حــاولْتِ حــيــن صــرمــتـنـي
الشاعر: أبو دؤاد الإيادي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر أبو دؤاد الإيادي، من قبل الإسلام، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حــاولْتِ حــيــن صــرمــتـنـي — والمرءُ يعجزُ لا المَحَالهْ
والدّهْــرُ يــلعـبُ بـالفـتـى — والدّهـرُ أرْوغُ مـن ثـعـالهْ
والمـــرءُ يـــكــســبُ مــالهُ — والشُّحــُّ يُــورثُهُ الكــلالهْ
والعــبـدُ يُـقْـرعُ بـالعـصـا — والحـرُّ تـكـفـيـه المـقالهْ
والسّــكْــتُ خــيــرٌ للفــتــي — فـالحـينُ منْ بعضِ المقالهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكلاله: الكَلاَلَةُ : مصـ.-: الضَّعْفُ؛ عنده كلالَة في لسانه.-: التَّعبُ؛ جعلته الكلالَةُ يرقد باكراً.-: أن يموت المرء وليس له ولد أو والد يرثه يَسْتَفْتُونَك قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ في الكلاَلَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ …
- المحاله: المَحَالَةُ [حول]: الحيلة؛ (المرءُ يعْجِزُ لا المَحالة).-: شبْهُ ناعورة يُسْتقى عليها الماء. -: الإسْقالة/ لا مَحالةَ من ذلك، أي لا بد منه/ الموْت آتٍ لا مَحالة ج مَحَالٌ ومَحاوِلُ.
- المقاله: المَقَالَةُ [قول]: مصـ.-: القَوْلُ؛ فَقالتْ أَطَعَتَ الكَاشِحِينَ وَمَنْ يُطِعْ ** مَقَالَةَ وَاشٍ، كَاذِب القَوْلِ يَنْدَمِ.-: المَذْهَبُ.-: بحث قَصير في العِلم أو الأدب أو السياسة أو الاجتماع يُنشر في صحيفة أو مجلّة؛ أ …
- بالعصا: عصا: العَصا: العُودُ، أُنْثَى. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها. وفلانٌ صُلْبُ العَصَا وصليبُ العَصَا إِذَا كَانَ يَعْنُفُ بالإِبل فيَضْرِبُها بالعَصا؛ وَقَوْلُهُ: فأَشْهَدُ لَا آتِيكِ، مَ …
- ثعاله: ثُعَالُ وثُعَالَةُ : عَلَم جنس للثعلب.-: عنب الثعلب.-: الكلأُ اليابس؛ اشتد الحرُّ والجفافُ وتحول الكلأ إلى ثُعالة.
- فالحين: حين: الحِينُ: الدهرُ، وَقِيلَ: وَقْتٌ مِنَ الدَّهر مُبْهَمٌ يَصْلُحُ لِجَمِيعِ الأَزمان كُلِّهَا، طَالَتْ أَو قَصُرَتْ، يَكُونُ سَنَةً وأَكثر مِنْ ذَلِكَ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ أَربعين سَنَةً أَو سَبْعَ سِنِينَ أَو سَن …