وأحْوى سَلِسُ المرْس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأحْوى سَلِسُ المرْسنِ مثلُ الصَّدع الشّعْبِ
سما فوق مُنِيفَاتٍطوالٍ كالقنا سُلْبِ
طويلُ العنقِ عُنْجُوجٌأشقُّ أصمعُ الكعبِ
سليمٌ نائلٌ أبجَلُهُ في ثُننٍ هلب
على لأمٍ أصمَّ مضمرِ الأشعُبِ كالقَعْبِ
له بين حواميهِنسورٌ كنوى القسبِ
معالي شنجُ الأنساء سامٍ جُرشُعُ الجنب
طوى بين الشّرَاسيفِالى المنقبِ فالقنبِ
عتيد الشّدّ والتّقريْبِ والإحضارِ والعقبِ
رحيب الجوْفِ والشّدْقَينِ والمنخر والورب
صليتُ الأذنِ والكاهلِ والموقفِ والعجبِ
يزينُ الدّارَ مربوطاويشفي قرم الرَّكبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دؤاد الإيادي، من قبل الإسلام، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الباء.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار يزيد بن ضبة ونسبه، الأبيات ٢ و٧ و٨ و٩
- «الخيل»: ما تستحب العرب في الخيل، البيت ٦
- «الخيل»: تمت الكلمة، الأبيات ١ و٢ و٦ و٨ وغيرها
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: الفصل الأول في تعوت الخيل الممدوحة، الأبيات ١ و٢ و٥ و٧ وغيرها
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا، البيت ٦
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال حاتم طيئ، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.