ولقد أغتدي يُدافعُ رُكني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولقد أغتدي يُدافعُ رُكنيأجوليٌّ ذو ميعةٍ إضريجُ
مخلطٌ مِزْيَلٌ مِعَنٌّ مِفَرٌّمِطْرَحٌ مضْرَحٌ جَمُوحٌ خروجُ
سَلْهَبٌ شَرْجَبٌ كأنَّ رِمَاحاًحمَلَتْهُ وفي السّراة دموجُ
تتعادى به قوائمُ لأمٍوحَوامٍ صُمُّ الحَوافرِ عُوجُ
مُقْبِلاتٌ في الحَزْنِ أو مُدْبراتٌبهوى طَائعٍ بهنّ يَهِيْجُ
كُلُّ قُفّ إذا حمينَ عليهقُرِحٌ خاشِعُ القذَالِ شَجيجُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دؤاد الإيادي، من قبل الإسلام، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الجيم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر أخبار أبي دواد الإيادي ونسبه، البيتين ١ و٣
- «دلائل الإعجاز»: مزايا النظم بحسب المعاني والأغراض، البيتين ١ و٣
- «دلائل الإعجاز»: الفروق في الحال، البيت ١
- «دلائل الإعجاز»: الرسالة الشافية في وجوه الإعجاز، البيت ٣
- «الخيل»: الخيل وصفاتها، البيت ٣
- «الخيل»: تمت الكلمة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «دلائل الإعجاز»: فصل «في أن هذه المزايا في النظم، بحسب المعاني والأغراض التي تؤم»، البيتين ١ و٣
- «دلائل الإعجاز»: فصل القول على فروق في الخبر، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.