يُـفـرِّقُ بَيْنهُمْ زَمَنٌ طَوِيلٌ
الشاعر: أبو دؤاد الإيادي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة فراق
هذه القصيدة من شعر أبو دؤاد الإيادي، من قبل الإسلام، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة فراق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يُـفـرِّقُ بَيْنهُمْ زَمَنٌ طَوِيلٌ — تُتابعُ فيه أعْوَامٌ حُسُومُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تتابع: تَتَابَعَ يَتَتَابَعُ تَتَابُعاً : تلاحق؛ تتابعت أخبارُ العرب/ تتابعت المشكلات التي اعترضته/ تتابع سقوط الثلج.
- حسوم: الحُسُومُ : مصـ.-: الشُّؤْمُ؛ الليالي الحُسُومُ، هي التي تحسم الخيْرَ عن أهلها/ سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً، أي مُتَتَابِعَاتٍ أو نَحِسَاتٍ حَسَمت كلّ خير.