لا تقصيا مربط القرحاء منتبذا

الشاعر: عقبة بن مكدم التغلبي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر عقبة بن مكدم التغلبي، من قبل الإسلام، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تقصيا مربط القرحاء منتبذا — لعــورة إن ريــب الدهــر مـرهـوب

سـجـحـاء سـاهـمـة الخـديـن سلهبة — شـوهـا مـلاء حـزام السرج سرحوب

عــار نــواهــقــهــا كـأنـهـا رجـل — مــجــرد أفــلت الأعــداء مـسـلوب

ريـح تـبـاعـدنـي عـدوا وتـلحـقني — إذا جــرت خــذم مــنـهـا وشـؤبـوب

فـليـس يـدركـهـا شـيـء إذا طـلبت — وليـس سـابـقـها في الناس مطلوب

كــأن حـافـرهـا قـعـب إذا صـفـنـت — مـن النـضـار صـليب العود ملبوب

فـــعـــم أرح وقـــاح صـــائب ســلط — يـشـفـى بـسنبكها الصم الصياهيب

مــركــبــات بــأرســاغ لهــا عـجـر — لم يفنها من يد البيطار تقليب

وركــبــة كـنـحـيـت العـود حـادرة — صـمـعـاء سـائكـة عـنها العراقيب

كــأنـمـا بـذنـابـاهـا وعـكـوتـهـا — مـرط شـديـد سـواد اللون غـربـيب

عـريـانة الساق في أنسائها شنج — وفــي قــوائمــهـا طـول وتـحـنـيـب

ظـمـأى مـفـاصـلهـا والمـثـن مطرد — حـشـر مـمـر سـراة الصـلب مـعـصوب

كـأن هـاديـهـا جـذع إذا اشـترمت — مــمـا تـخـيـره البـانـون مـشـذوب

كــأن مــنــخــرهـا كـيـر يـشـب بـه — جـمـر تـنـحـأ عـنـه القـين مكروب

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السرج: سرج: السَّرْجُ: رَحْلُ الدَّابَّةِ، مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ سُروج. وأَسْرَجَها إِسراجاً: وَضَعَ عَلَيْهَا السَّرْجَ. والسَّرّاجُ: بَائِعُ السُّروجِ وَصَانِعُهَا، وَحِرْفَتُهُ السِّرَاجَةُ. والسِّراجُ: الْمِصْبَاحُ الزَّاه …
  • النضار: النُّضَارُ : الخالص من كل شيء؛ قدَحٌ من بلَّورٍ نُضار. -: الذَّهبُ؛ لها سِوارٌ من نُضار. -: شجرُ أَثْل وَرْسِيُّ اللون بِغَوْر الحجاز؛ أهدى إليٌ قَدَحًا من نضار.
  • بسنبكها: سنبك: السُّنْبُك: طرَفُ الحافِرِ وَجَانِبَاهُ مِنْ قُدُمٍ، وجمعهُ سنَابِكُ. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ،، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: تُخْرِجُكم الرُّومُ مِنْهَا كَفْراً كَفْراً إِلَى سُنْبُكٍ مِنَ الأَرض، قِيلَ: وَمَا ذَاك …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد
  • الناس أنت وما بالغت في الكلم
  • آلى الزمان عليه أن يواليكا
  • يا من إذا وهب الدنيا فيحسبها
  • يوم أتى الدهر فيما حزته الخبر
  • يابن الكرام الأولى شادت عزائمهم