَسْعَى تفَرُّشَ أُمِّ البِيْضِ شدّاً وقدْ تعالى النّهارُ
غَيْرَ جُعْفٍ أوابدٍ ونَعامٍونَــــعــــامٍ خــــلالها أثْوارُ
في حوالِ العقاربِ العُمْرُ فيهاحين ينْهَضْنَ بالصّباحِ عذارُ
يتكشّفْنَ عنْ صرايعَ ستٍّقُسّمَتْ بينهُنّ كأسٌ عُقَارُ
بينَ ربْداءَ كالمِظلّةِ أُفقٍوظليمٍ معَ الظَّليمِ حمارُ
ومــــهــــاتــــيــــنِ حــــرسٌ ورِئالٌوشــــــبُــــــوبٌ كـــــأنّهُ أوْثـــــارُ
فَصدُوا مِنْ خَيارِهِنَّ لقَاحاًيتقاذَفْنَ كالغُصُونِ غزارُ
فذَعَرنْا سُحْمَ الصّياصي بأيديهُنّ فضْحٌ من الكحيلِ وقارُ
ففريقُ يُفَلّجُ اللّحْمَ نيئاًوفريقٌ لطابخيهِ قُتَارُ
وتغالْيْنَ بالسّنيحِ ولا يَسْأَلْنَ غبّ الصَّبَاحِ ما الأخْبَارُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دؤاد الإيادي، من قبل الإسلام، وتقع في ٤٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: وربما الجامل المؤبل فيهم، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «أدب الكاتب»: ما تكلم به العامة من الكلام الأعجمي، البيت ٣٣
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب التتبيع، البيت ١٦
- «الأنوار ومحاسن الأشعار»: ومن ألوان الخيل وشياتها، البيت ١٣
- «الحيوان»: باب ذكر من هجي بأكل لحوم الكلاب ولحوم الناس، البيت ٢٨
- «الحيوان»: القول فيما اشتق له من البيض اسم، الأبيات ٣٤ و٣٧ و٣٨ و٣٩ وغيرها
- «الحيوان»: باب في ذكر الجبن ووهل الجبان، البيت ٢٨
- «الخيل»: مقدمة، الأبيات ١٠ و١٢ و١٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.