أمِنْ رسْمٍ يُعفّى أو رَمَادِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمِنْ رسْمٍ يُعفّى أو رَمَادِوسفعٌ كالحماماتِ الفرادِ
وآثــــارِ يُــــلحــــنَ عــــلى ركــــيّبنَعْفِ مُلَيْحَة فالمُسترادِ
مصيفُ الهمِّ يمنعني رُقاديإليّ فقدْ تجافى بي وسادي
لفقد الأريحيّ أبي بجادٍأبي الأضيافِ في السّنةِ الجماد
إليه تلجأُ الهضّاءُ طُرّاًفليسَ بقائلٍ هُجْراً لجادي
إذا ما اغْبَرّت الآفاقُ يوماًوحاردَ رِسْلُ ما الخورِ الجِلادِ
إليك رحلْتُ من كنفي سرارعلى ما كان من كلم الاعادي
كأني والقتود ونسعتيهاعلى بيدانةٍ ببنات وادي
فدت نفسي وراحلتي ورحلينجادك بله ما تحت النّجاد
ألا أبلغ خُزاعة أهل مُرّوإخوتهمْ كنانةَ عن إياد
تركْنَا دارَهمْ لمّا ثروناوكنّا أهلها من عهد عاد
وأسهلنا وسهلُ الأرضِ يُخشىبجُرد الخيل مُشنَقَةِ القيادِ
فنازَعْنا بني الأحرارِ حتّىعلفْنَا الخيل من خضرِ السّوادِ
إليكَ ربيعةَ الخيرِ بن قُرْطٍوهوباً للطّريفِ وللتّلاد
كفاني ما أخافُ أبو هلالٍربيعةُ فانتهتْ عني الأعادي
تظلُّ جيادُهُ يجمزْنَ حوليبذاتِ الرّمثِ كالحدأ الغوادي
كأنّي إذْ أنخْتُ إلى ابن قُرْطٍعقلْتُ إلى يلملمَ أو تضادِ
أطاعتْكَ الشُّؤُونُ فظلتَ صبّاكأن وكيفها وهي المزاد
وهل يشتاقُ مثلكِ في ديارٍعَفتْها الرّيحُ والدّيمُ الغوادي
ذكرْتَ بها سعادَ فعجْتَ جهلاعلى رسمٍ تسائلُ عن سعادِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دؤاد الإيادي، من قبل الإسلام، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أمثال العرب»: أمثال العرب (٢)، البيت ١٦
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: أقل فعالي بله أكثره مجد ... وذا، البيت ٩
- «معجم ما استعجم»: السين والراء، البيت ٧
- «معجم ما استعجم»: [مليحة، البيت ٢
- «معجم البلدان»: باب السين والراء وما يليهما، البيت ٧
- «معجم البلدان»: باب الميم والسين وما يليهما، البيت ١
- «معجم البلدان»: نضاد، البيت ١٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.